كيف تطبيق جوال واحد ربح أكثر من 45 ألف ريال شهريا
تعرف على Giancarlo Sarti مؤسس حول فكرة بسيطة لتطبيق جوال يحقق إيرادات شهرية تتجاوز 45 ألف ريال
في هذي المقابلة، بنتعرف على Giancarlo Sarti مؤسس تطبيق جوال قدر يحول فكرة بسيطة لمنتج ناجح جدا، ويوصل بإيراداته الشهرية لأكثر من 45 ألف ريال. بنشوف التحديات اللي واجهها، وكيف قدر يتغلب عليها، ووش كانت أهم الدروس اللي تعلمها في رحلته من البداية لين وصل للنجاح اللي هو فيه اليوم
- المؤسس
- Giancarlo Sarti
من أنت وما هي الشركة اللي بدأتها؟
اسمي Giancarlo Sarti، وأنا الشريك المؤسس والمدير التنفيذي لـ MyFutureSelf، تطبيق جوال بالذكاء الاصطناعي يساعد الناس يصيرون الشخص اللي يبغون يكونون. بدأت الشركة في الجامعة، بعد ما فهمت إن أغلب أدوات النمو الشخصي تركز على الانضباط أو التحفيز بس تتجاهل المشكلة الأعمق: الهوية. الناس ما يفشلون لأنهم يفتقرون للانضباط، يعانون لأن هويتهم الحالية ما تطابق الحياة اللي يبغونها.
MyFutureSelf يساعد المستخدمين يصممون الشخص اللي يبغون يصيرون ويوجّههم نحو هالهوية. المستخدم يتفاعل مع Future Self، ذكاء اصطناعي مدرب على أهدافهم ورؤيتهم، يساعدهم يتخذون قرارات ويبقون متوافقين وياخذون إجراءات يومية تعزز الهوية. عملاؤنا من طامحين يحددون أهدافاً لناس يدورون وضوح واتجاه. في فبراير ولّدنا 48 ألف ريال إيرادات.
My image
كيف جتك فكرة MyFutureSelf؟
قبل MyFutureSelf، أنا وشريكي المؤسس بنينا وكالة تسويق بالإيميل وكنا لسه في الجامعة. حطينا هدف نوصل ست أرقام قبل التخرج، بس كنا عالقين. بعدين مرشد قال لنا إذا نبغى نبني شركة بست أرقام، لازم نبدأ نتصرف كالشخص اللي يدير واحدة أصلاً. أخذنا النصيحة بجدية، غيّرنا طريقة عملنا، وبعد حوالي ثلاثة أشهر وصلنا لـ 75 ألف ريال بالشهر وحققنا الهدف.
هذي كانت لحظة الإدراك. أكبر تحول ما كان تكتيكات أو معلومات، كان هوية. بس بعد الوصول لهالإنجاز، الوكالة وقفت عند سقف، وتسويق الإيميل ما كان شي نبغى نقضي عليه عقد. ولأننا أصلاً مهتمين بعمق بالذكاء الاصطناعي والتطوير الشخصي، MyFutureSelf طلع طبيعياً من تقاطع هالاهتمامين. ما كنا نعرف نبرمج وما عندنا خبرة بتطبيقات المستهلك، فتحققنا من الفكرة بالبناء بسرعة وعرضها على المستخدمين والتعلم من رد فعل السوق.
كيف أطلقت MyFutureSelf وحصلت على أول زبائن؟
بدأنا بنشر محتوى عضوي على Instagram و TikTok و Reddit، وهذا ساعدنا نجيب أول موجة مستخدمين ونختبر إذا الفكرة تلقى صدى. لما شفنا زخم، توسعنا لشراكات مؤثرين وبرنامج صناع محتوى UGC، وبعدين إعلانات مدفوعة على Meta لتوسيع التوزيع.
لما أطلقنا، المنتج ما كان مثالي. كان أول تطبيق جوال لنا، مبني بمساعدة أدوات مثل Claude و Cursor، وواجهنا أعطال مبكرة. بس مستخدمونا الأوائل كانوا متفهمين بشكل مفاجئ، واشتغلنا بسرعة نصلح كل مشكلة ونحسّن الاستقرار. لما بدأ الناس يكتشفون التطبيق، المستخدمون بدأوا يشتركون بسرعة نسبياً. أكبر درس: لو حسيت جاهز تماماً للإطلاق، غالباً انتظرت كثير. تتعلم أكثر بكثير بالنشر وأخذ الملاحظات والتحسين السريع.
كيف نميت MyFutureSelf ووسّعتها؟
جربنا عدة قنوات نمو تشمل سوشيال ميديا عضوي وشراكات مؤثرين ومحتوى من المستخدمين وإعلانات مدفوعة. في البداية ركزنا على محتوى عضوي عبر Instagram و TikTok و Reddit لأنه مجاني وجمهورنا المستهدف أصلاً يقضي وقته هناك يناقش العقلية والإنتاجية وتحسين الذات. هالقنوات خلّتنا نوصل لناس يفكرون أصلاً في النمو الشخصي ونعرّفهم بفكرة التفاعل مع Future Self.
من أكثر استراتيجياتنا فعالية بناء برنامج صناع محتوى UGC. في البداية وظّفنا أحد متخصص في TikTok Shop يجهزه، بس نهجهم كان مركز على الكمية. جابوا صناع كثير، بس أغلبهم مو مؤهلين بشكل عالي، فقررنا نجيب البرنامج داخلياً ونركز على الجودة على الكمية لبناء أساس قوي. بدأت أتواصل شخصياً مع صناع ينشرون أصلاً عن علم النفس والعقلية وتحسين الذات. أراسلهم بارد، أحطهم في مكالمات، وأعرض عليهم فكرة إنشاء محتوى للتطبيق.
اليوم نشتغل مع مجموعة صغيرة من صناع UGC ينشرون يومياً عن MyFutureSelf. بدل ما نتحكم بمحتواهم، نعطيهم حرية إبداعية. هم أصلاً يعرفون كيف يصنعون محتوى يلقى صدى عند جمهورهم، فدورنا غالباً نقدم المنتج ونخليهم يفسّروه بأسلوبهم. حتى مع صناع أقل، جودة وأداء محتواهم كان أفضل بكثير. أكبر درس: النمو غالباً يحتاج شغل مو جذاب.
ريادة الأعمال غالباً تُصوَّر كشي مثير وفخم، بس أغلب اللي يحرّك الإبرة شغل قبيح وممل. إرسال رسائل باردة، متابعة، الدخول في مكالمات، وبناء علاقات محادثة محادثة. لرواد الأعمال الطموحين، أنصح تجرب قنوات متعددة وتراقب وين تحصل زخم. الطريقة الوحيدة الموثوقة لمعرفة اللي يشتغل هي الاختبار.
وش أهم الدروس اللي تعلمتها من بناء MyFutureSelf؟
من أفضل قراراتنا التركيز على التوزيع من اليوم الأول. لأننا كنا نشغّل وكالة تسويق سابقاً، فهمنا إن منتج رائع ما يعني شي إذا ما أحد يشوفه.
سوينا أخطاء كثيرة بعد. بنينا MyFutureSelf بدون أي خبرة برمجة، والنسخة المبكرة كانت تتعطل باستمرار. بس هاللحظات أجبرتنا نحل المشاكل بسرعة وعلّمتنا إن الملاحظات السلبية مجرد معلومات تساعدك تتحسن.
أكبر درس تعلمته إن السرعة أهم من الكمال. سهل تفكر زيادة أو تنتظر لين كل شي يحس جاهز، بس أغلب التعلم يصير بس لما تحط شي في العالم. لو أعطي نصيحة واحدة: توقف انتظار الإذن أو التحقق قبل ما تبدأ. ابدأ تتصرف كالشخص اللي تبغى تصيره واكتشف الطريق وأنت تمشي. هالإيمان هو اللي ألهم MyFutureSelf، وهو نفس الشي اللي ساعدنا نبنيه.