تركت وظيفتي كصيادلة وربحت 1.125 مليون ريال سنويًا من بناء الروابط
كيف حولت خبرتي في الصيدلة إلى مشروع اشتراكات رقمية بدون تمويل خارجي
بعد تركي لوظيفتي كصيادلة قررت أبدأ مشروع رقمي يعتمد على بناء الروابط والتسويق بالعمولة. ما بدأ كتجربة جانبية تحول لمشروع كامل ربحت منه 1.125 مليون ريال سنويًا بتمويل ذاتي
- الموقع
- thelinksguy.com
تركت وظيفتي كصيادلة وصرت أربح 1.125 مليون ريال سنويًا من بناء الروابط
عرف عن نفسك وعن البزنس
أنا Amit مؤسس The Links Guy، وكالة متخصصة في بناء الروابط والدعاية الرقمية ومقرها في المملكة المتحدة. نحن نركز فقط على بناء الروابط، وهذي هي خدمتنا الأساسية والوحيدة. نعمل غالبًا مع عملاء في المجال التقني، لكن قاعدة عملائنا اتسعت لتشمل مجالات متنوعة مثل الأمن السيبراني، وبرامج B2B SaaS، وطب الأسنان التجميلي، والتمويل، واستثمار الجنسية. أي مجال تقدر تسميه، ح probable نكون شغلنا عليه بطريقة أو أخرى
مررنا بعملية إعادة تسمية (كنا سابقًا Amit Digital Marketing). من وقت ما بدأنا في أوائل 2016، الماركة مرت بعدة تغييرات، وتوسعت من حيث الحجم، وخصوصًا في السنتين الأخيرتين، تطورت أكثر بفضل مساهمات أعضاء فريقي. وضعنا الحالي أكثر استقرارًا ونجاحًا مقارنة ببداياتي، وعملنا مع عملاء وبنينا علاقات مع أشخاص ومؤسسات ما كنتش أتخيلها لما بدأت أول تجاربي في بناء الروابط قبل سنين
كيف جتك الفكرة؟
خلفيتي الأصلية كانت صيدلاني، بس دايمًا كان عندي اهتمام شخصي في مجالات البيزنس والتسويق، وخصوصًا الدور اللي يلعبه التسويق الرقمي والتكنولوجيا. فكنت أتعلم وأجرب أشياء مختلفة في التسويق الرقمي من حوالي 2013. ثم دخلت عالم تحسين محركات البحث SEO بين 2014 و 2015، وعرفت وقتها على مدربي السابق Dan Ray، اللي عرّفني على شيء اسمه بناء الروابط
في نفس الفترة، كنت أكمل عملي في الصيدلية، لأني ما كنتش في وضع مالي يسمح لي أترك وظيفتي. بالإضافة إلى ذلك، وجدت أن قطاع الصيدلة في المملكة المتحدة، والشركات اللي عملت فيها، كانت متخلّفة جدًا، وما كانش في أي مجال فرصة أشتغل على التسويق الرقمي
كل مرة أحاول أشرح، ما ياخذوني بجدية، ويحسبون أني واحد مهووس بالكمبيوتر وما يعرفش يتكلم. بعدين لقيت إن هذا كان شيء إيجابي، لأن الشركة واجهت مشاكل مالية كبيرة بعد ذلك وما كانتش تمشي بشكل جيد
قررت أشتغل في أوقات فراغي مع شركات متقدمة في التفكير، وأطور مهارتي خلال السنين الجاية. ما كانش الطريق سهل دايمًا، كثير من التجارب، التكيف أثناء المسار، وتحسين الاستراتيجيات والعمليات وتقنيات التواصل المستمرة. بس مع الوقت تحسنت، وعلمت كيف أوظف الناس وأدرّبهم على اللي أعمله، وأطور مهارتي في التفويض والتوجيه
شيء واحد كنت أعرفه إن فيه طلب كبير من شركات كثيرة تحتاج مساعدة في جذب روابط خلفية وزيادة حركة البحث العضوية. المشكلة بالنسبة لهم إنهم ما يقدرون يلقون أحد (أو شركة) موثوقة تقدر تحقق اللي تعد به. كثير منهم إما ما يقدرون يبنون الروابط المطلوبة، أو يبنون روابط رديئة ويحاولون يغشوا العميل. هدفي كان أسدّ هذي الشيء، أقدّم خدمة عملاء ممتازة، ونتائج بجودة عالية ما تقدر تلقاها بسهولة. مع الوقت، علمت إني أقدر أبني قاعدة عملاء وسمعة طيبة من غير ما أضطر أسوّق كثير أو أظهر في مؤتمرات SEO
اشرح لنا كيف صممت وطورت وصنعت أول منتج لك
من سنة ٢٠١٥ فصاعدًا، كنت دائم أقدم نفس الخدمة الأساسية، وهي حملات بناء روابط مخصصة، تصمم حسب طبيعة عمل العميل. كانت خدمة شهرية، نضمن فيها عدد معين من الروابط حسب ميزانية العميل وأهدافه. بس في البداية، لما كنت أشتغل وحدي، كنت أكاد أشتغل بأجر متدني جدًا، مع أني كنت أقدر أكسب أكثر من ضعف هذا المبلغ لو بقيت أشتغل صيدلي. بس أنا شايف إن الطريقة الوحيدة عشان أتقن بناء الروابط وأعرف أبني بيزنس من ورائها، هي أني أمارسها كل يوم وأتعلمها على أرض الواقع. ومتى ما تعلمت أكون مميز فيها، أقدر أبدأ أدرّب فريق، آخذ عملاء أكثر، وأكبر من هناك
أيضًا طلبت النصيحة من ناس كثيرين في الطريق، بس كثير من الأمور كانت تحتاج أكتشفها بنفسي. لما ما قدر أحد يساعدني، كان لازم أكمل الفجوة وأحلها بنفسي. وساعدني هذا أني أشارك اللي نجح معي مع المبتدئين في المجال
مثلًا قبل بضع سنين، حصلنا على رابط في موقع إعلامي كبير، وما كان أحد يعرف كيف نحول الخبر إلى رابط. اتضح إن كل اللي لازم نعمله هو نتواصل مع الشخص الصح
لكن ما فقط التواصل مع الشخص الصح، بل أيضًا لازم تعرف كيف تصيغ الإيميل المناسب له، وتحسب شخصيتك في التواصل، ونوع المحتوى اللي تقدمه، والزاوية اللي تستخدمها. اللي فهمته هو إنني لما أقدر أدير كل هذه الأمور مع بعض، وقتها أقدر أرفع جودة الروابط اللي أبنيها للعملاء
في الطريق، استثمرت بشكل كبير في توظيف الأشخاص الصح، ودرّبتهم، وخلّيت لهم مساحة يغلطون فيها ضمن الحدود، عشان نتعلم ونكبر كلنا، ونخرج من التجربة أقوى. طبعًا في الطريق واجهنا حملات ما نجحتش أو ما كانت فعالة أو مربحة. أو حصلنا على عميل من النوع اللي يخاف منه كل مكتب، يدقق في كل شيء، ويفصلنا في النهاية لأنه ما عجبه صيغة جملة في إيميل واحد (قصة طويلة)
لكن بعد حققنا نجاحات كبيرة، كانت تفوق النقاط السلبية. ساعدنا هذا نعرف إيش نعمله صح، وإيش نوع العملاء اللي نواجه صعوبة معهم، والأهم من كل شيء، كيف ندير توقعات العميل، ونكون ذكاء كافي عشان ما نعدش بزيادة
أقدر أقول من سنة ٢٠٢٠ فصاعدًا، حسيت إني وصلت لمرحلة أقدر أبتعد عن العمل اليومي في بناء الروابط، وأركز أكثر على دعم الفريق، وأساعدهم يقدروا يشتغلوا بكفاءة، وأطور مهاراتهم
من وقتها، صارت النجاحات الكبيرة مثل الحصول على روابط من مواقع زي MIT، ومنظمات غير ربحية كبيرة، ومواقع إعلامية ضخمة مثل Business Insider و The Kitchn، أمور متكررة. وبس ما يقتصر الأمر على حجم الموقع، بل استراتيجياتنا تطورت أكثر لتتماشى مع طبيعة بيزنسنا الأساسي، وهو فهم عمل العميل من كل الجوانب، وبناء استراتيجيات روابط دقيقة بناءً على هذا الفهم
صف لنا كيف بدأت البزنس
ما طلب مني بدء البزنس استثمار كبير، فقط شريت استضافة ودومين وثيم ووردبريس وصممت شعار، والمبلغ كله ما يتجاوز ٧٥٠ ريال
التحرك برغم من عدم الكمال أفضل من التفكير الطويل في الخطوة التالية. هذا هو السبب الوحيد اللي جعلني أتقدم وأحقق أي نجاح
الحمدلله ما كان بيزنس يحتاج رأس مال كبير عشان يبدأ. بس اللي طلبه هو جهد كبير ووقت طويل، عشان أصل لمرحلة أقدر فيها إما جذب العملاء بدون ما أبحث عنهم، أو أعرف إيش نوع العملاء اللي أركز عليهم، وأقدر أقنعهم بكفاءة
النسخة الأولى من البزنس كانت تحت الدومين amitdigitalmarketing.com (واللي لا يزال نشط وقت كتابة هذا النص)، والهدف الأساسي من الموقع كان وجود مقال رئيسي يشرح خطوة بخطوة كل عملية بناء الروابط. لو وصل عميل محتمل لهذه الصفحة، أقدر أقنعه بسهولة إني أفهم الموضوع وأقدر أقدم أداء ممتاز. العامل المتغير كان هل يملك الميزانية، وهل أقدر أتميز على باقي مزوّدات بناء الروابط
لكن كان عندي أمور ضدّي
ما سمح لي هذا يوقفني، بل على العكس، حفّزني أبذل أكثر وأقدم للعملاء أفضل تجربة ممكنة
عرفت إن في مجال زي تحسين محركات البحث، من الصعب على العميل يجد شخص موثوق، وحتى لو وجد، يصعب عليه يقيس الشغل اللي يصير عشان يقرر إذا يثق فيه ولا لا. فلو ركزت على تقديم تجربة ممتازة ونتائج حقيقية، حتى لو معناها أعطيته أكثر من قيمته، أكون رابح على المدى الطويل
منذ الاطلاق، وش اللي نجح في جذب العملاء وحفظهم؟
يا ترى وش كان السبب؟ بناء الروابط
لكن بشكل أوضح، كان مزيج من كتابة مقالات ضيف على مواقع كبيرة مثل Foundr و Search Engine Land و غيرها. بالإضافة إلى ظهور اقتباسات أو ذكر اسمنا في مقالات نشرتها مواقع كبيرة مثل American Express و Forbes و غيرها كثير
مثلا المقال اللي كتبته لـ Search Engine Land يوضح أحد المبادئ الأساسية اللي نؤمن فيها عن مفهوم خاطئ شائع عن بناء الروابط، وهو موضوع الـ domain authority و المقاييس الخارجية بشكل عام. المقال ساهم في جلب عملاء حتى بعد سنة من النشر، و هو مقال دائم القيمة و لا يزال ذا صلة حتى اليوم، و ربما لا يزال يجذب بعض الزيارات حتى الآن. تم مشاركته على وسائل التواصل من قبل آخرين، و حتى تم ربطه من مواقع مثل BrightLocal و SEO Roundtable
اكتشفت مؤخرًا إن أحد العملاء اللي نشتغل معهم حاليًا، تواصل معي فقط لأنه كان يقرأ مقال و شاف اقتباس لي عن موضوع SEO، فقرر يدخل على الموقع عشان يعرف أكثر. هذا الإجراء وحده قاد إلى مكالمة، و نتج عنها أكثر من 110 ألف ريال من العمل
ما يهم فقط هو الزيارات المرجعة، لأنك تعرف أن بناء الروابط اللي نعمله يساعد في تحسين الترتيب و جذب زيارات من البحث العضوي. و هذا ساعدنا على الظهور في نتائج بعض الكلمات المفتاحية على مر السنين، و جذبنا زوار مستهدفين جدًا. و لتسهيل العملية، جهزت الموقع بحيث يقدر العميل يرسل بياناته، و تُسجل تلقائيًا في جدول Google، عشان أتواصل معه لاحقًا
و بجانب هذا، قضيت وقت كثير أشارك بنصائح مجانية كثيرة في مجموعات فيسبوك مثل SEO Signals. كل ما حد يسأل عن بناء روابط، أرد برأيي، المهم أني أكون صريح بتجربتي و معرفتي، و ما أكونش دعائي مباشر، و لا أحاول أخفي نية أبيعهم خدمة
حتى إنني حُظرت من مجموعة فيسبوك من قبل شخص معروف بأساليب الـ black hat SEO، لأنه قال إن نصائحي ممكن تجعل الناس يتحفظون من استخدام خدمات بناء روابطهم بسبب طبيعة أساليبهم. لكن النتيجة كانت إن ناس كثير تواصلوا معي عبر وسائل التواصل عشان يعرفوا أكثر عن خدماتي، و في كثير من الحالات، بدل ما يحاولوا يتعلموا بناء الروابط بأنفسهم، يفضلون يوظفونا نحن نعملها لهم
أيضًا من حين لآخر، منشور بسيط على وسائل التواصل يساعد، خصوصًا لما نشارك نتائج حق عملاء، مثل محادثات بريد إلكتروني مثلا
مثال على منشور حديث
المنشور يوضح وش نقدر نحققه، و مع إن في ناس تقول دايمًا إن الصور ممكن تكون مزورة أو في خداع، لكن الحقيقة إن من أصل 9 عملاء حاليين، 2 فيهم معنا أكثر من 3 سنين، و 4 فيهم من سنة إلى سنتين، و واحد من 6 شهور
بدأت أيضًا قناة يوتيوب، بس ما تسجل مشاهدات كبيرة، فقط زوار قليلين متفرقين. بس أعتقد إنها مع الطرق اللي ذكرتها، كلها ساهمت مع بعض
مثلا لو ما اهتم العميل بخدماتنا أول مرة، يمكن لاحقًا يشوف أحد الفيديوهات و يبدأ يهتم. و بعد نعيد استهدافه على وسائل التواصل، و يُعاد توجيهه لموقعنا
قاعدة د. جيفري كانت تقول مثلًا إنك تحتاج تتواصل مع العميل المحتمل 7 مرات على الأقل عشان يتذكرك. القاعدة هذي منتشرة في التسويق و المبيعات، و مع إن في استثناءات، بس الفكرة إن التفاعل المتكرر مع العميل المحتمل مهم جدًا. فأنا أشوف أي تفاعل، مهما كان صغير، يساهم في الصورة الكبيرة
مثلا نشرنا محتوى متخصص جدًا على يوتيوب، و قضينا ساعات طويلة نكتب تعليقات مفيدة في مجموعات فيسبوك كبيرة في مجال SEO، و كتبنا مقالات ضيف على مواقع كبيرة مثل StarterStory، أو أعطينا تصريحات لصحفيين يكتبون عن SEO، كلها بناء على هالقاعدة. لو شاف أحد المحتوى أو التعليق و لاقاه مناسب، و قرر يبحث أكثر و يدخل على موقعنا، يمكن يكون عميل مستقبلي. و بعد نعيد استهداف الزوار اللي يدخلون لموقعنا باستخدام بيكسل الفيسبوك، فحتى لو ما وثقو بنا أول مرة، يمكن نكسبهم لاحقًا
و حتى العملاء اللي يستفسرون و ما نقدرش نكمل معهم، نضيفهم (بإذنهم) لقائمتنا الصغيرة للتسويق عبر البريد، و أرسل لهم بريد من وقت لآخر، فقط عشان أقدم لهم قيمة و أعلمهم عن موضوع معين في بناء الروابط، أو شيء حديث يأثر على SEO
جربت أتواصل مع العملاء مباشرة بدون معرفة مسبقة، و استخدمت منصات مثل PeoplePerHour و Upwork عشان أحصل على عمل. بس اعتمدت على هذي الطرق في السنوات الأولى فقط. بعدين اعتمدنا على الاستفسارات الواردة، و الكلمة المنتشرة، و التوصيات
وين وصلتوا اليوم و وش توقعاتكم للمستقبل؟
كنا دايمًا مربحين، و لكن الحين وصلنا لمرحلة نقدر نحقق هامش ربح أفضل مقارنة بالسنة الماضية. جزء كبير من هذا التحسن بسبب تغييرات كبيرة في طريقة تدريبنا و توظيفنا للناس. قللنا الهدر، و تجنبنا تكرار العمل، و استخدمنا الأتمتة بذكاء في أجزاء معينة من عملية بناء الروابط
قد يكون المقال تكرار، بس نجاح الشركة يعتمد على قوة موظفيها. و حتى لو عندك أقوى موظفين بالعالم، لازم تتأكد إنك تستفيد منهم بشكل فعّال
قد يكون المقال تكرار، بس نجاح الشركة يعتمد على قوة موظفيها. و حتى لو عندك أقوى موظفين بالعالم، لازم تتأكد إنك تستفيد منهم بشكل فعّال
عشان نحقق هالتحسينات، ضحينا بجزء من أرباحنا خلال السنة الماضية تقريبًا، عشان نستثمر في تطوير الفريق، و شراء أدوات معينة، أو حتى نوظف خبراء من برا يساعدونا في تحسين أجزاء محددة من العمل. و كان الاستثمار يستاهل، لأننا الحين نقدر نبني روابط بكفاءة أعلى، و نحقق أهدافنا و مواعيدنا بسهولة أكبر، و أعرف إن هذا راح يفيدنا ماليًا على المدى الطويل، و يساعدنا في الحفاظ على العملاء وجذب عملاء جدد
أنا ما أنفق تقريبًا على تسويق وكالتي، و خلال الـ 12 شهر الماضية، كنت أعيش على الزيارات اللي تيجي لموقعنا بشكل عضوي، سواء من وسائل التواصل (و لقينا إن المنشورات العضوية في فيسبوك و التعليقات المفيدة في مجموعات الفيسبوك هي الأنجح)، أو من الزيارات المرجعة، أو من جوجل
كما تشوفون هنا، على موقعنا القديم، حصلنا على أكثر من 6600 زيارة فريدة خلال سنة، يعني تقريبًا 550 زيارة شهريًا، بس الزيارات كانت مستهدفة كفاية عشان تجلب لنا 15 عميل محتمل نوعية. بعضهم تحولوا لعملاء، و بعضهم توقفوا، و آخرين ما زالوا في مراحل نقاش أو يفكرون في خدماتنا (ما أكونش ضاغط كثير في المبيعات). الحين وصلنا لمرحلة عندنا مشاريع أكثر مما نقدر نستوعبها دفعة واحدة، و هذي مشكلة حلوة! أنصح كل واحد يقرأ كتاب Oversubscribed لـ Daniel Priestley
لكن من بعد ما أعدنا التسمية، راح يكون عندنا فريق مخصص يركز على تسويق أنفسنا أكثر، و عندنا أفكار كثيرة، و راح تساعدنا نستفيد من وسائل التواصل بشكل أكبر
في رحلتك بتأسيس البزنس، هل تعلمت شيء مفيد أو مميز؟
أهم شيء اضطررنا نغيّره، وهو اللي يقدر يصنع أو يدمّر أي بزنس، هو تطوير قدرتنا على توظيف الأشخاص المناسبين والاحتفاظ بهم، إضافة إلى تحسين العمليات اللي يتبعها فريقنا
استمع لفريقك أكثر! هم اللي يشتغلون يوميا ويعرفون التفاصيل، وربما عندهم أفكار جديدة يقدرون يقدمونها
استمع لفريقك أكثر! هم اللي يشتغلون يوميا ويعرفون التفاصيل، وربما عندهم أفكار جديدة يقدرون يقدمونها
حتى لو الأمور تسير بشكل جيد، وربحت وتعيش وضع مريح، لازم تفكر باستمرار كيف تقدر تحسّن وتقفز قدام. قد يكون المثل قديم، لكن نجاح الشركة يعتمد على قوة موظفيها. وحتى لو كان عندك أقوى موظفين بالعالم، لازم تتأكد أنك تستثمرهم بشكل فعّال. إذا اتبعوا عمليات خاطئة، ممكن يتعبوا، يشتغلوا ببطء، أو يفقدوا الحماس
وبالإضافة إلى هذا، استمع لفريقك أكثر! هم اللي يشتغلون يوميا ويعرفون التفاصيل، وربما عندهم أفكار جديدة يقدرون يقدمونها، أو تجارب من شركات سابقة، أو مجرد ملاحظات على طريقة عمل شركتك يرون أنها تحتاج تحسين. أنت قد تكون المالك أو المدير، لكن هذا لا يعني أنك دايمًا تعرف الحل، ولا أنك دايمًا على حق
اي منصات أو أدوات تستخدمونها بالبزنس؟
نحاول نبقي خفيفين، وما نستخدمش عدد كبير من الأدوات. لكن في بعض الأدوات اللي صارت ضرورية وساعدتنا نسرّع العمليات. أهم الأدوات اللي نستخدمها
وش الموارد اللي أثرت فيك أكثر، ككتب أو بودكاست أو غيرها
ذكرت كتاب Oversubscribed لـ Daniel Priestley كان ممتاز حتى من حيث تغيير طريقة التفكير. إذا تبغى تخرج من دوامة البحث عن عملاء في سوق مزدحم وتفكر كيف تجعل الناس يصطفون عشان يتعاملون معك، أنصحك به بشدة
بخلاف ذلك، ما أميل لقراءة كتب كثيرة أو الاستماع لبودكاست، لأنني كنت أفعل ذلك كثيرًا وقت الصغر، والآن أشعر أني أحتاج أتعلم من خلال التنفيذ واكتشاف الأمور وأنا أمشي
نصيحتك للي يبغون يبدأون أو بدأوا للتو
هذي نصيحة تقليدية وسمعتها كثير، بس ما أقدر أكررها كفاية توقف عن التفكير في وش تبغى تفعله وابدأ بس
البدء بأي خطوة حتى لو ما كانت مثالية أفضل من التفكير الطويل في وش تفعل. هذا السبب الوحيد اللي خلاني أتقدم وأحقق أي نجاح. سواء في جلب العملاء أو المبادرة بسعي للحصول على إنجازات كبيرة لهم
مثلا، وصلنا عملاء بقناة Forbes وساعدوهم يحصلون على فرصة تحدث. ووصلنا عميل بقناة يوتيوب كبيرة عندها أكثر من 3 مليون مشترك، ووصلنا أحد العملاء بلقاء مع شخص من فريق Mark Cuban. هذي الأمور ما لها علاقة مباشرة ببناء الروابط، وهذي النتائج ما تتوقعها. بس الفرق كان إني كنت مستعد أخطو خطوة جريئة وأجرب
هل تبحث عن توظيف أشخاص في مناصب معينة؟
دائمًا نبحث عن ناس يقدرون يساعدونا في التواصل عبر الإيميل ونفضل أن يكونوا بدوام كامل. الخبرة في بناء الروابط أو تحسين محركات البحث مو شرط أساسي 100% لكن نحن نفحص كل شخص بدقة عشان نتأكد يقدر يضيف شيء وله لمسة إبداعية. تشوفون منشور الوظيفة على LinkedIn من هنا.