كيف بنيت وطورت بوت Telegram وصل إلى مليون مستخدم
ربحت 26250 ر.س شهريا من بوت تتبع أسعار الرحلات الجوية
Niki Kravchuk بنى AirTrack، بوت Telegram لتتبع أسعار الرحلات الجوية برخص. الآن عند مليون مستخدم وينتج 26250 ر.س شهريا. بدأ الفكرة من مشكلة شخصية ولونشها بسرعة بدون تمويل خارجي
- الموقع
- airtrackbot.com
- المؤسس
- Niki Kravchuk
من أنت وشنو الفكرة الي بدأت فيها
أنا مؤسس مستقل بطور مشاريع من سنة 2013. واحد من مشاريعي الأولى كان محرك بحث متعدد المسارات للسفر. كان يسمح بدمج ناقلين مختلفين مثل الحافلات والقطارات والطائرات وخدمات المشاركة بالسيارات، عشان تعرف الخيارات الممكنة للتنقل بين نقطتين.
للأسف في ذاك الوقت كان ناقص عندي المعرفة والموارد عشان أبني منتج زين. في النهاية انتهى بيني ما بين فكرة بناء شيء عظيم وبين شيء سيء وغير مفيد في النتيجة.
بعدين حاولت أبني محرك بحث للأحداث الرياضية، اللي ما نجح بعد. بعد ما صرفت سنة ونص عليه، اكتسبت خبرة غير قابلة للتقدير، مهما كان الكلام متكرر.
بعد تجارب فاشلة شغلت بالي على صناعة البوتات اللي بدأت تكبر بسرعة في 2017. شفت إمكانية كبيرة فيها.
كل عيد ميلاد بطير من كييف إلى بودابست. بس أسعار الرحلات ما كانت تمام وكثيرا كنت بستنى الأسعار تنزل. عشان أراقب التغيرات كنت أدخل مواقع الخطوط الجوية يدويا كل يوم، وهذا شغل ممل وياخذ وقت كثير.
هنا جتني الفكرة. قررت أبني بوت يتتبع أسعار الرحلات تلقائيا ويبعتلي إخطارات على Telegram لما تتغير الأسعار. كنت متأكد أن ناس كثيرة زيي بستفيد من الفكرة. بعد شهر من التطوير، أطلقت أول نسخة من المنتج.
شنو عملية بناء أول نسخة من المنتج
في البداية كنت أفكر أبدأ بنسخة محلية من البوت عشان أدور وأتتبع رحلات الشركتين الأوروبيتين الأكبر للخطوط منخفضة التكاليف، Wizzair و Ryanair. بما أن ولا واحدة منهم عندها API عام، استخدمت Kiwi.com API اللي كان عندي إمكانية الوصول لها من مشروع فاشل قديم (محرك البحث متعدد المسارات اللي تكلمت عنه فوق).
الطريقة طلعت حتى أحسن من ما توقعت، لأن قاعدة بيانات Kiwi للرحلات خلتني أبني منتج عام يفيد مستخدمين من كل أنحاء العالم.
وقت ما بدأت أبني المنتج، رجعت للدروس من فشلي السابق. كان ضروري أني أطلق المنتج بسرعة عشان أتحقق من الفكرة وأشوف النتايج الأولية.
Reed Hoffman قال جملة مشهورة، في الحقيقة أصلا جملته قالت كذا: إذا ما شعرت بالخجل من أول نسخة من منتجك، يعني أنت أطلقت متأخر. الجملة هذه صحيحة! أول نسخة من البوت كانت بعيدة عن الكمال، عشان كانت بوت Telegram بسيط مع مميزات قليلة جدا، وكانت تنقصها مميزات مثل خيار البحث عن رحلة ذهاب وإياب واختيار العملة وغيره. بس رغم كل هذا النقص، كنا قادرين على جذب مستخدمين محتملين وإثارة اهتمامهم بالمنتج.
مباشرة بعد الإطلاق، البوت أصبح فيروسي في أوكرانيا. اتكلموا عنا في وسائل إعلام رسمية كثيرة. بشكل خاص AirTrack اتكلم عنه أكبر قناة تيفيزيون أوكرانية في الوقت الذروة. في تلك اللحظة ادركت إني طلعت منتج بيفيد ناس كثيرة. والشيء الأهم، البوت ساعدني أحجز رحلة رخيصة إلى بودابست لإجازة رأس السنة.
شنو أخبارك اليوم وشنو الخطط في المستقبل
في الوقت الحالي، AirTrack عند أكثر من مليون مشترك وأكثر من 450 ألف بحث عن رحلات شهريا. بنبعت أكثر من مليون ونص تنبيه عن أسعار شهريا وحاليا بندور حوالي 26250 ر.س شهريا. السنة الماضية أخذت خمس عروض عشان تشتري المنتج، بس بصراحة ما كانت جدية كفاية عشان أفكر فيها.
المنتج الحين بيطلع بشكل دوري في وسائل إعلام تقنية شهيرة وبلوجات مثل MUO و ShowMeTech و TuttoAndroid وقنوات YouTube. أنا محظوظ جدا إن التعب والشغل اللي بذلته بدأ ياخذ ثماره وإننا بننال اعتراف من مصادر موثوقة.
في الأشهر الجاية، بركزت نفسي على الاحتفاظ بالمستخدمين وتحسين نسبة التحويل. بالإضافة، بخطط أطبع المنتج على أسواق جديدة، لأني شفت نمو كبير في أفريقيا والشرق الأوسط.
بالإضافة، بستكشف احتمالية بيع فراغات إعلانات كمصدر دخل إضافي. أعتقد هذا يمكن يكون مفيد لكل الأطراف.
نصيحة للمؤسسين اللي بدهم يبدأوا أو بدأوا للتو
ادور على مشكلة وحل لها. بناء المنتج وأطلقه بسرعة، حتى لو أول نسخة مو كاملة. تجنب إضافة مميزات مو ضرورية. اشتغل قريب من المستخدمين وخذ منهم ملاحظات واستفسارات وبني منتج يحبونه. المدخلات والآراء تبعهم ما تقدر بثمن في بناء منتج ناجح.
اسمي Niki Kravchuk وأنا مؤسس مستقل بطور عدة مشاريع في مجال السفر، من ضمنها بوتات Telegram مثل AirTrack و HotelBot، بالإضافة إلى Manyflights وهي خدمة اشتراك بريد إلكتروني تبعث أفضل عروض الرحلات الجوية فقط.
اليوم بتكلم عن منتجي AirTrack. بوت Telegram مصمم للبحث عن رحلات رخيصة وتتبع أسعارها. البوت عند أكثر من مليون مستخدم حول العالم ويوليد 26250 ر.س شهريا.
ادور على مشكلة وحل لها. بناء المنتج وأطلقه بسرعة، حتى لو أول نسخة مو كاملة. تجنب إضافة مميزات مو ضرورية. اشتغل قريب من المستخدمين وخذ منهم ملاحظات واستفسارات وبني منتج يحبونه. المدخلات والآراء تبعهم ما تقدر بثمن في بناء منتج ناجح.
شنو عملية إطلاق المشروع
بعد ما أخذت ملاحظات إيجابية من المختبرين، كنت متأكد إنه ما في عقبات كبيرة تمنع الإطلاق العام. قبل الإطلاق الرسمي، اخترت بعناية قنوات رئيسية عشان أجذب مستخدمين: فهارس البوتات والتغطية الإعلامية.
أولا، حطيت AirTrack في فهارس بوتات شهيرة. كانت مجانية تماما وأعطتني حوالي 50 مستخدم يومي. بعد الإطلاق العام بأيام، وصلت إلى حوالي 300 مشترك، وكان يبدو إنجاز زين.
لأن موضوع البوتات كان trending في الوقت هذا، قررت أتواصل مع وسائل إعلام متخصصة بتغطي مواضيع البوتات.
قبل ما أتطرد من الجامعة، درست صحافة وشتغلت في وسائل إعلام شوي. كان عندي معرفة كيف أتقرب من الصحفيين وكيف أقدم المنتج بطريقة تثير اهتمامهم.
بعدين بعتت بيان صحافي لوسائل إعلام تقنية وتم ذكري فيها. هذا سبب تفاعل متسلسل، ووسائل إعلام عامة على الإنترنت التقطت الخبر، ووصلنا إلى 10 آلاف مستخدم في الأسبوع الأول.
بعدها اكتشفت منصات مثل Product Hunt و Reddit و Betalist و Indie Hackers و Hacker News. كل منصة منهم فرصة عظيمة للوصول لنوع مختلف من الجمهور. بس كل منصة فيها خصائصها وتحتاج استراتيجية فريدة عشان تطلق منتج فيها.
من الإطلاق، شنو الأشياء الي اشتغلت عشان تجذب وتحافظ على العملاء
القنوات اللي اتكلمت عنها قبل شوي كانت أساسية لتحريك النمو العضوي ل AirTrack. ما الناس بدأت تتكلم وتوصي بـ AirTrack للآخرين، الاهتمام بمنتجنا بدأ ينمو بشكل طبيعي، مما أدى إلى زيادة البحث على جوجل. اليوم، النمو العضوي بقي مصدرنا الأساسي للزيارات، بجلب 70 إلى 90 ألف مستخدم جديد شهريا. قوة الكلام الشفاهي لا يمكن إنكارها.
أنا باستمرار بطور مميزات البوت الجديدة، آخذ بعين الاعتبار ملاحظات المستخدمين، وأدي لهم اللي هم بيطلبونه. Telegram بسمح لنا نبعت إخطارات للمشتركين وأنا بنبهم عن التحديثات. هذا بيأثر كويس على احتفاظنا بالمستخدمين.
بالإضافة، الواجهة سهلة الاستخدام ل Telegram بسهل مشاركة المعلومات مع جهات الاتصال، وهذا واحد من الأسباب ليش الطريقة الكلام الشفاهي تشتغل زين معنا. إذا مستخدم اكتشف عرض رحلة زين من خلال بوتنا، أغلب الاحتمال بيشاركها مع الأصحاب.
أيضا، Telegram بسمح بإضافة البوتات إلى مجموعات، اللي ممكن تحتوي على عشرات الآلاف من المستخدمين النشطين. في النتيجة، AirTrack بقي يتضاف باستمرار في مجموعات مختلفة، اللي بتدينا حركة مرور عالية من المستخدمين اللي بيبحثوا عن تذاكر بشكل جماعي.
من خلال بناء المشروع، تعلمت أشياء مفيدة أو مميزة
أنا كمؤسس صغير ما كنت مستعد للأوضاع الصعبة اللي ممكن تطلع، مثل جائحة كوفيد 19. إلى شهر مارس 2020، كل شيء كان بيسير تمام. المنتج بيطول، الدخل بيزيد، وعندي أفكار كثيرة لتوسيع وتطوير AirTrack. بس لما بدأت الجائحة، كل شيء تغير بشكل جذري. أداء المنتج انهار بشكل كبير، وخسرت 90 بالمية من دخلي مقابل أرقام ما قبل الجائحة.
أدركت إني ما كنت مرن وكفاية عشان أتأقلم مع الظروف الجديدة وأستفيد من الفرص اللي بدأت تطلع من الأزمة. مع الوقت شفت إني أسفت لأنني ما استفدت من فرصة توسيع المنتج وتمويله بشكل كامل لما صناعة السفر كانت في أعلى أوجها. بس مع هذا، اكتسبت دروس قيمة من هذه التجربة، وأنا الحين أحضر أحسن لمواجهة ظروف غير متوقعة في المستقبل.
شنو الأدوات والمنصات الي تستخدمها في المشروع
أنا Niki Kravchuk والشغل. عشان معالجة الدفع، أستخدم Paddle. عشان أشغل الشركة، أستخدم Xolo Leap، اللي سهل شغل الشركة وخلصني من الصداع غير ضروري.
في الوقت الحالي أنا راضي تماما عن الطريقة اللي كل شيء يشتغل. لكن أنا دايم مفتوح على استكشاف أدوات وتقنيات جديدة اللي ممكن تحسن workflow وتساعدني أحقق نتايج أحسن.
شنو أكثر كتاب أو بودكاست أو موارد أثرت فيك
أنا شكران جدا للإلهام اللي احصل عليه من مجتمع indie makers. في الأول كنت متأكد إن تمويل رأس مال استثماري الوحيد الطريق لبناء startup ناجح. بس اكتشفت مفهوم التمويل الذاتي وادركت إنها بالضبط اللي احتاجها. أنا بتابع رحلة مؤسسين مستقلين موثقيين مثل Marc Köhlbrugge و Pieter Levels و Andriy Azimov وأشياء أخرى محترمة، اللي ألهمتني كثير.
أنا بأنصح بقوة بكتابين ساعدوني كثير في رحلتي كمؤسس مستقل: MAKE الـ Indie Maker Handbook، اللي اتكتبت من قبل Pieter Levels مؤسس ومختص بـ indie، وكتاب Productized Service Book من مؤسس ManyPixels Robin Vander Heyden.
أنا معجب كثير بـ Ivan Kutskir كمؤسس وحده. رحلته في بناء محرر صور متقدم اسمه Photopea كانت استثنائية جداً. أنا أشوف قصته ملهمة كثير وأنصح بمتابعة رحلته، اللي تقدر توصل لها أكثر عن طريق بودكاسته.
وين تقدر تتعلم أكثر
من فضلك تابعني على Twitter و Product Hunt.