استقالت من شغلك وبدأت بزنس بـ 38 ألف ريال فقط. والآن تربح 900 ألف ريال سنويًا

تاييد من تايلور بدأت مشروعها بعد ما استقالت وحققت نجاح كبير بفترة قصيرة

تاييد من تايلور استقالت من وظيفتها وبدأت مشروعها الخاص بتمويل ذاتي وبسعة 38 ألف ريال. نجحت في بناء اشتراكات رقمية تدر عليها 900 ألف ريال سنويًا

75 ألف ريال/شهرتجارة إلكترونية
الموقع
shopify.com
المؤسس
Jamie Taylor

تركت وظيفتي وبدأت بزنس بـ 10 آلاف دولار. الآن البزنس يربح 900 ألف ريال سنويا

عرف عن نفسك وعن البزنس

أنا جيمي تايلور مؤسس شركة Confetë Party. نحن نساعد الناس يبنون علاقات ويحتفلون بأهم اللحظات في حياتهم من خلال صناديق هدايا نختارها بعناية. عندك ثلاث طرق للهدايا. أولاً هدايا جاهزة للشحن صممناها نحن وتساعدك ترسل هدية بسرعة. ثانيًا خيار ابني صندوقك الخاص وهو الأشهر على موقعنا لأنه تعطيك تحكم كامل بما يدخل في الصندوق والسعر اللي تبيه. ثالثًا هدايا للشركات ازدادت بشكل كبير بعد كوفيد. الشركات ورجال الأعمال يبحثون عن طرق أفضل للتواصل مع موظفيهم وعملائهم في العالم الرقمي. نتعاون معهم مباشرة لإنشاء صناديق هدايا مخصصة لزيادة ولاء العملاء ورفع معنويات الموظفين وأي مناسبة يبغون يحتفلون فيها

زبائننا الأساسيين حاليًا هم شركات كبيرة ووكلاء عقار ومحاضرين أعمال ومخططين فعاليات. أي شخص يقدر موظفيه وعملائه ويريد يقدم لهم تجربة وقيمة ما يقدموها المنافسين

تعاملنا مع شركات مثل Microsoft و Facebook و AARP و Boston Consulting Group ووصلنا لمبيعات تزيد على 75 ألف ريال شهريًا

عرف عن نفسك وعن البزنس

ما أقدر أقول إن الطريق اللي وصلنا له اليوم كان مستقيم من البداية لأنه كذب لو قلت كذا. دايم أبغى أكون لي بزنس خاص بس ما عرفت شسوي. عندي خلفية في التصميم الداخلي وكنت أحب الإبداع. قررت أركز أكثر أعرف شأبغى وسويت كونش لمساعدتي ألاقي وضوح. لقيت نفسي نسيت أحلّم مثل ما كنت أسوي وقت الصغر مثل ما كنت أبغى أكون لاعبة في الدوري الأمريكي لكرة السلة للسيدات. بدأت أول بزنس لي في 2015 بعد ما ساعدت أصدقائي وعائلتي في تنظيم فعاليات. من أول يوم كان عندي توقع واضح إني أبدأ بزنس إلكتروني يسهل على الناس الاحتفال. الفكرة الأولية كانت صندوق حفلة جاهز نسوي فيه حفلات تطلعلهم حلوة على الانستقرام فيها ديكورات لطيفة وأكواب وأطباق وكل شي يدخل بالصندوق مع دليل تصميم. ما نجح المشروع بالشكل اللي توقعته بس التركيبات البالون نجحت كثير وركبت الموجة. تعلمت كثير من هالتجربة وخلتني أقابل ناس بارزين كثير بالعالم

ننتقل لعام 2020 وجائحة كورونا اللي وقفت فيها الفعاليات فجأة. كان عندي نية أوقف بزنس الصندوق الجاهز في يونيو لأن كل وقتي كان يروح على تصميم التركيبات. وقتها كان عندي فريق مكوّن من أربع أشخاص وحولنا تركيزنا بسرعة للبزنس الإلكتروني وحاولنا نعرف شنقدر نقدم لأن الحفلات ما توقفت بس صارت عن بعد. لاحظنا الناس ما زالوا يحتفلون بس يحتاجون طريقة تساعدهم يحتفلون وهم بعيدون. أطلقنا صندوق الحفلة الافتراضي ونجح بشكل كبير لدرجة صار يظهر في صحيفة النيويورك تايمز لما سوينا صندوق تخرج افتراضي. من هنالك حولنا تركيزنا على صناديق الاحتفال الجاهزة. أردنا نوصل الحفلة لهم حتى لو ما قدرتوا تحتفلوا مع بعض

لو ما كان عندنا الصندوق المخصص اللي بدأنا فيه من أول يوم ما كنا نعرف شيشتغل. كنا ناخذ ملاحظات مباشرة من الزبائن عن شياحبون. هذي الطريقة خلتنا نزيد مخزوننا بناءً على الطلب بدل ما نشتري منتجات ما نعرف هل تبيع ولا لا

أنا نوع إني أدخل كليًا فبالتالي استقلت من وظيفتي وبدأت البزنس دايم من أول يوم. كان صعب جدًا واحتاجت أنظم مالي واعيد تقييم مصاريفي لأنني متزوج وعندي ولد عمره 8 سنين. البزنس كان تمويل ذاتي بالكامل وبدأنا برأس مال 38 ألف ريال. اللي تعلمته إنني ما أحتاجش كثير فلوس عشان أعيش. لما تكون شغوف بشيء ما تمانع تقلل من مصاريفك الكمالية مثل الأكل بالخارج. لو ما تقدر تسوي كذا فغالبًا ما تكون شغوف كفاية. بدأت البزنس من الجراج وسويت قفزة كبيرة في 2022 لما استأجرت مستودع لأن البزنس بدأ يستهلك مساحة أكبر. كانت هذي لحظة مهمة جدًا لي

ابدأ ترمي أفكار عن شتقدر تسوي واستمع لجسمك. راح يخبرك شيشعلك من خلال الاسترخاء وشيمسك من خلال التوتر

ابدأ ترمي أفكار عن شتقدر تسوي واستمع لجسمك. راح يخبرك شيشعلك من خلال الاسترخاء وشيمسك من خلال التوتر

كيف صممت وجرّبت وصنعت أول منتج؟

من أول يوم عرفت نبغى منتجات عالية الجودة وبها لمسة ممتعة. أبغى أي أحد يقول يييييي لما يستلم الصندوق عند باب بيته. كان هدفي أستورد منتجات من شركات صغيرة ومتوسطة قدر الإمكان. أبغى منتجات ما تشوفها لما تدخل متجر تارجت أو تتسوق على أمازون. الجزء الممتع كان تصميم الصناديق. أول خطوة في التصميم أجلس وأحدد أسباب الناس يهديون؛ مثل أعياد الميلاد، ترقيات بالعمل، مواليد جدد، أسبوع صعب، أو بيت جديد. شتختار الناس من حيث الأفكار؛ قهوة، سبا، كوكتيلات، تدشين بيت؟ بعدين أحدد شنحب نشوفه داخل هالصناديق. لأن بزنسنا إلكتروني فالألوان والأسلوب والشعور العام للصندوق مهم جدًا. هو وجه الشركة. غالبًا أول انطباع للعميل عنّا ونبغى يكون إيجابي. نستورد منتجتنا من خلال منصة Faire، من محلات محلية أثناء سفرياتنا، بحث أونلاين، ونتواصل مع الموردين مباشرة. نجرب كل شي نسويه في الصناديق وهذي ميزة بس نبغى نتأكد إن كل شي نحطه نحن نفسنا نقدر نأكله أو نشربه

اللي خلا بزنسنا يختلف عن المنافسين إننا نبغى نكون ممتعين، ألواننا زاهية وعصرية. إدخال أشياء مثل البوقات والكونفتي في الصناديق كان ناجح جدًا وهو شي ما تشوفه في شركات الهدايا الثانية. تقريبًا إشارة لبزنس الصناديق الحفلات القديم وبصراحة كل الناس يبغونها في صناديقهم

لو أبغى أختار أصعب شيء واجهني فراح يكون تأمين صناديق الشحن بسعر معقول وتصميم الموقع. بدأنا بصناديق بيضاء من شركة Uline مع ملصقات مخصصة وبعدين تحولنا بسرعة لطباعة ألوان كاملة على الصناديق. أولًا استوردنا من أمريكا بس عشان نخفض تكلفة الصندوق ونخلي العميل يصرف أكثر على المنتجات جوّا الصندوق، لجأنا لمورد من الصين عن طريق منصة Alibaba. سمعت قصص عن تجارب سلبية بس أنا قابلت عدة موردين، طلبت عينات، واخترت واحد. كان تعاونهم ممتاز وخفضنا تكلفة الصندوق للنصف

موقعنا هو واجهة بيعنا وأبغى تكون عملية الطلب سهلة وسلسة للعملاء. أكبر مشكلة واجهتنا إن العميل يقدر يشتري من موقعنا بثلاث طرق؛ هدايا جاهزة، يكوّن صندوقه بنفسه، أو يشتري من السوق حيث يقدر يشتري المنتج بدون ما يكون جزء من هدية. هذا خلق مشكلة في المخزون لأننا نحتاج نظام مخزون مركزي يتكامل مع كل الصفحات ويخصم المنتجات تلقائيًا عند كل طلب. هذا يخلينا نحتفظ بمستويات مخزون أقل لكل خدمة. قد يبدو الموضوع بسيط بس كما قلت البزنس تمويل ذاتي ومواقع التجارة الإلكترونية ما تقلش. السنة الماضية قررنا نعيد تصميم الموقع عشان نحل المشكلة ونحسن تجربة العميل. النتائج كانت ممتازة حتى الآن وراح تخلي ننمو ونكبر البزنس ونضمن توصيل الطلبات بدون تأخير

كيف بدأت البزنس خطوة بخطوة

النمو كان بشكل طبيعي تقريبًا وما بدأنا نستخدم استراتيجية تسويق حقيقية إلا حديثًا. ركزنا جهودنا على إنستقرام وبنترست والمدونة الخاصة بنا. لأننا الشركة الوحيدة اللي كانت تقدم صناديق حفلات افتراضية وكانت الكلمة موجودة في موقعنا، صرنا الأول في جوجل وهذا جلب لنا كثير من الزوار. كتبت صحيفة نيويورك تايمز مقال عن صندوق التخرج وساعدنا كثير وشوفنا زيادة في المبيعات بنسبة 20%

بعد ما اتأكدنا من نجاح المنتج مع العملاء اللي جربونا، بدأنا نطبق استراتيجية تسويق نركز فيها على جمهورنا من خلال الإيميلات وجوجل وبنترست وإنستقرام، لأن معظم الزوار يجيون من هالمنصات. نفكر بعد في الفعاليات الشخصية، خصوصًا مع قرب الأعياد

بدأت البزنس بـ 38 ألف ريال من مالي، والباقي غطيته ببطاقات الائتمان. صممنا أول 6 صناديق ودخلنا السوق. كان المخزون صغير لكنه نما مع كل طلب مخصص نتلقاه. وهذي الطريقة ما زلنا نتبعها في توسيع المخزون بناءً على طلبات العملاء. النمو التدريجي ساعدني أفهم من هو عميلاي الحقيقيين، والآن حان الوقت نركز عليهم بشكل مباشر

تعلمت كثير بس أهم شيء هو الصبر ووقف التفكير الزائد في المنتج الأول. ما نقدرش نقدم نفس الصناديق اللي بدأنا فيها، لأنها تتغير باستمرار. أنصحك تلاقي طريقة تجمع فيها آراء العملاء. العملاء غير الراضين أحبهم لأنهم يخبروننا عن الأشياء اللي ما تعجبهم. كثير من الناس يتوقفون عن الشراء منك من دون ما يقولوا شي. هالعملاء يعطوننا فرصة نتحسن. أهم درس تعلمته هو المرونة والاستعداد للتغيير حسب الظروف الاقتصادية وآراء العملاء. بدون هالشي كنا نسدّد

من بعد ما انطلقت، شو ساعدك تجذب العملاء وتحتفظ بهم

إذا كنت تعمل وحدك مثل ما أنا، أنصحك تكتب كل المهام اللي تسويها خلال اليوم وتحولها إلى وظائف. بعد كذا ارسم هيكل تنظيمي عشان تعرف وش توظف ومين لما تكبر. هالشي ساعدني أكون منظم أكثر وسويت عمليات توظيف بمتطلبات واضحة. عندي موظف واحد بدوام كامل وغالبًا أتعاقد مع متعاقدين

ما زلنا في بداية التسويق المدفوع. جربنا نشر بعض المشاركات الممولة ولاحظنا أن الفيديوهات والصور اللي فيها أشخاص تجذب تفاعل أكثر من الإعلانات اللي تظهر الصناديق فقط. نشرنا بعض المشاركات الممولة بس النمو الأساسي كان من خلال تحسين محركات البحث، ويعود الفضل للمدونة. بعد دفعنا لشركة الموقع عشان تساعدنا نحسّن الموقع وقت إعادة الإطلاق. صنعنا تقويم تسويقي خاص بنا نحدد فيه المواضيع المهمة اللي نريد ننشرها في أيام معينة. هالشي يساعدنا نركز إعلاناتنا ونغطي مواضيعنا الأساسية. ما لقينا أداة تجمع كل محتوى التسويق مثل الإيميلات والمدونات ووسائل التواصل، فصنعناه بأنفسنا عشان نشوف المحتوى الشهري بشكل شامل

جينا بزبائن من عدة طرق، منها العلاقات القديمة، فما زلنا نتواصل ونبني شبكة علاقات في منطقتنا حتى لو كنا شركة تجارة إلكترونية. بعد المقال في نيويورك تايمز ساعد كثير، ونعمل الآن برنامج تواصل عشان نتعاون مع المدونين ونظهر في منشورات كبيرة

ننشر كل يوم ونستهدف 2 أو 3 ريلز في الأسبوع. نرسل إيميلات للعملاء السابقين عن إطلاق صناديق جديدة أو عروض أو تحديثات الشركة. نعطي كود خصم 10% للشراء الأول. من يشترك يدخل سلسلة ترحيب من 5 إيميلات، أول إيميل يرحب فيه ويشجع على البدء في الهدايا، الثاني يحكي عن بداية القصة، الثالث يعطي كود خصم 15% ليوم واحد ويعرض أسباب الهدايا، الرابع يركز على خيارات الهدايا للشركات، والخامس يشجع على المتابعة في وسائل التواصل

ما نقدرش نكون على أمازون وما ننوي نكون حاليًا. أعتقد إنها خيار جيد للشركات اللي تسوي منتجات ضخمة أو مصنعة

كيف حالك اليوم وش يصير في المستقبل

هامش الربح الصافي يتغير حسب المصروفات كل شهر لكن نحن ندور حول 30%. ناخذ تقريبا 1000 زائر بالشهر ويقضون في المتوسط 5 دقائق على موقعنا. عندنا 1200 مشترك شهري في الإيميل و5500 متابع على السوشيال ميديا. كل الطلبات تيجي مباشرة من موقعنا ونصفها تقريبا من جوجل بدون دفع.

الحين نستعد للإجازات وهي أزحم فترة في السنة. نحن في مرحلة تصميم الصناديق وده يتضمن اجتماع مع الفريق نناقش فيه المنتجات اللي نبغى نضيفها والمواضيع الشائعة. نعمل عادة استبيان ممتع على السوشيال ميديا نشوف فيه رأي العملاء في محتوى صندوق الهدايا للإجازات. نوسع عروض منتجتنا ونخطط نضيف هدايا بأسعار متنوعة. نبيع في كل أنحاء البلاد لكن تركيزنا الحالي على Washington و California و Arizona. ننوي نوسع التسويق المدفوع لأسواق ثانية مع النمو.

وش اللي اتعلمت من تأسيس البزنس

في أول طلب كبير حسبنا تكلفة الشحن قبل ما ناخذ العناوين من العميل. كانت درس قوي لكن صححنا الموقف وسلمنا الصناديق وقررنا نطلب الإيميلات دايمًا قبل شحن الطلبات الكبيرة. بعد نشعر إننا ما خصصنا وقت كافي نفهم من هو عميلنا المستهدف. الحين وبعد ما عندنا بيانات حقيقية، عرفنا جمهورنا وقدرنا نوجه منتجتنا وعروضنا لهم. بناء شخصية العميل مهمة جدًا عشان ننتج محتوى يخاطبهم ويجذبهم للبزنس. نحن قللنا من أهمية هالشي لأننا جبنا عملاء بشكل طبيعي، لكن عشان تنمو وتجذب عملاء إضافيين هذا ضروري.

أشعر بالفخر أني تكيفت مع التغيرات الاقتصادية واستمعت لطلبات العملاء. أفتخر إني أخذت 38 ألف ريال وحولتها لبزنس يربح 75 ألف ريال كل شهر. تعلمت كثير عني وعن قدراتي. لو عندك ميزانية محدودة أنصحك تسوي خطة محتوى بسيطة تقدر تستمر فيها باستمرار، ابحث عن فعاليات محلية تعرض فيها منتجك لجمهورك، ورتب أنظمتك من بداية. نصيحتي الأخيرة ابدأ قبل ما تحس إنك جاهز. أنا شخصيا أتعرض لشلل التحليل بسبب الكمال لكن لازم تتغلب على هالشي وتعرف إن كل شي ما هو نهائي. تقدر تطور منتجك وإيميلاتك وبوستاتك مع الوقت. المهم ابدأ.

اي الادوات اللي تستخدمها في البزنس

الادوات اللي نستخدمها

  • Shopify - الموقع
  • Klaviyo - للرسائل الايميل
  • Canva + Photoshop + Indesign - نصمم فيها مواد التسويق والرسائل
  • Trello - ندير فيها العملاء والمشاريع
  • Google Drive - الملفات والصور وكل شيء يحتاجه الفريق من أي مكان
  • Planoly - ننظم فيها منشورات السوشيال ميديا
  • باختصار - ننتج فيها ريلز ومقاطع فيديو
  • Studio + Canva - للمنشورات في السوشيال ميديا
  • Bench - للمحاسبة
  • اي الكتب او البودكاست او المصادر اللي اثرت فيك

    أنا أحب البودكاست. كنت أستمع لـ How I Built this عشان كنت مهتم بالطرق اللي يمشون فيها الناس والتحديات اللي واجهوها وكيف تكيفوا. أحب Goal Digger Podcast وكتاب Everything is Figureoutable لـ Marie Forleo

    نصيحة للي يبغون يبدأون بيزنس أو بدأوا حديث؟

    من بعد ما قررت أستقيل ودخلت في البزنس، لقيت نفسي أقدر على أشياء أكثر مما كنت أحسب. طبعا المخاطرة من وظيفة ٩ إلى ٥ إلى شيء خاص فيك بدون شبكة أمان شيء مخيف. بس اللي فهمته إني دايم أقدر أرجع أبحث عن وظيفة إذا ما نجح المشروع. يعني شو أخسر؟ المكسب من التجربة هذي أكيد أكبر من أي وظيفة عملتها. أعتقد أهم شيء تقدر تسوياه إذا كنت تفكر تبدأ بيزنس أنك تجلس في مكان هادئ بدون أي إلهاء. ابدأ ترمي أفكار عن شو تحب تعمل وانتبه لجسمك. الجسم يخبرك شو يهمك من خلال الاسترخاء، وشو ما يهمك من خلال التوتر. بعد كذا اجلس واكتب الأشياء اللي تستمتع بعملها. هل تحب الكتابة، هل تحب الحركة، هل تحب التصميم، وهكذا. ثم اكتب الأنشطة المرتبطة بالبيزنس اللي تحب تبدأه وتأكد أن هالأنشطة موجودة فيه. أحيانا نكون نحمل فكرة عن مشروع معين، لكن ما صورنا أنفسنا فيه فعلا

    بعدين اكتب حياة أحلامك للسنتين أو الثلاث سنين الجاية. شو هي المحطات المهمة اللي تخليها تحس إنها حقيقة؟ كذا تعرف إنك تسوي خطوات نحو رؤيتك كل ما تحقق واحد من هالمحطات

    تحبوا تشغّلوا أحد في وظائف معينة الحين؟

    ما نحن نشغّل أحد الحين، بس نخطط خلال السنة الجاية نشغل مدير عمليات. نبحث عن مسوقين أكفاء يعملون كمقاولين. نبغى شخص متحمس، يجي لنا بأفكار عن شو نقدر نسوي، ويكون ملم بـ Klaviyo والتسويق عبر الإيميل. بعد نبحث عن شخص متخصص بالتسويق الرقمي