استخدمت خبرتي في التصوير وصنعت نظام إداري ربح 6.7 مليون ريال سنويًا
كيف بنى كريس جارباز نظام إدارة لشركات التصوير ووصل لـ 6.7 مليون ريال سنويًا بتمويل ذاتي
كريس جارباز استخدم خبرته في مجال التصوير وطور أداة رقمية تساعد مصوري الأعراس والمناسبات على إدارة أعمالهم بسهولة. النظام يوفر أدوات للجدولة والفوترة وتنظيم العملاء ويركز على تقليل الوقت الضائع. بدأ المشروع بتمويل ذاتي ووصل لربح سنوي 6.7 مليون ريال دون استثمار خارجي
- الموقع
- studioninja.co
- المؤسس
- Chris Garbacz
عرف عن نفسك وعن البزنس
استخدمت خبرتي في التصوير وصنعت نظام إداري للمسجلين في التصوير بدخل سنوي 6.75 مليون ريال
عرف عن نفسك وعن البزنس
مرحبا انا كريس جارباسي وانا واحد من المؤسسين في Studio Ninja، التطبيق الأسهل عالميا لإدارة استوديوهات التصوير. باختصار شديد، Studio Ninja هو برنامج وتطبيق جوال يساعد المصورين على إدارة العملاء المحتملين، والعملاء الحاليين، وجلسات التصوير، والفواتير، والأسعار التقديرية، والعقود، وسير العمل، وأكثر من كذا
خلينا نعطيك لمحة سريعة عن الأرقام. الشركة عمرها 6 سنين، ولدينا حاليا حوالي 7000 مشترك مدفوع فعّال، مع إيرادات شهرية متكررة بقيمة 560 ألف ريال. نسبة ترك العملاء (churn) عندنا حوالي 1.8%، ومعدل التحويل لدينا بحدود 40%
أنا بعد مصور أعراس محترف من 14 سنة. في شي حابه في موضوع الأعراس. تصوير عرس يشبه خلط كل أنواع التصوير مع بعض، لكن في يوم واحد مليان ضغط عالي وتوتر كبير، وهو بالوقت نفسه أهم يوم في حياة العميل. مين ما يحب هالشي!
آهههه كنت أحب التصوير في الأعراس
الإبداع، التنوّع المستمر، الناس، الطقس، الغموض، والمفاجآت! خلال 14 سنة، اكتسبت خبرة كبيرة. لكن لا تفهموني غلط، ما كان كل شي وردي، مررت بلحظات صعبة كثير
جربت انبطاط بطاريات الكاميرا، وفشل في كروت الذاكرة، ومرة طارت سيارتي بعد ما ركنتها بشكل غير قانوني قدام كنيسة لأنني كنت متأخر
شفت أم العروس تغيب، وعرس ما ظهرت فيه العروس، وشوفت عريس يهرب من باب جنب الكنيسة. بصراحة شفت تقريبا كل شيء
بالإضافة للتصوير، دايمًا كنت أبغى أبدأ أشياء ثانية. ههههه، شعرت إني مقدر لي أشياء أكبر. فخلال السنين جربت أفتح عدة مشاريع وفشلت فيها كلها
مثل ما قررت أفتح مساحة عمل مشتركة لرواد الأعمال الإبداعيين، وبدأت موقع لمشاركة صور الرياضات المتطرفة، وبنيت استوديو تأجير للمصورين، وصنعت دليل لحفلات العزوبية، ناهيك عن مشروع كشك التصوير، وبالطبع لا يمكنني أن أنسى شركة تقديم الخدمة العارية في حفلات العزوبية، Helpful Hunks
واضح أني كنت مستمتع بالمعاناة، وكنت مستعد أضحي بحياتي الاجتماعية وعشرينياتي
لكن تعلمت كثير خلال تلك السنوات
كل هذه المشاريع جت وراحت، لكن التصوير كان حجر الزاوية، كان الشيء اللي أحبه، وكان مصدر دخل منتظم، ووفر لي مساحة أجرب فيه أشياء ثانية. والآن وأنا أفكر، ربما بسبب وجود التصوير، ما شعرت يومًا بالفشل لما فشلت المشاريع الثانية. دايمًا شفتها خطوة أقرب للفكرة الكبيرة، والتي في النهاية جت، وهي اليوم هنا، تنموا بشكل جميل، Studio Ninja
كيف جتك الفكرة
آهههه ما أقدر أنسى هاللحظة. خلوني أرسم لكم الصورة
كان يوم عرس قبل سنين. دايمًا أروح لبيت العريس قبل الموعد بنص ساعة، وذات مرة وصلت قبل 5 دقائق مثل المعتاد. كنت متحمس، جاهز، ومستعد للبدء
نزلت من السيارة، رحت للخلف، وفتحت الصندوق عشان آخذ معداتي
رفعت عيني وصرت أطرف، ثم هززت راسي لأتأكد إني ما أتخيل
يا إلهي، الصندوق فارغ!
كاد أغمى علي. سويت نفس عميق، وأغلقت الصندوق، وقلت لنفسي إني مجرد تخيّلت الموضوع
خُذ نفس عميق يا كريس. فتحت الصندوق ببطء مرة ثانية
فارغ!
كنت على وشك أبدأ تصوير عرس، ونسيت حقيبة الكاميرا في البيت!
تقدر تتخيل هالوضع؟ أنا مصور محترف، يدفعون لي آلاف الريالات عشان أسجل أهم يوم في حياة هالزوجين... ونسيت الحقيبة في البيت
إلا من شبه اختناق ونوبة هلع، شسو؟
ما يقدر أحد يرجع البيت ويطلع تاني، كنت راح أتأخر كثير على بدء العرس، وهذا مو خيار
فأرسلت رسالة طوارئ لزوجتي، كانت في البيت مع طفلين يبكيان. قلت لها يا حبيبتي، ما تصدقي، نسيت حقيبة الكاميرا في البيت! أحتاج أكبر معروف في التاريخ، خذي الحقيبة وحطّيها بالسيارة، خذي الأطفال وروحوا سلموا الحقيبة لبيت العروس، بعيدة ساعة ونص بس
تم الحل
لكن شسو في بيت العريس؟
سويت نفس ثاني، رحت للباب، وقرعت
العريس قال هلاااا كريس، كيفك؟ الوقت المثالي، نبدأ نركض
ابتسمت له بأكبر ابتسامة أقدر عليها، وخُذت نفس ثاني، وقلت له الحقيقة
جيمي يا صديقي، سعيد أشوفك، آسف كثير، لكن عندي خبر سيء، أنا غبي جدا، ما أدري شسو، نسيت حقيبة الكاميرا في البيت! بس ما تقلق، كل شيء محلول، الحقيبة في طريقها لعنوان أليسون الآن. الخبر الجيد إني موجود، جاهز أبدأ، وراح أصوركم... بهاتفي!
القصة الطويلة باختصار، بعد الصدمة الأولية، استقبل الموضوع بطريقة طريفة. كان متفهم، دعاني أدخل، وما راح يسمح لهالطاري تفسد يومه
بالإضافة للحرج الكبير والضحك اللي استقبلته من أصدقاء العريس والعائلة لأنني أصور بهاتفي، الصباح انتهى بنجاح كبير. وواصلت القصة
وفي تلك اللحظة، فهمت إني لازم أنظم حياتي، وأتأكد ما يصير هالشي مرة ثانية
وفي نفس الوقت، كنت أواجه مشاكل ثانية في بزنس التصوير. كنت أتوتر وأضيع وقت كثير في
تواصلت مع أصدقائي، واقترحوا علي أستخدم نظام CRM مخصص للمصورين لأنه يساعدني أدير كل هالأشياء
جربت كل الخيارات المتوفرة في السوق. لاحظت إنها إما معقدة كثير، أو صعبة التركيب، أو غالية، أو ببساطة قبيحة. بس في النهاية استقررت على واحدة وتحملتها سنتين
ثم ذات يوم، وأنا أسوق لعرس، جتني اللحظة السحرية
كنت أسمع بودكاست، ما أنساه أبدا! كان الحلقة 46 من The Smart Passive Income Podcast، وتحدثت عن كيف تبدأ بزنس برمجيات مربح بدون خبرة ولا فلوس
فكرت مباشرة بالنظام الثقيل اللي كنت أستخدمه، وقلت في نفسي إني أقدر أبني شي أفضل. شي بسيط، سهل الاستخدام، شكله حلو، ومحبوب من المصورين
وهكذا وُلدت الفكرة
اخبرنا عن تجربة بناء النسخة الأولى من المنتج
أنا ويوان الشريك الثاني كنا فريق متكامل. عندي سنوات من الخبرة كمصور ويوان عنده خبرة طويلة في تصميم المنتجات الجميلة
بدأنا بتحديد السوق المستهدف. نقول إن المصورين هم فئتنا المستهدفة هذا صحيح لكنه عام كثير. كان لازم نركز أكثر ونكون أدق. ظهرت شخصية دونا. هي مصورة زفاف أو بورتريه عمريها بين 20 و45 سنة، تدير عملها بنفسها أو بمساعدة شخص واحد فقط. استوديو نينجا صُمم خصيصًا لهذه الشخصية والجيدة إن معظم سوق التصوير يندرج تحت هذه الفئة، فكانت بداية قوية
لما وصلت ل100 مصور، أغلقت الحملة. وقتها فقط صدقت إن الموضوع حقيقي، إنو صاير، يا إلهي أنا أبدأ شركة برمجيات
لما وصلت ل100 مصور، أغلقت الحملة. وقتها فقط صدقت إن الموضوع حقيقي، إنو صاير، يا إلهي أنا أبدأ شركة برمجيات
بدأنا العمل. أنا ويوان كنا نناقش الأفكار لساعات، نرسم التصاميم، ونتحاجج حول ما نضيفه وما نتركه. وظيفتي كانت أشرح له شنو يبغى البرنامج يفعله، ووظيفته كان يجعله يعملها بأبسط طريقة ممكنة للمستخدم
في النسخة الأولى، صممنا كل شيء على فوتوشوب وبعثناه للمبرمج عشان يبنيه
بعد كذا، لما بدأ يصير عندنا مستخدمين، تغيرت فلسفتنا وطرق تصميمنا. الصورة التوضيحية تحت تشرح الموضوع بشكل جيد
مرت أسابيع وبعدها شهور. تقدمنا ببطء أكثر مما خططت له في البداية
راح أشارك قصة كيف جمعت 56 ألف ريال من التمويل الجماعي في القسم الجاي، بس كان عندنا 56 ألف ريال وهذي كانت رأس مالنا الأول. للأسف، دامت شهور قليلة وبعدين بدأنا ندخل فلوسنا الشخصية. دخلنا كل مدخراتنا، سحبنا فلوس من بيتنا، وبعضنا استلف من أصدقاء
صرّ لي واضح إنني ما كنت أتوقع إن التطوير يأخذ وقت طويل وبيكلف كثير كذا
بدأنا العمل في أغسطس 2015، وبحلول فبراير 2016 كنا جاهزين نطلق النسخة الأولى من Studio Ninja للعالم، وبقينا من دون فلوس
كيف كانت تجربة إطلاق البزنس
نرجع شوي للحظة الإلهام اللي جات لي
كنت متحمس طول اليوم وما استطعت أنتظر أبدأ
في الصباح الباكر استيقظت الساعة 5 وبدأت العمل
صممت واجهات وهمية، بنيت الموقع، وطلعت حملة تمويل جماعي
دخلت لمجموعات المصورين على فيسبوك اللي كنت أشارك فيها، وحكيت لهم عن فكرتي. راح أبني تطبيق سهل الاستخدام عشان يساعد المصورين في إدارة أعمالهم، وبأبحث عن مستخدمين مبكر. المستخدمين المبكر يدخلون بخصم 50٪ من الرسوم السنوية 1 ألف ريال بدل 2 ألف ريال، ويكون لهم دخول مبكر على التطبيق، ومقترحاتهم تشكل مستقبل Studio Ninja، ويحصلون على النصف مدى الحياة
النسخة الأولى كانت جاهزة، كنا متحمسين وما استطعنا ننتظر نشاركها مع العالم. أطلقنا المنتج رسميًا وتوقعت إن آلاف المصورين يسجلون .... واحد فقط سجل. كان موقف صعب
النسخة الأولى كانت جاهزة، كنا متحمسين وما استطعنا ننتظر نشاركها مع العالم. أطلقنا المنتج رسميًا وتوقعت إن آلاف المصورين يسجلون .... واحد فقط سجل. كان موقف صعب
ما كان سهل، بس في النهاية استطعت أجمع 100 مصور يسجلون ويدفعون. كانوا يملأون نموذج اتصال، أكلمهم أنا، أشرح لهم رؤيتي، وأسالهم إذا يبغون يدخلون. إذا قالوا نعم، أرسل لهم فاتورة. العملية كلها كانت يدوية بس أنجزتها
لما وصلت ل100 مصور، أغلقت الحملة. وقتها فقط صدقت إن الموضوع حقيقي، إنو صاير، يا إلهي أنا أبدأ شركة برمجيات
لقيت مبرمج على Upwork وبدأنا نشتغل مع بعض ببطء. أيضًا عرضت الفكرة على صديق قريب كان مصمم تجربة مستخدم ممتاز. دخل معي كشريك ثاني والباقي تاريخ
لكن الحقيقة ما كانت سهلة كذا. لا أكذب، أول 3 سنين كانت صعبة جدًا. مثلًا، بدأنا بناء المنتج في أغسطس 2015، وأطلقناه للمستخدمين المبكر في نوفمبر. الإطلاق كان كارثة، التطبيق كان مليان أخطاء ومشاكل، والمستخدمين كانوا محبطين. قلت لهم نحتاج وقت أكثر. رجعنا نشتغل 3 شهور إضافية لحد فبراير 2016
النسخة الأولى كانت جاهزة، كنا متحمسين وما استطعنا ننتظر نشاركها مع العالم. أطلقنا المنتج رسميًا وتوقعت إن آلاف المصورين يسجلون
مصور واحد سجل. كان موقف صعب. بس استمررنا في العمل، بقينا على تواصل دائم مع المستخدمين المبكر، وهذا المستخدم الجديد، وكنا شفافين كثير
في أبريل، الشهر الجاي، سجل 3 مصورين. بعدين 8 في مايو. 14 في يونيو. وببطء، ببطء بدأنا نكبر
بما إن البزنس تمويل ذاتي، كنا نفوت فلوس دايم، والبرنامج كان مليان أخطاء، والمستخدمين يشتكون من نقص الميزات. كانت فترة ضغط شديدة وما كنت أنام كثير
كانت أصعب شيء عملته بحياتي، وحبيت أستقيل كذا مرة. بس استمرينا. والحمد لله إننا ما استسلمنا، لأنه في السنة الرابعة وصلنا لنقطة التحول، صرنا مربحين، بدأنا نأخذ رواتب، وصرنا نشوف النور في نهاية النفق
الآن عندنا 13 موظف بدوام كامل، 7000 عميل في 72 دولة، تقييمات 5 نجوم في كل مكان، وماركة معروفة ومحبوبة من مجتمع التصوير حول العالم
من أول ما انطلقت، وش اللي نجح في جذب العملاء وحفظهم؟
أ wish I could tell you أن في شي وحدة عملناه خلا النمو يقفز بسرعة، لكن الحقيقة ما في شي وحيد
النمو كان نتيجة كل الأشياء اللي كنا نعملها مع بعض، وخلت النمو بطيء ومستقر وثابت وممل شوي!
أهم شيء عملناه من أول يوم هو التركيز على خدمة العملاء. كنا نبذل جهد إضافي مع كل عميل كل مرة. كنا دايم نكون صادقين مع عملائنا ونعاملكم كأنهم أصدقاء. مثلاً، ما كنا نقول أبداً عبارة sorry for the inconvenience. كان عندنا مزحة داخلية، وأي أحد يمسك عليه يقولها يُطرد فوراً! لو سبت قهوتك على أحد بالقطار، هل تقول له آسف على الإزعاج؟ طبعاً لا! تقول له يا إلهي آسف كثير، خليني أساعدك أن تنظف، هل أقدر أساعدك بشيء؟
هذي الطريقة الصادقة ساعدتنا كثير لما نخطأ أو نواجه مشاكل كبيرة في البرنامج. بدلاً من أن يغضب المستخدمون أو يصرخوا علينا، كانوا يتفهمون ويحكون كلمات تشجيع. بصراحة كان شي مميز نعيشه
وخلت المستخدمين يحسوا أنهم جزء من شي أكبر. صاروا Ninjas وبدوا يحبون أنهم متورطين بقصة Studio Ninja. كنا نبني قبيلتنا، عميل بعد عميل
إذا أردت أصف أهم 3 قنوات تسويقية أثروا فينا، فهي
برنامج الإحالة
بما أن عندنا عملاء موالين ويحبون المنتج، قررنا نطور برنامج إحالة يشجع على النشر بالكلام. طورنا ميزة تعطي كل مستخدم كود إحالة خاص، وكل ما يشاركه مع أحد، يحصل الطرفين على خصم 20% من اشتراك Studio Ninja مدى الحياة! 15% من مستخدمينا الجدد جاوا من برنامج الإحالة
برنامج السفراء
استقطاب السفراء والمؤثرين ومدربين الأعمال والأساتذة كان ثاني أكبر مصدر نمو لنا. السفراء عندهم وصول كبير ومحترمين بالمجتمع. لما ينشرون قصص أو فيديوهات أو منشورات عن Studio Ninja، جمهورهم يثق فيهم ويستمع. السفراء يحبون استخدام Studio Ninja وسهل عليهم يتكلمون عنه، ونتيجة لذلك 10% من مستخدمينا جاوا بسبب برنامج السفراء
embed:vimeo
كل شي تقريباً
الآن بعد ما فكرت، رقم 3 هو في الحقيقة مزيج من كل القنوات الثانية
وبالطبع، الاستمرار في بناء منتج الناس يبونه
الآن نحن نشوف حوالي 500 مستخدم جديد يجربون Studio Ninja شهرياً، وحوالي 40% منهم يتحولون إلى مشتركين مدفوعين
وش وضعيتكم الحالية وش شكل المستقبل؟
الوضع الحالي ممتاز. هذي بعض الأرقام اللي أقدر أشاركها معكم
الفريق يتكون من مؤسسين، 3 موظفين دعم يقدمون دعم دردشة داخل التطبيق على مدار الساعة، 2 مدرسين يقدمون جلسات تدريب فردية وجماعية لكل من يجربون البرنامج، موظف تسويق، 4 مطورين، 2 مختبرين بدوام كامل، محلل أعمال، ومدير مشروع
مستخدمنا يقيّمونا 4 أو 5 نجوم في متجر آبل، متجر جوجل بلاي، فيسبوك، و Capterra
مكالمات الدردشة داخل التطبيق تُراجع باستمرار للتأكد من حصولها على 4 أو 5 نجوم
خططنا للمستقبل بسيطة، نكمل تطوير المنتج ونوسّع أسواقنا. راح نستثمر جهودنا في قنوات نمو جديدة مثل التعليم والتكاملات والمحتوى عشان نصل لعملاء جدد، ونطور المنتج حسب طلبات العملاء واتجاهات السوق والتقنية
شسو تعلمت من تجربة تأسيس البزنس؟
بصراحة، كل تجربة تأسيس وبناء Studio Ninja كانت منحنى تعلم كبير جدًا بالنسبة لي. هل كنت أغير شي لو بدأت من جديد اليوم؟ على الأرجح لا. المسار اللي مررنا فيه والخطوات اللي اخذناها كانت صائبة، وفي المرة الجاية اللي أبدأ فيها بزنس راح أعمل نفس الشي.
لكن اللي فهمته إن كل الافتراضات اللي كنت أملكها كانت خاطئة تقريبًا. لما بدأت Studio Ninja كنت أظن إننا نبني منتج، نسوي شوي من SEO، نلاقي نمو سريع، نبيع للملايين، ثم نروح نقعد على الشاطئ ونرتاح. وااااااااه كنت مخطئ.
أكبر درس تعلمته كان عن الفلوس. بناء منتج اشتراكات رقمية يكلف فلوس كثيرة، وقت كثير، وجهد كبير. قبل ما نوصل للربحية نفذ فلوسنا ثلاث مرات، ولهذا السبب فقط كان يمكن لـ Studio Ninja أن تفشل. واللي يخليني أحس بالأسف الآن هو إن آلاف المصورين يعتمدون اليوم على Studio Ninja في إدارة أعمالهم ويقولون لنا إنهم ما يقدرون يستغنوا عنها. لكن كل شي كان يمكن ينتهي في تلك اللحظات الثلاث لو ما لقينا حلول. كل ما احتجناه كان شوي فلوس إضافية عشان نعبر الفترات الصعبة.
أحس إن النقطة اللي أبغى أوصلها هي إن عندك قد يكون عنك الفكرة اللي تقدر تغير العالم مثل Dropbox أو Stripe، لكن لو ما عندك فلوس تكفي عشان توصل، كل شي ممكن ينهار قبل ما يصير شي مؤثر، فاستعد جيد.
اي وسائل وبرامج تستخدمونها في البزنس؟
نستخدم كثير من المنتجات والمنصات عشان ندير Studio Ninja. دعني أحاول أسردها:
وش ساعدك من كتب أو بودكاست أو مصادر؟
كنت أستمع للبودكاست والكتب الصوتية كل يوم تقريبًا. وجدتها شي مفيد جدًا ومثير ومحفز. بصدق ما كنت وصلت للوضع اللي أنا فيه اليوم بدونها. حتى ما كنت بدأت مشروع Studio Ninja لو ما كان هناك حلقة بودكاست غيرت كل شيء. هذي المصادر فيها كنز من المعرفة سهلة الوصول
من أبرز البودكاست اللي ساعدوني في البداية
ومن أبرز الكتب اللي قرأتها في البداية
نصيحة للي يبغون يبدأون أو بدأوا؟
مابغي أقدم نصيحة أقدر ما أحب أشارك تجربتي. إدارة بزنس خاص كان من أجمل التجارب اللي ممكن أتخيلها. نعم واجهت تحديات كبيرة، بس في المقابل جاب لي مكافآت ما كنت أتوقعها. بسبي مشروع Studio Ninja سافرت لأماكن ما كنت أتخيل أزورها، وعرفت ناس موهوبين ومبتكرين، وحصلت على فرص ما كنت أتوقعها
هذا المنتج ما أثر على حياتي فقط، بل على حياة آلاف المصورين حول العالم. نستقبل شهادات فيديو من مستخدمين يقولون مثل ما نقولش ندير بزنسنا بدون Studio Ninja، أو Studio Ninja خلاني أقضي وقت أطول مع أولادي، أو حتى Studio Ninja خلص زواجي. أنا ممتن جدًا إننا نقدر نسهم في حياة الناس هذي الطريقة
البدء في هالبزنس وتنميته كان تجربة غيرت حياتي من كل الجوانب. كل الصعوبات اللي ماتقتلنا جعلتنا أقوى. تعلمت كثير عن البزنس وعن نفسي، وما كنت أغير شيء
إذا أنت تقرأ هذي الكلمات، فأنت من الأقلية القليلة اللي راح تبني منتج يأثر على الناس. ما راح يكون سهل، بس إذا عندك العزيمة، فأنا أقولك راح تكون رحلتك أجمل رحلة بحياتك، وأنا متحمس لك