بنينا تطبيق يربح 45 ألف ريال سنويا يراقب سوق الأسهم

منصة Uptrends.ai تستخدم الذكاء الاصطناعي لمراقبة الأخبار والأحداث المالية

Uptrends.ai هي منصة مراقبة أخبار مدعومة بالذكاء الاصطناعي لمتخصصي المالية. بدأت كمشروع جانبي منذ 3 سنوات وتربح الآن حوالي 6 ألف ريال شهريا. المنصة تساعد المستثمرين على إنشاء تقارير أخبار يومية مخصصة بثوان باستخدام الذكاء الاصطناعي

4 ألف ريال/شهرتجارة إلكترونية
الموقع
uptrends.ai
المؤسس
Ramsey Shaffer

كيف توصلت إلى فكرة المشروع

Uptrends بدأت كمشروع جامعي. أنا وشريكي المؤسس كنا في نادي للتداول الكمي، كتبنا بعض النماذج لتداول البيتكوين بناء على معنويات تويتر وريديت. استخدمتها لبيع كل البيتكوين خاصتي برابح 200 في المية سنة 2019 لما كان السعر حوالي 38 ألف ريال للعملة، اعتقدت إني عبقري وقتها، لكن تبين أني لست كذلك.

هنا Sam شريكي المؤسس مع أول رسومات لـ Uptrends.

الفكرة الأساسية لـ Uptrends ما تغيرت: الأحاديث الموجودة أونلاين تؤثر على أسعار الأسهم، يعني لو تقدر تلقي والتقط المعلومات الصحيحة وتتصرف عليها بسرعة، تقدر تكسب فلوس.

المشكلة للمستثمرين إنه في ملايين القصص الإخبارية والتقارير والمصادر المالية يلزم تتابعها. متوسط المستثمر أو المتخصص المالي يقرأ مئات التغريدات والمقالات والرسائل والتقارير كل أسبوع ما يقدر يغطي كل شي، فهي مشكلة مستحيلة الحل أن تركز على كل اللي يصير في السوق كفرد.

هذه صناعة ضخمة جدا. صناديق التحوط ومنافذ الأخبار المالية تساوي مليارات. لكن عرفنا نظريا لو قدرنا نركز على المكان الصح ونطلع منتج جديد يحل مشكلة حقيقية، نقدر نبني مشروع مستدام.

خطوات بناء النسخة الأولى من المنتج

بعد التخرج بشوي، دخلنا فترة كورونا وشتغلنا وظائف استشارات ممله، قررت أنا وشريكي نحول الكود اللي كتبناه في الجامعة إلى موقع للمستثمرين العاديين. بالنظر للخلف، الفكرة كانت بسيطة جدا: جدول مباشر للأسهم الرائجة في تغطية الأخبار الأونلاين، تقدر تضغط عليها تشوف المعنويات على مدة الوقت.

مولنا المشروع ذاتيا في البداية بحوالي 38 ألف ريال من مدخراتنا الخاصة، طلعنا MVP أساسي بدون أي فكرة عن التطوير والتسويق والتصميم وكل شيء. كنا نفهم البرمجة شوي، لكن حتى قبل سنوات شوي، الأدوات والموارد اللي تساعدك تطلع موقع من الصفر بدون خبرة كانت محدودة جدا مقارنة باليوم.

دفعنا في النهاية مطور frontend جديد من AngelList يبني الواجهة، بناء على تصاميم حطيتها أنا في PowerPoint. النسخة الأولى أخذت منا أكثر من 6 شهور عشان ما كنا نعرف ايش نبني بالضبط ولا كان عندنا مستخدمين نختبر معهم. لو شفت الآن تقدر تخلصها في بعض ساعات لو كان عندك الأدوات الصح والخبرة ومساعدة من الذكاء الاصطناعي.

احتمال غلطنا كل غلطة أساسية ممكنة لما بدينا. بنينا أكثر من اللازم، تجاهلنا ملاحظات العملاء، ما بنينا قنوات توزيع، أخذنا وقت طويل قبل ما نغير الفكرة، وما فرضنا سعر صح.

احتمال غلطنا كل غلطة أساسية ممكنة لما بدينا. بنينا أكثر من اللازم، تجاهلنا ملاحظات العملاء، ما بنينا قنوات توزيع، أخذنا وقت طويل قبل ما نغير الفكرة، وما فرضنا سعر صح.

كيف أطلقت المشروع

في الآخر، بعد 6 شهور من البناء الزيادة، أطلقنا MVP. كنا جمعنا قائمة انتظار من مئات الناس من خلال تويتر والفعاليات المحلية للشركات الناشئة. على مدى الشهور اللي بعدها استخدمنا قنوات عضوية مثل تويتر وLinkedIn وSubstack وDiscord لنمو قاعدة المستخدمين.

بعد 4 شهور وآلاف الناس اللي سجلوا، كانت أحساس ما يقارنش به. انتقلنا من ما نفهم شيء إلى مشروع حقيقي. قدرنا نحول MVP إلى جولة تمويل من الأصدقاء والعائلة والمستثمرين الملائكة. هذا خلى نقدر نوظف مطور بدوام كامل وقدرة على الإعلان.

من MVP إلى بناء المنتج الكامل أخذ حوالي 9 شهور أخرين. Uptrends طلعت رسميا في فبراير 2024 كاشتراك للمستهلك. لسه تخلي المستخدمين يتابعوا الأسهم الرائجة ويشوفوا المعنويات على مدة الوقت، بالإضافة إلى إمكانية تحديد تنبيهات واستقبال إشعارات عن أحداث رئيسية عبر البريد. ما فكرنا كثير فيها وقتها، بس هذه الوظيفة بالذات ما قلنا لها كثير الأهمية لكنها أصبحت المنتج كله بالفعل.

بعد 3 شهور ما توصلنا إلى 20 ألف مستخدم. ما زلنا نكبر عن طريق القنوات العضوية، وبمساعدة شوي من القنوات المدفوعة زي Google Ads والتسويق مع المشهورين. لكن رغم أننا كنا نكبر، ما قدرنا نخلي مستخدمين يدفعوا لنا. حاولنا نعدل أشياء في المنتج والتسجيل وطرق الحصول على العملاء شهور طويلة، وفي الآخر اكتشفنا الحقيقة المؤلمة إنه ما في product-market fit كافي مع المستهلكين لتكون مستدامة. كانت فيتامين، ما كانت دواء حقيقي. كانت خيبة أمل.

لكن كان في نقطة إيجابية. القلة اللي عملوا حسابات مدفوعة، أغلبهم طلعوا أنهم متخصصين مالين، مستشارين واحترافيين وناس يديرون محافظ. فاتخذنا قرار نركز على B2B، وقبل حوالي 6 أسابيع أخذنا القرار. وهنالك كل شي تغير للأحسن.

كيف كبرت المشروع

قبل ما نحول نركز على B2C حاولنا كل طريقة نمو موجودة. تسويق محتوى على وسائل التواصل، البحث العضوي، نشرات إخبارية، بريد بارد، فعاليات، مشهورين، إعلانات مدفوعة، شراكات. وكالات، متعاقدين، موظفين.

في النهاية، أفضل الطرق الموثوقة طلعت أنها ثلاثة أشياء: أولا البحث العضوي، ثانيا إعلانات Meta، ثالثا البريد الإلكتروني. بهذا الترتيب.

إعلانات Meta أخذت منا وقت لحد ما اخترناها، بس الآن كيف أفضل استثمار على الإعلانات. مقارنة بمنصات إعلان أخرى، فيها أفضل مزيج من التوزيع وسهولة الاستخدام في رأيي. كنا نجح مع الحملات اللي تستهدف زيارتنا السابقين بفيديوهات وصور فكاهية تشرح كيف المنتج يشتغل. تقدر تستخدم مكتبة Meta الإعلانات العام لتلقي الإعلانات اللي منافسينك يستخدمونها وتنسخها. من هناك Meta نظامهم يحسنها فتقدر تنتهي بـ CPC أقل من 0 ريال في بعض الحالات.

أكبر نجاح حقنا في الواقع كان إعلانات Meta بس ما مباشرة لـ Uptrends بالذات بل للنشرة الإخبارية. نشرتنا كل أسبوع تلخص الأسهم الرائجة من الموقع، بصيغة بسيطة سهلة القراءة. نطلع إعلانات هنا بدل الموقع لأنه أقل احتكاك لما يسجل الناس، من هناك هم في بريده كل أسبوع نضيف قيمة ونبني حالة ليقرر يفتح حساب Uptrends. هذا يحسن احتمالياتنا كثير مقارنة بلما نرسلهم مباشرة للموقع.

الميزة التنافسية هي ببساطة جمع فشل على فشل لتبني خندق كبير جدا ما حد قادر يعديه. بهذه الطريقة حتى سنة فشل كاملة فيها تقدم، لأنها إثبات على أين لا تروح، وهذا شي تقدر تستخدمه لصالحك.

الميزة التنافسية هي ببساطة جمع فشل على فشل لتبني خندق كبير جدا ما حد قادر يعديه. بهذه الطريقة حتى سنة فشل كاملة فيها تقدم، لأنها إثبات على أين لا تروح، وهذا شي تقدر تستخدمه لصالحك.

تفصيل الإيرادات والوضع المالي

خلال الـ 6 شهور الأخيرة مع نموذج B2C جبنا متوسط 4 ألف ريال شهريا. كان عاقل لمشروع جانبي بس ما كان قابل للتوسع. أخيرا بعد ما اتحولنا لـ B2B كنا بـ 9 ألف ريال تقريبا أول شهر فقط بإضافة حفنة عملاء.

المهم أنه قرب نهاية فترتنا على المستهلكين، كنا نصرف بشكل كبير جدا. رواتب، إعلانات، حوسبة سحابية، وغيره. كانت الفلوس خلاصنا ما تكفي، فاضطرينا نتصرف بذكاء. نجحنا نخفض الصرف الشهري من 110 ألف ريال إلى 23 ألف ريال في شهرين فقط، ومعظم هذا الحوسبة السحابية وتكاليف المتعاقدين.

ما الخطط المستقبلية

في النهاية المشروع تطور أكثر في 30 يوم الأخيرة من 3 سنين. لما بدينا أعتقد كنا في ذهنية VC، صرف وحدنا ما في حد، نمو بأي سعر. لكن ما حصلنا نجاح بالنموذج الأول، فاضطرينا نتطور. الآن المشروع أكثر زي ذهنية IndieHacker، ابتعد عن الصرف بكل ثمن، بن فقط اللي تحتاج، تحقق من الطلب واحصل على فلوس قبل الوقت، وبيع B2B.

هذا الفكر الجديد احس إنه أسهل من قبل، وفي حماس كبير للاستمرار. أول هدف ليي الشهرين الجايين هو الوصول لحالة النجاح بالحد الأدنى من الأرباح الشهرية تغطي المصاريف الشهرية. نحن في طريق الوصول لها هذا السنة. وبأول عملاء مدفوعين اللي في الباب، الهدف الأساسي هو كرر النجاح مع عملاء جدد من خلال البحث العضوي والإعلانات المدفوعة والبريد الإلكتروني.

نصيحة لمن يريد أن يبدأ مشروعا

استمر. واحد من أفضل الأفكار اللي قالتها لي مؤسس صاحب خبرة أكثر من بي في بناء المشروع، اللي الآن يربح أكثر من 6 أرقام سنويا. هذا الفكر:

الميزة التنافسية هي ببساطة جمع فشل على فشل لتبني خندق كبير جدا ما حد قادر يعديه. بهذه الطريقة حتى سنة فشل كاملة فيها تقدم، لأنها إثبات على أين لا تروح، وهذا شي تقدر تستخدمه لصالحك.

بناء الشركة الناشئة الفشل أكيد. فهي من أكثر التجارب اتضاع ممكن تعملها على نفسك. لكن لو ما توقفت وصرت تتطور من حالة إلى حالة أحسن كفاية مرات متتاليات، فأنت مضمون تنجح.

مرحبا، أنا Ramsey Shaffer مؤسس Uptrends.ai. نحن منصة مراقبة أخبار واكتشاف أحداث مدعومة بالذكاء الاصطناعي لمتخصصي المالية.

أطلقنا المنصة كمشروع جانبي قبل حوالي 3 سنوات بهدف مساعدة مستثمري سوق الأسهم على متابعة الاتجاهات والأحداث المؤثرة على السوق بسهولة أكبر. اليوم نربح حوالي 6 ألف ريال شهريا.

مع Uptrends يمكنك إنشاء تقارير أخبار يومية أو أسبوعية مخصصة جدا في ثوان بمساعدة الذكاء الاصطناعي. فقط اختر الشركات أو مواضيع الاستثمار التي تهمك، حدد أنواع الأخبار والمصادر التي تريدها، من النتائج المالية إلى شائعات الإفلاس وتعليقات Elon Musk، خصص الصيغة، وبعدها يأتيك بريد واحد يغطي كل احتياجاتك البحثية.

ما أهم شي تعلمته من بدء المشروع

احتمال غلطنا كل غلطة أساسية ممكنة لما بدينا. بنينا أكثر من اللازم، تجاهلنا ملاحظات العملاء، ما بنينا قنوات توزيع، أخذنا وقت طويل قبل ما نغير الفكرة، وما فرضنا سعر صح. كنا مؤسسين لأول مرة، ما كان عندنا خبرة.

لكن الجزء الحلو هو أننا ما وقفنا. والآن بنينا زخم حقيقي وفي طريق الربحية هذا السنة. نصرف 5 مرات أقل ونكسب 2.5 مرة أكثر في شهرين الأول بعد التحول. والطريقة الوحيدة تصل لهنا هي تجمع التعلم مع الحظ. ربما ما كنا محظوظين لحد الآن، بس تعلمنا كثير جدا.

واحد من أهم الأشياء اللي تعلمتها هو كيف تبني product-market fit مستدام. وببساطة:

لقي عميل

اتعرف على مشكلتهم الأساسية

خطط الحل

اطلب الفلوس قبل الوقت

ابن المنتج

كرر للوصول للـ PMF

وربما حتى أهم من هذا، تعلمت كيف أفشل، كيف أبني عادات للنجاح، كيف أركز، وكيف أفكر. أكثر مما تعلمت أحتمال في أي وظيفة 9 إلى 5 أو حتى في برنامج ماجستير إدارة.