كيف نربح 9 ألف ريال شهريًا من تنظيم ليالي ألعاب افتراضية للشركات
نحنا ننظم جلسات لعب اونلاين للفرق العاملة، والطلب زاد بعد ما انتشر العمل عن بعد
فكرة البزنس بدأت لما لاحظنا إن الشركات تبحث عن طرق تقوي التواصل بين موظفيها عن بعد. بدأنا ننظم ليالي ألعاب افتراضية، وربحتنا وصلت 9 ألف ريال شهريًا. كل الجلسات تتم عبر منصات رقمية، والعملاء يجدون الفكرة ممتعة وفعالة للتواصل
- الموقع
- youdontknowmylife.com
كيف نربح 9 ألف ريال شهريًا من تنظيم أمسيات لعب افتراضية للشركات
عرف عن نفسك وعن البزنس
اسمي Dennis Hensley وأنا الشريك في تأسيس لعبة الحفلات المعبأة You Don’t Know My Life! وصفوها بأنها لو تزوجت لعبة Cards Against Humanity مع مذكراتك الشخصية وانجبتا طفل
خلفيتي في الصحافة الترفيهية وتم تطوير الأسئلة من خلال سنوات من مقابلة المشاهير لمجلات مثل Movieline و Cosmopolitan و Esquire و Glamour و Marie Claire و Premier و Us Weekly و Out و The Advocate
حين ضرب الجائحة عام 2020 بدأنا تنظيم أمسيات لعب افتراضية عبر Zoom في البداية للأصدقاء ومع مرور الوقت تحول العميل إلى شركات تبحث عن أنشطة لبناء الفريق لموظفيهم العاملين عن بعد
من خلال المنتجين معًا مبيعات اللعبة المعبأة وأمسيات اللعب الافتراضية نحقق حوالي 9 ألف ريال شهريًا
الفكرة إن يكون عندي شيء أنا ملكه ومحكوم فيه كان شي جذاب جدًا
الفكرة إن يكون عندي شيء أنا ملكه ومحكوم فيه كان شي جذاب جدًا
عرف عن نفسك وعن البزنس
بعد ما تراجعت مجلة الورق، حولت تركيزي للبودكاست. أطلقت بودكاست Dennis Anyone؟ مع دينيس هينسلي، وهو بودكاست عن اختراع القصص وتحويلها لواقع. أحب أحاور أناس مبدعين عن الإبداع والمثابرة. في نهاية كل حلقة، عندي قسم اسمه The Observation Deck، فيه الضيف يختار بطاقات من مجموعة أسئلة صممتها خلال سنين عملي كصحفي، أسئلة مثل شتقدر تتذكر قبلة في حياتك شعرت فيها إنها من فيلم؟ أو متى كانت المرة اللي شعرت فيها إنك طفل داخل محل حلوى؟
في 2017 بدأت أستفيد من البرامج المهنية المجانية من The Actors Fund، اللي تقدم دعم لمن يعملون في مجال الترفيه، من ممثلين إلى كتاب وطاقم الإنتاج. أثناء دورة رائعة هناك اسمها إدارة التدفق المالي للفنانين، بدأت أفكر في مشروع جانبي خاص بي.
الكتابة مجال ما يعتمد عليه، وفكرة أني أملك مشروع أتحكم فيه كانت جذابة جدا. خلال دورة أخرى من The Actors Fund اسمها كن رائد أعمال، بدأت مشروع اسمه Lifecast by Dennis Hensley، أجري فيه مقابلات مع الناس عن حياتهم، مثل بودكاست، لكن بهدف توثيق قصصهم للأجيال القادمة. واستخدمت أسئلة The Observation Deck في هالمقابلات بعد.
سؤال The Observation Deck نجح بشكل كبير مع البودكاست ومع Lifecast، فبدأت أفكر، شتقدر تكون هالأسئلة لعبة؟ ولحسن الحظ، أحد أصدقائي المقربين جيب هافنز هو مصمم ألعاب محترف. عرضت له الفكرة وبدأنا نطورها ونجربها فورا.
أتذكر إني استيقظت الصباح بعد أول تجربة للعبة، وشعرت إني وقعت في الحب من الليلة السابقة. علمت إننا وصلنا لشيء مهم. عملت على مشاريع كثيرة في مسيرتي ككاتب، روايات، مسلسلات، وأفلام، بس هالشيء كان مختلف، من أول يوم شعرت إنه رابح.
واصلنا تحسين اللعبة خلال 8 شهور تقريبا، ثم في يونيو 2018، أطلقنا حملة تمويل جماعي خاصة بنا، ننتج فيها الدفعة الأولى من 1000 لعبة، ونسلمها لداعمينا قبل عيد الميلاد 2018.
كيف صممت وطورت وصنعت أول منتج؟
بدأت أنا وجيب بتصميم مكونات اللعبة بعد أول تجربة مباشرة. أحبينا فكرة استخدام رسمات بسيطة توضح الأمور اللي تظهر في الأسئلة، و找了 فنان على Fiverr ينفذ الرسومات. جيب تولى التصميم الجرافيكي كله بمساهمتي.
لقيت شركة من الصين اسمها Longpack games تصنع الألعاب، وتجربتنا معاهم كانت ممتازة. ما أنسى أول مرة نستلم نموذج أولي للموافقة عليه. كنت أتوقع نسخة ناقصة فيها علامات قص وقطع بديلة، لكن اللي وصلنا كان شكل اللعبة النهائي بالضبط، مع التغليف البلاستيكي وكل شيء. كان شي مثير.
أرسلنا لهم بعض الملاحظات البسيطة، ثم بدأنا ننتظر وصول الشحنات، وفي نفس الوقت نجمع أكبر عدد ممكن من الطلبات المسبقة من خلال حملة التمويل الجماعي. نحن نظمّنا الحملة بأنفسنا. ما استخدمنا Kickstarter لأننا ما احتجنا لمبلغ كبير، فقط 12000 دولار، أي 45 ألف ريال، وما كان عندنا وقت ندير الحملة بشكل كامل لو أردنا وصول اللعبة قبل العيد. فعملنا نسختنا الخاصة من Kickstarter تحت الأرض، ونجح معنا بشكل كبير.
خطوات أخرى خذناها في هالمرحلة كانت تسجيل حقوق الملكية للمكونات والحصول على علامة تجارية لاسم اللعبة، وهو شي مهم. أعتقد تكاليف البدء كانت حوالي 12500 دولار، أي 47 ألف ريال، وتشمل الدفعة الأولى من 1000 لعبة، وتأسيس الموقع، ودفع محامي للتسجيل، ومستلزمات مكتبية متنوعة.
أكبر درس تعلمناه من هالمرحلة، إن الأمور سارت بسلاسة بشكل عام. أعتقد أخطر قرار اتخذناه وكان في نفس الوقت أفضل قرار، هو التزامنا بتسليم الألعاب قبل عيد الميلاد، لأنه خلق ضغط دفعنا نكمل المشروع بسرعة.
لو ما كان هالموعد القريب، كنا نؤجل ونتملص.
وصلت الألعاب من الصين قبل عيد الميلاد بخمسة أيام فقط. كنا جاهزين بالأظرف والمعلومات، ووزعناها في نفس اليوم. كان شي مثير جدا، ووصلنا بالكاد قبل الموعد.
لحظة مثيرة ثانية حصلت نفس يوم وصول الشحن. في الأول أردنا نشتري الموقع YouDontKnowMyLife.com، بس ما كان متوفر، فاخترنا YouDontKnowMyLifeGame.com. بعد بضعة أشهر، دخلت بالغلط على العنوان الأول، وعرفت إن اسم الموقع صار متاح بالمزاد. وفي نفس اللحظة اللي نفرغ الشاحنة، جيب كان يراقب المزاد ويشتري العنوان، وحصلنا عليه بمبلغ 10 دولارات، أي 40 ريال
كيف بدأتوا البزنس
بعد ما وصلنا الدفعة الأولى من اللعبة لكل من سبق وطلبها، كان المهمة الجاية نرفع اللعبة على أمازون، واللي قام بها جيب. بعدين ركزنا على تجميع تقييمات من الناس على أمازون لأنها تساعف في جذب زبائن جدد. وخلصنا بجمع تقييمات رائعة كثيرة. من الحركات الممتعة إننا جمعنا كل النصوص من التقييمات وصنعت منها تصميم بصري على شكل سحابة كلمات، وحطيناها على الموقع والسوشل ميديا
صممنا موقعنا بأنفسنا على منصة Weebly. وقبل شوي، استعنا بخبير مقابل 3 ألف ريال تقريبًا عشان يحسّن المحتوى من ناحية السيو، ويعمل إعادة تصميم وتنظيم للموقع. نحس إنها كانت استثمار جيد
في خريف 2019، استعنا بشركة علاقات عامة عشان تدخلنا في قوائم الهدايا في موسم الأعياد. سألونا 6 ألف ريال شهريًا لمدة ثلاثة شهور، ونحس إنها كانت تستاهل. اتكتب عن اللعبة في مجلتي The Star و Parade، واتناولنا في مقال رائع بصحيفة The New York Times عن ألعاب تبدأ الحوار، وساعدنا كثيير في المبيعات. كان شي مثير جدًا
من ناحية الدروس، ما نحس إننا وقعنا في أخطاء كبيرة. بس حاولنا نستغل كل نعم ونمر على النوي بسلاسة، ونتعلم على طول الطريق. لسه نبغى ندخل متاجر مثل Target و Walmart، لكن لما فكرة Virtual Game Night نجحت، صار بيع الصندوق العادي ثانوي. بس اللعبة ما زالت متوفرة على أمازون وتمشي بسلاسة
إن يكون عندك بزنس خاص بك يعطيك قوة كبيرة. هذا البزنس الجانبي خفف الضغط عن مسيرتي في الكتابة، وخلاني أكون أقدر أتحمل أكثر. أقدر أستمر في الحلم لأنني ما أحتاجه ب desper
إن يكون عندك بزنس خاص بك يعطيك قوة كبيرة. هذا البزنس الجانبي خفف الضغط عن مسيرتي في الكتابة، وخلاني أكون أقدر أتحمل أكثر. أقدر أستمر في الحلم لأنني ما أحتاجه ب desper
من بعد ما انطلقتوا، شسو اللي ساعد في جذب الزبائن وحفظهم
أكبر دفعة للبزنس حصلت بسبب الجائحة. بدأنا ننظم ليالي ألعاب افتراضية أونلاين، في الأساس عشان نساعد الناس يبقوا متصلين، وعشان ما نمل من البيت
جيب صمم تطبيق ويب يعرض لوحة اللعبة اللي يشوفونها على زوم، ويسمح للناس يدخلوا إجاباتهم من جوالاتهم. التقنية والواجهة سهلة وممتعة، والناس يبهرهم الاستخدام لما يجربونها
أنا أقدّم اللعبة أونلاين كأنها برنامج مسابقات، وعندي صديق يساعدني ويدير اللوحة بينما أنا أقدّم. في فترة الجائحة، كنا ننظم ألعاب تقريبًا كل ليلة. أولًا جربنا نظام دفع حسب القدرة، والناس يدفعون تقريبًا 60 ريال لكل شخص عبر Venmo. أول سنة من الجائحة ربحنا تقريبًا 38 ألف ريال من تنظيم الألعاب، وما كان في مصاريف تقريبًا غير اشتراك الزوم البالغ 60 ريال شهريًا. بالإضافة إلى إن الألعاب كانت ممتعة جدًا وتعطي طاقة إيجابية
في بداية 2021، تعاقدنا مع شركة اسمها Elevent، اللي تنظم فعاليات افتراضية لزبائن شركات يبغون أنشطة تعاون الفريق. هذي الشركة خلتنا نشتغل كثير، ننظم عدة ألعاب بالأسبوع، أحيانًا لعبتين باليوم. وبما إن الزبائن شركات عالمية كبيرة، عندهم ميزانيات مناسبة. نقدر نربح 1 ألف ريال مقابل لعبة مدتها 90 دقيقة
الزبائن يقدر يحجزون من خلالنا مباشرة، لكن وجود وسيط مثل Elevent ساعد كثير في وصول زبائن جدد. ومؤخرًا اتفقنا مع شركة ثانية اسمها Amphy من تل أبيب. من أجمل الأمور في هالنشاط الجوانب الدولية. مرة نظمت لعبة لشركة Dell، وكان فيه لاعبين من سنغافورة وأستراليا وفرنسا والبرتغال وإسرائيل والمملكة المتحدة، كلهم يلعبون مع بعض ويستمتعون
من ناحية النصيحة، الدخول في مجال أنشطة بناء الفريق للشركات كان دفعة كبيرة للبزنس. للمبدعين مثلي، كتّاب وفنانين ومخرجين، إذا تقدر تستفيد من مهارتك تصنع شي مفيد للشركات، في فرصة تربح منه
من جهود التسويق الأخرى، عندنا حساب إنستغرام @YDKMLgame، وأستخدم أداة Tailwind عشان أخطط للمنشورات. ما أعرف إذا كان له تأثير كبير على الدخل، بس أستمر فيه
جربنا إعلانات فيسبوك فترة، بس ما أعرف مدى فعاليتها. من الحركات اللي سويتها للترويج، سويت حلقات في بودكاست Dennis Anyone؟ حيث ألعب اللعبة مع مجموعة عندهم شي مشترك، مثل إنهم يعملون في نفس المسلسل. كانت تجارب ممتعة، وسويت أيضًا عروض مباشرة على المسرح للعبة، وبيعنا صناديق اللعبة بعدها
عندي قائمة بريد إلكتروني عبر Constant Contact نرسل لها نشرة مرة بالشهر للزبائن السابقين. القائمة ما كبيرة، بس اللي دعمنا مبكرًا يحبون يعرفون آخر التحديثات، ولو حجز شخص واحد لعبة افتراضية، يصير في جيبنا 1 ألف ريال
السنة الماضية، بسبب تواصل عبر النشرة، شركة إنتاج تلفزيونية وقعت معنا اتفاق عشان يطوروا اللعبة لتصبح برنامج تلفزيوني. قدمنا لعدة قنوات، وما اشترت أي وحدة، بس لا زلت أؤمن إنها ممكن تنجح. هالفرصة ما كانت تتم لو ما كان في النشرة. أحاول أتذكر هذا كل ما ما أحس أني أبغى أجهد نفسي فيها
أما أمازون، فهو المكان الوحيد اللي نبيع فيه اللعبة حاليًا، واللي يسهل الأمور. إذا قلت للناس متاحة على أمازون، الكل يفهم. نعم، أمازون يسيطر على العالم، بس لنا كرواد أعمال، خففوا علينا جزء البيع بالتجزئة
إذا كان شي ملكك أنت، ما يقدر أحد يقول لك إنك كبير بالعمر، أو مثلي، أو بدين، أو أي شي ثاني، ما يناسب تفعله. أنت اللي خلقتها، وأنت اللي تتحكم. هالشعور رائع، وأوصي به لكل واحد
إذا كان شي ملكك أنت، ما يقدر أحد يقول لك إنك كبير بالعمر، أو مثلي، أو بدين، أو أي شي ثاني، ما يناسب تفعله. أنت اللي خلقتها، وأنت اللي تتحكم. هالشعور رائع، وأوصي به لكل واحد
كيف حالك اليوم ووش يشبهك المستقبل
الحين وبما إن عندنا وظائف ثانية بجانب البزنس، تركيزنا على تطوير وزيادة فعاليات اللي هي اللي تجيب دخل أعلى من بيع الصناديق. نفكر بعد نبدأ ننظم فعاليات مباشرة نروح فيها لشركة ونقيم اللعبة في مقرهم. جربنا شي بسيط قبل الجائحة ونخطط نكمل أكثر الحين مع فتح المجال أكثر. والشركة اللي نتعامل معاها لحجز الفعاليات الرقمية Elevent بدأت تسجل فعاليات حضورية، فبنستكشف هالفرصة بعد
وما زلنا نؤمن إن اللعبة ممكن تتحول لعرض تلفزيوني أو بودكاست، فبنكمل نستكشف هالاتجاهات. وأنا لسه أبغى أشوف اللعبة الصغيرة على رفوف فرع Target القريب مني
من واقع تأسيسك للبزنس، وش الشيء اللي استفدت منه أو وجدته مفيد بشكل خاص
تعلمت إن يكون عندك بزنس ملكك يعطيك قوة كبيرة. مسيرتي بالكتابة والترفيه كانت مليانة تقلبات، وفي كثير أمور ما أقدر أتحكم فيها. وجود هالعمل الجانبي خفف الضغط عن مسيرتي بالإبداع، وساعدني أكون أقدر أتحمل أكثر. أقدر أستمر بالحلم لأنه ما صار ضرورة ملحة
وإذا كان الشيء ملكك، ما يقدر أحد يقول لك إنك كبير بالعمر، أو مثلي، أو بدين، أو أي شي ثاني، ما يناسب تفعله. أنت خلقت الفكرة وأنت اللي تقرر. هالشعور حلو وموصي فيه لكل واحد
اي ادوات او منصات تستخدمين بالبزنس
استخدم Tailwind لنشر منشورات السوشيال ميديا. ما أفهم دائمًا شأني فيه بس ما أحب السوشيال كثير فأفضل أشتغل عليه بضع ساعات كل شهر ثم أتركه
اكتشفت Canva قبل بضعة أشهر بس وأنا أحب هالمنصة في تصميم الجرافيكس
أستخدم Constant Contact للنشرات الإخبارية وخدمتهم كويسة، بس كنت أتمنى تكون أرخص. أحب قوالب الأعياد المتحركة اللي عندهم، ممتعة
اي الكتب او البودكاست او المصادر اللي اثرت فيك
المنظمة اللي بدأت منها كل شيء هي The Actors Fund
أيضًا أستمع لبودكاست Side Hustle School، خصوصًا في بداية تطوير الفكرة. ملهم أسمع شنو يقدرون يحققوه الناس ثاني
نصيحة للي يبغون يبدأون أو بدأوا للتو؟
شيء ثاني أفكر فيه كثير هو الجملة هذي: المهم تخلص ولا تطيل. أحيانًا ونحن نبني، نبغى نلاقي الصورة المثالية لموقعنا أو الشعار الأفضل في التاريخ. نتردد كثير لأننا نبغى يكون كل شيء مثالي. غالبًا هذا يوقفنا عن المضي قدمًا. خلص الشيء واطرحه، وبعدين صحح وطور وأجعله مثالي مع الوقت.
لكن شيء ثاني صدمني هو الشعور الجميل اللي نحس فيه لما نشارك اللعبة مع الناس. اللعبة لديها طريقة تفتح الناس وتقرّبهم من بعض بطريقة معنوية، وكان توزيعها نعمة. كل مرة أخرج من جلسة أدير فيها اللعبة، أكون مبسوط جدًا من التجربة.