كيف بدأت مخبزة في بروكلين وسط كورونا وربحت 110 ألف ريال سنويا
Gaza أسست Moco Choco متخصصة في الكيكات والشوكولاتة المخصصة في نيويورك
Gaza بدأت مخبزتها Moco Choco في بروكلين في بداية 2020 رغم الظروف الصعبة. اليوم الشركة تربح أكثر من 110 ألف ريال سنويا من خلال بيع الكيكات والشوكولاتة والكوكيز المخصصة. تعتمد على وسائل التواصل والموقع الإلكتروني والتسويق الشفهي
- الموقع
- mocochoco.com
- المؤسس
- Gaza Collins
قصتك والفكرة الأساسية
أحلامي بالعمل الحر تبدأ من جذوري في اليمن. ولدت في مدينة ساحلية صغيرة لكن اضطررت أني أهرب من بلادي في بداية 2010 وقت ما نزلت البلاد في حرب أهلية. في أمريكا، اضطررت أني أتعلم أعيش في ثقافة جديدة ولغة جديدة وفي العزلة الكاملة عن العائلة. الوحدة كانت صعبة جدا، بس أنا عرفت أن الاستسلام مو خيار.
اليمنيين أقوياء، دايما كنا مضطرين نكون كذا. وشيء معروف عننا أننا عندنا روح ريادية قوية. لو زرت نيويورك، تقريبا كل دكان في زاوية في المدينة يملكه عائلة يمنية مهاجرة. كل هالعائلات بدأت من لا شيء لكن اشتغلت بجد عشان تكسب العيش وتعول عيالهم. أنا أبي أكون نفس الشيء.
وقت ما بدأت أفكر إيش أسوي عشان أكسب وأستخدم الروح الريادية اليمنية، شفت إعلان عن Chocolate Expo في لونج آيلاند، نيويورك.
لو بدأت بالفعل، أنت مذهلة. لو ما بدأتي بعد، خذي الخطوة الأولى.
حبي للأشياء الحلوة والفضول خذوني وروحت للمعرض. في المعرض ما شفت بس عرض مذهل للشوكولاتة والحلويات، شفت ناس يستخدمون مواهبهم الفنية عشان يكسبون فلوس من حبهم للشوكولاتة.
شيء استقطبت انتباهي كثير كانت Print-On Chocolate. هالتقنية تستخدم آلات متخصصة تسمح أنك تطبع صور صالحة للأكل على قطع الشوكولاتة والكوكيز والكيكات.
استحوذت الفكرة على انتباهي وفهمت فجأة أن ما حد في حيي يسوي الشيء هذي. بحثت أكثر عن عملية طباعة الشوكولاتة وكيف أدمجها في منتجات المخبزة، شريت الآلات وبدأت أتعلمها.
عملية بناء النسخة الأولى من المنتج
عشان تطبع على الشوكولاتة، أساسا تطبع أول شيء على ورقة اسمها transfer sheet تمر في طابعة عادية. ال transfer sheet شبه ورق الشمع، بس لما تطبع عليها تحافظ على الصورة بشكل خفيف.
بعدين تضغط ال transfer sheet على الشوكولاتة الذايبة اللي تكون على قالب. لما تبرد الشوكولاتة وتتصلب، تقدر تشيل ال transfer sheet وتلاقي الصورة اتشبثت بالشوكولاتة بدل الورقة.
لما شريت الآلات ودولاب كامل بالمكونات اللي أحتاجها، أساسا رقائق شوكولاتة بنكهات مختلفة أذيبها وأقوالب وأشياء الخبز، كل هذا كلفني أقل من 8 ألف ريال. بدأت أتمرن وأتمرن وبعد أتمرن.
النتايج الأولى ما كانت كويسة. أحيانا أشوّه التصاميم والصور تطلع ملتوية أو مشوهة. بس ما استسلمت، بقيت أشحذ مهاراتي لحد ما حسيت بثقة وقررت أني أقدر أعرض المنتج على الناس.
شتغلت شغل بدون مقابل في الأول. أروح لحفلة عيد ميلاد صديقة وأفاجئهم بكيكة فيها صورتهم عليها. أو أطبع شعار شركة على كوكيز وأوديهم بشكل مفاجئ. هالطريقة خلتني أتمرن بدون ضغط وفي نفس الوقت بدأ الناس يتكلمون عن المشروع، والطلبات بدأت تيجي.
وضعك الحالي والمستقبل
اليوم، أنا فرحانة أقول أن Moco Choco رابحة، بس ما كان سهل. الأزمات المالية اللي صارت، والتضخم، وارتفاع أسعار الأشياء زي البيض والطحين خلت مشروع المخابز أغلى. لكن رغم أني رفعت الأسعار شوي، الناس بقت تجيب.
سعر الكيكة يبدأ من 260 ريال في الأقل، لحد 2 ألف ريال للكيكات الفرح متعددة الطبقات. لما أطرح تكاليف المكونات والتوصيل، عادة أربح 60 لـ 80% من السعر. في أشياء ساعدتني أزيد هامش الربح.
الشيء الأولى أني ما عندي محل فيزيائي. رغم أن هذا يكون حلو يوم ما، بس شتغلت لحد الآن كمخبزة أون لاين بحت. هذا خلاني تجنب الأسعار الكثير من استئجار مكان في بروكلين، بس هذا تضحية أني ما قدر أعتمد على الناس اللي يمرون.
الشيء الثانية اللي تعلمتها أني ما قدر أركز في الكيكات بس. حتى لو الكيكات هي الأكثر شهرة والأغلى، تعلمت أني لو زفت إضافات شغل مع الكيكات زي كيك بوبس والشوكولاتة المخصصة أو الكوكيز، قدر أزيد هامش الربح للعملية الواحدة بشكل كبير.
فالدرس هنا أنك ما تركز فقط على شيء واحدة. اعرف إيش الاحتياجات الثانية للناس اللي يشترون منك وعطيهمها.
نصيحة لرواد الأعمال
لو بدأتي، أنتي مذهلة. لو ما بدأتي، خذي الخطوة الأولى. ما تحتاجي تتسرعي أو تسويي شيء غلط، والخطوة الأولى قد تكون مع ما زلتي تاخذي دخل من مكان ثاني وهذا تمام. لكن أي خطوة نحو المشروع فيها درجة من المخاطرة، وهذا طبيعي وضروري عشان تنمي نفسك والمشروع.
أشوف ناس كثيرة يبحثون عن تدريب وشهادات وتأكيد أن الفكرة تشتغل. أنا أقول: توقفي عن البحث عن تدريب وتصديق. لو في واحد حد يشتري منك، في ناس ثانيين. الموضوع بس أنك تلاقيهم.
أنا Gaza، مؤسسة ومديرة الخبز في Moco Choco. Moco Choco مخبزة خاصة في بروكلين بنيويورك متخصصة في الكيكات والكوكيز والشوكولاتة المخصصة. بدأت المشروع في بداية 2020.
أنا أعرف، التوقيت كان الأسوأ. لكن بعد سنوات من الشقاء والعمل المتواصل، وصلت للمرحلة اللي المشروع فيها يربح فلوس، وحلمي أني أكون شوكولاتييرة وخبازة في نيويورك صار حقيقة.
Moco Choco معروفة أساسا بالكيكات المخصصة، بس نقدم كوكيز وشوكولاتة قابلة للتخصيص بعد. أبي أقدم لبروكلين كيكات عالية الجودة مع تصميمات ملونة وحرفية ما تلاقيها في المخابز العادية.
بعد سنتين، خبزت مئات الكيكات، كل واحد مخصص بشكل فريد. من الأعراس للحفلات الجنسية، وطلعت المشروع لأكثر من 110 ألف ريال في السنة.
عملية إطلاق المشروع
دخلت مارس 2020 واثقة من منتجي وجاهزة أطلق المشروع بشكل رسمي. وطلعت. بس أنتي تعرفين، مارس 2020 كان الأسوأ وقت لتطلعي مشروع، خصوصا في نيويورك، لأن كورونا جاب المدينة على الأرض.
لكن الروح الريادية اليمنية ما ماتت فيّ، وقررت أني أستفيد من الوقت الصعب وأكمل أتعلم وأنمو. التحقت في كورس ريادة أعمال مجاني كانت تقدمه كنيسة محلية، القسيس كان رائد أعمال بعد. هالكورس خلاني أتعلم عن التسويق وكيف أحسب هامش الربح وأنشئ مشروع قانوني بالطريقة الصحيحة.
فكورونا ما كانت أفضل وقت للمبيعات، لكن أعطتني فرصة أنمو وأتعلم وأنظم المشروع بالشكل الصحيح. فتحت حساب بنكي للمشروع، عملت LLC، وفي نفس الوقت كنت أخبز كيكات للأصدقاء والطلبات اللي كانت تيجي بشكل قليل.
ما الذي نجح في جذب والحفاظ على العملاء
بعد ما انتهيت من كورونا، الشغل طلع بقوة. بالوقت هذا، الناس قد سمعوا عن المشروع، خصوصا من المجتمع اليمني في بروكلين، وبدأت أنصب كشكات في فعاليات محلية زي المعارض والأيام الثقافية وأوزع عينات من الشوكولاتة.
بدأت أنشر كل كيكة أخبزها على Instagram وبنيت الموقع الإلكتروني مع ويب ديزاينرز محليين في بروكلين وأصدقاء أسميهم DKDesigns. هما فهموا السوق المحلية والمنافسة كويس وقدروا يجعلوني قادرة أنافس في ترتيب محرك البحث.
اليوم، أغلب مجهوداتي التسويقية تصير عبر ثلاث قنوات: وسائل التواصل الاجتماعي، المرور العضوي على الموقع الإلكتروني، والتسويق الشفهي. وأغلب هذا يصير مع بعضه، مو على انفراد.
مثلا، لو خبزت كيكة لحفلة عيد ميلاد حد، 99% من الوقت أنشرها في ستوري Instagram يوم عيد ميلادهم وأتاج الشخص. هالستوريز دايما الناس تعيد نشرها وفعليا بتتكلم عن الكيكة حقي شخصيا في الحفلة وأون لاين على التواصل.
تعلمت بعد إني أطلب من الناس يشاركوا المنتج حقي أون لاين لو استمتعوا. طبخت كيكة زي تهنئة لممثل محلي، حط الصورة على Instagram وتاج لي، وفي ساعة واحدة اتبعني آلاف الناس، وكل هذا عضوي.
أكبر شيء تعلمتها في جذب والحفاظ على العملاء أنها كل شيء عن العلاقات. التعامل مع كل عميل زي أنها أختك أو أختك بالفعل يشتغل قويّ. ما تخبز الكيكة وتنساها. متابعة بـ رسالة نصية، تمنيها عيد ميلاد سعيد، وبعد يومين اطلب تقييم أو تسويق الفم أو حتى شاوت آوت على التواصل.
أغلب الناس، لو استمتعوا الشغل اللي سويت لهم، يصيرون سعيدين كثير لما تطلبي منهم. أن يكون عندك موقع ويب وحساب تواصل مفيد، بس العملاء السعيدين يقدرون يكونوا أفيد كثير!
أشياء تعلمتها ومفيدة
الأصدقاء. العائلة. الغرباء. الناس! تعلمت أننا ك رواد أعمال قدر نصير مركزين على المنتج والأدوات والمعدات وننسى المهارات الناعمة اللي احتاجها للتسويق والتوسع. مو دايما أنك تعرفي الناس الصح. بس لازم تقابلي الناس وتقولي لهم إيش تسوين.
أنا أقول لكل حد أني أخبز كيكات مخصصة. أقول عن حساباتي على التواصل وموقعي الإلكتروني، وهما دايما عندهم عيد ميلاد قريب لحد يحتاج كيكة. هذا يديني عذر أريهم إيش أسوي. أحيانا يشترون كيكة، أحيانا ما يشترون بس يستمتعون يشوفوا الكيكات.
وأخيرا، تعلمت أن نص المعركة أنك تبدأ. في حساسية وضعف كثير وقت ما تبدأي مشروع، ونعطي نفسنا ألف سبب ليش نفشل. بس ننسى أن في أسباب كثير ليش نجاح، فالسؤال اللي نسأله نفسنا: ليش ما أنا؟
المنصات والأدوات
استخدمت أدوات كثيرة بس هالأشياء هي الأهم:
الكتب والبودكاست والمصادر الأخرى
كورس الريادة اللي أخذته في 2020 كان ساسي عشان أتعلم أساسيات تشغيل المشروع. بس بعده، الأشياء اللي أقرأها وأسمعها للتشجيع والإلهام هي كتاب Good to Great لـ Jim Collins وبودكاست How I Built This من NPR.