كيف ربحت 38 ألف ريال شهريًا من تطبيق ذكاء اصطناعي للبريد الإلكتروني
مرحبًا، اسمي إيلي ستاينبوك، وأنا مؤسس Inbox Zero. إحنا مساعد بريد إلكتروني بالذكاء الاصطناعي يساعدك توصل لـ "صندوق وارد صفر" بسرعة
- الموقع
- getinboxzero.com
- المؤسس
- Elie Steinbock
مين أنت وإيش المشروع اللي أسسته؟
مرحبا، اسمي Elie Steinbock، وأنا مؤسس Inbox Zero. نحن مساعد إيميل بالذكاء الاصطناعي يساعدك توصل لصندوق بريد فارغ بسرعة.
عملاؤنا الأساسيون أي أحد يستخدم الإيميل للعمل، أو بصراحة أي أحد عنده صندوق بريد ممتلئ، وهذا جمهور واسع جدا.
اللي يميزنا إننا ذكاء اصطناعي يساعدك تدير صندوق بريدك. فيه فعلا شركات قليلة تسوي هذا الحين، بس الكل جديد نسبيا، فأظل أعتبره فئة فريدة. ما نستبدل عميل الإيميل. نستمر نشتغل جنبه. الناس يستمرون يستخدمون Gmail أو Outlook أو عميل الإيميل المفضل.
اليوم نحقق أكثر من 38 ألف ريال إيرادات كل شهر.
كيف جتك فكرة Inbox Zero؟
جتني الفكرة لأني كنت أقضي وقت كثير على الإيميل وأدير مشاريع سابقة. تمنيت لو عندي مساعد يساعدني أدير صندوق بريدي. مساعد بشري غالي، ففكرت، ليش مو ذكاء اصطناعي يسويها؟ هذا تقريبا وقت GPT 3.5 كان أقوى نموذج.
اخترت هذا المشروع لأني أستمتع بمساعدة الناس يصيرون أكثر إنتاجية، وهذه الفرصة حسيتها مناسبة لي. شي أستمتع فيه فعلا وفي شيء حقيقية. أيضا حلو إني أقدر أشرح لأي أحد إيش أسوي، والناس يفهمون فورا.
في البداية جدا، كان فيه محادثات الناس فيها قالوا مباشرة، نعم أحتاج هذا. ومو بطريقة ترضي أناي. وأشوف اليوم هذا أكثر صحة. تقريبا كل أحد أتكلم معه عنده صندوق بريد فوضوي ويحب يكون أكثر تنظيما ويقضي وقت أقل على الإيميل.
أدرت مشاريع كثيرة على السنين. حسيت في الماضي أدرت مشاريع سوق كثيرة، اللي ممكن تكون مشاريع لطيفة. كنت أدير شبكة مستقلين، اللي حققت دخل ثابت. بعض مشاريع السوق الثانية صعبة جدا تنطلق. أيضا سويت أشياء في Web3، فكنت قادم من هناك. كان مختلف بهذا المعنى عن أي شي سويته قبل.
خبرتي في هذا المشروع إني أدرت مشاريع متعددة سابقا، حيث استخدمت الإيميل بكثافة. عرفت إيش أسوي يوميا كمؤسس وكم وقت أقضيه على الإيميل. عرفت إن وجود أداة تساعدني أقضي وقت أقل على الإيميل راح يكون قيم. أيضا كنت مستخدم ثقيل لأدوات إنتاجية مختلفة، وعرفت إيش متوفر في السوق وإيش يقدر يساعدني أصير أكثر إنتاجية. أيضا قضيت وقت جيد في صقل العمليات في مشروع الوكالة ومساعدة شركات ناشئة ثانية تسوي نفس الشي. بهذا المعنى، حسيته مناسب لخلفيتي واللي أستمتع فيه.
بخصوص التحقق من الفكرة، عرفت فيه شيء لأني أحتاجه بنفسي. التحدث مع الناس بسرعة، كان واضح إن كثير عندهم شيء.
في أشكال مختلفة من التحقق مع تقدم المشروع. رغم إني عرفت المشكلة التقريبية اللي أبغى أحلها، الشكل النهائي كان صعب تحقيقه. فالتحقق من المشكلة كان موجود من البداية. بس الحل الدقيق احتاج يُتحقق، وأخذ وقت كبير نوصل له. مع إطلاق ميزات والتحدث مع العملاء والحصول على تغذية راجعة، تحققت من المنتج أكثر فأكثر. كل إطلاق ميزة لسا يحتاج تحقق وتكرار مستمر عشان يكون قيم للناس.
كيف أطلقت Inbox Zero وحصلت على أول عملاء؟
لما أطلقت المشروع أول مرة، أخبرت أصدقاء ونشرت على Twitter وفي مجتمعات أونلاين كنت جزء منها. كنت في مجموعة mastermind على Trends.vc، حيث حصلت على تغذية راجعة من مؤسسين ثانيين في المجموعة عن إيش يبغون يشوفونه من المنتج.
من البداية، أعددت قائمة انتظار، وكان عندي حوالي 150 شخص مسجل قبل الإطلاق الكامل. إطلاق V1، اللي يحس اليوم كـ V0، ظهر على Product Hunt وجاب آلاف المستخدمين وأول 100 عميل. الناس يقولون Product Hunt عديم الفائدة، بس بدون Product Hunt، Inbox Zero ما كان موجود اليوم.
أيضا أدير قناة YouTube عن المصدر المفتوح والذكاء الاصطناعي. كل أسبوع أغطي مشروع مفتوح المصدر مختلف، أفحص الكود وراءه. كانت طريقة حلوة أتكلم فيها عن Inbox Zero أيضا، لأن Inbox Zero مفتوح المصدر. GitHub Trending أيضا جذب عدد كبير من المستخدمين.
أيضا أطلقت المنتج على Hacker News، منصة ما انتشرت فيها قبل أبدا. هناك حصلت على 150 upvote لطيفة، وهذا جاب حركة مرور أكثر حتى من Product Hunt. رغم إني أظن التحويل من هناك كان أقل.
من الإطلاق، تعلمت عن قوة Product Hunt وHacker News، وفهمت كم انتباه يقدرون يولدون فعلا، رغم إنه دفعة حركة مرور قصيرة فقط.
بالنظر للخلف، أسوي نفس الأشياء كثيرا لما يتعلق بالإطلاق. أقول إنه كان ناجح جدا. سويت فيديو جيد للإطلاق، وهذا شي ثاني تعلمته: ما تحتاج تصرف آلاف الدولارات على فيديو. تقدر ببساطة تفتح Loom أو Screen Studio وتبدأ تسجل، وهذا يوصلك بعيد. ما لازم يكون مثالي.
بصراحة ما أتذكر أول بيعة أو كيف وصلت لها، بس أتذكر البيعة الثالثة. لأني انضممت لمجموعة دردشة Facebook بنية الترويج لـ Inbox Zero. أحد في المجموعة جرب Inbox Zero وأعجبه فعلا، وقال لي، واو هذا مذهل. أظن هذا الشخص لسا مستخدم اليوم، وحتى دعا أصدقاء. تغذيته الصغيرة كانت مهمة، لأنها اللي شجعتني أتابع إطلاق Product Hunt. وبسبب إطلاق Product Hunt، انتقلت من 150 تسجيل لحوالي 2,000 تسجيل. فـ Inbox Zero ممكن ما يكون موجود اليوم بدون تلك التغذية الصغيرة إنه أعجبه المنتج فعلا.
جذبت أول عملاء قليلين بشكل أساسي عبر Product Hunt، كما ذكرت، بس حتى قبل كنت أسوي أشياء على Twitter وحتى مجموعة Facebook اللي انضممت لها، اللي بصراحة ما كنت أتذكرها لولا هذا الشخص اللي تفاعلت معه في الدردشة.
ما أتذكر بالضبط كم أخذ أحقق أول ريال، بس كنت أبني المنتج لشهرين تقريبا بدوام جزئي. أظن إطلاق Product Hunt صار حوالي 5 أشهر من البناء.
تعلمت وايد عن المشروع، دائما أتعلم أشياء جديدة. شي تعلمته أهمية وسهولة الإعداد وتجربة المستخدم القوية. ولما يتعلق بالإطلاق، أقول ركز على شي واحد. بس Inbox Zero أُطلق بـ 2 إلى 3 ميزات رئيسية. لو تخطيت واحدة من هذه الميزات، المشروع ممكن يبدو مختلف جدا اليوم. كان فيه وقت للاستكشاف، وما أندم إني بنيت هذه الميزات المتعددة. عيب وجود هذه الميزات إنه صعب تعريف إيش أنا؟ إيش هذا المشروع؟ كل ميزة توصل 90 بالمئة إكمال في أفضل حالة، فإذا تقدر تركز على شي واحد وتسويه ممتاز، هذا اللي أسويه في أي منتجات مستقبلية أبنيها.
إيش كانت استراتيجية النمو لـ Inbox Zero وكيف كبرتوا؟
SEO كان مصدر حركة مرور جيد. إذا تبحث عن مصطلح Inbox Zero، نحن الأول.
قناتي على YouTube كانت مصدر حركة مرور جيد. Product Hunt وReddit والنشرات الإخبارية وGitHub Trending. هذا مصدر حركة مرور مغلق لمعظم المشاريع، بس إذا مشروعك مفتوح المصدر، يقدر يشتغل ممتاز.
مضحك لأني ما اخترت فعلا أي من هذه القنوات. صار عضويا نوعا ما. يعني نشرت على Reddit وTwitter وغيرها، بس ما أقول بالضرورة إنها اختيارات. قررت فعلا أستثمر كثير في SEO، وكان حظ إن مصطلح Inbox Zero كان يُبحث عنه أصلا وقدرنا نتصدر له. أحد ثاني ممكن فكر في هذا مسبقا، بس أنا ما فكرت. بس رحت معه، ظننته اسم جيد للمشروع، وفي النهاية انتهينا في المركز الأول.
أظن كثير من التكتيكات اللي استخدمتها لإطلاق المشروع راح تساعد ناس كثير يبدأون. جرب أي شي تقدر، تكلم مع مين تقدر، انشر حيث تقدر. فيه مجتمعات أونلاين كثيرة ونشرات إخبارية ومجموعات Reddit ومجموعات Facebook. فيه أماكن كثيرة تحصل فيها حركة مرور وانتباه مجاني. أنصح بشدة الناس اللي يبدأون يستفيدون من هذه القنوات قدر الإمكان. فيه طرق كثيرة growth hack مشروعك في الأيام الأولى. غالبا يعتمد على تخصصك. روح لمكان مستخدميك. للإيميل، مستخدميي في كل مكان تقريبا. الشخص اللي يقرأ هذا المقال عميل محتمل لي.
إيش أهم الدروس اللي تعلمتموها من بناء Inbox Zero؟
لما بدأت، عرفت إيش المشكلة اللي أحلها. بس لما تكلمت مع المستخدمين، لاحظت مشاكل ثانية تطلع، وحسيت لازم أحلها كلها. لو أبدأ من جديد، أركز على حل مشكلة واحدة وحلها بشكل جيد. كما ذكرت في قسم سابق.
قرارات جيدة سويتها (مثل التسويق والشراكات وغيرها)
قرار جيد جدا سويته مؤخرا كان رعاية بدلة زفاف Dagobert. فخور بنفسي خصوصا لأني حصلت على المركز الأول على البدلة ودفعت أقل مبلغ. Dagobert ما أدرك قد إيش هذا المكان قيم، رغم إنه أقرب مكان لوجهه وظاهر في كل الصور. أيضا شعاري واضح جدا وقابل للقراءة. هذه الرعاية كلفت 300 يورو بس أدت لمئات تسجيلات إضافية وذروة في رسم التسجيل.
قوى خارج سيطرتك ساعدت، يعني حظ وتوقيت واتجاهات
فيه وايد خارج سيطرتك: إيش يسويه المنافسون، إيش يسويه السوق ككل. مساعد الإيميل بالذكاء الاصطناعي فئة جديدة، فاحتجت فعلا هذا السوق ينمو. احتجت سوق يتعلم. التوقيت كان مناسب تقريبا، ممكن شوي مبكر. كنت أول واحد يقفز على فئة الإيميل بالذكاء الاصطناعي. الحين نمت لفئة أكبر بكثير.
الدروس اللي تعلمتها، وكيف طبقتها (أو كنت أقدر أطبقها)
سو شي واحد، اسويه بشكل جيد، وتأكد مستخدميك يوصلون للقيمة بسرعة، خصوصا إذا منتجك b2c أو prosumer مثل منتجي.
وهذا يوصلني لتعلم ثاني. رغم إن جمهوري الأولي كان prosumer، فيه أيضا سوق B2B كبير لما أقدمه، وهناك تحول تركيزي أكثر اليوم.
وهذا يوصلني لشي ثاني. ناس كثير يحاولون يحطونك في منتج أو فئة معينة، وإيش تقدر تحققه. النصيحة ممكن تكون مفيدة، بس كن مستعد أيضا ما تسمعها وامشي طريقك.
آخر درس تعلمته أهمية الإعداد وجعل منتجك بسيط، خصوصا إذا منتج خدمة ذاتية بسعر منخفض.
ما أدري إذا هذا مفيد، بس كنت أشتغل بجد على هذا المنتج وقت طويل. أطلقته قبل تقريبا سنتين، وأشتغل عليه من قبل. بنشوف إذا كان يستاهل في النهاية، لأن فيه تكلفة فرصة كبيرة أدفعها كل يوم أشغل Inbox Zero.
ما أدري إذا هذا نصيحة أو لا، بس إذا تؤمن بما تسوي، استمر واصد الضوضاء اللي الكل يبغاك تسوي أو إيش تقدر تسوي. أستمتع ببناء Inbox Zero، والنتائج المالية ثانوية. أبغى أبني مشروع لطيف وجيد، بس أيضا أستمتع بما أبنيه وتحديات المشروع اليومية.
بخصوص المهارات والقدرات اللي أمتلكها، أنا جاك لكل الصناعات. بدأت مشاريع كثيرة وارتكبت أخطاء كثيرة. تعلمت أشياء كثيرة، ومع الوقت أحس مهاراتي نمت بثبات. وهذا صحيح لكثير من مؤسسي indie الناجحين. عندهم خبرة واسعة. جيدون في التطوير والتسويق والمبيعات والتصميم وغيرها. ممكن ما يكونون خبراء في أي منها، بس كعاملين يحصلون درجات عالية جدا. وأظن نفس الشي ينطبق علي.
أخطاء تشوف ناس ثانيين يرتكبونها
هذي بعض الأخطاء اللي لاحظتها من آخرين مؤخرا: 1. محاولة سواء أشياء كثيرة وعدم إتقان أي شي واحد 2. شرح سيء لإيش يفعله مشروعهم. تدخل صفحة الهبوط وما تفهم إيش يسوون. كلام زائد كثير 3. القفز من منتج لمنتج كثير وعدم إعطاء أي منتج فرصة كافية ينطلق فعلا أو تبني شي جيد وهادف. مو إن بناء منتجات كثيرة خطأ. ممكن يكون رائع للتسويق وبناء هذه العضلة واستكشاف الأسواق. بس إذا تبغى تبني شي مذهل وما نجحت قبل، طريقة صعبة جدا خصوصا إذا مؤسس indie. 4. آخر نقطة أذكرها التسعير. هذا شي حفروه في رأسي TinySeed، المسرّع اللي أنا جزء منه. يستثمرون في مؤسسين bootstrap. مو كفاية ناس تفكر في التسعير أو تفهم التسعير أو تفهم سوقها. المؤسسون ما يفهمون إن منتج 40 ريال شهريا صعب جدا تبني مشروع بمليون ريال سنويا حوله. حتى 190 ريال شهريا مو منتج بسعر عالي. أخذني وقت طويل أفهم هذا لأن معظم المنتجات اللي أستخدمها 80 ريال شهريا. فلما تبدأ مشروع لازم تسأل نفسك: كيف تقدر تتقاضى أكثر؟ كيف تبيع إضافات؟ كيف تتقاضى فرق أكبر أكثر؟ كيف تحصل على هؤلاء العملاء الكبار وكم عددهم. هذا سؤال كبير كل مؤسس لازم يسأله لما يبدأ.
استحواذ Inbox Zero: بكم بيع Inbox Zero وما كان سعر الاستحواذ؟
ما بعت المشروع بعد.