كيف صديقين بنوا سوق إلكتروني للمنتجات الآلية بربحي 2 مليون ريال سنويًا [Ukraine]

من أوكرانيا، قصة نجاح لمنصة بيع منتجات السيارات اللي حققت 2 مليون ريال سنويًا بتمويل ذاتي

اتنين أصدقاء من أوكرانيا أسسوا منصة إلكترونية متخصصة في بيع منتجات السيارات والآلات، ووصلت أرباحهم السنوية لـ 2 مليون ريال بدون ما يستلموا أي تمويل خارجي، وبنوا المشروع بالكامل بتمويل ذاتي

170 ألف ريال/شهرتجارة إلكترونية
الموقع
avtopro.es

كيف بنى صديقان سوقًا إلكترونيًا لقطع غيار السيارات بربح 2 مليون ريال سنويًا [أوكرانيا]

عرف عن نفسك وعن البزنس

اسمي Evgeny Alyanchikov مؤسس AVTOPRO. في عام 2006 عندما كنا طلاب foundation أنا وصديقي شركة ABP. من استوديو ويب كلاسيكي تحولنا لشركة منتجات نعمل على مشاريعنا الخاصة في مجال الإعلانات والحلول المتنقلة. وطورنا أحد مشاريعنا لتصبح أكبر سوق إلكتروني في أوكرانيا لمنتجات السيارات هو Avto.pro وأنا حاليًا الرئيس التنفيذي له

في هذا المنتج الرئيسي بنينا منصة جديدة من نوعها تدمج بسلاسة قطاعات متضاربة وغير رقمية مثل ملاك السيارات ومحطات الخدمة والموردين الكبار لقطع الغيار والتجار والقطع الأصلية والمستعملة وقطع الغيار البديلة

في عام 2021 باعت أكثر من 5000 متجر في أوكرانيا بضائع بقيمة 394 مليون ريال من خلال avto.pro. المهم نوضح إننا لسنا وسيطًا ولا نعتمد على حجم المبيعات هذا. المنصة تربح من الخدمات والإعلانات

رغم الحرب الجارية والخسائر الكبيرة نحن واثقون أن أوكرانيا ستعيد بناء موقعها بحلول نهاية العام ثم ستشهد نموًا سريعًا. نحن واثقون أن الحلول والخدمات اللي توفرها منصتنا يمكن أن تنجح ليس فقط في أوكرانيا بل على مستوى عالمي ولديها كل الإمكانات لتصبح يونيكورن جديدة

مشروع آخر أطلقناه بعد بدء الحرب هو مركز ABP IT في مدينة Cariño في إسبانيا. هذا مشروع عالمي نحن نركز عليه حاليًا لأن فريقنا الأساسي بما فيهم أنا موجود هناك. وAvto.pro كشركة تقنية كبيرة ستحتاج إلى مكاتب تمثيلية في العديد من الدول

عرف عن نفسك وعن البزنس

من زمان المدرسة كنت مؤمن إني أقدر أبني شركة تحل مشاكل عالمية وتكسب فلوس من خلال بناء علاقات شفافة وشراكات قوية

قطاع التقنية فرصة رائعة لتحقيق هالطموحات، فبدأت مسيرتي في هالقطاع من نسخة أوكرانية للجراجات الأمريكية، شقة مشتركة في وسط أوديسا مع أصدقائي اللي أصبحت علاقتنا شراكة عمل

اكتساب خبرة متنوعة شملت العمل الجماعي كان أبطأ مما توقعنا في البداية، لكن من دون هالخبرة ما كان ممكن ننجح في رحلة طويلة وصعبة. في 2011 حققنا تقدم في تطوير مشاريع لشركاء لنا يعملون في بيانات ضخمة وأسواق كبيرة. كانت في الغالب منصات تجميع بيانات من المستخدمين. وقتها اكتسبنا خبرة قيمة في التعامل مع مكتبات ضخمة من الكتب والأفلام وكتالوجات العمارة والأدوية وقطع غيار السيارات

طوّرنا مئات المشاريع، تواصلنا مع أنواع مختلفة من الأعمال، بحثنا عن أفضل الحلول لهم، وطورنا معرفتنا في تطوير التقنيات والتسويق وإدارة المشاريع وبناء الفرق. بعدها قررنا نركز على مشروع واحد، وحددنا السوق الأكثر وعدا. السوق الواعد الكبير من حيث الحجم، واللي يعاني من طلب غير ملبى، وله إمكانات للنمو العالمي، ويصعب على المنافسين تقليده

وهكذا وُلد Avto.pro. هو المشروع اللي نطبق فيه كل خبراتنا، ونتعلم فيه أكثر باستمرار، ونستمد منه الإلهام بشكل متزايد، وندرك إننا ما وصلنا حتى 1% من إمكاناتنا الكاملة، ونخلق حلول تغيّر السوق لصالح الجميع. في النهاية، Avto.pro هو تغيير حقيقي

العالم يدخل بقوة في العصر الرقمي، حيث تحل معظم المهام من الجوال من غير ما ن站起来 من الأريكة. وهالماضي نفسه ينتظرنا في طريقة تعاملنا مع سياراتنا وصيانتها

نرى أنفسنا شركة تسهم في تحويل هالسوق وعادات المستخدمين، بدءاً من رقمنة السوق، وتحسين سلاسل اللوجستيات والتجارة، وإعادة بناء العلاقة بين مالك السيارة ومحطات الخدمة، وتقديم بساطة وشفافية للعميل، وحماية مصالح عمال الصيانة بدخل لائق

في 2022 ندخل السوق الإسباني. هذي مرحلة جديدة لشركتنا الأوكرانية عشان نصبح شركة أوروبية شاملة

كيف جتك الفكرة وش ركبت أول منتج؟

سوق قطع غيار السيارات من أكثر الأسواق تعقيداً وتشويشاً. المشكلة الكبيرة هي وجود بيانات ضخمة بتنسيقات مختلفة، ومعظمها مغلق. في عشرات الآلاف من تعديلات السيارات، والسيارة الواحدة تتكون من 5000 إلى 8000 جزء، وللقطع الشهيرة في الغالب عشرات النظير من مصنعين مختلفين

نجاحنا ما كان لأنه اخترعنا شيء جديد. الحقيقة إننا بحثنا طويلاً عن سوق واسع فيه طلب كبير على خدمة بسيطة وواضحة

نجاحنا ما كان لأنه اخترعنا شيء جديد. الحقيقة إننا بحثنا طويلاً عن سوق واسع فيه طلب كبير على خدمة بسيطة وواضحة

في أكثر من 1.3 مليار سيارة حول العالم، موزعة على كل الدول، بدرجات مختلفة من الاستخدام، وتُصان في ملايين محطات الخدمة والورش، ومعظمها شركات صغيرة خاصة

أكبر مشكلة في هالسوق هي اللوجستيات. هامش الربح على سعر قطعة الغيار قد يتراوح من 40% إلى 1000% في السعر النهائي بمحطة الخدمة

المصنعون يحتاجون يفهموا كم قطعة ينتجون، والبائعون يريدون يعرفوا شت يشتروا وكم عشان يبيعوها لاحقاً، وصاحب محطة الخدمة أو هاوي السيارات يريد يعرف تحت أي ظروف يشتري وأين. من غير الرقمنة، هالمهمة مستحيلة. لذلك أساس مشروعنا هو قاعدة بيانات مسجلة لقطع الغيار وتوافرها في المستودعات

عندي قسم كامل مخصص لهالمهمة، يضم مبرمجين ومديرين ومحلين وخبراء قطع غيار. قلة من الشركات تقدر تتحمل هالقسم، ونحن فخورين إننا نقترب من مستوى الجودة والمنافسة مع العمالقة في هالصناعة. حققنا هالنجاح من خلال الاستخدام المستمر لتقنيات تعتمد على سوق ضخم. في Avto.pro، البيانات تُفحص وتُثرى باستمرار، لكن ليس ببيانات نظرية، بل ببيانات فعلية من السوق

مشروعنا كله يعمل على سحابة Microsoft Azure، ويدعمه فريق يزيد عن 100 خبير في البرمجة والتصميم وسهولة الاستخدام وإدارة المشاريع وأعضاء فرق التطوير، ومحاسبين ومحامين، ومتخصصين في تحسين الظهور والتسويق الرقمي، وخبراء قطع غيار، ومحلين، ودعم مركز الاتصال

تطويرنا كان تدريجياً. في البداية ركزنا كثير على حلول اللاعبين الكبار، وحاولنا نقدم حلول مألوفة للمستخدمين، لكن بعد 5 سنين بدأنا نلاحظ إن كثير من المنافسين بدأوا يقلدوننا

بشكل تدريجي نمت الثقة إننا نقدر نسلك طريقنا الخاص، وإن خبرتنا تسمح لنا نفكر أوسع من السوق، ونخلق عادات ونماذج جديدة. ما نتبع السوق، بل نقوده بالاتجاه الصحيح. طبعاً، لازم نثبت هالشيء في التطبيق العملي، لكن فريقنا واثق حالياً إننا قادرين على تحقيق هالهدف

وهكذا طورنا حلولنا الفريدة في بناء الكتالوجات، وبحث البيانات، وقواعد التداول، ومنصات التعاون بين اللاعبين الكبار اللي كانوا منافسين مستحيلين قبل كذا. نكوّن مجتمعاً وفياً، نضمن أمان المعاملات بين أعضائه، ونطور خدمات وحلول لشركات التفكيك ومحطات الخدمة وحماية البيانات وغيرها

هذي بعض لقطات الشاشة لشكل موقعنا قبل الإطلاق، وبعد الإطلاق، والشكل الحالي

وصف عملية إطلاق البزنس

بدأنا المشروع سنة 2011 ووصلنا سنة 2012 لمئة بائع أول وبدأنا نربح. وصلنا لأول ألف عميل يدفع سنة 2015

ما جبنا استثمار من برا إطلاقا. بدأنا وطورنا المشروع من جيبنا فقط. هذي قوتنا وضعفنا في نفس الوقت. لو كان عندنا استثمار كنا نكبر أسرع بس ما كان المشروع يصير لنا وحدنا

كنا نضطر نشتغل حسب شروط المستثمرين. من سنة 2014 بسبب العدوان العسكري الروسي، صار المشروع الأوكراني مُهمَل من المستثمرين حتى مع الأداء العالي والفرص الكبيرة. كان لازم نثبت إننا نقدر نكبر في أسواق ثانيه

الدخول للأسواق الأوروبية أو الأمريكية طلب استثمارات كبيرة في نقل الفريق والتسويق. والمنافسة القوية في أوكرانيا ما ساعدتنا نجمع الموارد. جائحة 2020 أغلقت أي فرصة للسفر لمدة سنة ونص. بس في 2021 بدأنا نجهز للانتقال عشان ندخل السوق الأوروبي. وبداية الحرب الشاملة في فبراير 2022 زادت تركيزنا على توطين المنتج للسوق الإسباني

من وقت الإطلاق، شو اللي نجح في جذب العملاء وحفظهم

قد يبدو الكلام بسيط لكن معرفة العميل والسوق هي أساس أي بزنس ناجح

من العوامل المهمة الثانية التوقيت والموقع. نجاحنا ما كان لأنه اخترعنا شيء جديد. الحقيقة إننا بحثنا طويل عن فرصة في سوق كبير فيه طلب على خدمة واضحة وما تلقى العرض المناسب. وحين وجدناها من خلال التجربة ما أخرنا الإطلاق

بعدها قدرنا نواكب سرعة التطوير ومتطلبات السوق. من خبرتنا عملنا أخطاء أقل وركزنا على التخطيط الطويل المدى. كنا نتحرك بشكل منهجي حسب استراتيجية خمس سنين قدام. الطريق أطول بس المخاطر أقل. الأمان والمتانة من القيم الأساسية في شركتنا

أهم اكتشافاتنا كانت من بحث السوق ورؤية المشاكل من زوايا مختلفة. ما نخاف نتحاور بصراحة مع العملاء غير الراضيين أو المنافسين. وبعد ما نسمع الانتقادات نحاول نجد حل يرضي الجميع

عشان تحافظ على العملاء وتجذب جدد، لازم تتذكر دايم إن العميل لازم يربح أكثر مما يدفع لك. عشان نحق هذا لازم نفهم بزنسه كويس، وهو يفهم قيمة خدمتنا

أغلى شيء عندنا هو أعضاء الفريق، الظروف اللي مرينا فيها، التجارب المشتركة، الانتصارات والصعوبات. الاستعداد نثق ببعض والإيمان بمستقبل طموح نشارك نجاحه بشكل عادل

مشروع تطوير الفريق من أصعب وأهم المشاريع بحياتي. واثق إني ما راح أندم عليه، حتى لو فهمت إنه عملية لا تنتهي وما هي نتيجة نهائية

جذب موظفين أكفاء بأسعار عالية ما ينفع يكون الاستراتيجية الأساسية للتوظيف. ما تخاف تعمل مع مبتدئين هذي فرصة رائعة للموظفين ذوي الخبرة يتعلموا يفوضوا المهام، يفهموا الأمور أعمق، ويملأوا الشركة بدم جديد وطاقة

جذب موظفين أكفاء بأسعار عالية ما ينفع يكون الاستراتيجية الأساسية للتوظيف. ما تخاف تعمل مع مبتدئين هذي فرصة رائعة للموظفين ذوي الخبرة يتعلموا يفوضوا المهام، يفهموا الأمور أعمق، ويملأوا الشركة بدم جديد وطاقة

من وجهة نظري، إذا ما عندك موارد لا تنتهي والسوق مستقر، المهم تستخدم قنوات إعلان طويلة المدى مو السريعة والمكلفة. لذلك ركزنا دايم على تحسين محركات البحث SEO. هذي القناة تعطينا أكثر من 70% من الزوار حتى مع شهرة العلامة التجارية. والآن كلمة Avtopro تُكتب في محركات البحث 5 مرات أكثر من كلمة spare parts

تحسين محركات البحث مكلف ويتطلب وقت، بس له ميزة واضحة. جوجل يحاول يرتب المواقع حسب فائدتها للمستخدم ودرجة تلبيتها لطلباته من خلال تحليل السلوك، مو فقط من شهرة العلامة

يعني لو ركزت على توصيات جوجل وعملت عليها، حتما راح تطور منتجك من ناحية التقنية، سهولة الاستخدام، والمحتوى. وراح تهتم بالعلاقات العامة، تبحث عن شراكات مع مواقع أخرى، وتفعل في الشبكات الاجتماعية

الإشعارات بالبريد، استكمال المهام المعلقة، التسويق لإعادة الجذب، والإشعارات في الموقع صعبة التنفيذ بس ترفع الولاء. بس الأهم في الحفاظ على العملاء وزيادة ولائهم هم الناس الحقيقيين في مركز الاتصال والدعم. دورهم توعية العملاء، إعطاء تغذية راجعة، ومساعدتهم يكبروا بزنساتهم

الشبكات الاجتماعية ما زالت ما تأثر كثير في قطاعنا، بس تأثيرها يزيد تدريجي. في الغرب أهميتها أكبر من أوكرانيا. نحن الآن نشتغل بنشاط على بناء أساس تواجدنا في الشبكات الاجتماعية، واللي لازم يعتمد على القدرة على إنتاج محتوى عالي الجودة، التحليل، ودراسة العوامل اللي تأثر في وصول المستخدمين

قبل الحرب كانت نسبة الاحتفاظ بزبائننا 75% شهريا. نتكلم عن فئة أساسية تشتغل معنا سنين متواصلة

بس ما يساهل المبتدئين في بزنسنا، وهذي نقطة تؤثر على استمرارية البيع كمصدر دخل رئيسي. في المتوسط نجيب 220 عميل جديد يدفع كل شهر، بس فقط 20% منهم يبقون بعد 12 شهر

أهم قاعدة تضمن نجاح كل شيء: كل شخص يفهم جيد شنو مسؤوليته ويدير هذه المهمة. أقل حديث ونظريات، وأكثر وضوح وفهم. هذي الطريقة اللي ترفع المؤشرات المطلوبة بشكل حقيقي

كيف الحال ووش تبدو مستقبلكم؟

نحن شركة من أوكرانيا ومع بلادنا نمر بأصعب الأوقات لكن ننظر للمستقبل بتفاؤل كبير. التهديد لاستمرارية مشروعنا جعلنا أكثر جرأة وساعدنا نوقف التأجيل في التغييرات المهمة. نعتبر هذا إيجابي كبير

حان الوقت لتوسيع الأسواق اللي نتواجد فيها. بدل التوقف انتظارًا لاستعادة السوق الأوكراني، بدأنا التوسع نحو الاتحاد الأوروبي. نظمّنا مكاتب وسكن لفريق العمل وعائلاتهم بأسرع وقت وبدأنا العمل على توطين المنتج من أوكرانيا

كل الإجراءات القانونية بقيت أسهل للمواطنين الأوكرانيين والتعاطف العام معنا. هذا أفضل وقت للاندماج في الاتحاد الأوروبي حتى لو أن عملية الاندماج ما تعتمد فقط على القوانين بين الدول

الأهم هو قدرة الأعمال والمجتمع الأوكراني على العيش والعمل في أوروبا بنجاح مع مراعاة العقلية والقانون والعلاقات التجارية المبنية. العقود والتطور اللي نحققه الآن في أوروبا سيضمن مستقبلنا الناجح في أوكرانيا ويكون قفزة للمزيد من التوسع

بالإضافة إلى ذلك، من خلال تطوير مركز تقني في Spain، نخلق ظروف لشركات أوكرانية أخرى تدخل الاتحاد الأوروبي من نفس الطريق

نشاطنا الأساسي مهم ومستقر، لذلك حتى في زمن الحرب خدماتنا مطلوبة. في أول شهر، أوقفنا تقريبًا كل مصادر الدخل على الموقع، وطورنا أدوات مجانية مثل بوت في Telegram، وربحتنا بقت 10% من ما قبل الحرب

في أبريل، عادت زيارات الموقع لـ 60% من مستواها قبل الحرب، فعّلنا دخل خفيف ورجعنا لـ 30% من الدخل. وبنهاية مايو، وصلنا لـ 70% من الزيارات و45% من أرباح ما قبل الحرب

بعد ما عشت في Spain أكثر من 3 أشهر، أقدر أقول بثقة إنه من المستحيل الدخول لهذا السوق بدون التواجد الفعلي هنا. كل يومين عندنا لقاءات في فعاليات وحوارات مع شركاء وعملاء محتملين. الانغماس في بيئة العمل المحلية والعقلية ونظام الحياة صعب ننقله للفريق عن بعد

الآن بدأنا نتكلم نفس اللغة، وحيث في الفهم، النتيجة تظهر على شكل منتج أو خدمة مناسبة وعرضها وبيعها وشراكاتها. بنهاية السنة ننوي تحقيق أول ربح في Spain من خلال Avto.pro، وإعادة الأرباح في أوكرانيا لمستواها قبل الحرب، ونشر مركز تقني لـ 100 متخصص مع سكن بجودة عالية وبأسعار معقولة

بعد ما ننجح في Spain، واحدة من أكبر الدول من حيث عدد محطات الخدمة وأسطول السيارات وأكبر أسواق السيارات، نقدر ندخل باقي أوروبا. وبإضافة اللغة الإنجليزية، نكون قادرين ندخل USA وMexico ودول أمريكا الجنوبية

وش اللي اتعلمتوا من تأسيس المشروع؟

ما أقدر أقول إننا وقعنا بأخطاء كبيرة لأن كل المواقف الصعبة ساهمت بتجربة لا تقدر بثمن وما سببت ضرر جدي للعمل. والتعلم يكون من التجربة، أما النصائح النظرية فما تنفع كثير، بس هذي بعض النصائح المفيدة

اجبر نفسك ومدرائك على التخطيط طويل المدى وتقسيمه بشكل دقيق. حتى لو الزمن متغير ومليان عدم يقين، ما في شيء أفضل يبقيكم منسجمين. كل مرة بعد جلسة استراتيجية، أكتشف إني ما كنت أعرف مشروعي تمامًا، فضلًا عن المديرين الآخرين اللي دايمًا عندهم معلومات أقل

افصل كل الاتفاقات بالتفصيل قبل ما تبدأ العمل وكرر المهام المهمة كتابيًا. ذاكرتنا طرف مهتم وتتذكر بس اللي يناسب شخصيتنا، وغالبًا تشوّه الجوهر بشكل كبير

الهدف يحدد هيكل الشركة. حتى لو عندك موظفين كويسين، ما ينفع تحولهم لفريق بدون هدف واضح. مثل المقوله اللي تقول أفضل شيء عدو للجيد. ممكن يكون في جو رائع داخل الفريق وبيئة عمل مستقرة ونمو مقبول، لكن الفريق ما يقدر يحقق أهداف طموحة إلا بعد ما يمر باختبارات قوية. والنتيجة تكون ثقة كاملة، وجود صراعات بنّاءة، كفاءة عالية، تغيير مستمر في العمليات من أجل النتيجة، تبديل موظفين، وأشياء غير مريحة كثيرة لازم تمر فيها عشان تبني فريقك الحقيقي

ما تيأس من الرفض. المستثمرون ما راح يفهموا مشروعك فهم عميق عشان يقرروا. عندهم قوالب جاهزة، إما تناسبك وإما لا. الموضوع يعتمد على الحظ وعلى عدد جهات الاتصال اللي تجربها. بس يسألونك أسئلة ذكية، وإجاباتها ممكن تفيدك. بعد ما تأخذ الأموال، الكل حولك وموظفيك يحسون إنك فزت بالجائزة الكبرى، وطلبات الرواتب ترتفع، بس الأموال تنتهي سريع. بسرعه راح تلاقي نفسك في نفس النقطة اللي بدأت منها، لازم تستمر في حل المشكلات وحدك، خصوصًا نمو الدخل. عامل الاستثمارات مثل قرض وما تتوقع كثير من المستثمر

استثمر باستمرار في تطوير نفسك وفريقك. ما تحل التدريب محل شكليات مثل دورات أو ندوات. التدريب الجيد لازم يكون عملي، يتضمن تغيير العمليات، وتطبيق مستمر. الناس بسرعه ترجع للعادات القديمة، والثبات في تطبيق المعرفة الجديدة هو اللي يرفعك لمستوى جديد

ابحث عن طرق جديدة لتجديد طاقتك، لأن عملية التعلم وتغيير عادات العمل مرهقة ومستهلكة. الرياضة الجماعية تنفع، والسفر مع الفريق، واللقاءات العائلية بشكل غير رسمي، والألعاب. ممكن تكون هذي الأنشطة محفز للتغيير في الفريق. لما يحس الناس إنهم ما يرتاحون مع بعض خارج العمل، هذا يظهر في الأداء، بس يجي وقت

الإنترنت مجرد وسيلة. كل الأمور المهمة تتم خارج الإنترنت، ويجب دراستها وما تقلل من شأنها. يشمل المنتج وسلسلة العمليات اللي تمر فيها قبل وبعد ما تظهر على الإنترنت. يشمل أيضًا العلاقات مع الفريق والشركاء، اللي ما يقدر الكاميرا تحل محل اللقاءات الشخصية والانسجام

ما ينفع تعتمد على توظيف موظفين أكفاء بأسعار عالية كاستراتيجية رئيسية. ما تخاف من العمل مع مبتدئين، هذي فرصة رائعة للموظفين ذوي الخبرة يتعلموا التفويض، ويفهموا القضايا أعمق، ويملوا الشركة بدم جديد وطاقة. ولائهم يرتفع بشكل كبير لأنك تساعدهم يحققوا أول نجاحات، ويبدأوا مسارهم الوظيفي. اللي ما ينجحون، أبسط تودعهم، واللي ينجحون، أحيانًا يفوقون كل توقعاتك

اي الادوات والمنصات تستخدمونها في بزنسكم

اختيارنا لبيئة التطوير وشريكنا حُدد قبل 15 سنة وكان .net وكل البيئة التجارية من Microsoft العوامل المهمة كانت مجتمع الدعم الكبير وتوفر خط منتجات واسع ووجود مكتب تمثيلي في أوكرانيا ووجود نظام بيئي لدعم وتطوير الشركاء

الآن نحن شركاء ذهبيون لـ Microsoft ونستخدم بنشاط الاستضافة السحابية و Visual Studio و Dynamics 365 و Microsoft Teams و Azure Active Directory Basic و Microsoft 365 و Microsoft Dynamics AX7 و Office 365 و Power BI و Visio و Microsoft Stream

اي الكتب او البودكاست او المصادر كانت مؤثرة فيك

ما فصلت يومًا العمل عن باقي حياتي لأنه جزء منها ومتشابك مع كل ما أعمله كل شيء يؤثر على الآخر وما تقدر تشعر بالسعادة إذا فشلت في جانب معين كنت أتأثر بروايات الخيال العلمي حيث الشخصيات تكتشف كواكب جديدة وتنقذ العالم من خطر مميت وتقاتل من أجل العدالة

كنت مهتم أيضًا بكتاب لديهم نظريات غير تقليدية وتوسع إدراكنا للواقع مثل كارلوس كاستانيدا و جورج جورجيف و جيدو كريشنا مورتي

أيضًا الروايات والديستوبات اللي أحيانًا تحوي فلسفة أعمال أعمق من مقرر اقتصاد كامل لأنها تتعامل مع العالم الداخلي والدوافع الحقيقية وجوهر الإنسان والمجتمع

أمثلة على هالروايات The Financier لـ Theodore Dreiser و Atlas Shrugged لـ Ayn Rand و Transhumanism Inc لـ Victor Pelevin و Fahrenheit 451 لـ Ray Bradbury

مرّت فترة توقفت فيها عن قراءة الكتب تمامًا بسبب التعب من الشاشة ونمط الحياة الرتيبة واكتشفت الاستماع للصوتيات أثناء المشي في الهواء الطلق وأنا أنصح به كل من يعاني من نفس المشكلة جودة الاستيعاب ما تأثرت أبدًا بالتغيير في الشكل

الكتب اللي تُكتب على شكل روايات أعمال تسهل لي حفظها أكثر بسبب وجود قصة وسرد شخصي وأخص بالذكر كتاب My History at General Motors لـ Alfred Sloan و The goal. A process of ongoing improvement لـ Eliyahu M. Goldratt و The Five Dysfunctions of a Team لـ Patrick Lencioni

نصيحة للي يبغون يبدأون بيزنس أو جايين يبدأون؟

بيزنسك الخاص فقط هو المفتاح لنجاحك المادي بالمستقبل والاستقلال، وقاعدة راحة عائلتك. ممكن يكون بيزنسك الخاص، أو أنك جزء أساسي في الفريق أو شريك. أي وظيفة تانية كموظف هي طريق مسدود. sooner or later راح تفقد قدرتك على المنافسة بالسوق، وكل اللي مدخراتك راح تبدأ تتبخر

أي رجل أعمال جاد راح يربح على المدى الطويل أكثر ويشتغل أقل من الموظف. أو ما يشتغل أصلًا

أدرك هذا وابدأ بيزنسك أو ادخل شركة تسمح لك تنضم للعمل التجاري من الآن. كن صبور. أول محاولاتك ممكن تفشل، لكن لو اخترت الراتب بدل ما تلاقي بيزنسك ومقصدك، كل سنة تمر تزيد خطر ما تلاقيه أبدًا