كيف أسسّت وكالة تسويق رقمي بـ 1.9 مليون ريال سنويا من الهند
من مدينة صغيرة في الهند إلى وكالة إدارة إعلانات معترف بها عالميا
Devjeet مؤسس Conversion Perk بدأ مع 93 ألف ريال فقط وبدون أي دعم. اليوم الشركة تحقق 1.9 مليون ريال سنويا وتعمل مع Google و Amazon و Microsoft
- الموقع
- conversionperk.com
- المؤسس
- Devjeet
مرحبا، من أنت وما هي الشركة التي أسستها
أنا Devjeet، مؤسس Conversion Perk اللي أطلقتها سنة 2018. أنا من Purnea، وهي مدينة في ولاية Bihar، من أقل الولايات تطورا في الهند. كل الوقت كنت متحفز من التحديات اللي حوليا. بعد ما انهيت بكالوريوس تقنية المعلومات سنة 2010، شتغلت قريب عشر سنين في وكالات مختلفة.
ابتدأت Conversion Perk بـ 93 ألف ريال تقريبا من غير أي دعم من أحد في المجال. رحت في المخاطرة اعتمادا على شغفي والخبرة اللي عندي.
اليوم فخور إني قول إنه في خمس سنين بس وصلنا لإنجازات ضخمة، وصرنا ننتج أرباح كل شهر أكثر بكثير من الاستثمار الأولي.
الآن معترف فينا كشركاء من جهات كبيرة في السوق، منها Google و Amazon و Microsoft Ads و Klaviyo و Semrush و Hubspot. وتم تصنيفنا من أفضل 3 لـ 4 وكالات إدارة إعلانات في الهند من جهات زي Clutch و WebFX و TheManiFest و GoodFirms و AgencyVista و VisualObjects.
كل هذا اتحقق بسبب التكريس والعمل الشاق والرغبة اللا تنتهي نقدم خدمات ما تقل عن المثالي في مجال التسويق الرقمي.
ما قصتك الشخصية وكيف جاتك الفكرة
الأزمة المالية العالمية سنة 2008 و 2009 حصلت تماما وأنا أخلص تعليمي، في الوقت اللي كان لازم أكتسب خبرة عملية من خلال برنامج تدريب 6 شهور. رغم المحاولات الكثيرة، الوضع الاقتصادي السيء خليها مستحيل أشتغل في أي وكالة محترمة في المجالات اللي كنت مهتم فيها.
هنا حصل انعطاف غير متوقع غيّر مسار حياتي كل ما غيرت بالتسويق الرقمي. شوي من أساتذتي في الجامعة ابتدوا الطريق هذا وشجعوني أنج أجرب التسويق الرقمي. ما في خيار ثاني، فتسجلت في برنامج تدريب بالتسويق الرقمي.
التجربة كانت غيّرت حياتي. في البدية كنت مهتم بـ SEO، الفن والعلم فيه كانوا يجذبوني. وكلما غصت أعمق، لقيت نفسي منجذب لكل جوانب التسويق الرقمي، من إعلانات وسائل التواصل لاستراتيجيات المحتوى.
بالرجوع للخلف، إني ما لقيت شغل تدريب في مجال التقنية التقليدي هذا كان نعمة مستخبية. حطاني في طريق ما كنت أفتكر إني أروح فيه، بس اليوم ما أقدر أتخيل حياتي بغيره. أحيانا الأشياء الكويسة تجي من الأماكن اللي ما تتوقعها، والأزمة المالية كانت الشرارة الأولى لمسيرة مهنية أنا شغوف فيها.
بعد ما غصت في عالم التسويق الرقمي، طلعت من مناصب صغيرة لمناصب أكبر في وكالات مختلفة. بس كلما غصت أعمق، لاحظت نمط واضح: كثير من الوكالات كانوا يعملوا كل شيء. قوتهم الأساسية في تطوير البرامج والتطبيقات، والتسويق الرقمي كان بس جزء صغير من الخدمات، مو النجم.
الملاحظة هذي قلقتني شوي، وخليتني أفكر في حلم ما كنت اعتبره قبل كذا. معي شغف حقيقي وفي فجوة واضحة بالسوق، فقررت أروح في الطريق الريادي. تخيلت شركة التسويق الرقمي فيها مو بس ملحوظة، بل هي النجم الأساسي. هكذا اتولدت Conversion Perk، تعبير عن إيماني الحقيقي بقوة واستثمار استراتيجيات التسويق الرقمي.
وقتما قدمت استقالتي، الفلوس اللي عندي كانت تكفي 5 لـ 6 شهور بس. بس عندي إصرار مطلق، فاستثمرت نصها في الشركة. كانت مخاطرة، لكن صادقة فيها. بدأت بمكتب صغير و 4 لـ 5 موظفين، أكثرهم مبتدئين، وأنا كنت أتولى معظم الشغل بما فيه مراجعة الشغل والتأكد إنه يطابق توقعات الزبون.
لأنهم مبتدئين كانوا أرخص بس ما كانوا مؤهلين للشغل بشكل مستقل، فكان لازم أكون متورط فيها بشكل كبير عشان أوفي التزاماتي للزبائن. كانت فترة صعبة ما عندي خيار ثاني.
كيف الحال اليوم وما المستقبل اللي متوقع
اليوم، Conversion Perk في مكان يخليني فخور. ربحنا من اليوم الأول، والأرباح طلعت بشكل مستمر. تشغيل مع نسبة هامش صافية حوالي 15% بعد المصاريف والضرائب، هذا إنجاز كبير في عالم التسويق الرقمي المتقلب.
قنوات الجذب المتنوعة فينا أثبتت فايدتها: 30% من الزبائن يجوا من Upwork، و 30% من الموقع مباشرة، و 40% من التوصيات الشخصية. الموقع خاصة فيه نسبة تحول مثيرة: واحد من كل 3 عملاء متوقعين تحول لعميل فعلي، هذي كانت تعكس الثقة والقيمة اللي نقدمها.
المصاريف التسويقية كانت قليلة دايما. عدا مبلغ صغير حوالي 940 ريال شهريا أستثمره في قائمة مدفوعة، ترتيبات الموقع العضوية اللي قوية، مدعومة بتقييمات عالية وملاحظات زبائن ممتازة، هي الأدوات الرئيسية للتسويق. عندنا إيمان قوي إن نشغل الشركة بطريقة أخلاقية.
كجزء من هالالتزام، اخترنا بوعي إننا ما نروج لأي مواقع أو تطبيقات قمار، بالرغم من العروض الضخمة. في كل مرة نستقبل طلب زي هذا، نرفضه باحترام.
بالنظر للأمام، الهدف القريب التوسع أكثر في الوصول العضوي وتحسين عملية استقطاب الزبائن الجدد عشان نرفع تجربة الزبون. بالمدى الطويل، نتصور Conversion Perk كمعيار في التسويق الرقمي الأخلاقي، تقود ليس بالأداء بس بالقيم. عندنا خطط أيضا نبدأ برامج تعليمية رقمية مجتمعية، بشكل نساهم إيجابيا بالمجتمع.
نصائح للرياديين اللي يبغوا يبدوا أو في الأول
بدء رحلة ريادية مثير وتحدي. للي يبدوا الحين، أول نصيحة عندي هي اتعامل مع عقليات المرونة والتكيف. عالم الريادة فيه عدم توقع؛ في أوقات عالية والقطيعة اللي ما تحتمل. احتضن الفشل ليس كانتكاسة بس كفرصة تعلم، دا شيء ضرورية.
زيادة على كذا، بينما الشغف هو دافع، ضروري تدمجه مع دراسة سوق واعية. افهم جمهورك بعمق، تحقق من الفكرة، واستعد تتغير الاتجاه لو لزم. شيء واحدة أحسست إنها كانت تنقصني بالرحلة هي التوجيه الصحيح، فاحط نفسك بالموجهين وشبكة دعم وفكر بالاستثمار المستمر بتعليمك.
تذكر دايما، الثبات والتكرار، مع الرغبة بالتعلم والتطور، غالبا أقيم من الكمال.
اشرح عملية إطلاق الشركة
إطلاق Conversion Perk كان مثير ومخيف في نفس الوقت. بالرؤية اللي عندي بناء شركة متخصصة بالتسويق الرقمي بس، روحت وتواصلت مع الناس على LinkedIn و Twitter و Facebook. كثير ما ردوا أو رفضوا، لكن شوي قليلة اهتموا. الحوارات الأولى فيها كثير من الجدل، وأنا نفسي قدمت خدمات إضافية بدون تكلفة عشان أكسب ثقة وأثبت قدرات الفريق.
أكثر الزبائن الأوليين كانوا أصحاب شركات صغيرة، من قطاعات صحة لـ التجارة الإلكترونية لخدمات التفاصيل. ما في ميزانية معهم، فقضايا مثل الخدمات المجانية كانت شيء يخليهم يوقعوا العقد.
وفي نفس الوقت، فتحت حساب على Upwork، منصة عمل حر معروفة. السوق الرقمي للعمل الحر فيه منافسة شديدة، وعشان أترسخ، لقيت نفسي مرة ثانية أقدم خدمات بدون مقابل. بس الاجتهاد انصرف.
من الزبائن الأوائل، واحد اتميز ليس بسبب الشغل بس، بل بسبب دعمهم المالي المستمر. فلوسهم غطت التكاليف الأساسية، خلت أقدر أدفع الإيجار وراتب الموظفين. في البدية شغلنا موظف واحد بس، واخذ فينا حوالي سنتين لنوصل لـ 10 موظفين. اليوم فريقنا 25 لـ 30 موظف تقريبا في أي وقت.
التوصيات شخصية كانت خط الحياة. العلاقات اللي سنيتها على سنين ابتدت تطلع ثمارها، وأكدت إيماني بقوة الشبكات.
على الواجهة الرقمية، أنا اشتغلت بشكل مباشر. بمهارات البرمجة البسيطة اللي عندي، طورت النسخة الأولى من موقع Conversion Perk. كانت بسيطة، لكن هي لي، سويتها لأني ما أقدر أدفع مبلغ لمطور في الوقت هذا. كان موقع WordPress عادي مع WP-Bakery theme builder.
بس التحدي الحقيقي جاء وأنا أدخل سوق التوظيف. إقناع ناس مرتاحة بوظايف قديمة يشتغلوا في وكالة وليدة كان أصعب ما توقعت. مخاوفهم فهمتها، لكن الحاجز كان مفاجأة. مع الوقت، بسبب الحوار المستمر وإظهار محفظتنا النامية والرؤية، عديت هالعقبة وسيت فريق مكرس.
افهم جمهورك بعمق. الأدوات والمنصات والاستراتيجيات تتطور، بس في الجوهر من كل حملة ناجحة في فهم عميق لمن تتكلم معهم.
بعد الإطلاق، إيش اللي اشتغل عشان تجذب وتحافظ على الزبائن
1) إتقان المشهد الرقمي: الأساس لاستراتيجية جذب الزبائن عندنا مبني على إتقان المشهد الرقمي. ما استخدمنا وسائل التواصل بس، بل حفرنا عميق في خوارزمياتها. إعلانات Facebook مثلا تقدر تكون فعالة جدا، لكن ليس إذا استخدمتها عشوائيا.
الفريق قضى ساعات في تحليل سلوك الجمهور، إنشاء مجموعات محددة، اختبار A/B للمحتوى الإعلاني، وتحسين الاستراتيجية بناء على مؤشرات الأداء. إليك لقطة من لوحة تحكم إعلانات Facebook فينا، تظهر حملة ناجحة بشكل خاص، انتجت 21 ضعف عائد الاستثمار، اللي جاب 233 ألف ريال في الإيرادات بعد صرف حوالي 11 ألف ريال على الإعلانات.
2) SEO لـ اللعبة الطويلة: بالنسبة لنا، SEO ما كانت بس عن الترتيب في محركات البحث. كانت عن بناء سلطة. ركزنا على تطوير محتوى عالي الجودة اللي يقدم قيمة حقيقية للقارئ، وحسنّا العناصر الداخلية والخارجية. بس اللي فعل الفرق كان الاستمرار.
فهمنا إن SEO لعبة طويلة الأمد، وبالصبر بدينا نشوف الزيارات العضوية تنمو بشكل هائل. نظرة على لوحة تحكم Google Analytics تصور رحلتنا بشكل أوضح. في البدية ركزنا على كلمات مفتاحية ثابتة زي كلمات التوظيف اللي سهل الترتيب فيها بس فيه نسبة تحول عالية جدا. الآن وصلنا لمئات كلمات مفتاحية زي "احتر خبير إعلانات Google" أو "احتر متخصص إعلانات Instagram".
3) Upwork: في البدية شتغلنا على مشاريع صغيرة عشان نجيب ملاحظات وتقييمات أولية. وقتما وصلنا 10 تقييمات بـ 5 نجوم، بدينا نعرض على مشاريع تنافسية، ولأني شغلت مشاريع معقدة قبل كذا، الأشياء صارت أسهل بعد جولة المقابلة.
4) التسويق بالبريد الإلكتروني لـ جلب الزبائن للخلف: الاحتفاظ بالزبائن كان مهم عندنا زي الجذب. بدل ما نرسل محتوى إعلاني بس، حرصنا على مشاركة رؤى المجال والتحديثات والعروض حصرية للمشتركين. الطريقة الشخصية هذي خليت المشتركين مشتغولين ودايما رجعوا للخدمات. كثير من الزبائن يصير لهم أكثر من 30% من الإيرادات الكلية من خلال حملات البريد الإلكتروني اللي نشغلها.
5) Amazon، سلاح ذو حدين: دخلنا Amazon كقناة بيع برجاء. بالرغم من الوصول بلا حدود، المنافسة كانت شرسة. فعلنا إعلانات استراتيجية وراقبنا تقييمات الزبائن بعينة حادة لنتكيف. بس الهوامش الضيقة والمنافسة الشديدة خليتها تحدي. هل ننصح بـ Amazon؟ أيوه، لكن مع تحذير: ما هي قنوية تضبط وتنسى. إليك لقطة من واحد من حساباتنا على Amazon شاف نجاح معقول.
نصيحة للمؤسسين الطموحين: بالرجوع للخلف، درس واحد برز: افهم جمهورك بعمق. الأدوات والمنصات والاستراتيجيات تتطور، بس في الجوهر من كل حملة ناجحة في فهم عميق لمن تتكلم معهم. طبّع رسايلك، كن صادق بالطريقة، وأول شيء أعطي القيمة مو الترويج بس.
من خلال بناء الشركة، تعلمت أي أشياء مفيدة بشكل خاص
بناء Conversion Perk كان رحلة تنوير، بين انتصارات وتحديات.
من أهم الدروس اللي تعلمتها قيمة دعم الفريق والإيمان المطلق بهم. بأوج جائحة كورونا، وقتما العالم كان غارق بالقلق وكثير من الشركات كانت تقطع الراتب أو تترك الموظفين بدون شغل، احنا اتخذنا قرار واعي. رغم إننا وليدة، ما قطعنا الرواتب أو فصلنا أحد.
الالتزام فينا بسلامة الموظفين كان بلا تحفظ، حتى لدرجة إننا ضمنا تقييمات الأداء في الوقت. هذا ما كان تصرف كرم بس. كان خطوة استراتيجية مبنية على الإيمان إن الموظف الآمن والراتاح عقليا هو الأفضل. الراحة النفسية والأمان المالي فيهم بانعكس على الأداء والالتزام والتفاني.
بنفس الوقت، أهمية رضاء الزبون صارت واضحة أكثر فأكثر. في صناعة الخدمات، الزبائن هم الدم. الحفاظ على ثقتهم والرضا حقهم شيء ضروري. هذا ما يعني تلبية المتطلبات بس، بل تجاوز التوقعات وتقديم أفضل ما عندك. القاعدة اللي عشت فيها بس واضحة: ما في بديل عن الشغل الجاد والالتزام.
بس زي كل رحلة ريادية، الرحلة فيي كانت فيها عقبات. حادثة بشكل خاص كانت مؤلمة: شكوى شرطة ما عادلة من صاحب عمل قديم، يقول إني اخليت فيه احتيال. الاتهامات ما كانت بأساس، والتحقيقات برأت ساحتي. لكن التجربة علمتني أهمية الاستعداد للتحديات اللي ما تتوقعها وقيمة الحفاظ على النزاهة، حتى بعد ضغط شديد.
ملخصا، كل تجربة، الحلوة والقاسية، شكّلت Conversion Perk وشكّلتني. مزيج الالتزام بسلامة الموظفين، التكريس لرضاء الزبون، والثبات في الضغط كانت الصيغة الناجحة عندنا.
إيش المنصات والأدوات اللي تستخدمها للشركة
بكل أمانة، ما في أداة واحدة مثالية 100%. لازم تطلع طريقتك بدمج البيانات من أدوات متعددة، وهذا اللي نعمله مع الزبائن. بعض الأدوات الرئيسية اللي نستخدمها:
إعلانات بالعمولة:
التسويق بالبريد الإلكتروني:
التجارة الإلكترونية (أدوات Shopify):
أدوات WordPress:
الإنتاجية والربط العام:
إيش أكثر الكتب والبودكاست والموارد تأثيرا عليك
أنا كل الوقت ما عندي وقت لقراءة كتب. بس أنا دايما أشوف فيديوهات YouTube وبعض القنوات اللي أتابعها:
هل تبحث عن توظيف لمراكز معينة الحين
نابحث عن Brand Manager شغوف وإبداعي يلحق الفريق الديناميكي عندنا. إذا كان عندك موهبة فهم اتجاهات السوق، كتابة استراتيجيات ماركة قوية، والحفاظ على رسايل ماركة ثابتة عبر منصات مختلفة، نبغاك تتواصل معنا.
في Conversion Perk، فيك الفرصة تشكّل وتنمي صوت الماركة عندنا، والتأكد إننا نتميز بالسوق ونرجع صدى حقيقي مع جمهورنا. تواصل معنا ونشوف الاحتمالات سوا.
وين نقدر نحصل على المزيد من المعلومات
إذا في أي أسئلة أو تعليقات، خلي تعليق أسفل.