عملي في التدريب ربح 180 ألف ريال شهريا برسم ربح 96 في المئة

كيف حولت خبرتي في العقارات الفاخرة إلى نموذج اشتراكات تدريب تنفيذي

Neal Oates Jr. بدأ عمله في العقارات الفاخرة ثم تحول إلى التدريب والاستشارات. اليوم يربح 180 ألف ريال شهريا من خلال برامج تدريب جماعية وتدريب تنفيذي واحد على واحد، برسم ربح عالي جدا يصل إلى 96 في المئة

180 ألف ريال/شهرتجارة إلكترونية
المؤسس
Neal Oates Jr.

قصتي وكيف جاءت الفكرة

أنا ولدت وكبرت في بلدة بـ 1100 نسمة في جنوب ألاباما. بعدها انتقلت لجنوب فلوريدا وأنا عندي 23 سنة ودخلت صناعة العقارات بسرعة. كنت محظوظ جدا إني انضممت لفريق احترافي جدا اختصاصهم بيع العقارات الفاخرة للمشترين العالميين. هذه كانت بدايتي لدنيا جديدة كل شي فيها كان غريب على ومستحيل أتخيله قبل كذا. بفضل التوجيه الرائع والرغبة القوية عندي إني أتفوق في هذا العالم، كرست نفسي أتعلم كل شيء عن الشغل والأهم بشوي الناس اللي أبي أخدمهم.

شتغلت مع الفريق لمدة 8 سنوات ونص، ثم قررت أفتح شركتي الخاصة World Renowned Real Estate عشان أملأ الفراغ اللي موجود في سوق الخدمات العقارية عالية الجودة اللي تركز على العميل. ما كانت القرار هذي سهلة خالص. بس بعدما شجعني اثنين من العملاء، Ivan و Peter، إدركت إن ممكن يكون في فرصة أنفصل عن بقية الوكلاء.

خلال محادثاتنا ومتابعتي معهم، اتضح إن تركيزي على احتياجاتهم وأحلامهم قبل أحلامي ما كانت الطريقة اللي يشتغل بيها زملائي والمنافسين. هذا كان البداية الحقيقية إني أكتشف إيش اللي يحتاجه كل عميل أتعامل معه وإيش اللي يبي يشعر فيه من خلال الصفقات. قررت ما بس أقابل توقعاتهم، بل أتجاوزها بتقديم خدمة عالمية تحاكي أفضل الشركات اللي معروفة بإرضاء زبائنها.

لما صارت هذي معياري الأساسي، الإحالات الشفهية من العملاء بدأت تيجيني بتواتر عالي. بناء على السنوات اللي قضيتها مع الموجهين اللي ساعدوني، بسرعة بدأت أتطور في تخصص العقارات الفاخرة. كنت أشتغل مع بعض أكثر الناس ثراء وتفصيل في العالم.

من خلال العمل الجاد والتعلم المستمر، ودائما أحاول أتجاوز توقعات العملاء، الحظ الحسن طرق بابي في شكل فرص تدريسية وتحدثية في جمعيتنا العقارية المحلية. مديرة التعليم Letty Oliver والكيف التنفيذي Deborah Boza-Valledor اتعرفوا على مواهب وكفاءات في ما ما شفتها في نفسي. بتوجيهاتهم وأنصاحهم، فتحت الباب للتواصل مع قادة على مستوى الولاية والمستوى الوطني في عالم التعليم العقاري.

في البداية، شفت تدريسي وتحدثي واستشاراتي على إنها "رد جميل" للصناعة اللي غيرت حياتي وحياة الناس حولي. بس لما بدأت أراجع استمارات الملاحظات وأسمع شهادات الحاضرين في الجلسات التدريبية، أدركت إن في فرصة أكبر بكثير أستخدم موهبة ما أستخدمتها تمام.

دايم كنت أشعر إني غريب أو مزيف، وبذلت وقت وطاقة كثير عشان أتغلب على نقاط ضعفي وأقلل من التهديدات. بس لما بدأت أدرس وأسمع من الموجهين والناس حولي اللي شافوا شي خاص في، بدأت أستخدم نقاط قوتي الخاصة.

أعظم لحظة وضوح كانت أول دعوة إني أشارك أفكاري على مستوى وطني بعد ما حضر منظم حدث واحد لـ أحد فعالياتنا المحلية. هو كان أول واحد يقدم لي فكرة التدريب والاستشارات كـ نموذج عمل وليس عمل خيري. في تلك اللحظة عيني اتفتحت مرة ثانية لعالم سمعت عنه بس ما كنت أتوقع إنه واقع بالنسبة لي. بدأت أفهم إنه وأنا نجحت جدا في بيع العقارات الفاخرة، في فرصة ثانية أرتقي بها وأكسب مصروفات بدون ما أعتمد على الاقتصاد أو عواطف البائعين والمشترين أو أسعار الفائدة.

كيف بنيت النسخة الأولى من الخدمة

الخدمات الأولى اللي قدمتها كانت بسيطة جدا. لأني ما عرفت غير بيئات التدريس الجماعية في عالم العقارات وقللت من قيمة تجاربي مع الموجهين بإني قلت عنها "مجرد محادثات عادية مع بعض النصائح الإضافية" ما قدرت أتخيل فكرة التدريب التنفيذي الواحد على الواحد بأسعار تصل لعشرات الآلاف من الريالات شهريا.

فهمي المحدود لإدارة شركة تدريب واستشارات معناه إني كنت لسه أبيع وقتي بفلوس. عقليتي كانت لسه مرتبطة بصيغة التدريس والتعليم من سنوات شغلي في العقارات.

الخدمة الوحيدة اللي قدمتها كانت تدريس جماعي عن طريق Zoom والأسعار كانت منخفضة جدا وجدا. في محاولة "أخدم كل من يحتاج تدريب" قدرت لكل مشارك 2 ألف ريال لـ 6 أشهر تدريب بـ جلستين في الشهر. أخطأت لما ركزت على خدمة عملاء أقل من حيث الإنفاق مع منتج عالي القيمة بس مو موجه لهم. لما بدأت أقارن الاستثمارات اللي دفعتها في برامج تدريب تتجاوز 8 ألف ريال في الشهر لساعة واحدة، ادركت الفرق الضخم.

أنا عرفت إن المعلومات والخدمات قيمتها عالية جدا، بس ما فهمت ليش عملائي ما كانوا يشوفون النتائج اللي أنا أعرف إنها ممكنة وتقريبا مضمونة. أخذ مني 4 أشهر من تحليل خلفيات وشخصيات العملاء لحد ما أدركت إني أستهدف الفئة الخاطئة.

مثال، التدريب على العقلية والمثاليات حول "الخدمة الاستثنائية" اللي كانت السبب في معظم نجاحي، ما أعطت نفس عدد الإحالات أو الصفقات أو الدخل في فترة 4 أشهر اللي كان يجب أن تعطيه. أنا عارف إن النتائج الضعيفة ما كانت بسبب شي استثنائي في نفسي أو شخصيتي.

أفضل نصيحة أقدمها لأي رائد أعمال إنك تكون صادق وتهتم بالعميل أو العميل أكثر من الدخل.

أنا تعلمت الطرق اللي أستخدمها من ناس ثانيين وشبكتي بتستخدمها، فبكل صراحة قد يكون في شيء ناقصة أو ما نفذتها صح في الطريقة اللي أقدم بيها. بالإضافة لكذا، كل برنامج تدريبي بنيت عليه الهدف إن أساعد العملاء يضاعفوا دخلهم في 18 شهر وهم يعملوا نص الشغل (الصفقات) بزيادة نقاط السعر للعقارات اللي يبيعونها. فاهم إن دخولي لعالم الخدمات كان غريب، فأعدت تصورتي للعميل المثالي وبدأت أشوف نتائج النجاح والإنجازات اللي توقعتها في الأول.

غلطتي الأولى في اختيار كيفية تدريب العملاء على شغل مع أشخاص أثرياء وزيادة دخلهم كانت إني فرضت إن كل الوكلاء الجدد عند نفس الدافع والرغبة في النمو والالتزام بالتميز مثلي. ما فهمت إن الحالة ما كانت كذا لحد ما حصلت محادثة في جلسة تدريب جماعية بعد 3 أشهر. واحدة باسم Alyssa قالت إن العمل على العقلية والالتزام بتقديم تميز في كل شي كان أكثر من اللي تقدر عليه، وإنه أسهل بكثير أنها تستمر في شغل نقاط السعر المنخفضة في الصناعة.

للمفاجأة، الـ 6 مشاركين الآخرين اتفقوا معها. في البداية كنت قريب أتجرح لأني قضيت 3 أشهر أحاول "أحسن" الناس وأقدم قيمة أكثر من اللي أتقاضاه، وهم يقولون إن الأسهل إنهم يبقوا زي ما هم. بعدين هذه كانت اللحظة الفاصلة اللي فتحت عيني على حقيقة إن ما كل الناس ملتزمة بالتحسن، وطالما الناس ملتزمة تدفع فلوس كويسة للأنظمة والتدريب والمحاسبية اللي تساعدهم يحققوا أهدافهم.

أين أنت الآن والمستقبل

النجاح يقود لنجاح أكبر لو أنت مستعد تتعلم وتتكيف زي ما ينبغي. لحد الآن شركتي كانت رابحة غير الشهرين الأولين من التجهيز.

في فترة قصيرة نسبيا، أنا أجني تقريبا 96 إلى 97 في المئة ربح صافي. أتوقع هذي النسب تقل شوي في الـ 12 شهر الجاية لما أزيد الإنفاق على الإعلانات عشان أستهدف فرص عمل جديدة أكثر.

من الدخل الشهري حقي، ربع منه يأتي من التسجيل في التدريس الجماعي لـ 6 أسابيع. زي ما ذكرت قبل كذا، أستخدم هذا لملء مسار المشترين المؤهلين لعرضي الأساسي وهو التدريب الواحد على واحد. الباقي من الدخل الشهري يأتي من برنامج التدريب التنفيذي.

لأن طرق توليد العملاء حقي تعتمد بشكل كبير على الكلام الشفهي والعملاء الحاليين، تكلفة جذب كل عميل جديد حوالي 4 ألف ريال مع قيمة مدى الحياة أكثر قليل من 280 ألف ريال.

مع زيادة الحفاظ على العملاء وتطول مدة العلاقة مع كل عميل، الهدف إن تضاعف القيمة المدى الحياة في الـ 18 شهر الجاية لأني عندي عدد كبير من عملاء التدريس الجماعي يبون يصيروا من الـ 10 عملاء التدريب التنفيذي.

نصيحة لرواد الأعمال الآخرين

أشجع كل رائد أعمال يلقى موجه بسرعة وأسمع النصائح من الموجه. استعدادي أسمع النصائح من الناس اللي شافوا شي في ما أنا ما شفت أو الناس اللي عند معرفة وخبرة أكثر منّي خلى فرق ضخم. خذ فرصة تتعلم من واحد أنا عملت كذا لما بدأت في صناعة العقارات. الـ 8 سنوات ونص اللي قضيتها شتغل مع قيادتين رحيمتين غيرت مسار حياتي والشركة حقي. بدون الوقت اللي قضيته أتعلم الطريقة الصحيحة في إدارة الأعمال على مستويات عالية جدا الجهود الحالية حقي ما تكون ذات فائدة.

ما تخاف تبدأ من مكانك الحالي، تفتقد خطة مثالية، متأكد من الممكنيات، وخايف من الفشل شوي. الغلطة الكبيرة اللي شفتها في آخرين إنهم يعتقدوا إنه محتاج كمال عشان تكون مربح. الإيمان الكاذب هذا يمنعهم يبدوا ما يطلعوا عظمتهم للسوق. كنتيجة، الناس اللي كانت لازم تتخدم محتاجة تدور في مكان ثاني للمساعدة لتحقيق أحلامها.

واحد من أفضل صفاتي هو استعدادي أحول الأفكار لأفعال أسرع من الآخرين. الدخول في لعبة "الإنتاج" خليني أنجح أكثر لأني أفشل أسرع من أي حد يقدر يتذكر. بدل ما أحاول أكمل الخدمة قبل تقديمها للسوق، أقدم خدمات جيدة وبعدين أحسنها بعد ملاحظات العملاء. حتى لو الملاحظات كانت إن الخدمة ما بتقابل احتياجاتهم أقدر أحسن الخدمة لحد ما تقابل وتتجاوز التوقعات.

أهلا وسهلا. أنا Neal Oates Jr.، مؤسس وكيف تنفيذي لـ World Renowned Coaching and Consulting، وأسست الشركة سنة 2022 بعدما لاحظت أن الطلب على خدمات التدريب والاستشارات اللي كنت أقدمها في صناعة العقارات أكبر بكثير.

اليوم نشاطي الأساسي توسع ليشمل شركات صغيرة ومتوسطة موجهة للخدمات في حوالي تسع صناعات مختلفة، كلها متخصصة في خدمة العملاء الأثرياء. الشركة الآن تربح 180 ألف ريال شهريا من خلال مزيج من البرامج التدريبية الجماعية والتدريب التنفيذي الواحد على واحد، وشهدنا نمو في ثلاث أرباع متتالية.

بدء العمل الرسمي

قررت أطلق رسميا شركة استشارات بعد نقاش مع موجه وكوتش ثاني. لحد ذاك الوقت، كنت أشتغل "كمستشار" لكن بدون توسم. قدرته على تصوير واضح حول التوسع والمصداقية والضرائب خلت القرار سهل جدا.

التكاليف الابتدائية كانت منخفضة نسبيا لأني عندي بالفعل رخص عمل وخبرة حقيقية في خدمة العملاء الأثرياء. بشكل عام، مع الرخص والتأمين، الشركة صارت "رسمية" بمبلغ 5 ألف ريال تقريبا. هذا ما يتضمن خدمات والمنتجات اللي أستخدمها أصلا في شركة العقارات اللي تستخدم أيضا في شركة الاستشارات.

بعض الخدمات هذي شملت Zoom والإنترنت والهاتف الذكي وتطبيقات جدولة المواعيد مثل Calendly. أكبر التحديات في البداية كانت عملية الابتعاد عن أسعار مدرس العقارات الاعتيادية والانتقال لرسوم مستشار تنفيذي حقيقية زي ما وضحت قبل شوي.

ما عندي معرفة بإنشاء الويب سايت أو SEO، فبدأت بصفحة Facebook وبعدين أنشأت أول ويب سايت بـ Wix. بالرجوع للخلف، إطلاقي كان سيء جدا لأني ما عندي استراتيجية أو خطة غير إني أخبر مديري التعليم والعملاء الفاخرين السابقين والزملاء إني أقدم خدمات استشارية اعتقد إنها بتساعدهم يحققوا نتائج شبيهة اللي أنا حققتها في حياتي المهنية.

ما قدرت أروج لخدماتي خلال الحصص اللي أعطيها في الجمعيات والشركات المحلية، بس قدرت أشارك ملفاتي على السوشيال ميديا اللي فيها "قائمة الخدمات" (تدريس جماعي بس في الأول) لعرضها على الحاضرين. خلال أول شهرين من الإطلاق، عندي 35 عميل في التدريس الجماعي مع كل جلسة مقتصرة على 7 مشاركين.

زي ما قلت قبل كذا، المبيعات والشركة العقارية حقي كانت ناجحة جدا، فاستخدمت دخل العمولات عشان أغطي التكاليف الابتدائية الصغيرة. أفضل "تمويل" كان السمعة الحسنة اللي بنيتها لمدة 15 سنة بأني شخص صادق وركز على تحسين حياة الناس اللي اشتغلت معهم. هذه "الودائع" في العلاقات خلت الإطلاق اللي تم بطريقة سيئة ناجح جدا. النتيجة إني قدرت أشوف ربح في أول أسبوعين من البدء بالتسجيل في التدريس الجماعي.

بس بعد 3 أشهر من التدريس الأول، ولما سمعت من Alyssa والزملاء الآخرين، قررت أرجع أكثر من نص الـ 6 أشهر الرسوم وأوقفت البرنامج وأعيد صياغة الاستراتيجية. لما سألني واحد من العملاء ليش ما أستمر مع التدريس والعملاء اللي عندي وأحسن جودة التدريب، ردت إن الخدمة ما هي المشكلة والعملاء كذا، المشكلة إني أقدم الخدمة الغلط لـ العميل الغلط وبدون أي قدر من التحسن هذا ما بينجح.

بسرعة، في سؤال لو فكرتي التدريب هذي بالفعل قيمتها عالية ولو يستحق إني أعيد تطوير الخدمات وأحاول أفهم أكثر العميل المثالي. ممكن يكون أسهل إني أستمر في بيع العقارات الفاخرة وأشتغل مع الأثرياء نفسي وأدرس فقط في دروس العقارات اللي الدخل فيها مضمون وما يعتمد على التطبيق من قبل الطلاب أو لا؟

هذي الأفكار ما استمرت غير دقائق لأني تذكرت أربع أركان نجاحي: التميز والخدمة والقيادة والنمو. هذي كانت الأساس في أي نجاح عشته، وانتهاك أي واحد منهم في أي لحظة كان مستحيل. قررت إني أقدم نتائج للناس اللي مستعدة تشتغل الشغل الصعب بس الضروري وناس مستعدة تدفع لي عشان أساعدهم يحققوا النتائج هذي.

غير كذا، أنا إثبات حي إن التحول من خلال الفعل المقصود ممكن ومضمون تقريبا. أنا أعرف إن في سوق لأنه أنا في السوق لما كنت أبدأ وما زلت في السوق لأني أدفع فلوس للتدريب والاستشارة اليوم في مجالات مختلفة من الحياة.

ما الذي نجح في جذب الزبائن والاحتفاظ بهم

أفضل نصيحة أقدمها لأي رائد أعمال إنك تكون صادق وتهتم بالعميل أكثر من الدخل. بدون شك، أكبر دافع لنجاحي هو إن الناس يشعروا بقيمتهم وهم يشتغلوا معي وناس مستعدة تخبر الآخرين إني أثرت إيجابيا على أعمالهم وحياتهم. هذا طلب مني إني أبطيء وأركز على جودة كل تفاعل وكل نقطة اتصال في طريقة تقديم خدمتي. زي كثير من أصحاب الأعمال، مرت عليّ تحليل SWOT مرات ومرات حتى قبل ما أفهم ليش كان مهم من الناحية العملية.

دايم كنت أشعر إني غريب أو مزيف وبذلت وقت وطاقة كثير عشان أتغلب على نقاط ضعفي وأقلل من التهديدات. بس لما بدأت أتعلم وأسمع من الموجهين والناس حولي اللي شافوا شي خاص في، بدأت أستخدم نقاط قوتي الخاصة لمحاربة تهديدات الآخرين. هذا ساعدني أحصل على مشاريع جديدة وتفاعلات إيجابية. كل شيء تغيرت لما بدأت أستخدم نقاط قوتي الخاصة لـ الاستفادة الكاملة من الفرص اللي لدي. هذا التحول الواحد والعميق أثر جدا على جذبي للعملاء والاحتفاظ بهم لأن رغبتي في التميز صارت أقوى بكثير.

أنا أعتقد إن أسهل طريقة تحصل على مشاريع جديدة إنك بشكل مستمر تتجاوز توقعات العملاء اللي عندك بالفعل. أكثر من 70 في المئة من شغلي الحالي يأتي من صعود العملاء الحاليين أو الإحالات الشفهية. هذا خلى ميزانيات التسويق والإعلان صغيرة لأني أتعلم أطبق أنظمة توليد العملاء الجدد لتقليل الوقت اللي محتاجه أني أكون على اتصال مع كل عميل محتمل.

بالاستفادة من طبيعتي كشخص متحدث اجتماعي ومنفتح، لما زلت أستخدم فرص التدريس والكلام الافتتاحي كطريقة أتواصل مع "مجموعة واحدة" في عرض وتسويق سيناريوهات. أنا الآن أدرس 6 دورات مختلفة متخصصة في العقارات الفاخرة والعالمية وكذلك التنوع لحوالي 10 أيام في الشهر.

فرص الكلام الافتتاحي تأتيني حوالي مرتين في الشهر. كان لي الحظ تقديم على منصات وجمهور أكثر من 120 مرة في مدة 3 سنوات. من لما بدأت في التدريب والاستشارات، عدد الكلام الافتتاحي قل لأني الآن أركز أكثر على عرض ورش العمل والفعاليات للعملاء التنفيذيين.

في الذروة كان معي 91 عميل تدريب. 87 منهم كانوا مسجلين في التدريس الجماعي مع حد أقصى من 7 مشاركين في كل جلسة كل أسبوعين. بما إني أنا الكوتش الوحيد، وجدت نفسي موزع على عدد جلسات كثير جدا وعرفت إني محتاج أتكيف. الخيارات كانت إما أزيد عدد المشاركين في كل جلسة، أقلل عدد العملاء الكلي، أو خيار "أخطر" ثالث قررت أني أروح له في النهاية.

في النهاية، بينما أنا لسه أقدم التدريس الجماعي، بس يشتغل لمدة 6 أسابيع في كل مرة وأستخدمه كـ "دخول لعالم التدريب التنفيذي." هذي طريقة القادة يشوفوا أسلوب تدريبي ويجربوني هم يقررون لو يبون يستثمروا نفسهم استثمار أكبر بي.

في هذه اللحظة، أنا فقط أقدم التدريس الجماعي و 4 جلسات لمدة 6 أسابيع كل واحد بـ 7 مشاركين. كذلك قررت أقدم حد أقصى 10 عملاء تدريب تنفيذي في نفس الوقت. هذا يسمح لي أركز بعمق وأكون حقيقي مع أربع أركان نجاحي مع كل عميل تدريب وكذلك عندي قائمة انتظار من عملاء جدد محتملين لو في فرصة تتفرج بسبب انسحاب عميل.

الطريقة اللي أستخدمها وتنجح مع العملاء الناجحين في العقارات، أكبر محرك لاستبقاء العملاء هو فعاليات تقدير العملاء الفاخرة اللي تشمل تجارب حصرية. عادة تتضمن عرض خدمة أحد من العملاء للمجموعة الأخرى وعرض توضيحي للسلع أو الخدمات الفاخرة من رائد صناعة معروف. كل حدث يتم توثيقه من قبل مصور واحترافي وفيديوغرافر لـ الحاضرين يحتفظوا بالذكريات من كل خرجة. بعدين نستخدم الصور والمحتوى هذي لإظهار قيمة إضافية لعملاء جدد محتملين.

ما الذي تعلمته من التجربة

كونك مستعد للتعلم وتطور المهارات اللي تحتاج عشان تنجح كان أساسي جدا لي. الدخول في بيئات خليتني أشوف إمكانيات خارج عما أعرفه قبل كذا كان فرق كبير جدا في ما أنا مستعد أجرب. البحث المقصود عن أشخاص عشان أتعلم منهم هو شي أنا متمنى بدأته قبل الآن.

من البداية، قللت من قيمة خبرتي ومعرفتي اللي خلى ما أعرّف الفئة الصحيحة للعملاء. لو شفت قيمة أكبر في نفسي وما أقدمه، بكنت شفت نجاح أكبر وأسرع وما بكنت "مسيت" فرص كثيرة للتواصل مع الجمهور المناسب. إزالة الأفكار المحدودة عن السعر اللي العميل المناسب يدفعه كانت وتبقى حاجز أتخطاه كل يوم.

الأدوات والمنصات

أنا أستخدم عدد قليل جدا من المنصات والحق أنا أبحث أحسن استخدام الواحد اللي أستخدمه. Calendly هو من أهم الأدوات في جدولة وتنظيم الاجتماعات. يدمج بسهولة مع Google Calendar ويسمح للعملاء المحتملين جدولة استشارة اكتشاف معي.

الأداة الثانية الأكثر استخدام حقي هي YouTube. أنا كنت أنشئ وأرفع فيديوهات لتقريبا عشرين سنة، بس الآن بدأت فهم كيفية استخدامها كمولد للعملاء المحتملين. حاليا هو الطريقة الأفضل والأسهل للعملاء المحتملين يشوفوا فلسفتي وشخصيتي ويشوفوا أمثلة على ظهوري الإعلامي ودليل الثقة. أنا لسه أشتغل على الاستفادة منه كمصدر دخل من خلال التحقيق من المعايير.

مرة ثانية، زي الحصص اللي أدرسها والخطابات اللي ألقيها، هي طريقة ثانية للعملاء المحتملين يتفاعلوا معي ومع طرقي وفلسفتي بطريقة بدون ضغط ويقررون لو يبون يروحوا معي في رحلة "أن تكون عالمي الشهرة" بي كموجه.

في الآونة الأخيرة، بنصيحة من زميل، بدأت أجرب Teachable لتقديم محتوى إلكتروني. في لحظة هذه المقابلة، أنا بدأت الاستكشاف فقط لمدة شهرين بنتائج إيجابية. هنا أنا أقدم محتوى ترويجي للعملاء المحتملين يختبروا ويستخدموا قبل ما يشتروا الخدمة الموجهة للمستوى الأساسي وهي التدريس الجماعي.

الكتب والمراجع اللي أثرت علي

أنا قارئ نهم وأنسب الكثير من نجاحي لقرار بتعلم كل شي من الناس اللي وفقا حققوا اللي أنا أبي أحققه. فاهم إن التواصل هو أعلى مهارة مدفوعة على الكوكب بدأت مع The Art of Public Speaking بـ Dale Carnegie. مهما كانت الفكرة مغيرة للحياة، لو ما قدرت أواصلها بشكل فعال للآخرين فهي بلا فائدة.

الكتابين الآخرين اللي أثروا فيّ مؤخرا في شركتي وما في المستقبل القريب هما الاثنين من Daniel Priestley. Key Person of Influence و Oversubscribed رائعين في فهم العلم والطرق العملية اللي أي صاحب عمل يقدر يطبقها عشان يحقق نتائج استثنائية أسرع من الطبيعي بجهد أقل.

هل تبحث عن موظفين حاليا

أنا تعلمت بدري إني دايم أجند للمواهب حتى لو ما أبحث عنهم في اللحظة. لو لقيت وجندت الناس الصح أقدر دايما أنشيء وظيفة لهم يساعدوني أنا والشركة حقي نطور. للشخص المدفوع اللي يقدر يساعد World Renowned Coaching and Consulting نصل لارتفاعات جديدة، ابعت رسالة لـ ClientCare@WorldRenownedCoaching.com