حولت شغفي بالنباتات لمتجر إلكتروني يربح 4.5 مليون ريال سنويًا

من حب النباتات في برلين لبناء متجر إلكتروني ناجح بنموذج اشتراكات رقمية

مونيكا كالينوفسكا حولت شغفها بالنباتات لمشروع ناجح في برلين، وبدأت متجرًا إلكترونيًا يربح 4.5 مليون ريال سنويًا بتمويل ذاتي، مع نموذج اشتراكات رقمية جذب آلاف العملاء

380 ألف ريال/شهرتجارة إلكترونية
الموقع
plantcircle.com
المؤسس
Monika Kalinowska

حول القصة

حولت شغفي بالنباتات لمشروع ناجح متجر إلكتروني للنباتات بربح سنوي وصل لـ 4.5 مليون ريال

عرف عن نفسك وعن البزنس

أنا مونيكا كالينوفسكا مؤسسة Plant Circle متجر إلكتروني للنباتات النادرة والاستوائية ومقره برلين. بدأت Plant Circle سنة 2017 بعد ما تعرضت لانهيار نفسي بسبب عملي السابق في الصحافة

Plant Circle مو بس متجر نباتات. نحن نعمل على الاستدامة وحماية الحيوانات. مهمتنا حماية الكوكب والحيوانات من خلال استخدام تغليف خالي من البلاستيك ودعم منظمات إنقاذ الحيوانات وزراعة الأشجار حول العالم

بعد سنة من التأسيس بدأنا ننتج نباتاتنا عبر زراعة الأنسجة. هذه خطوتنا عشان نختصر سلسلة التوريد لأقل حد ونتحكم بشكل كامل في طريقة نمو النباتات. وبفضل طرق التكاثر الحديثة نقدر ننتج كميات كبيرة من النباتات النادرة ونعرضها لعملائنا بأسعار معقولة. بهذه الطريقة نقدر نتجنب الاستيراد المستمر من الدول الاستوائية ونمنع صيد النباتات من مواطنها الطبيعية. آخر شيء نبغاه نكون سبب في ضرر للبيئة

من أول سنة نموت إيراداتنا تقريبًا أربع مرات كل سنة ووصلنا لـ 375 ألف ريال شهريًا تقريبًا في 2021

كيف جتك الفكرة؟

بدأت Plant Circle قبل 4 سنين من شغفي بالنباتات اللي ظهر لما كنت أعاني من انهيار نفسي واضطراب قلق بسبب عملي السابق كصحفية فيديو. كنت أشتغل لوكالة أنباء دولية في برلين وأسافر كثير أتابع الأخبار العاجلة. طبعًا هذا النمط ما يساعد على تربية نباتات في البيت. أول شيء عملته بعد ما أخذت إجازة مرضية هو أحيط نفسي بالنباتات

بما أنني شخص إما أعمل شيء بحجم كبير أو ما أعمله، حولت بيتي لغابة حضرية خلال أسابيع قليلة. بس بسرعة حسيت بالإحباط لأنني ما قدرت ألاقي النباتات الجميلة والغريبة اللي شفتها على إنستغرام أو بينتريست. كل شيء متوفر وقتها كان بسيط جدًا. بالإضافة إلى ذلك، واجهت صعوبة في إيجاد إكسسوارات جميلة وعالية الجودة للنباتات. هذا جعلني أفكر أن فيه فرصة كبيرة في السوق، وهكذا وُلد Plant Circle. ما اعتبرت نفسي شخص أعمال، بس الفكرة جات طبيعي جدًا

في البداية فكرت أن Plant Circle يكون خدمة اشتراك، وحاولت أخطط كيف أطبقها. بعد تفكير قررت أن الفكرة ما تعطي نتائج، فقررت أغير الاتجاه وأفتح متجر نباتات بتشكيلة مميزة من النباتات غير المألوفة والإكسسوارات. وقتها كنت متوقفة عن العمل واستكشفت مجالات الحرف اليدوية. كنت أحب النسج وأبيع منتجاتي عبر Etsy وأعطي ورش عمل نسج. هذه التجربة عرفتني على Berlin Kreativ Kollektiv وهي منظمة غير ربحية تدعم المشاريع الإبداعية الصغيرة في برلين. بصراحة كانت نجاتي! كل شخص في المنظمة كان يقدر يقدم شيء، وكنا نتبادل الأفكار والمهارات. كان تجربة رائعة أن يكون معي شبكة دعم قوية من صاحبات مشاريع إبداعية

ما كان عندي خبرة في الأعمال ولا دراسة في هذا المجال، وما كان عندي دعم من العائلة ولا مدخرات في الحساب. وقت تأسيس Plant Circle كنت في فترة توقف ومفتوحة على أي شيء

تعلم كيف تفوّض ولا تخف من توظيف الناس إذا قدرت. ما تقدر تكون الأفضل في كل شيء، وفي النهاية لازم يسقط شيء. لازم تقدر تشخّص الشيء اللي ما تجيده وتوكله لموظفيك أو العاملين لحسابهم الخاص

بعد ما أطلقت Plant Circle في متجر مؤقت وحققت أفضل مبيعات بين 30 مشارك، عرفت أن الفكرة فيها شيء. بعدها فتحت أول متجر فعلي وبيع تقريبًا كل المخزون أول يوم. وقتها عرفت أن هذا هو الشيء الصحيح بالنسبة لي. هذا بالإضافة إلى التقييمات الإيجابية اللي كنت أشافها أونلاين، وزيادة المتابعين على السوشيال ميديا بسرعة، واهتمام الإعلام، كلها أمور أكدت لي أن للمشروع إمكانات كبيرة

وصف عملية إطلاق البزنس

انطلقت علامة Plant Circle من إنستغرام. بدأت الحساب وأنا أعيش مؤقتًا في أستراليا من غير نية بيع أو فكرة واضحة عن شكل البزنس. كنت بس أحب النباتات وأنشر أو أعادة نشر صورها. بعد ما رجعت لأوروبا، ذهبت لأقعد عند جدتي في المزرعة لبضعة أسابيع، وهناك بنيت أول موقع لي واجريت أول طلبية باستخدام حدود بطاقتي الائتمانية

ساعدني أهلي في نقل النباتات لبرلين على مقطورة صغيرة. وبعد بضعة أسابيع، لقيت استوديو مشترك أقدر أخزن فيه كل شيء. وقتها كنت عضو في منظمة غير ربحية أسسها أصحاب بزنسات صغيرة إبداعية، ووفرت لي شبكة دعم كبيرة من ناس عندهم نفس التفكير. من دونهم ما كنت عرفت أسوّق البزنس في ألمانيا، خصوصًا أن مستواي في اللغة الألمانية كان معدوم تقريبًا

لإطلاق البزنس، قررت أشارك في أول بوب أب ستور في برلين، ونظمت ورش عمل بجانبه. كان نجاح كبير! وبعد فترة بسيطة أطلقت المتجر الإلكتروني، وربحت تقريبًا 10 مبيعات بالأسبوع خلال أول سنة (سبتمبر إلى ديسمبر 2017). ما كنت أعرف شأعمل، لكن أعتقد الآن ما كنت أقدر أعملها بشكل أفضل

الأفضل تنفذ وتكمل على طول من أن تنتظر الكمال. ابدأ، وراح تتعلم على طول الطريق

في أواخر 2017 وأوائل 2018، لاحظت أن Plant Circle بدأ ينمو بسرعة بفضل الورش والفعاليات اللي نظمتها، مثل كيف ما تقتل نباتاتك، وورش عمل التيراريوم، وحفلات تبادل النباتات. حصلت على تغطية إعلامية كبيرة، خصوصًا من فعالية كيف ما تقتل نباتاتك، اللي انتشرت بشكل واسع على فيسبوك ووصل عدد المهتمين لها لأكثر من 200 ألف. هذا جذب انتباه التلفزيون المحلي، والإذاعة، والصحف، وبعض المجلات. بعدين بحكمتي، إن تنظيم الورش كان أفضل قرار اتخذته، وهو اللي شغل البزنس فعليًا

في أول سنة، ما ساعدني سوى بعض العاملين لحسابهم الخاص في تعبئة الطلبات أو تغطية الدوامات بالمتجر. أما إدارة المتجر الإلكتروني، وشراء النباتات، وإدراج المنتجات، وتصوير المنتجات، وإدارة السوشيال ميديا، وإنتاج المحتوى، وخدمة العملاء، والمحاسبة، وتنظيم الورش، فكلها كانت على عاتقي أنا

أفضل نصيحة نصحتني بها هي إن الأفضل تنفذ وتكمل على طول من أن تنتظر الكمال، ودائمًا التزمت فيها. ابدأ، وراح تتعلم على طول الطريق

من وقت الإطلاق، شو اللي نجح في جذب العملاء واحتفظتهم؟

إنستغرام

حتى قبل ما Plant Circle تصبح بزنس، كان الحساب على إنستغرام موجود، وجمعت متابعين كثير قبل ما أبدأ أبيع أي شيء. هذا ساعد كثير. أيضًا، وجدت الشكل البصري اللي يناسبني، وخلقت أسلوب معين صار لاحقًا الهوية البصرية للعلامة

بعد كان عندنا عدد قليل من التعاونات المميزة اللي رفعت البزنس لمستوى ثاني. للأسف ما أقدر أوصي بأي ماركتنج بالمؤثرين، لأن معظم التجارب في هذا المجال كانت مضيعة للوقت. لكن حالفنا الحظ مع بعض الأشخاص اللي كان لقائهم ممتع، وشاركوا نفس شغفنا، وخلقوا تأثير كبير

في البداية، كنت أدير السوشيال ميديا بنفسي وأصور الصور. نعم وفرت فلوس، لكن الجودة تأثرت. من وقت ما وظفت مديرة السوشيال ميديا والمصورة الداخلية، بدأ كل شيء ينمو. أسلوبنا صار علامتنا اللي الكل يعترف فيها اليوم. العمل مع فريق يخليني أركز على الإبداع وقضايا مهمة ثانيه، ويوفر لي هيكل واستراتيجية. أعتقد كل ما تخصصت أكثر، النتائج تطلع أفضل. من أول ما تقدر، وظف ناس متخصصين في مجالات دقيقة وخلهم يشتغلون

كما حالفني الحظ في فريقي. فهموا من أول يوم شكل Plant Circle، ولغتهم كانت لغة العلامة. ما احتاجوا تدريب أو تغيير. مع بعض نمنا كثير، وأنا فخور جدًا بالمحتوى اللي ننتجه

تحسين محركات البحث SEO

العامل الثاني الكبير هو تحسين محركات البحث. بفضل جهودنا في كتابة وصف دقيق وصديق لمحركات البحث لكل منتج، صرنا نظهر في المراتب العليا بنتائج جوجل. ما تستهون بقوة جوجل. معظم مبيعاتنا تيجي من البحث بالكلمات المفتاحية، مو من السوشيال ميديا

قائمة بريدية قوية ونشرة أسبوعية

آخر شيء، عندنا قائمة مشتركين قوية. من سنة ونحن نرسل نشرة أسبوعية، والقائمة تنمو بسرعة. إضافة إلى ذلك، كل عميل يحصل على خصم لمشتريته الثانية، وهذي الحركة نجحت جدًا في إعادة العملاء للمتجر

اللي نقدر نحسّنه، ونقطة ضعفنا الكبيرة، هي الإعلانات سواء على جوجل أو السوشيال ميديا. من البداية، كنا ننمو بشكل عضوي، وكل مبيعاتنا كانت عضوية. فقط الآن بدأنا نستعين بجهات خارجية للإعلانات ونستثمر بجد في هذا المجال. بعد ما كلمت كثير مؤسسين، ما أصدق إني أخرت هذي الخطوة بهذا الشكل. تخيّل وين كنا نكون لو بدأنا قبل كذا

كيف حالك اليوم ووش شكل المستقبل؟

نمر بفترة صعبة شوي بسبب الإغلاق الطويل اللي مررنا فيه. أعتقد إن كل من في مجال التجارة الإلكترونية بألمانيا يلاحظ انخفاض في الزوار مثل ما نلاحظه نحن، وهذا خليانا نكون حريصين جدًا. نراقب السوق وهو يتغير بسرعة ونحاول نفهم الوضع الجديد. الفترة الحالية مثيرة ومرعبة في نفس الوقت، خاصة لصاحب مشروع خلال جائحة. متجرنا الإلكتروني ما يزال يسوي أداء جيد، لكن للأسف المتجر الفعلي ما يسوي نفس الشيء. 95 إلى 99% من مبيعاتنا صارت إلكترونية، بينما كانت النسبة قبل كذا 60-40.

رغم الظروف غير المؤكدة، نستمر في إنتاج وطرح نباتات من مزرعتنا، ونصمم مجموعة من الإكسسوارات المميزة. خطتنا القريبة هي بناء أقسام جديدة في المتجر وتوسيع نطاقنا لمنتجات تخص نمط الحياة. قبل بضعة أشهر أطلقنا العلامة الفرعية Kali، اللي تركّز فقط على منتجات المنزل. أول منتجتنا فيها شموع من شمع الكانولا المستدام وصابون حرفي. نهدف من خلال Kali الوصول لجمهور أوسع، لأن Plant Circle محدودة بالاتحاد الأوروبي بسبب قوانين استيراد النباتات، بينما Kali عندها إمكانية أن تصبح علامة عالمية.

نجهز نحيل جزء من تسويقنا لشركة خارجية، ونعتقد إن هذا سيحسّن حملاتنا الإعلانية كثيرًا. من قبل ما كنا نركز كثير على التسويق المدفوع، ونموّينا المتجر بشكل عضوي.

بالتالي المستقبل مثير. مع اعتمادنا أكثر على منتجتنا الخاصة، سواء نباتات أو إكسسوارات، سنكون أكثر استقلالية واستدامة مما كنا عليه من قبل. وبعد هذا سيحسّن هوامش الربح بشكل كبير.

وش اللي اتعلمتة من تأسيس المشروع؟

أكبر مشكلة واجهتني من بداية إدارة Plant Circle كانت الأمور المالية. ما كنت أجيدي إدارة الحسابات، وهذا زاد من ضغطي كونك مدير ومؤسس، واللي أصلا وظيفته مرهقة. ما حظينا بمحاسبين ممتازين، وواجهنا مشاكل متكررة بسبب قلة خبرتهم أو الدعم المحدود اللي يقدموه. لو أقدر أنصحك بشيء، فهو إنك تلاقي محاسب موثوق وداعم يفهم تمامًا كيف مشروعك يعمل ويقدر يساعدك خلال فترات النمو. محاسبنا الأول ما قدر يواكب نمونا، الثاني ما كان يعرف عن التجارة الإلكترونية، والثالث ما قدر يساندنا بالقدر المطلوب.

ثاني مشكلة كانت دعم العملاء. أنا شخصيًا ما كنت أجيده، لأنني كنت آخذ الأمور بشكل شخصي جدًا. اللي نصحوني فيه، وأنا أنقله لك، هو إنك تبعد نفسك عن المشروع وتضع غرورك جنبًا. استخدم قوالب للردود، واحفظ الردود قبل إرسالها، كي تقدر تهدأ وتحافظ على هدوئك. ما ترد وأنت متضايق، وإذا غضبتك رسالة، نم عليها واردها بعدين.

كل الناس يتكلمون عن التوازن بين العمل والحياة. نعم، لازم تأخذ وقت راحتك وتحافظ على صحتك، وإلا تلاقي نفسك مرهق، لكن صدقني، لازم تعمل ساعات طويلة وتشتغل بالعطل أيضًا، لأنك صاحب مشروع يتطلب منك هذي الأشياء. ما راح يدوم هالوضع طول الوقت، لكنك حتمًا راح تمر فيه أول سنتين أو ثلاث. وبعد، العمل الجاد ما يضمن لك النجاح. نعرف جميعًا إن خلفيتك الاجتماعية وامتيازاتك تلعب دور كبير، وأنا حظيت بقليل من الحظ وتوقيت مناسب مع Plant Circle، لكن بدون الجهد الكبير والتضحيات واتخاذ المخاطر والتمسك بمبادئي، ما كنا وصلنا للوضع اللي نحن فيه.

ما عندي ندم كثير، وأعتقد إن كل خطأ عملته كان فرصة تعليم كبيرة ساعدتني أكون شخص وصاحب مشروع أفضل. الشيء الوحيد اللي أتمنى أني غيرته هو أني التحقت بدورات ألمانية أول شهور تأسيس المشروع، وقتها كان عندي وقت شوي. بسبب ضعفي في اللغة الألمانية، فوّتت فرص كثيرة مثل الظهور بالتلفزيون الوطني، واللي أعتقد إنها كانت توصلنا لجمهور أوسع في أوقات معينة.

أنا شخص أحب أتحرك ولا أخاف من تجربة شيء جديد. إذا ما نجح أو ما كان مناسب لي، أنتقل بسرعة لشيء ثاني. أعتقد إن هالصفة كانت نعمة في هالعمل. الخوف من اتخاذ قرارات أو التوقف بسبب خوفك من الفشل، ممكن يدمر مشروعك. فقط اعملها واقبل أي نتيجة. الفشل جزء من العمل، وما تقدر تتجنبه. أكبر دروسك راح تتعلمها من اللحظات اللي تحس فيها إنك فشلت أشد فشل.

اي الادوات اللي تستخدمها في البزنس

اخترت ابني الموقع على wordpress و woocommerce عشان كان الانسب لمتطلباتنا وقانون الاتحاد الاوروبي. وانت لو في المانيا تعرف اهمية الالتزام بكل قوانين الاتحاد عشان من السهل جدا انك تتعرض لغرامة لو ما التزمت. عشان اكون دايم محدث في هالشي، عندي اشتراك مع مكتب محاماة وما اقدر اوصي بهذا الشي اكثر

من الناحية العملية، احب استخدم Debitoor و Billbee عشان اتابع المبيعات واصدر الفواتير. وبنستخدم Slack للتواصل الداخلي في الشركة، و Buffer لمنشورات السوشيال ميديا. وعشان تطلع ستورياتنا على انستقرام حلوة، نستخدم Unfold. ونخزن محتوى الصور على dropbox، واستثمرنا في النسخة المدفوعة وكان له فرق

اذا كنت من مستخدمي woocommerce مثلنا، هالPlugins اللي نستخدمها ونحبها: Yoast SEO، بدونها كان ترتيب محركات البحث يكون ضعيف جدا. وللنشرات البريدية نستخدم Mailpoet

اي الكتب او البودكاست او المصادر اللي اثرت فيك

البودكاست الوحيد اللي استمع له ويشجعني ويحملني اكمل هو How I built this مع Guy Raz. اذا ما سمعته، ساعد حالك وابدأ تستمع له. القصص اللي Guy يحكيها في البودكاست رهيبة وما كلها تنتهي بنهاية سعيدة. كثير مرة حسيت اني احتاج مستثمر او شريك، وهالبودكاست ساعدني افهم شو يعني هالشي للبزنس. ايضا، الاستماع لكل القصص وعرفت انني ما انا لوحدي في الشعور اللي احسه كمؤسس وحيد كان له تأثير كبير وساعدني اكمل

انا ملتزم ادير بزنس ما يضر كوكبنا ويساعد في حماية الحيوانات والبيئة. لما سمعت قصة Patagonia من بودكاست Guy Raz، طلبت كتاب Let My People Go Surfing: The Education of a Reluctant Businessman لـ Yvon Chouinard مؤسس Patagonia. الكتاب صار مصدر وحي لي، وله تأثير كبير على طريقة ادارتي للبزنس. اتمنى يوم اكون Plant Circle جزء من B corp مثل بعض البزنسات الملهمة على وجه الارض

نصيحة للي يبغون يبدأون بيزنس أو بدأوا حديث؟

إذا بتحب تبدأ بيزنس، نقطة جيدة تبدأ منها هي تسأل نفسك وش المشكلة اللي بيزنسك يحلها؟ هل عندك منافسين؟ إذا نعم، وش راح تفعل أحسن منهم؟ وإذا ما عندك، ليش؟ هل مافيه طلب على المنتج هذا أو ربما ما تم تطويره بعد؟ لازم تعرف مين عميلك وكيف تصل له. مافيه حل واحد يناسب الجميع. فقط لأن الإنستقرام نجح معي ما يعني ينجح معك. ممكن عميلك ما يستخدم الإنستقرام، بس يقرأ مجلات أو يروح بازار المزارعين. تعلم مين هو، ش يفعل، وش يحب، ثم طبق هذا على تسويقك.

ابدأ تسوق لعميلك المستهدف، تقدر تفكر بالتوسع لاحقًا. اطلب النصيحة من ناس عندهم بزنس، هم الأقدر يساعدونك. والديك أو شريك حياتك قد يكون عندهم أفكار رائعة، لكن طالما ما بنوا أو ما شغّلوا بزنس من قبل، خذ نصيحتهم بحذر. من المهم جدًا تفرّق بين النصائح، راح تلاحظ بسرعة أن كل واحد عنده رأي وما يخاف يشاركه. لازم تتعلم تقطع الضوضاء وتتبع حدسك، في النهاية هذي بيزنسك وأنت اللي تعرف وش يناسبك.

وظّف محترفين أول ما تقدر. حلو لو تقدر تبني ويب سايت بسيط أو لوجو بسيط، لكن التصميم الجيد يفرق كثير. أفضل صرف ليه كان أني وظّفت مصمم جرافيك محترف يسوي لوجو لنا، وحصل هذا قبل ما يكون عندي ويب سايت حتى! أفضل قرار على الإطلاق.

لازم تتعلم تشخّص نقاط ضعفك وتستمر في تطوير نفسك. ما أقول تحتاج تكون ماهر بكل شيء، بالعكس، بس تقدر تتحسن أو توظف متخصص. إذا ما كنت مصمم، بدل ما تنفق فلوسك على تغليف عادي لمنتجك، الأفضل وظّف محترف وتسويه مرة واحدة بشكل ممتاز.

تعلم تفوّض المهام وما تخاف توظف ناس إذا تقدر. ما تقدر تكون الأفضل بكل شيء، وفي النهاية راح يضيع شي. لازم تقدر تشخّص وش ما تجيده وتوظف موظفين أو فريلانسرز يسدونه. هذي تساعدك تركّز على إدارة بيزنسك بشكل سلس!

الهوية البصرية، الهوية البصرية، الهوية البصرية. كثير مرة أشوف منتج رائع وبراندينج سيء. طبعًا، مافيه أحد يعجبه كل التصاميم، لكن التصميم الجيد يفرق كثير وكل واحد يقدّره. في النهاية، غالبية ناس تشري الكتاب من غلافه. تأكد أن الغلاف يكون متقن!