هذه المدربة في اليوغا حوّلت مهاراتها في الكتابة لبزنس يربح 270 ألف ريال شهريًا
من تدريس اليوغا إلى بناء مشروع ناجح في النشر والكتابة
بدأت Edwards مشروعها بعد أن أدركت أن لديها مهارة في الكتابة والتحرير. استخدمت خبرتها لتقديم خدمات نشر رقمية للكتاب المستقلين. لم تبدأ بتمويل خارجي واعتمدت على التمويل الذاتي. نمت الشركة بسرعة بفضل جودة الخدمة والطلب المتزايد على اشتراكات رقمية في مجال النشر. اليوم تحقق الشركة إيرادات شهرية تقدر بـ 270 ألف ريال
- الموقع
- publishingservices.com
- المؤسس
- Edwards
مُدرّبة اليوغا هذه حوّلت مهاراتها في الكتابة إلى بزنس يربح 270 ألف ريال شهريًا
عرف عن نفسك وعن البزنس
اسمي Edwards وأنا مؤسسة شركة Publishing Services. بدأت الشركة، اللي كانت تُسمى أول مرة Best Selling Book Descriptions، في مارس 2019. والهدف كان واضح جدًا: أكتب وصف كتب ناجح على أمازون يساعد المؤلفين اللي ينشرون أعمالهم بأنفسهم على بيع كتبهم. من بعد ذلك، نمت الشركة بشكل كبير، وصار عندنا الآن مجموعة كاملة من الخدمات للناشرين، من سيرة ذاتية للكتّاب إلى التسويق عبر الإيميل. لكن المنتجات الأساسية والأكثر رواجًا ما زالت موجودة وبقوة، وهي وصف الكتب وتلخيصاتها. متوسط ربحنا الشهري 270 ألف ريال، وحاليا نحن ندرّب دفعة جديدة من الكتّاب عشان نلبّي الطلب المتزايد
عرف عن نفسك وعن البزنس
بدأت رحلتي في مجال النشر كشخص ينشر بنفسه لكن ما استغرق مني وقت طويل لأكتشف إن بيع الكتب مو شغفي. اللي أحبه هو الكتابة وخصوصًا كتابة النصوص التسويقية. من خلال الاستماع للنقاشات في المجتمع لقيت إن كثير من الناشرين المستقلين ما عندهم مهارات أو تدريب على الكتابة التسويقية عشان يسوّقوا كتبهم بشكل ناجح وهذي الفكرة كانت بداية البزنس
في ذلك الوقت كنت وحدي وأكتب وصف الكتب ضمن حياتي العادية. كنت أعيش وسط حقول الأرز في بالي مع تلاتة شباب إندونيسيين وثلاثة كلاب وكنت أدرّس اليوغا لمدة تصل إلى 30 ساعة في الأسبوع. كنت محظوظة لأن مصاريفي الشهرية كانت قليلة جدًا إيجاري كان 450 ريال في الشهر وما أنفق أكثر من 30 ريال في اليوم على الأكل. مصروفتي الكلية كانت 2 ألف ريال في الشهر ويشمل هذا المصاريف واللي أروح فيه على أمور أستمتع فيها ربما السبب الأكبر إن شغفي هو ركوب الأمواج وهو شيء مجاني كنت أعتبر نفسي خايفة من التكنولوجيا في ذلك الوقت. كنت أعرف شوي عن الأعمال عبر الإنترنت أقدر أفتح برنامج سفاري وهذا كان يكفي مهاراتي
ربما ما كان عندي خبرة في الأعمال لكن كان في شيء واحد تعلمته من عملي كمعلمة يوغا وهو الإصرار على متابعة شغفي وتقديم أفضل نسخة من نفسي كل يوم. خلال 48 ساعة من لحظة الفكرة بنيت موقع بسيط وجاءت أول طلباتي. كنت لقيت فراغ في السوق يحتاجه الناشرون بشدة لكن ما كان عندي فكرة عن سرعة نمو بزنس
كيف جتك الفكرة وبدأت تنفذها
اشتعل شغفي في الكتابة التسويقية لما سجلت في جلسات تدريب فردية مع خبير الكتابة التسويقية Oliver El-Gorr. كتابة وصف الكتب ما كان يكفي أردت أكثر. كنت أعرف المشاكل اللي يواجهها الناشرون في التسويق وكان الموضوع يبدو واضح جدًا. تدرّبت كل يوم وبعدها فكرت ليش ما أجرب؟ أعرف إن هالخدمة مطلوبة من قبل الناشرين
الميزة الكبيرة اللي كانت عندي كانت من بزنس زوجي. زوجي راسموس شريك في تأسيس شركة PublishingLife مع أخيه التوأم كريستيان وعندهم دورة تدريبية Audiobook Impact Academy AIA للناشرين المستقلين. هدفهم ضمان إنتاج طلابهم كتب بجودة عالية تبيع والطلاب عندهم هم جمهوري المستهدف. بمجرد ما قررت أبدأ بنيت صفحة عرض من موقع راسموس باستخدام نظام الـ click funnel ونشرت صورة عشان الزبائن يشوفوا الخدمة اللي أقدمها
كل شيء عملته في تلك المرحلة كان بميزانية بسيطة. استخدمت موقع راسموس وطلبت من الزبائن يرسلوا مخطوطاتهم على الإيميل عشان أكتب لهم الوصف. كنت أشتغل من البيت أو من الشاطئ ما كنت أشبه رائدة الأعمال التقليدية اللي بلبس رسمي. بس كنت أملك جمهور جاهز طلاب راسموس وكريستيان كانوا يبحثون بالضبط عن الخدمة اللي أقدمها
الصورة اللي فوق توضح أيام البداية بشكل دقيق. أنا هنا بلتقي مؤسس My Self Publishing Blueprint إيميكا أوساي. كان يسجل فيديو دعم لي عشان يساعدني أروّج للبزنس وكنت أعمل بالضبط على اللي كان يروّج له أكتب وصف كتب على شاطئ في بالي
صف عملية إطلاق البزنس
الحقيقة أنني ما كنت أعرف وش أعمل. الحمدلله راسموس كان يعرف وساعدني. نشر في مجموعة الفيسبوك الخاصة فيه وقال للناس أنني أقدم خدمة كتابة وصف الكتب وهذا أعطاني الدفعة اللي احتجتها. كان في بزنس ناجح يروج لبزنس صغير… ما كان عندي أي مصاريف إعلانات وكنت أعرض خدمتي على عدد كبير من الزبائن اللي أقدر أحل لهم مشكلتهم بوضوح. ما يبغون يكتبون وصف كتابهم… وأنا عرضت أتحمل المهمة عنهم
رغم أن الإطلاق راح بسلاسة بس شعرت بضغط كثير وقتها. البزنس كان أنا فقط كنت الوجه ورا المنتج وأي شيء أقدمه ينعكس علي وعلى زوجي. لازم أحافظ على الجودة العالية… وكنت من قبل في نفس المجتمع أعرف أن في كثير من الشائعات حول خدمات الكتابة. ما أبغى أكون من ضمن الشركات اللي يتكلمون عنها بشكل سلبي بسبب ضعف الكتابة أو جودة الخدمة
أعترف أنني أتأثر بالنقض كثير وهذا كان أقوى في بداية البزنس. كنت أحزن فعلا إذا أحد ما ارتاح لطلبه وسعيت أعمل المستحيل عشان ما يصير هذا الشيء. وقتها كنت أبيع بسعر بسيط جدا فقط 60 ريال لكل وصف فبصراحة ما يكون التوقع عالي مثل الجودة اللي أطلبها من نفسي. بس هذه الجودة العالية نفعتني كثير الجودة دايم تكون أولويتي رقم واحد وهذا استمر لما البزنس يكبر بس صار أصعب
ما كنت أعرف أشتغل مع كتّاب أو حتى وش أبحث عنه. شايف الصورة لي وأنا أكتب على الشاطئ ما بدها تظهر احترافية وكل من تقدمن ما يكونون بجودة عالية. بس تعلمت دروس مهمة وقررت أركز في منصات العمل الحر وأتعلم كيف أختار الناس المناسبين لكل وظيفة. فلسفتي ما تغيرت أبدا حتى الآن أفضل أن أطور البزنس ببطء وأرفع الأسعار بدل ما أضحي بالجودة من أجل الكمية. أي شيء ثاني يسبب ضغط أكثر ومشاكل أكثر في الشكاوى. أبغى أفتخر بما أقدم وأكون متأكد أن الخدمة اللي أبيعها هي نفس الخدمة اللي أبغى أستخدمها أنا
بصراحة ما في حلقة ضعيفة في البزنس كل عضو في فريقي يقدّم خدمة بجودة عالية
من وقت الإطلاق وش اللي نجح في جذب الزبائن وحفظهم
أعتقد أن السبب الأساسي هو جودة المنتج إذا الزبون يعرف أنه كل مرة يطلب يحصل على جودة عالية فراح يرجع وهذا واضح من سلوك عملائنا الدائمين. التواصل مع الزبائن كان مهم جدا. في البدايات كنا نرسل نشرة كل أسبوعين وكانت النسبة فيها عالية. نحن نستخدم النشرات حتى الآن وما احتجنا أبدا لإعلانات كثيرة. جربنا إعلانات الفيسبوك واليوتيوب بس معدلات التحويل ما كانت مناسبة للخدمات اللي نقدمها فقررنا ما نكمل فيها
معظم منتجتنا تباع عن طريق توصيات إما من AIA أو من دورات نشر أخرى فلازم يكون لنا حضور قوي في مجموعات الفيسبوك الخاصة بهم ونتواصل باستمرار مع مقدمي الدورات. عمل عروض مجانية كان دائمًا فعّال بالنسبة لنا. يخلينا نعرض جودتنا وله تأثير كبير. الناس اللي فازوا في العروض كتبوا تقييمات رائعة على الفيسبوك وحفّزوا غيرهم يجربون خدماتنا. الجودة تبقيهم يرجعون. نحن نشارك التقييمات الجيدة دائمًا فخورين بالجودة اللي نقدمها ونبغى الزبائن يثقون فينا وأفضل طريقة تحقق هذا هو ما يسمعونه من تجارب الناس
AIA كانت أول دورة نتعامل معها بس الآن نشتغل مع دورات نشر أخرى وهذه علاقات نطورها حاليًا. نتواصل مع مقدمي الدورات ونعرض لهم عروض خاصة وعروض مجانية مثلا حزمة مخطط كتاب مجاني لأحد طلابهم مقابل الترويج لخدماتنا
شيء ثاني أبغى أذكره أننا حددنا من البداية المنتج الأساسي وركزنا عليه وخصصنا له معظم الموارد. بالنسبة لـ Publishing Services هو حزمة مخطط الكتاب. أبغى أروي قصة طريفة الحقيقة أضفت مخططات الكتب أول مرة لأنها تظهر غالية مقارنة بوصف الكتب. في البدايات كنت أبغى أبيع وصف الكتب فقط بس لما رفعت السعر احتجت شي أضعه بجانبه عشان يبان الطلب أرخص. ما توقعت أحد يطلب مخطط كتاب… بس طلبوا ثم وقعت في منحنى تعلم سريع. ركزت كل شيء في تطوير منتج بجودة عالية وبدأ الزبائن يحبونه لدرجة صار أحسن منتج نبيعه. نحن نقدم خدمات مختلفة ونحب نجرب الجديد… بس تركيزنا دايم وصف الكتب ومخططاته. راح نستمر في تقديمهم وكل شيء ثاني هو تزيين فقط
كيف حالك اليوم ووش يشوف المستقبل؟
كانت عندي أحلام كبيرة لما بدأت Best Selling Book Descriptions في 2019، بس ما كنت أتخيل وين تصل الشركة. مع زيادة الطلب ونمو الشركة، اكتشفت إني أحتاج فريق إدارة قوي. العائلة دايمًا كانت مهمة لي، وشركة Publishing Services عبارة عن عائلة… فكان قرار سهل أدخل أختي سارة إبرشتات كمديرة وأخت زوجي سيلين ميكيلسن كمحررة رئيسية. عندهم بالضبط المهارات اللي تحتاجها شغليتي. سيلين متخصصة في القواعد النحوية، وسارة عندها مهارات تنظيمية ومالية تفوق مهاراتي كثير. طموحها ودفعها ساعدوا الشركة تكبر أكثر، وكانت هي جزء أساسي من نجاحنا
إن استعنت بفريق إدارة أثق فيه تمامًا سمح لي أتراجع خطوة وأركز على تربية ابني، وأنا مرتاح البال إن التشغيل اليومي تحت السيطرة والشركة بأيدي أمينة، أيدي ما بس تحافظ على العمل، بل تطوره. تركيزي الآن صار أكثر خلف الكواليس. أشتغل حاليًا على دورة تدريبية للكتاب الجدد، وأصرف وقت أكثر في بناء العلاقات. أبني جسور مع دورات النشر، المدربين، ومجتمع النشر الذاتي، واستعانة بمصادر خارجية لإدارة الشركة ساعدتني أركز على هذي الأشياء، بالإضافة إلى رعاية عائلتي
إذا صدقنا، العائلة هي أولويتي الأساسية. الشغل بالنسبة لي هو وقت استرخاء، يعطيني فرصة أعمل شيء أفتخر فيه، وأحس بفرحة كبيرة من هذا. أحب أكون عندي منتج نهائي أقف ورائه، وأحب التفاعل مع الفريق. بس لسه ألاقي صعوبة في التعامل مع الزبائن إذا كانوا ينتقدون خدماتنا، وأنا ممتن جدًا لمديرة عملي تيا، اللي تسوي دورها بشكل رائع في هذي الجزئية
أنا فخورة أقول إن شركة Publishing Services شركة مربحة، كما تشوفون من نمو الإيرادات منذ أول سنة. هذه الأرباح تُشارك مع فريق الإدارة وتضمن إن كل كتابنا يُقدروا بشكل عادل. عندنا الآن 41 شخص في الفريق، بالإضافة لفريق الإدارة، ومعظم مصاريفنا تروح عليهم. مبيعاتنا لسه تأتي من دورات النشر، ونستخدم التسويق عبر الإيميل والتوزيع المجاني للمنتجات، فما لدينا تكاليف إعلانات. أيضًا وجودنا في السوشيال ميديا ضعيف جدًا، غير صفحتنا في فيسبوك. ننشر فيها كل أسبوع ونسعى نقدم قيمة في كل منشور
مثل أي شركة، نحن دايمًا نسعى لأهداف جديدة. الحين هذي الأهداف تشمل إضافة باقات جديدة للقائمة وتوسيع الفريق عشان نلبّي الطلب بدون ما نخفض الجودة
في رحلة تأسيس البزنس، هل تعلمت شي مفيد أو مهم؟
شركة Publishing Services واجهت نفس التحديات اللي تواجه أي ريادي في أي مجال. من أبرز التحديات هو نمو العمل. في فرص كثيرة لو نقدّم خدمات أكثر أو نوظف كتاب أكثر، بس المهم عندي إننا ما نضحي بالجودة أبدًا. إيجاد كتاب ذوي جودة عالية وتدريبهم وضمان أن الفريق كله يشتغل بنفس المستوى عملية تستغرق وقت وجهد كبيرين، فبالرغم من نمو قاعدة زبائننا، نرفض نركض وراء الكمية على حساب الجودة. بدأت الشركة وأنا أضع الجودة أولوية، وما تعلمته إنني كنت محق: هذي هي النقطة الأهم، والكمية بتأتي بعدها. صممنا برنامج تدريب شامل عشان نتأكد إننا نضيف فقط أفضل الكتاب لفريقنا ونحافظ على مستوى ثابت
تعلمت بعد كثير من إدارة عمل مع فريق من أنحاء العالم المختلفة. فريقي مؤلف من حرّيين، ويجب أن يظلوا ملتزمين. في النهاية، يمكنهم الانتقال لمكان آخر في أي وقت. طبيعة وصول معظم زبائننا من خلال دورات النشر تسبب تقلبات في الطلبات. أحيانًا يكون عندنا طلبات أكثر، وأحيانًا أقل، وهذا يعني إننا نحتاج من كتابنا ألا يثقوا بنا فحسب، بل يكونوا مستعدين يقبلوا أعمال إضافية أو يكتبوا في مجالات مو ضمن منطقتهم الآمنة. المهم في الشهور الأقل نشاطًا إنهم يثقوا إن الطلبات قادمة، وإننا حددنا سبب التقلبات
اي وسائل أو أدوات تستخدمين بالبزنس؟
مثل استراتيجيتنا بالإعلانات، استخدامنا للأدوات البسيطة ما يقلل التعقيد. نحب نبقي الأمور سهلة، فنعتمد على Shopify لاستقبال الطلبات ومعالجتها. نستخدم Slack لكل اتصالات الفريق، ونستخدم Asana لتوصيل الكتاب المحترفين بالعملاء لكل مشروع. كما نستخدم Loom لأغراض التدريب والتواصل، وبما أن الفريق منتشر على مناطق زمنية مختلفة، فالفكرة تسجيل الرسائل وتركها للفريق يشوفها وقت بداية دوامهم.
بما أن فريقنا مؤلف من مستقلين، فما نحتاج للكثير من الأدوات اللي تستخدمها الشركات لزيادة الإنتاجية. كل عضو يدير مهامه ويسلم في الوقت المطلوب. وبفضل عملية التوظيف الدقيقة، ما واجهنا أي مشاكل بهذا النظام.
اي الكتب أو البودكاست أو المصادر أثّرت فيك أكثر؟
الكتاب الوحيد اللي أثر في رحلتي بشكل كبير هو Copywriting Secrets لـ Jim Edwards. أرسلته لكل فريق العمل أول سنة من البزنس. تعلمت منه كثير لما كنت أكتب بنفسي، وأردت أن يستفيد فريقي الأساسي من نفس المحتوى. من بعد، ركزت أكثر على النمو بالصناعة وعلى الحوارات مع الناس. بالصدفة، أقر أنني ما كنت يومًا من هواة الكتب. أقرأ كتب بيزنس وأستمع لبودكاست لما يمر قدامي، بس أقول إن تواصلي مع الناس بالصناعة هو مصدر الإلهام الأكبر لي.
نصيحة للي يبغون يبدأون أو بدأوا للتو؟
الشيء الثاني اللي أنصح فيه هو تتجنب متلازمة الشيء اللامع: التزم بفكرة بزنس واحدة، مهما واجهت صعوبات. يحتاج صبر، بس فكر في عمالقة مثل Paypal و Amazon، ما وصلوا لهذي المرحلة من يوم واحد
آخر شي، أعتقد إن بناء بيئة عمل داعمة مهم جدا عشان تحتفظ بفريق عالي الجودة ومنتج. فريق الإدارة كله نساء، وأعتقد إن هذي النقطة أثرت بشكل كبير على أسلوب إدارتنا. فريقنا هو قلب وروح الشركة، ومعاملتهم كعائلة جزء أساسي من نجاحنا
تحس تبغون توظفون حاليًا؟
أحب أقول نعم، بس انتهينا للتو من حملة توظيف كبيرة لكتاب محتوى، وحاليًا ركزنا على تدريبهم. مع ذلك، نحن دايم نبحث عن مواهب مخفية، والكتاب المحتوى والكتاب الخفاء والمحررين والمصممين الموهوبين يقدرون يتواصلون معنا في أي وقت