منصتي الرياضية: كيف ربحت اكثر من 3.7 مليون ريال شهريا

منصة غيرت قواعد اللعبة في القطاع الرياضي

في هذي المقابلة، بنتعرف على قصة محمد العتيبي، اللي قدر يبني منصة رياضية رقمية ناجحة. بنشوف كيف بدت فكرته، وايش التحديات اللي واجهها، وكيف وصل لمنصة تربح اكثر من 3.7 مليون ريال كل شهر. قصة Ruslan Bashirov

3.8 مليون ريال/شهرتجارة إلكترونية
الموقع
sportikalabs.com
المؤسس
Ruslan Bashirov

مين انت وإيش العمل اللي بديته

مين انت وإيش العمل اللي بديته؟ اسمي رسلان باشيروف، وانا مؤسس Sportika Labs. بنينا منصة متكاملة تخلي الناس يبدون ويكبرون اكاديميات رياضية للشباب بدعم تشغيلي كامل في امريكا.

إيش اسم عملك ومين هم زباينك الأساسيين؟ اسم عملنا Sportika Labs. بدينا كشبكة اكاديميات رياضية للشباب في اوروبا، والحين نشتغل كمنصة B2B2C في امريكا. زبايننا الأساسيين هم الناس اللي يبون يبدون او يوسعون اكاديمية كرة قدم للشباب – منهم المدربين، الرياضيين السابقين، الأهالي، ورواد الأعمال. ومن جهة ثانية، نشتغل بعد مع الأندية، المنظمات الرياضية، والرياضيين اللي يبون يبنون شبكات اكاديميات شباب منظمة تحت علامتهم التجارية في امريكا.

إيش اللي يخلي عملك مميز او خاص؟ اللي يميزنا اننا نحل المشكلة كاملة عن طريق منصة وحدة ودعم تشغيلي. نوفر كل شي تحتاجه عشان تبدأ وتدير اكاديمية: من ايجاد المواقع وتوظيف المدربين الى التسويق، توليد العملاء المحتملين، والعمليات اليومية. بالإضافة الى كذا، نربط السوق الأمريكي مع كبار المدراء الرياضيين الأوروبيين ومنهجيات اكاديميات كرة القدم الرائدة، وهذا يخلي التدريب الاحترافي متاح على نطاق واسع. المنصة بعد تدمج ادوات الذكاء الاصطناعي لتتبع تطور اللاعبين وتقدم دعم مستمر عن طريق متتبعات الأعمال، وهذا يخلي الشركاء يحولون الفكرة لعمل حقيقي. بمعنى ثاني، Sportika Labs تجيب الخبرة الأوروبية الغنية للسوق الأمريكي اللي صار جاهز اكثر من اي وقت مضى عشان يستقبلها.

اذكر جملة وحدة عن ايراداتك. عبر شبكتنا، الاكاديميات تربح حوالي 56.25 مليون ريال ايرادات سنوية، واحنا نحقق الربح عن طريق مزيج من الرسوم الثابتة ونسبة من ايرادات الشركاء.

كيف جاتك فكرة Sportika Labs

كيف جاتك الفكرة؟ فكرة دخول السوق الأمريكي جات بعد نقاشات مع أندية كرة قدم ووكالات أوروبية. كان عندنا خبرة في تطوير أكاديميات الشباب تحت علامتنا التجارية وبالشراكة مع أندية كرة قدم ومنظمات كرة سلة ورياضيين عندهم جماهير بالملايين. واحد من كبار المدراء في نادي بمستوى Champions League كان راضي جداً عن شغلنا وعرفنا على عدة أندية رائدة في إيطاليا وإنجلترا وإسبانيا. من خلال هالنقاشات، شفنا اهتمام مستمر بإطلاق شبكات أكاديميات منظمة في أمريكا.

كيف جاتك فكرة مشروعك؟ جمعنا هالمعلومات عن السوق مع مؤشرات طلب واضحة في أمريكا: اهتمام متزايد بكرة القدم، كأس العالم اللي جاي، تفاعل قوي من الجماهير اللاتينية، وتوجهات مشاركة الشباب. صار واضح إن هالسوق كبير ولسه ما تخدم بشكل كافي من ناحية الحلول المنظمة.

كيف عرفت إن هذي هي الفكرة الصح اللي تشتغل عليها؟ تأكدنا منها بسرعة من خلال الطلب. بعد ما أطلقنا إعلانات أولية، شفنا حجم كبير جداً من الاهتمام الوارد بتكلفة قليلة. كرواد أعمال، حتى إننا واجهنا اللي نسميه “حمل زائد من العملاء المحتملين” - ناس كثير يبغون يطلقون أكاديميات في مناطقهم، من المدن الصغيرة للكبيرة. هذي كانت إشارة قوية إن الطلب موجود ولسه ما تنظم بشكل كامل.

هل كان فيه لحظة “اكتشاف”؟ إيش، لما شفنا كيف كانت تكلفة الحصول على عملاء محتملين مؤهلين رخيصة، وكمية الناس اللي كانوا مستعدين يتفاعلون على طول. بعضهم كانوا مستعدين يبدأون حتى قبل ما يكون عندنا منتج محلي بالكامل.

إيش اللي خلى هذي الفكرة مختلفة عن أفكار مشاريع ثانية كانت عندك؟ هذي ما كانت توجه جديد بالكامل، بل توسيع لنموذج مثبت من قبل. الفرق كان في تطبيقها على سوق أكبر بكثير وأقل تنظيم، حيث الفجوة بين الطلب والبنية التحتية واضحة أكثر.

إيش خبرتك أو خلفيتك اللي لها علاقة بمشروعك؟ عندي خبرة في إطلاق وتوسيع مشاريع رياضات الشباب في أسواق متعددة. انذكر اسمي في قائمة Forbes 30 Under 30 على هالعمل، وتعاونا مع أندية محترفة واتحادات ورياضيين، وهذا أعطانا فهم تشغيلي عميق لهالمجال.

كيف تأكدت من فكرتك؟ تأكدنا منها بطريقتين. الأولى، عن طريق التسويق بالأداء والطلب الوارد. والثانية، بإطلاق أكاديمية تجريبية واختبار النموذج الكامل من البداية للنهاية، بما في ذلك توليد العملاء المحتملين والتحويل والعمليات.

كيف أطلقت Sportika Labs وكيف بديت تجذب العملاء

كيف “أطلقت” المشروع؟ أطلقنا المشروع بالتوجه مباشرة للسوق بعرض واضح: ابدأ أو طور أكاديمية كرة القدم حقتك باستخدام منصتنا. في نفس الوقت، بدينا نبني أول موقع تجريبي.

كيف خبرت الناس إنك بديت مشروعك؟ بشكل أساسي عن طريق القنوات الرقمية. استخدمنا إعلانات مستهدفة، وتواصل مع المجتمعات، وشبكتنا الحالية من الأسواق السابقة.

إيش التكتيكات أو الاستراتيجيات اللي استخدمتها عشان تنشر الخبر؟ التسويق بالأداء كان المحرك الأساسي. واستفدنا بعد من التواصل اللي يقوده المؤسس، ومجموعات المجتمع، والإحالات من الناس اللي كانوا يعرفون شغلنا في مناطق ثانية.

كيف كان رد فعل الناس على إطلاقك؟ الرد كان قوي جداً. استقبلنا عدد كبير من الطلبات، لدرجة إننا في البداية كان عندنا عملاء محتملين أكثر مما يقدر فريقنا يتعامل معاه.

إيش الدرس اللي تعلمته من إطلاقك؟ إيش اللي بتسويه نفسه أو مختلف؟ بالتأكيد بنستخدم التسويق بالأداء مرة ثانية كأداة تحقق سريعة. اللي بنسويه بشكل مختلف هو بناء الفريق أسرع والاستعداد بشكل أفضل لتوسيع نطاق الطلب الوارد.

احكي لنا قصة تحقيق أول ريال أو أول بيعة. أول ربح لنا جا من الشركاء الأوائل اللي كانوا يثقون فينا من أسواق سابقة. هذي ما كانت قنوات قابلة للتوسع، لكنها كانت حاسمة للحصول على الزخم الأولي وإثبات النموذج. من نواحي كثيرة، كان هذا بالضبط اللي تنصح فيه Y Combinator غالباً - تسوي أشياء ما تتوسع في البداية عشان تتأكد من مشروعك.

كيف جذبت أول كم عميل لك؟ عن طريق العلاقات المباشرة والثقة. كانوا ناس يفهمون المجال وشافوا قيمة اللي كنا نبنيه من بدري.

كم أخذت عشان تربح أول ريال؟ أخذت كم شهر عشان نوقع مع أول شريك في السوق الأمريكي. بعد الإطلاق، بدأت أكاديميتهم تشغل حصص، وبدينا نربح نسبة من إيراداتهم عن طريق منصتنا ودعمنا التشغيلي.

إيش الدروس اللي تعلمتها عن نفسك أو عن المشروع؟ تعلمت إن دخول سوق جديد يتطلب التحول بالكامل لعقلية الشركات الناشئة. لازم تتحرك بسرعة، وتختبر باستمرار، وتكون مرتاح مع تغيير العمليات وإعادة بناء أجزاء من النظام وأنت تمام.

إيش كانت استراتيجية النمو لـ Sportika Labs وكيف كبرتوا؟

كيف كبرتوا مشروعكم؟ كبرنا من خلال مزيج من القنوات اللي تتوسع بسرعة واللي ما تتوسع بسرعة. بالنسبة للقنوات اللي تتوسع بسرعة، نستخدم إعلانات السوشل ميديا، خصوصا انستقرام وفيسبوك، وهناك نختبر الجماهير واللغات في كل أمريكا. وفي نفس الوقت، نعتمد بشكل كبير على القنوات اللي تبني الثقة زي الشبكات الشخصية والمجتمعات - واتساب، تيليجرام، مجموعات فيسبوك، وشبكات المدربين. عامل مهم ثاني هو التوظيف. نمو المشروع في بداياته يعتمد بشكل كبير على الفريق، عشان كذا نركز على توظيف ناس أقويا ومتحمسين وعندهم خبرة مناسبة. مثلا، وظفنا مدير مبيعات من شركة EdTech أمريكية رائدة اسمها Careerist، وكان عنده خبرة في تكبير فريق المبيعات لأكثر من 30 شخص. بعد شفنا طلب قوي من الجماهير اللي تتكلم إسباني في البداية، وهذا خلانا نتكيف بسرعة ونوظف مدراء مبيعات يتكلمون إسباني.

إيش التكتيكات أو الاستراتيجيات اللي استخدمتوها عشان تجيبون عملاء زيادة؟ (SEO، سوشال ميديا، علاقات عامة، نشرات بريدية، طرق الأبواب، إلخ.) نستخدم مزيج من التسويق المبني على الأداء، والتواصل مع المجتمعات، ومسارات مبيعات منظمة. الاستحواذ المدفوع يصير بشكل أساسي عن طريق انستقرام وفيسبوك، بينما قنوات المجتمعات تساعد في بناء الثقة والتحويل. أول ما يدخل العميل المحتمل نظامنا، يمر بمسار منظم يتضمن رعاية عبر الإيميل، عرض مباشر للمنتج، وصول للمواد، ومحادثات مع الشركاء الحاليين. بالإضافة لكذا، نستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل فعال عشان نحسن كفاءة المبيعات. مثلا، بنينا أداة ذكاء اصطناعي تحلل أهداف الشريك المحتمل وتبني نموذج مالي مبني على بيانات حقيقية - بما فيها الإيجار، رواتب المدربين، التسعير، وتكاليف اكتساب العملاء في ولاية معينة. بعد عندنا أداة ذكاء اصطناعي تفحص وتصنف مواقع التدريب المحتملة في منطقة الشريك، وتطلع قائمة مختصرة بأفضل الخيارات الواعدة. هذي الأدوات تساعدنا نركز على الشركاء المميزين وتسرع اتخاذ القرارات.

إيش القنوات اللي استخدمتوها عشان تكبرون مشروعكم؟ (تويتر، ريديت، نشرة بريدية، إعلام، فيسبوك، إلخ.) وليش استخدمتوا هذي القناة؟ نستخدم بشكل أساسي انستقرام وفيسبوك للاستحواذ المدفوع اللي يتوسع بسرعة، لأن هذي المنصات تسمح باستهداف دقيق وتجربة سريعة مع جماهير مختلفة في أمريكا. بعد نستخدم الشبكات الشخصية، بما فيها واتساب، تيليجرام، ومجموعات فيسبوك، لأن هذي القنوات فعالة جدا للتواصل المبني على الثقة وتجيب تحويلات ممتازة في المجتمعات المتخصصة. بالإضافة لكذا، نتفاعل مع مجتمعات التدريب والرياضة المحلية، لأنهم يمثلون جمهورنا المستهدف المثالي. نستخدم كل قناة حسب دورها، مع الإعلام المدفوع للتوسع وقنوات المجتمعات لبناء الثقة والتحويل.

اذكر مثال حقيقي لاستراتيجية أو تكتيك استخدمتوه عشان تكبرون قاعدة عملائكم. مثال واضح هو مسار إعلاناتنا في انستقرام. نستخدم إبداعات معينة في إعلاناتنا، بعضها مثبت بعد في ملفنا الشخصي بانستقرام. هذي الإعلانات توجه المستخدمين لنظام CRM حقنا، وهناك يدخلون تلقائيا في سلسلة رعاية عبر الإيميل. بعد كذا، ينعزمون على عرض فيديو مباشر مع فريقنا. خلال هذا العرض، نعرض المنصة بالتفصيل، بما فيها مواد التدريب، خطط الدروس، سير العمليات، وأمثلة حقيقية لندوات الويب. بالإضافة لكذا، العملاء المحتملين عندهم فرصة يتكلمون مباشرة مع مرخص فعال في أمريكا، وممكن بعد يتكلمون معي أنا كالمؤسس. هذي العملية متعددة الخطوات تحسن التحويل بشكل كبير لأنها تبني الفهم والثقة تدريجيا.

ليش نجحت هذي الاستراتيجية/التكتيك؟ إيش ممكن يتعلم القراء من تجربتكم؟ هذي الاستراتيجية تنجح لأنها تجمع بين التسويق المبني على الأداء ونظام منظم لبناء الثقة. في نموذج عملنا، العملاء مو بس يشترون منتج، بل يدخلون في شراكة، وهذا يتطلب مستوى عالي من الثقة. عشان كذا، مو كفاية نجيب عملاء محتملين؛ لازم نثقفهم ونقلل الشكوك طول الرحلة كاملة. المسار يشتغل بفعالية لأنه يعرض أدلة حقيقية، ناس حقيقيين، وعمليات حقيقية ورا المنتج. الدرس الأساسي هو إن الإعلانات لحالها مو كفاية، وإن التحويل يعتمد على مدى قدرتك على تثقيف العميل، وتأكيد المعلومة، وبناء الثقة بعد ما تجذب انتباهه.

عندك أي توصيات لرواد الأعمال الطموحين عن كيف ممكن يكبرون مشاريعهم؟ توصيتي الأساسية هي إنكم تجمعون بين قنوات الاستحواذ اللي تتوسع بسرعة مع القنوات اللي ما تتوسع بسرعة بس تبني ثقة عالية. في المراحل الأولى، الشبكات الشخصية والمجتمعات غالبا تكون أفضل من الإعلانات المدفوعة البحتة لأن الثقة هي العامل الأساسي في التحويل. وفي نفس الوقت، القنوات اللي تتوسع بسرعة زي إعلانات السوشل ميديا وتوزيع المحتوى تصير أهم وأهم بمجرد ما يتم تأكيد الرسالة والموقع. توصية أساسية ثانية هي إنكم تبنون مسار منظم بدري، لأن جذب الانتباه لحاله مو كفاية. من الضروري يكون عندك نظام يحول الانتباه إلى ثقة والثقة إلى فعل.

إيش كانت أكبر الدروس اللي تعلمتوها من بناء Sportika Labs؟

نصيحة / من خلال بدء المشروع، هل تعلمت شيئا مفيدا أو ذا فائدة خاصة؟ أحد أهم الدروس اللي تعلمناها هو إن المشاريع الناشئة في بداياتها تستفيد بشكل كبير من استخدام الأساليب اللي ما تتوسع بسرعة أكثر مما يتوقع الناس عادة. مثلا، بدل ما نعتمد بس على منصات التوظيف العادية، وظفنا أعضاء فريق أساسيين بنجاح من خلال التوصيات الشخصية. هذي الطريقة سمحت لنا نلاقي ناس عندهم خبرة قوية في السوق الأمريكي وعقلية المشاريع الناشئة. تعلمنا إنه في المرحلة الأولى، مهم جدا نعطي الأولوية للتوافق الثقافي، والتحفيز، والخبرة المناسبة على العمليات الرسمية البحتة. صحيح إن هذي الطريقة تتطلب وقت أكثر، بس تؤدي لنتائج أقوى بكثير على المدى الطويل.

أخطاء / قرارات سيئة / تحديات / عقبات. أحد التحديات الرئيسية اللي واجهناها هو إن المشاريع الناشئة بطبيعتها تكون غير منظمة في البداية، وكثير من العمليات ما تكون مؤتمتة أو محددة بالكامل لسه. ونتيجة لذلك، كمية كبيرة من الشغل تتطلب تنفيذ يدوي وتكرار مستمر. تحدي كبير ثاني كان توظيف الناس الصح، خصوصا المرشحين الكبار اللي عندهم خبرة مناسبة في السوق الأمريكي ويفهمون بعد ديناميكيات المشاريع الناشئة. بالإضافة لكذا، الشغل في بيئة فريق موزع، وغالبا مع ناس ما قابلناهم شخصيا، يخلق تحديات في التواصل والتوافق تتطلب أنظمة قوية وآليات لبناء الثقة.

قرارات جيدة اتخذتوها. أحد القرارات الأساسية كان التركيز على التوظيف المبني على الثقة من خلال التوصيات الشخصية بدل الاعتماد بس على قنوات التوظيف التقليدية. بعد بنينا عملية مبيعات تتمحور حول التثقيف والشفافية بدل البيع العدواني. قرار مهم ثاني كان الجمع بين الاستحواذ اللي يتوسع بسرعة مع القنوات اللي تعتمد على المجتمعات. وأخيرا، تبني نهج يعطي الأولوية للذكاء الاصطناعي في كل الشركة صار ميزة كبيرة. هذا يشتغل أفضل لما يكون مدفوع من الإدارة العليا - كمؤسس، لازم تستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي بنفسك بشكل فعال، وتوضح قيمتها، وتخلي الفريق متحمس يتبناها.

قوى خارجة عن سيطرتكم ساعدتكم، يعني الحظ، التوقيت، الاتجاهات. عدة عوامل خارجية ساهمت في نمونا. سوق الرياضات الشبابية في أمريكا يشهد نمو قوي، خصوصا في كرة القدم، وهذا يزيد الطلب بشكل عام. فيه بعد اهتمام متزايد بين الأهالي والمنظمات ببرامج تعليم الرياضة المنظمة. بالإضافة لكذا، أمريكا عندها ثقافة قوية لريادة الأعمال، والامتياز التجاري، والترخيص، وهذا يسهل على الناس التعامل مع نموذج عملنا. ميزة ثانية هي إن منتجنا يجمع بين التقديم الفعلي (أوفلاين) مع دعم رقمي، وهذا يسمح لنا نتوسع بدون ما نكون مقيدين بالكامل بالموقع الفعلي أو العمليات المحلية.

الدروس اللي تعلمتوها، وكيف طبقتوها (أو كان ممكن تطبقونها). تعلمنا إن السرعة والقدرة على التكيف أهم من الكمال. نكرر ونحسن باستمرار بناء على ملاحظات الشركاء والمستخدمين. بعد تعلمنا إن الثقة هي جوهر نموذج عملنا، عشان كذا استثمرنا بشكل كبير في الشفافية - عروض حية، وصول لحالات حقيقية، وتواصل مباشر. مبدأ أساسي ثاني نتبعه هو التركيز على المدخلات اللي نقدر نتحكم فيها بدل النتائج. بدل ما نلاحق النتائج مباشرة، نبني أنظمة وعمليات تخلي هذي النتائج حتمية مع الوقت.

عادات/قدرات/مهارات مفيدة تمتلكونها. بعض من أكثر العادات المفيدة تشمل التجريب المستمر لقنوات التسويق، تركيز قوي على بناء الأنظمة، والاستخدام المتواصل لأدوات الذكاء الاصطناعي في كل سير العمل. بعد نعطي الأولوية للتواصل المباشر مع المجتمعات والشركاء، وهذا يساعدنا نبقى قريبين من السوق. قدرة مهمة ثانية هي قدرتنا على التكرار السريع في تطوير المنتج بناء على ملاحظات المستخدمين الحقيقية بدل الافتراضات.

أهم نصائحكم ودروسكم؛ أشياء ممكن ما تكون واضحة. أحد الأفكار الرئيسية هو إن الإجراءات اللي ما تتوسع بسرعة غالبا تكون أسرع طريقة لتحقيق جذب مبكر وتوافق المنتج مع السوق. درس مهم ثاني هو إن بناء الثقة غالبا أهم من توليد الزيارات، خصوصا في نماذج الشراكة أو الترخيص. بعد مهم جدا التوظيف ببطء وحذر في المرحلة الأولى، خصوصا لما يكون التوافق الثقافي والرسالة مهمين. بالإضافة لكذا، الجمع بين أدوات الذكاء الاصطناعي وسير العمل البشري ممكن يزيد الكفاءة بشكل كبير ويقلل التكاليف التشغيلية. وأخيرا، النمو الأكثر فعالية يجي من الأنظمة مو من الحملات المنفصلة.

أخطاء تشوفون ناس ثانيين يرتكبونها غالبا. أحد الأخطاء الشائعة هو الاعتماد المبالغ فيه على الإعلانات بدون وجود نظام تحويل قوي. خطأ ثاني هو محاولة التوسع بدري جدا قبل تحقيق توافق واضح بين المنتج والسوق. كثير من الفرق بعد توظف بسرعة كبيرة بدون التأكد من التوافق الثقافي أو الملاءمة على المدى الطويل. بالإضافة لكذا، المؤسسين غالبا يقللون من أهمية الثقة في نماذج B2B أو النماذج القائمة على الشراكة. وأخيرا، كثير من الشركات تأخر بناء الأنظمة المناسبة، وهذا يؤدي لعمليات يدوية غير فعالة لفترة طويلة جدا.

ألهمونا!!! بناء مشروع ناشئ مو عن تحقيق الكمال من البداية، بل عن التعلم بسرعة، والتكيف باستمرار، وبناء أنظمة تتراكم قيمتها مع الوقت. لما تجمع بين قنوات النمو اللي تتوسع بسرعة مع آليات قوية لبناء الثقة، وتستفيد من الأدوات الحديثة زي الذكاء الاصطناعي عشان تزيد السرعة والكفاءة، تقدر تسوي مشروع يتوسع أبعد بكثير من القيود التقليدية.