أحقق 23 ألف ريال شهريًا بمساعدة الشركات على أتمتة المهام المتكررة وقررت أترك وظيفتي
كيف بدأت مشروعك وصرت تعتمد عليه ماليًا بعد ما تركت وظيفتك
رواد أعمال من السعودية يشاركون قصص نجاحهم في بناء مشاريع رقمية مربحة بعد ما استقالوا من وظائفهم التقليدية
- الموقع
- ayhltd.co.uk
ملاحظة: هذا البزنس ما يشتغلش بعد الآن. ابتدأ في 2020 وانتهى في 2024. السبب: أُغلق
عرف عن نفسك وعن البزنس
أهلا! شكراً على الفرصة. اسمي Sami Abid، مؤسس ومدير تنفيذي في AYH Consulting Ltd. بدأت بزنس خدمي في أكتوبر 2020 أساعد فيه الشركات على أتمتة المهام المتكررة وتنظيم عملياتها باستخدام تطبيقات منخفضة الكود مثل Airtable و Notion و Zoho و HubSpot و Knack و Zapier و Integromat و n8n. حالياً أرباحي المتوسطة 23 ألف ريال شهرياً من عقود اشتراكات رقمية، وأبحث كل شهر عن مشاريع جديدة
في البداية كان بزنس جانبي حيث ساعدت شركات صغيرة في وقت فراغي، لكن تدريجياً نمّيت البزنس وتحولت للعمل الكامل لخدمة الشركات الصغيرة والمتوسطة
عرف عن نفسك وعن البزنس
التقنية دايمًا سحبتني وخصوصًا كيف تدخل في حياتنا. بس بدأت مسيرتي المهنية سنة 2008 كموظف معرفة. أول وظيفة لي كانت كمساعد مكتبي في مكتبة، وكنت أرتب الكتب طول اليوم. بس أهم شيء تعلمته كان من أول يوم، حتى لو استغرق مني وقت عشان أفهمه
الوظيفة هذي علمتني أهمية الأنظمة. المكتبات تعتمد على أنظمة تصنيف منظمة عشان تنظم المعرفة، مثل نظام ديوي العشري DDC، وهذي الأنظمة هي أساس عمل المكتبة. بدون نظام كهذا، المكتبة ما تقدر تشتغل. وحيث أن التقنية كانت تهمني، بدأت أدور على طرق تساعدني في وظيفتي. ومن هنا بدأت رحلة رهيبة من التعلم، والتجربة والغلط، والكثير من الفشل، وبالأهم حل المشكلات
بدأت ببطء أرقم بعض العمليات الداخلية في القسم، مثل نماذج إلكترونية، وتذكير تلقائي بالبريد، وكل شيء يساعدني أنا والفريق ننجز العمل بكفاءة أعلى
هذي التجربة كانت نقطة تحوّل مهمة، وساعدتني أكتشف شغفي مبكرًا، وهو تطبيق الأنظمة باستخدام التقنية. جربت كثير تطبيقات أعمال، وبرامج، وحلول تقنية عشان أبسّط العمليات واجعلها أسرع. صرت أترقى بسرعة، ومررت بوظائف مختلفة، بس النقطة المشتركة بين كل وظيفة كانت: كيف أخلي هذا الشغل أفضل
أعتقد أن اللحظة المفصلية كانت سنة 2016 لما اكتشفت Zapier و Zoho Creator. كانت أول مرة أتعرض لمفهوم Low-Code. وبما أنني موظف تقنية تقليدي، ومعظم معرفتي جاية من العمل، كان البرمجة دائمًا عقبة. بس Low-Code يعني أني أحتاج أعرف قليل جدًا أو ما أحتاجش أعرف برمجة خالص عشان أبني أنظمة وأحل مشكلات
بدأت أطور تطبيقات حسّنت كفاءة العمل في المؤسسة تدريجيًا. وصرت معروف بإنني أحوّل العمليات رقميًا في أقسام أوسع
الأمور كانت تسير بشكل جيد، وحصلت على تقييم وتقدير كثير، وشعرت بالراحة. بس كل شيء حلو ما يدوم، وسرعان ما وجدت نفسي عند مفترق طرق. مثل كثير منكم، حياتي تغيرت تمامًا في بداية جائحة كورونا. وظيفتي كانت آمنة، بس كنت مستعد لاستقبال مولود جديد، وبجانب خسائر مالية لأشخاص أهتم بهم، بدأت أحس أن الوظيفة المريحة ما تكفي عشان أعيش الحياة اللي أبغى، ولا تكفي عشان ألبّي احتياجات الناس اللي أحبهم
هذي كانت نقطة التحول الكبيرة في مسيرتي، حيث قررت أتقدم خطوة وأبدأ رسميًا أبني بزنس خاص واتواجد بشكل واضح. بس كنت ما زلت محتاج دخل ثابت وأنا أسعى لحقيبتي، فكان لازم أضحي بشيء. وفي هذي المرحلة، ضحيت بنومي
بدأت أشتغل ليلاً أدور على عملاء، أرسل عروض، أبني موقع البزنس، وأتصفح السوشيال ميديا عشان أبني هوية شخصية. بعد ما جمعت خبرة من مشاريع كثيرة، وحصلت على توصيات من عملاء، وسهرت الليال، بدأت النتائج تظهر
بدأت بمشاريع صغيرة بقيمة 750 ريال إلى 2 ألف ريال، وفي بعض الشهور ما كان في دخل، أو المدفوعات ما توصل. بس بقيت مركز. بعدين تحولت العقود من 750 ريال إلى 8 ألف ريال، ووصلت لمرحلة أربحت فيها بثبات أكثر مما كنت أقبضه شهريًا من وظيفتي. وأخيرًا في يناير 2022، قررت أستقيل من وظيفتي وأركز كامل على بزنس الأتمتة
كيف تبدأ العميل وتنفّذ له المشروع
في بداية ما قدمت خدماتي عبر منصات مثل Upwork و Fiverr، فهمت سريعًا أن المنافسة عالية جدًا. في ناس كثير تقدم نفس الخدمات بأسعار مختلفة. أول شيء يخطر بالبال هو أنك تخفض سعرك عشان تكسب العميل. الاستراتيجية هذي تنجح في البداية لما تبني بورتفوليو، بس لازم نفهم إنك في بزنس الخدمات، تبيع وقتك وخبرتك. وتحب تتقاضى أفضل سعر مقابل وقتك ومعرفتك. أنا ما فهمت هذي النقطة في البداية، وخفضت سعري عشان أكسب مشاريع أكثر. ودي كانت دروس صعبة
بعد ما فهمت الوضع، عرفت أني أحتاج أسلوب مختلف عشان أتميز بدون ما أضحي بوقتي أو أتقاضى أقل من قيمتي. بدأت أعدّل عروضي للعملاء. في العادة، العميل يتوقع تنفيذ الحل وينتهي المشروع. بس أضفت طبقة إضافية: في عرضي، أوضح للعميل إني ما أقدم الحل بس، بل أزود تسجيلات فيديو، وثائق مساعدة، ومكتبة معرفة وقت تسليم المشروع. هذي الخطوة أعطت العميل شعور بالملكية، لأنه لاحقًا يقدر يراجع طريقة التنفيذ، ويستخدم الوثائق عشان يحل أي مشكلة مستقبلية
من أول ما بدأت أروج للخدمة هذي، زاد عدد الاجتماعات اللي أقدر أعقدها مع العملاء. نعم، يعني شغل إضافي بسيط في البداية، بس وفر عليّ ساعات كثيرة لاحقًا، لأن العملاء ما يرجعون يسألون أسئلة أساسية عن الحل
بناء حل أتمتة فواتير لعميل
حل أتمتة لإدخال عملاء محتملين من فيسبوك إلى نظام CRM وإرسال إشعارات للمستخدمين
كيف بدأت المشروع
بعد ما بنيت ملفي المهني وجمعت تقييمات من عملاء على منصة Upwork بدأت أُسجّل المشروع رسميًا وأبني هوية العلامة الخاصة بي. وبما أن طبيعة عملي تدور حول بيع خدمات ومنتجات رقمية فلحسن الحظ ما احتجت أدفع تكاليف مثل تأجير مكتب أو طباعة لوحات إعلانية
بحثت عن دول تسمح بالتسجيل القانوني للمشروع بدون الشيء لمكان فعلي. وفي النهاية سجّلت المشروع في المملكة المتحدة من خلال جهة Companies House لأن الإجراءات كانت واضحة وسهلة وسياسات الضرائب والحماية القانونية كانت مناسبة
استخدمت شركة 1st Formations وهي شركة وساطة لتسجيل المشروع. كان يمكنني أعمل الإجراءات بنفسي بس فضّلت أوفّر وقتي وأستخدم خدمة الوكيل. قدّمت لهم المستندات المطلوبة واتولوا كل شيء من تسجيل الشركة وتوفير عنوان مسجل وتسجيل الضريبة
اختار تحيط نفسك بأشخاص إيجابيين يدعمونك ويدفعونك تقدّم أفضل ما عندك
اختار تحيط نفسك بأشخاص إيجابيين يدعمونك ويدفعونك تقدّم أفضل ما عندك
بعدين بدأت أبني موقع المشروع عشان أعرض فيه الخدمات للعملاء. استخدمت WordPress لاستضافة الموقع وخدمات مجانية للصور والشعارات. وبما أنني كنت أموّل المشروع ذاتيًا فكنت أبحث عن أرخص الخيارات الممكنة. دفعت كل المصاريف من بطاقة الائتمان الشخصية وحسابي الجاري
ما أنفقت أي مبلغ على الإعلانات بدل ذلك اتبعت طريقة مختلفة. طلبت من أصدقائي وعائلتي ينشروا عن الخدمات اللي أقدمها. وبدأت أقضي وقت في المنتديات المجتمعية والقنوات الاجتماعية للمنصات اللي أشتغل عليها مثل Zapier و HubSpot أجيب أسئلة المستخدمين وأحل مشاكل بسيطة يواجهونها. الجهد هذا ما نتج عنه عوائد فورية بس مع الوقت بدأ الناس يلاحظون الحلول المقترحة ويبدأوا بالتواصل معي للعمل المدفوع. لحد اليوم هذه أفضل طريقة جبت لي فيها عملاء جدد
كما تواصلت مع كل العملاء اللي سبق وعملت معهم وأخبرتهم أنني أقدّم خدماتي بدوام كامل الآن. في بعض الحالات، العميل السابق يختار يشتغل معي أو يحيلني لشركات ثانية تحتاج خدماتي
من أبرز الدروس اللي تعلمتها أن شبكة العلاقات والعمل السابق مع العملاء يمثلون مصدر قوي للإحالات لما تبحث عن مشاريع جديدة
هذا تفصيل التكاليف
رسوم تسجيل الشركة 940 ريال
الموقع والاستضافة 260 ريال
مصاريف قانونية أخرى 300 ريال
من بعد ما انطلقت، شو اللي ساعدك تجذب العملاء وتحتفظ بهم
إذا أردت أختصر الجواب في جملة وحدة، أقول هذي هي الفلسفة Provide the best possible service to build a base of loyal, satisfied customers who keep coming back to you for their needs
هذي كانت شعاري من أول يوم دخلت فيه في هذا المشروع. من خلال التفاني والعمل الجاد ونظام داخلي مُنظم حاولت أرضي العميل في كل نقطة تواصل معه. من بداية التعامل مع العميل إلى تسليم المشروع، بحافظ على تواصل واضح عشان أضمن تلبية مطالبه ويكون مطّلع على تقدم العمل
في مجال عملي اللي يتحرك بسرعة في عالم التقنية، لازم أكون دايم متتبع لأحدث التطورات وأواكب التحديثات اللي تصدرها منصات العمل على منتجاتها. إبلاغ العملاء مبكرًا عن التغييرات أو إخبارهم بالتحديثات الجديدة يلقى تقدير كبير من جهتهم. وفي كثير من الأحيان، بجني مشاريع إضافية فقط من خلال إخبار العميل أن ميزة جديدة متاحة في المنصة قد تحل مشكلة حديثة في عمله
في مجال الخدمات، العميل يتواصل معي عشان يحل مشكلة محددة، فمهمتي أتأكد أنني أركز على المشاكل الفعلية في عمله من خلال طرح أسئلة دقيقة، واستكشاف الحل المتوقع، وضمان أن العميل يفهم القيمة المضافة للحل سواء من حيث التوفير المالي أو غير المالي
كيف حالك اليوم ووش يشبهك المستقبل؟
الحين البزنس مستقر جداً لأنني قدرت أحصل على عقود اشتراكات شهرية، وهي مصدر دخلي الأساسي. في العقد الشهري أكون مسؤول أن أي شي أنجزته يعمل بشكل مثالي، وإذا طلب العميل تطوير إضافي، أكون متاح بعدد ساعات محدد حسب الاتفاق. هذا خفف عني هم البحث عن مشاريع جديدة كل يوم، وخلاني أركز أكثر على تحسين الخدمات لعملائي. بس أكيد أظل أبحث عن عملاء جدد، وإذا ما وقّعت مع أحد ما أتأثر كثير، لأن الدخل الأساسي مضمون. أواصل السعي أقدّم خدمات أفضل لعملائي الحاليين
الحمدلله هذا بزنس رقمي، يعني التكاليف التشغيلية منخفضة جداً. ما خصصت ميزانية للتسويق المدفوع لسه، فالتكاليف الوحيدة هي برامج الأدوات اللي أستخدمها، وتوظيف مقاولين للعمل الجزئي، ورسوم المحاسب. المجموع الشهري لكل الخدمات يساوي حوالي 2 ألف ريال
الحين أستكشف فكرة إنتاج منتجات رقمية عشان أنوّع دخل البزنس. على الأرجح أروح باتجاه اشتراكات رقمية أو أصدر مواد تعليمية تفيد العملاء اللي يبغون يبنون حلول بأنفسهم. بعد أفكّر في تطوير لوحة تحكم موحدة تعطي العميل نظرة شاملة على أنشطته اليومية
من واقع تأسيسك للبزنس، وش الشي اللي تعلمته وكان له أثر إيجابي؟
بدأ البزنس الخاص كان تجربة تعلّم رهيبة. اضطررت أتحمّل أدوار كثيرة وأتعلم مهارات جديدة، من التسويق والمبيعات إلى الإدارة المالية وتطوير الحلول. كان شغل كثير، بس في المقابل اكتسبت معرفة وخبرة ما كنت أحصلها بسهولة
أهم شي تعلمته هو قيمة التركيز والتprioritize. مع كثرة المهام وقلة الوقت، من الضروري تحديد الأولويات والتركيز على الأهم. بعد فهمت أهمية التفويض والشراكات. ما أقدر أعمل كل شي وحدي، وتعلمت أ delegate المهام وأتعاون مع الآخرين عشان أنجز
راح تمر عليك أيام تشوف فيها إن الفكرة فاشلة أو الأمور ما تمشي كما تتوقع، بس خذها بهدوء وانظر لليوم الجاي. كل يوم فرصة جديدة، ويمكنك تصنع حظك من خلال روتين جيد، والاستمرارية، والتعلم من أخطائك
أنا أعتقد إن سر نجاحي كان الاستمرارية. كنت أطرق كل باب ممكن، وأغتنم أي فرصة لأبدأ محادثة مبيعات. لازم تكون مسترخي في الترويج لنفسك. ثاني أهم شي هو وجود نظام وعمليات واضحة، لأنها العامل الأساسي لاستمرارية البزنس. نحن ما نرتفع لمستوى أحلامنا، بل نهبط لمستوى أنظمتنا
اي ادوات او منصات تستخدم في بزنسك
من أول يوم شرعت أنظم عملياتي في البزنس عشان أضمن أن عملياتي الداخلية سلسة ومتحكمة فيها. وبما أنني كنت أوازن بين وظيفة دوام كامل وبزنس جانبي، كان ترشيد الوقت أهم شيء بالنسبة لي. استخدمت أدوات متعددة وأتمتت معظم المهام المتكررة مثل الفواتير، العروض، تذكيرات البريد الإلكتروني وغيرها، عشان أركز وقتي في تقديم الحلول الحقيقية للعميل بدل المهام الإدارية الروتينية
هذه بعض الأدوات اللي أستخدمها يوميا في عملي
Notion - أستخدمها كمركز معرفة لكتابة الملاحظات، وحفظ قاعدة معرفة الشركة، وكتابة العروض
Fantastical - أدير بها التقويم وأسمح للعملاء بحجز مكالمات معي للاستشارة
Airtable - أستخدمها كنظام CRM لتسجيل العملاء المحتملين ومتابعة تقدمهم
Xero - للحسابات والفواتير
Toggl - لتسجيل الوقت المستهلك في كل مشاريع العملاء
Google Docs - لكتابة المستندات والمنشورات
Google Drive - لحفظ جميع المستندات الداخلية مثل الفواتير وإيصالات المصروفات
Namecheap - للنطاق والاستضافة
Make (سابقًا Integromat) - لأتمتة كل الأنظمة اللي ذكرتها
اي الكتب او البودكاست او المصادر اللي أثرت فيك
عندي فضول دائم لتعلم أشياء جديدة، وهذا يبقيني دائمًا مشغول بقراءة أو استماع لمصادر كثيرة. وعندي ميل قوي للتطوير الذاتي، فغالبًا أستمع لموضوعات عن الإنتاجية، الأتمتة، والتطوير الشخصي. خلال هالرحلة، هذه بعض المصادر اللي أثرت في بشكل كبير وساعدتني أصل لأهدافي
Atomic Habits (لكتاب جيمس كلين) - من أبرز الكتب اللي قرأتها بحياتي. الكتاب يتكلم عن بناء عادات مستدامة باستخدام تقنيات مثبتة علميًا. كصاحب بزنس، أهم قوة عندك هي الاستمرارية، وهذا الكتاب يساعدك تحدد السلوكيات المستدامة اللي تقدر تكررها يوميًا
The One Thing (لكتاب جاري كيلر) - جاري كيلر يشرح منهج الشيء الواحد. يقول إن معظم نجاحاته الكبيرة حصلت لما ركز اهتمامه على شيء واحد فقط ووجه له كل طاقته
Find your why (لكتاب سايمون سينك) - سواء كنت تبدأ بزنس، تحدد هدف شخصي، أو تحاول تحقق أي شيء بحياتك، من المهم تحدد الـ Why. ليش تبدأ بزنس؟ ليش تحب تركض ماراثون؟ هالأسئلة تساعدك تلاقي هدفك الحقيقي ودوافعك ورا أهدافك
Show your work (لكتاب أوستن كلون) - كلون يشجع على مشاركة عملك الإبداعي وخطواتك كاستراتيجية للتعلم، وإيجاد جمهورك، وتحسين عملك. يعطي نصائح عملية عن توثيق خطواتك، وتعليم الآخرين، وتطوير مهارتك في السرد عشان تقدر تشارك شغلك المميز مع مجتمع مهتم
Building a Second Brain (لكتاب تياغو فورتي) - تياغو فورتي هو خبير الإنتاجية المفضل عندي. هذا الكتاب كان من أبرز الاكتشافات بحياتي. بناء دماغ ثاني هو نظام إنتاجية يساعدك تتحكم بحياتك الرقمية، تحدد الأنماط، تربط النقاط، وتبني مركز معرفة رئيسي تحت سيطرتك الكاملة. يساعدك تعرف المهام المهمة اللي راح تعملها ويحررك من ضغط التذكير الدائم لكل شيء. بدل ما تحفظ كل شيء، تقدر تحفظ وتصنف المعلومات المهمة في هذا الدماغ الثاني، وجاهزة بين يديك كل ما تحتاجها
نصيحة للي يبغون يبدأون بيزنس أو حابين يبدأون؟
في مجال تخصصك أو بيزنسك حاول تتواصل مع ناس نفس مجالك قدر ما تقدر. مثل ما أنت، غالبًا هم يمرون بالتحديات نفسها أو مرت عليهم من قبل. في زمن الإنترنت هذي الأيام في مجتمعات إلكترونية لكل شيء. شارك في هالجماعات وتحادث مع الناس.
شارك شغلك! هذه واحدة من أفضل الطرق اللي ساعدتني أتعلم أشياء جديدة ووصلت بي لشراكات في بيزنسات أخرى.