وكالة AOU Creative Group لرياديات الأعمال تحقق 2.25 مليون ريال سنويا

كيف بنت Pam Foley وكالة تسويق رقمية متخصصة للنساء رائدات الأعمال من منزلها

Pam Foley أسست AOU Creative Group سنة 2014 بهدف مساعدة النساء في بناء أعمالهن وزيادة ظهورهن على الإنترنت. بدأت من منزلها بتقديم خدمات تدريب وتصميم مواقع، لكنها اكتشفت أن السوق يحتاج خدمات أوسع. توسعت الوكالة لتشمل إدارة وسائل التواصل والـ SEO والمحتوى. اليوم الشركة توظف 7 أشخاص وتحقق أرباح شهرية 190 ألف ريال (50 ألف دولار)، وتتوقع مضاعفة الإيرادات خلال 12 شهر

190 ألف ريال/شهرتجارة إلكترونية
الموقع
aoucreative.com
المؤسس
Pam Foley

من أنت وما المشروع الذي أطلقته

أنا Pam Foley، مؤسسة AOU Creative Group في دنفر بولاية كولورادو. أسست الشركة سنة 2014 لأساعد النساء على بناء أعمالهن وزيادة ظهورهن على الإنترنت. اكتشفت أن النساء صاحبات الأعمال لا ينجحن بنفس معدل الرجال الذين يبدأون مشاريعهم

الوضع يتغير الآن، وأنا فخورة أني جزء من هذا التطور

في AOU، فريقي وأنا نركز على إدارة العلامة التجارية بشكل استراتيجي لزبائننا. معظم عملاؤنا نساء فوق 40 سنة يسعين لبناء عمل أو علامة تجارية شخصية

عندنا ثلاث خدمات أساسية كاملة. استراتيجية العلامة التجارية، إدارة وسائل التواصل، و SEO مع محتوى المدونات. بالإضافة لخدمات متخصصة للمحامين والمكاتب القانونية. نقدم أيضا برنامج تعاوني اسمه Digital Village، نشتغل فيه مع مجموعات من 15 صاحب عمل شهريا لمساعدتهم في إنشاء حملات تسويق رقمي

الموضوع لم يكن هكذا من الأول. لما أسست الشركة قبل 9 سنوات، كنت أريد مساعدة النساء على بناء أعمالهن من خلال التدريب وتصميم المواقع. كانت أنا وكلبي بس في مكتب البيت

بعد فترة، أدركت أني محتاجة أوسع خدماتي لأساعد النساء على نمو أعمالهن بالطريقة اللي يبغونها. هنا قررت AOU تركز على خدمات المحتوى والعلامة التجارية بدل التدريب

الفريق توسع ليصير 7 أشخاص، معظمهم عندهم خبرة عميقة في مجالاتهم أو درجات علمية عليا. أنا محامية سابقة لكن هذا موضوع ثاني. الحين، نساعد عملاء في جميع أنحاء البلاد، من محمصة قهوة متخصصة في إلينوي لمكاتب قانونية صغيرة لمتخصص في عمليات الاندماج والاستحواذ في هاواي

لمعظم عملائنا، خدماتنا شهرية. بنيت AOU على معتقد أن الظهور والنجاح على الإنترنت ممكن بطريقة طبيعية، لكن يحتاج إستراتيجية منفذة بانتظام

AOU Creative Group طورت نفسها من شركة خسرت فلوس في السنتين الأولى، لشركة بالكاد تحقق أرباح لفترة، لشركة حققت 190 ألف ريال دخل شهري سنة 2023. حنا على مسار مضاعفة الإيرادات خلال 12 شهر

في وكالات أكبر بكثير من عندنا، لكن في AOU أنا فخورة بالناس اللي نشتغل معهم. وكإيجنسي صغيرة متخصصة، نقدر نساعد عملاءنا بطريقة أشخصية وأكثر تخصيصا من وكالات أكبر كثير

قصتك من البداية وكيف جاءتك الفكرة

رحلتي كانت واحدة سمعتها من مسؤول توظيف مرة قالوها لي "غير تقليدية". قصدهم إني ما تناسب أي قالب شركات، رغم سيرة ذاتية عميقة شوي وحتى درجة علمية عليا

من البداية، كنت أعرف إني بغيت أكون كاتبة

ما تخيلت نفسي صاحبة عمل لين حصل

في الجامعة، درست التسويق والتواصل، لكن في تلك الأيام التركيز ما كان على التسويق الرقمي أقدر ما كان على الطباعة. بعد التخرج، شتغلت في منظمات غير ربحية كبيرة زي Boy Scouts of America و American Cancer Society و American Heart Association، كنت أدير برامج وأنشئ حملات تسويقية لفعاليات محلية

حتى شتغلت كمدير معارض تجارية ومصممة جرافيك لشركة برمجيات في نيفادا قليل شوي

بعدين قررت "أصير جادة" مع مهنتي وانضممت لكلية الحقوق

اشتغلت محامية ممارسة في منطقة سياتل لسنوات. في البداية، شتغلت في شركة متخصصة في القانون البيئي. كان الشغل مهم لكن متعب، واستمتعت فيه في الأغلب

لحد اليوم اللي الشريك الإداري اقترح أني لو أبغى أتقدمي، لازم أعمل أكثر من مجرد الحضور في الاجتماعات. إن تفهمي قصدي، كانت لحظة من لحظات #MeToo

لما قلت لا، تم الاستغناء عني

محبطة من عالم القانون، قررت أفتح مكتب محاماة خاص بي. في سنة واحدة، وسعته ليصير فيه عشرات الطلاقات وثلاث فروع. كان فيه نجاح مالي، وقدرت أختار زبائني

بس ما كنت الشخص أو الأم اللي بغيت تكونها

لما جاءتني الفرصة أترك ممارسة المحاماة وأبدأ شيء جديد، رميت بنفسي للفرصة

أغلقت ممارستي، وبدأت أكتب مقالات لمحامين آخرين. بعد شوي، كنت أكتب 40 مقالة في الأسبوع، وأحسنها للـ SEO. تعلمت المهارة على الطريقة أول مرة، لكن بعدين أخذت شهادات من عدة جهات، منها Yoast و SEMRush

هنا جاءتني فكرة AOU Creative Group، وكالة متخصصة في مساعدة النساء يكنّ مستقلات وناجحات في أعمالهن. فتحتها سنة 2014

بدأت ببطء، وقررت أمول الشركة بنفسي. أكيد شريكي ما كان فرحان كثير بتكاليف بدء الشركة، لكن لما شاف كم أنا سعيدة، صار الموضوع أسهل عليه يتقبل الضغط عليه من إني تركت القانون وبدأت شركة جديدة

لفترة، بعت عقارات لأمول الإيجنسي، لكن اكتشفت إنك ما تقدر تقسم تركيزك وتخلي الشركة تطير. سنة 2018 انصرفت بكل وقتي لـ AOU، وهنا ابتدت تطير الشركة

إيش أخبارك الحين وإيش الحاضر والمستقبل

أنا فرحانة إني الحين في مكان اقدر أقول لا للشركة لو الزبون ما كان فيت

أنا فرحانة إني الحين في مكان اقدر أقول لا للشركة لو الزبون ما كان فيت

AOU Creative Group تمشي كويس سنة على سنة. في 2023 بدينا ببطء، بس الأشياء تحسنت في الربع الثاني، وجلبنا زبائن جدد

أطلقنا حديثا برنامج Digital Village التعاوني والمجتمع، وأيضا AOUlegal.com للمحامين الفرديين والمكاتب القانونية الصغيرة. الاثنين يبدو واعد وبيساعدوا رفع معدل النمو هنا في AOU Creative Group

كـ وكالة صغيرة متخصصة، نشتغل بهامش ربح ضيق جدا. عادة، التكاليف تصير 15% شهري لأدوات التكنولوجيا والعمليات زي المديرة الإبداعية والمساعد، و 25% لكتابة ومجموعات إدارة المحتوى والـ SEO ووسائل التواصل

تكاليف المقاولين عالية، بس حاولت بناء فريق عندهم خبرة عميقة للتأكد من إن زبائني يحصلون على محتوى عالي الجودة ينتج نتائج. هذا مقابل يستحق للشركة على الطويل

Digital Village عندها تكلفة تشغيل أقل وتوقع إنتاج عوائد أعلى بعد الاستثمارات الأولية والتكاليف الشهرية

نتوقع مضاعفة الدخل الشهري من 2022 هذه السنة. هذا يجي من خدمات المحامين و Digital Village والزبائن الشهريين العاديين. نحن على المسار الصحيح وحتى متقدمين شوي على الجدول الزمني

نصيحة لرائدي الأعمال اللي بغوا يبدأوا أو بدوا يبدأوا

أقول إن تختار شركة وتشتغل عليها. الشيء الأكبر اللي أشوفها توقف الناس، أنا أيضا، الرغبة تدير شركات كثير في نفس الوقت. جربت، ما يقدر يصير. حسنا، على الأقل ما يقدر تنمو الاثنين لأقصى إمكانياتهم

كثير ناس يقولون إنهم متعددو الكفاءات. أفهمها. لكن لو صرفت تركيزك على عرض شركة واحد وصرفت الوقت بنائه، توصل أهدافك

أنا صرفت سنين أركض بعد صفقة المقبلة، بقدم كل شيء اللي أحس الزبون المحتمل احتاج

انتهت بإحباط ونمو بطيء. ما لين ما ركزنا العرض على إدارة العلامة التجارية باستخدام SEO والمحتوى ووسائل التواصل هالأشياء تحسنت. الحين نقدر نقول للزبائن إيش بنعمل لهم وما نتوقع النتايج

غير ذلك، الخدمة اللي أقدمها الحين شهرية بدل بيع لمرة واحدة، خليت الموضوع أحسن لي ولزبائني على الطويل. وأقدر أتوقع الدخل شهري، اللي يخليها رائدة أعمال أقل إجهاد

عرض واحد، شركة واحدة، زبون مثالي واحد هي الصيغة لنمو الشركة، خصوصا لما تبدأ

ملاحظة: هذا المشروع لم يعد يعمل. تم إطلاقه سنة 2014 وتوقف سنة 2023. السبب: إغلاق الشركة

خذنا في العملية لما بنيت أول نسخة من خدماتك

في البداية، الخطوات القانونية كانت الأسهل. محامية كنت، فهمت كثير من الأشياء اللي لازمة لبدء شركة. رخص، تشكيل كيان قانوني، رقم ضريبي. ما كنت قلقة عليها

لكن الخوف كان من فكرة إني أنشئ خدمة الناس تدفع فلوس عليها، وهي مو محاماة. وإني أحصل على زبائن

في البداية، أكبر مشكلة كانت إني ما كنت متأكدة إن الخدمة اللي أقدمها فيها قيمة. ما كنت أدري إن فيه كثير ناس ما يعرفون يعملون الأشياء اللي أنا أعرفها

زي كثير نساء وأحيانا رجال، اضطررت أعلم نفسي إن مهاراتي فيها قيمة

بدأت ببرنامج تدريب قدمت فيه للنساء مساعدة في الإستراتيجية والخطوات لفتح وتطوير عمل. بصراحة، كان صعب أحصل على زبائن للتدريب. ما كنت اضطررت أبيع خدماتي قبل، واضطررت أتعلم كيف وفين

شيء يؤلم لما تفكر فيه وأنت الحين إنك كم ساعة ضيعت في "التواصل في الأماكن الغلط" مع ناس ما كانوا زبائني المثالييين وما كانوا يشوفون قيمة فيما أقدمه

لحظة "آها" جاءتني لما أدركت إني لازم أتكلم مع ناس يشوفون قيمة في خبرتي. هنا انتقلت من التواصل الشخصي التقليدي لـ LinkedIn والمجتمعات الافتراضية الأخرى

في شهايات قليلة، أضفت تصميم مواقع وشتغلت مع زبائن كثير وأكتب لهم نسخ وأنشئ عروضهم. بعدين بدأت أكتب مقالات ومحتوى وسائل تواصل. بنيت الشركة لسرعة مريحة من 375000 إلى 530 ألف ريال شهري وقفت هنا لما جاء الوباء

لما أغلقت كل شيء شخصي سنة 2020، الشيء للظهور على الإنترنت انفجرت

فجأة، شركات كانت معتمدة على العمل الشخصي أو المحلات الفيزيائية احتاجت وجود على الإنترنت. ما بس هكذا، احتاجوا بناء علامات تجارية تزيد المبيعات وولاء الزبائن

الهاتف بدأ يرن، وما توقف لين الحين

من 2020 لحين الحين، أضفت 7 موظفين، فيهم مديرة إبداعية رهيبة تعمل كمدير مشاريع أيضا، كاتبات موهوبات، مدير وسائل تواصل، وخبير SEO

كل فريقي هم مقاولون 1099، لكن عندنا علاقات متينة مبنية على ثقة واحترام متبادل تخليهم ملتفين حول بعضهم

عرض واحد، شركة واحدة، زبون مثالي واحد هي الصيغة لنمو الشركة، خصوصا لما تبدأ

عرض واحد، شركة واحدة، زبون مثالي واحد هي الصيغة لنمو الشركة، خصوصا لما تبدأ

اشرح لنا العملية لما طلقت الشركة

لما بدأت آخذ زبائن أكثر، أدركت إن فيه عروض أكثر أقدر أقدمها بجانب كتابة النسخ وتصميم العروض للزبائن

أول شيء، عملت موقع جديد على Wix لأنه سهل أحدث عليه بنفسي. قبل كذا، كنت استخدم WordPress، لكن لما بدأت الشركة تطير، كنت أبغى موقع يعطيني وصول سريع وسهل أعدل فيه. شوي مختلف عما تعمله شركات كثير، لكن اشتغل كويس لي وأنا أتوسع

كذلك، بدأت أضيف SEO والمقالات على نطاق أوسع. من منتصف 2020، هذه الإضافة ساعدت الزبائن يطلعوا في البحث على Google، خليت النسخ اللي أكتبها للمواقع أكثر فعالية

بعدين، الناس طلبوا خدمة إدارة وسائل التواصل أيضا. هنا طلبت Christine Melaas، مديرتي الإبداعية

جلبها كان حظ! لقيتها بعد ما قدمت دورة في National Institute of Social Media. الدورة كانت عن تعديل النسخ للمواقع، والناس اللي حضروا كانوا أكثر من 100 شخص والمجموعة كانت قوية

المجموعة كانت رهيبة إني قدمت لهم مرة ثانية، وصرت صديقة أونلاين مع مديرة NISM، Jennifer Radke

لما أدركت إني محتاجة إطلق وسائل التواصل، طلبت من Jenn توصية، وقالت لي Christine. والباقي تاريخ

تجميع فريق متين كان من أصعب أجزاء عملية البدء، وفي النهاية الأجزاء الأكثر مكافآت

ذاك، والتمويل الأولي اللي استخدمت فيه بشكل أساسي بطاقات ائتمان وأموال شخصية

من البداية، إيش اللي اشتغل لتجذب وتحتفظ بالزبائن

زي كثير مؤسسين، جربت كل شيء لما يتعلق بالتسويق. حسنا، كل شيء غير الإعلانات المدفوعة اللي ما جربتها لأن التكاليف مرتفعة

كثير ناس بقولوا اصرف مئات بل آلاف الريالات على إعلانات لتطير أسرع، بس أنا ما كنت عندي الفلوس أو ما كنت جاهزة أتوسع بالسرعة اللي الإعلانات قد تجيبها

معظم أعمالي جاءت من ثلاث مناطق. التوصيات، SEO، ووسائل التواصل

أشتغل مع الزبائن على بناء علاقة توصيات من أول ما نبدأ الشغل معهم. حديثا، بدأت برنامج فيه أعطي زبون نسبة خصم من فاتورة شهر واحد لما يرسل توصية تصير زبون جديد. اشتغل البرنامج، وعندي على الأقل زبون جديد في الأنابيب من هذا الحافز

على وسائل التواصل، أركز على LinkedIn. بحاول أنشر كل يوم في الأسبوع العملي، بس ما أنا 100% متقنة هالشيء. أكبر نجاح جاء من إني أتفاعل مع محتوى الناس الآخرين. لما أعمل هذا، أيضا أوصل لـ DMs آتواصل معهم. هذا اشتغل وجاب علاقات وأعمال جديدة

طبعا، أنا مؤمنة بقوة SEO في جلب الناس لموقعك. الخدعة أن تحولهم لما يوصلوا للموقع. بصراحة، لأني كنت مشغولة كثير مع مواقع الزبائن قبل ما أنشئ فريق، ما كنت أشتغل على تحويلات. الحين عندي CTAs تشجع الناس على الحركة، ومجموعة محتوى لـ المدونة تخليك موقعك يحتل مراكز عالية في الكلمات المفتاحية اللي بغيتها

خلال ما بنيت الشركة، تعلمت أشياء معينة مفيدة أو مميزة

محامية بنيت، بنيت مكتب محاماة وبعت عقارات والحين أملك وكالة. أحس إني أقدر أعطي نصايح عن إيش تعمل وإيش لا أكثر ما يقدر أحد يسمع

جربت كل شيء. وعملت بعض الأشياء كويس والبعض ما كان كويس

يقال إن هناك بعض الأشياء اللي أنا لو أعود للبداية أعملها تخليني أوفر وقت وفلوس

1. اختر "ممر" وقف فيه

2. وظف بسرعة وفصل أسرع

3. ما تقول نعم لأنك خايفة تقول لا

1. قف في ممرك. لما بديت كان صعب أقول لا لأي مشروع. معنى هذا بعض الأيام كنت أكتب نسخ مواقع شخصيا، أنشئ محتوى وسائل تواصل، أحصل على كلمات مفتاحية، وأبني مواقع على منصات متعددة

خايفة أخسر شركة، احتفظت بإضافة خدمات لحد ما قدرت أعملها كويس. الحين أشوف هذا يحصل مع بعض زبائنا. يبغون يجربون عروض جديدة بدل يقفوا مع واحد ويخلونه ينمو. أفهم

لكن مرشد قال لي يوما، "عرض واحد لشخصية زبون مثالي واحدة لسنة." جربت، واشتغل. بعدها ما رجعت أبيع كل شيء. في النهاية، ما حد يقدر يكون كل شيء للناس. تمنيت إني فهمت هذا أبكر

2. وظف بسرعة وفصل أسرع. تبدو قاسية، وتخلي الناس يروحوا صعب. قلت، الناس على فريقي اللي ما طلعوا، أنا عرفت هذا قبل بأشهر قبل ما أفصلهم

تردي في تحريك الناس من الفريق بطأ النمو طويل. الحين، أعطي الناس "تجربة" قبل أضيفهم للفريق، ولما الطاقة أو أخلاقيات العمل مو على مستوى اللي بنينا كوحدة، أخليهم يروحوا. صعب لكن خليت قوة الفريق أحسن والشغل بنقدمه للزبائن أحسن

3. ما تقول نعم لأنك خايفة تقول لا. في مرة تعديت مع زبون محتمل وشعرت في أعماقي إن ما في تطابق مع عرضي، بس ما قدرت أقول لا لأني خايفة أخسر الشركة أو بس احتجت الفلوس. في هذا

خصوصا لما كنت أجدد كرائدة أعمال، قلت نعم لما كان لازم أقول لا. زي التوظيف والفصل، قتلت السمعة والنمو لـ AOU. حصل لأني ما قدرت أجبر حد يتطابق مع النظام حقي. بس لازم يكونوا التطابق. لما يكونوا، إنه سحر. لما ما يكونوا، إنه مكلف وموجع. تعلمت هذا بالطريقة الصعبة قليل مرات. ولا أنا فرحانة إني الحين في مكان اقدر أقول لا للشركة لو الزبون ما كان فيت

عملت غلطات ثانية كثير، معظمها حول إني أصرف فلوس ما احتاجها على مدربين ومستشارين بدوا يبدوا كويس لكن اتضح لي إنهم يعرفون أقل عني عن النمو الشركة، وبرمجيات ما احتجتها

الحاصل إنك لازم تثق بنفسك وتصدق إنك تعمل قرارات كويسة للشركة حقك. بعدين، تعلم عن نمو الشركة. وشتغل على بناء ثقتك بنفسك

الاثنين بيساعدوا شركتك تنمو بدون ما تعمل الغلطات اللي عملتها

إيش المنصات والأدوات اللي تستخدمها

جربت أدوات كثير على مدة الوقت، بس الحين نستخدم هذي لنخليها تشتغل AOU Creative Group

Wix.com – أستخدمه للموقع. سهل جدا أعمل التعديلات، وما لازم أطلب من مصمم المواقع. إضافة لهذا، الـ SEO فيه كويس، والناس تلقاني على الموقع بشكل عضوي كل شهر. ما أقدر أطلب أكثر

Monday.com - نستخدمه لإدارة المشاريع لنتابع المهام والمواعيد والمشاريع والأفكار الجديدة والكثير غيره. هو قلب اللي نستخدمه لنخليها تشتغل AOU Creative Group

Canva - نستخدمه لننشئ تصاميم محتوى وسائل التواصل وعناوين المقالات والنشرات الإخبارية والكثير غيره. خيار سهل لتصاميم بسيطة

Adobe InDesign - نستخدمه للمنشورات والكتيبات والنشرات والعروض الشريحة والكثير غيره. Adobe قوة خارقة للجرافيك. لما نبغى شيء احترافي بسرعة، هذا اللي نرجع له

Stripe - نرسل فواتير وننشئ اشتراكات من خلال Stripe لنجمع دفع. يخليها سهل المراجعة، وأقدر أتابع الدخل شهري

Quickbooks - قد ما ما نحتاج الاثنين، محاسبي يحب QB، فنستخدمه لنبلغ ونوازن الكتب شهري

Slack - فريق AOU ما يقدر يتواصل بدونه. نستخدمه لننظم محادثات ونخليها عن المشاريع والأفكار. هو جزء يومي من حياتي

Social Pilot - ننشئ محتوى وسائل التواصل ونبلغ مقاييس باستخدام Social Pilot. أنا أحب إنك تقدر تتابع منصات ولعملاء متعددين في مكان واحد. تقويم المحتوى أيضا مجنون بنسبة للزبائن يشوفوه

AHREFS - نستخدمه لـ SEO والتبليغ

Google Workspace - Gmail و Google Calendar والكثير غيره. نستخدم G-Suite يومي للتواصل من بعد ومع الزبائن

إيش أكثر الكتب والبودكاست والموارد اللي أثرت عليك

أنا قارئة كتب عمل عملاقة وعندي كتاب وكتاب اللي أحبهم

Seth Godin – حقيقة، أي شيء كاتبه يكون مفيد للناس اللي تبدأ

Dr. Robert Cialdini - Persuasion واحد من الكتب اللي أي حد مهتم بكتابة فعالة لازم يقراها. أرجع لها على الأقل مرة في السنة وأراجع

Carol Pearson – The Hero and the Archetype كتاب علامة تجارية غير تقليدي. تستاهل قراءتها لتتعلم إيف علامتك التجارية تناسب العالم

لما يتعلق بـ البودكاست، أنا أحب

Glennon Doyle و Abby Wombach - We Can Do Hard Things

Freakonomics – دايما نظرة مهتمة للعالم

Smartless - إنه مضحك جدا وراحة عقلية

وين نقدر نتعلم أكثر

  • الموقع الإلكتروني
  • محامون
  • LinkedIn: @aoucreativegroup
  • LinkedIn من Pam
  • Instagram: @aoucreativegroup
  • Twitter: @pamparkerfoley2