بدأت شركة إنتاج فيديو برّاحة اليد وربحت 2.25 مليون ريال سنويًا [10 مليون تنزيل]
شركة إنتاج فيديو نمت بدون تمويل خارجي وحققت 2.25 مليون ريال إيرادات سنويًا من خلال 10 ملايين تنزيل
رواد أعمال بدأوا شركة إنتاج فيديو بنظام التمويل الذاتي ووصلوا إلى إيرادات سنوية قدرها 2.25 مليون ريال بفضل 10 ملايين تنزيل لمنتجاتهم الرقمية
- الموقع
- productioncrate.com
بدأت شركة إنتاج فيديو برّاحة وربحت 2.25 مليون ريال سنويًا [10 مليون تنزيل]
عرف عن نفسك وعن البزنس
مرحبا بالجميع
اسمي كريس كيلي، مؤسس شركة ProductionCrate
أشتغل مع مجموعة من الفنانين والمطورين نصنع أدوات للفنانين الآخرين. إذا تحتاج موسيقى حرة، تأثيرات فيديو، رسومات أو مؤثرات صوتية، نحن نغطيك
اشتهرت ProductionCrate من خلال مكتبتنا للتأثيرات البصرية FootageCrate. هذا منتجنا الرئيسي، والمكان اللي معظم مستخدمينا اللي يزيدون عن مليون وصلوا له من خلاله. لكن المخرجين ما يحتاجون عنصر واحد بس. بمجرد ما يكتشفوا المستخدمون إننا نوفر كل أنواع موارد الإنتاج، يبدأون بتحميل كل شيء يحتاجونه عشان يكملوا مشروعهم بشكل احترافي
كيف جتك الفكرة؟
ما كنت أحب المدرسة أبدا. تركيزي ما يثبت، واهتمامياتي ما تناسب أي منهج دراسي
قضيت كثير من الوقت بالجامعة أعمل فيديوهات مع زملائي بالسكن. كان هذا عام 2007، بعد سنتين بس من إطلاق يوتيوب. كنا ننشر فيديوهات لمشاهد قتال ماكرة، أفلام قصيرة عن أبطال خارقين، اختبارات تأثيرات بصرية وفيديوهات ساخرة. الفيديوهات حققت استجابة جيدة، وانا وقعت في الحب من أول مشاهدة
فكرتك الأولى تحتاج كثير تعديلات قبل ما توصل لأي مكان، والإصرار الزائد يخليك متوقف
بعد سنتين، بدأت أبني تأثيرات خاصة لأفلامنا، غالبًا بدل ما أروح المحاضرات. كنت أصممها على جهاز الكمبيوتر بالبيت، بس احتجت طريقة أصل لها بالمدرسة. قررت أعمل موقع ويب، أخزن فيه الملفات عشان أقدر أحملها من أي مكان
مجتمع يوتيوب كان داعم لشغلي، فشاركت معهم الرابط. بهذه الطريقة، أي أحد يقدر يحمل تأثيرات بدقة عالية مجانًا. توقعت يزورني عشرة أشخاص أو نحو كذا، بس يبدو إني قللت من شأنهم
بعد بضعة أسابيع، أضفت إعلانات جانبية. حققت دخل بسيط، وده كان أول مرة أحس إني ممكن أطور هذا لبزنس
اخبرنا عن خطوات تصميم وتجريب وإنتاج أول منتج لك
لقيت شريكي في العمل باتريك بعد ما شغلت المشروع وحدي ثلاث سنين بس. باتريك جاب مهارات البرمجة وتحسين محركات البحث. علمني استخدام اختبارات A/B وطبّقناها فورًا على خيارات الدفع. لسه نختبر فئات دفع مختلفة باستمرار علّنا نلاقي الصيغة السحرية من حيث السعر الكلي ومدة الاشتراك والأسعار الترويجية
جربنا نموذج دخل يعتمد كليًا على الإعلانات لفترة بس لقينا أنه ما ينمو بسرعة كافية. جربنا نبيع كل منتج على حدة، ثم حزم، بس لقينا النجاح الحقيقي لما جربنا نموذج الاشتراكات
السعر اللي استقررنا عليه كان 150 ريال سنويًا. 150 ريال سنويًا للوصول لكل مكتبتنا من المحتوى بدون حدود للتحميل. هذا كان تقريبًا سنة 2014. الآن وبعد سبع سنين صار السعر 370 ريال سنويًا مع حد أقصى 50 تحميل يوميًا. أي مشترك سجل بالسعر القديم وواصل الاشتراك يقدر يستمر فيه. نحن نركز على عدد المستخدمين الكبير مو على رفع الأسعار
محتوانا متنوع جدًا وهذا يعتمد على عوامل كثيرة. ننتج المحتوى اللي يطلبه المستخدمون وحتى إنو يكون شي ما نفكر فيه نحن. المحتوى يتأثر أيضًا بالنتائج الناقصة اللي تظهر في عمليات البحث، طريقة غير مباشرة يواصل فيها مجتمعنا معنا ويساعدنا نبني مكتبة قوية من الأصول
عندنا فنانين بدوام كامل يديرون المحتوى. إما ينتجونه أنفسهم أو يشتغلون مع متخصصين لإعداد الأصول. فريق التطوير يصنع أدوات للمجتمع، غالبًا لأن أحد مبدعينا احتاج أداة ما تتوفر
عندنا عدد من الأدوات قيد التطوير، لكن واحد منها سبق وسربنا عنه شي بسيط وهو أداة لإعادة إضاءة الوجه. المجتمع المختص بالواقع المعزز وصل لحل شبه مثالي لهذا الشي، وقدرنا نستفيد من أفكارهم وننقلها لمرحلة ما بعد الإنتاج
في بداية المشروع كنت أنا اللي أنتج المحتوى. بصراحة ما كنت ممتاز، بس تحسنت مع الوقت. أول سنينين أو ثلاثة رجعنا كل ريال نجنيه للشركة. وظفنا مصممين للموقع ولاحظنا زيادة واضحة في الدخل. بدأنا نوظف متخصصين، غالبًا أصدقاء لي، في إنتاج الأصول المختلفة. الشركة نمت بشكل كبير من الأيام الأولى، بس الجذور ما تغيرت
وصف عملية إطلاق المشروع
أول موقع لي كلفني حوالي 60 ريال سنويًا للإسثمار واستخدمت أدوات بسيطة جدًا في التصميم. ما أتذكر أني دفعت من جيبي، كل ريال جينا رجعناه للشركة أول سنينين
هذا شكل ProductionCrate سنة 2014. تقدمنا شوط طويل من هالوقت
كل شي تم بتمويل ذاتي 100%. ما عندنا مستثمرون نقدم لهم تقارير، وهذا شيء إيجابي على الأقل في الوقت الحالي. نركز على البحث والتطوير، عندنا أفكار ومشاريع كثيرة جدًا ما نقدر نوقف عنها حتى لو ما نجحت كلها. اللي ينجح منها يقدر يغيّر الصناعة كلها
من يوم ما انطلقتوا، وش ساعدكم في جذب العملاء وحفظهم
عندي قائمة بريد إلكتروني كبيرة نوعًا ما، حوالي 200 ألف شخص، يبغون يتابعون أحدث محتوايانا. كل مشترك في القائمة الجميلة هذي جا من خلال ProductionCrate.com. من أكثر الأسئلة اللي نسمعها باستمرار هي كيف أعرف متى تضيفون محتوى جديد عشان أحمله؟ القائمة البريدية طريقة رائعة، بس نحن أيضًا ننشط كثير على وسائل التواصل، خصوصًا يوتيوب
الغلط الأكثر شيوعًا اللي أشوفه من رواد الأعمال الجدد هو رفضهم التحوّل
الغلط الأكثر شيوعًا اللي أشوفه من رواد الأعمال الجدد هو رفضهم التحوّل
نستخدم يوتيوب عشان نعلّم مستخدمينا كيف يستخدمون محتوانا. منصة مجانية رائعة، وجينا منها بعدد كبير من المستخدمين الجدد. وبما إن لدينا خيار العضوية المجانية، كثير منهم يقدرون الفرصة ما يتعلمونش بس، بل ويستخدمون المحتوى أيضًا. ونحن أنفسنا نستخدم الموقع! ما نبغى نعلم بس، بل ننتج محتوى ممتع. عندنا فكرة طرحت قبل بضع سنين، ناخد مشاهد أفلام للهالك ونعطيه قوى ثور. بصراحة ما توقعنا شي، بس بعد ما حققنا أكثر من 800 ألف مشاهدة، صرنا نعرف إن جمهورنا نفس جمهور المستخدمين
وش وضعكم اليوم وش توقعاتكم للمستقبل
بما إننا نعمل تمويل ذاتي بالكامل، وما جبنا استثمارات ولا قروض، نحن مربحين. معدل حفظ العملاء عندنا حوالي 80% سنويًا. كلا المؤسسين ياخذ راتب مناسب، وكذلك موظفينا
النمو السنوي حوالي 120%
لدينا أكثر من 10 مليون تنزيل ومليون مستخدم على المنصة. ما نبيع برا متجرنا، كل المبيعات تمر علينا مباشرة
عندنا استوديو في سان دييغو بكاليفورنيا ندير فيه التصوير والاجتماعات وننظم محطات العمل، بس في الحقيقة نحن استوديو افتراضي. طاقمنا موزع في أماكن كثيرة حول العالم
وش سويت في بداية المشروع؟ هل تعلمت شيء مفيد أو مميز؟
أحب أكون عندي شريك في العمل. باتريك واقف معي في المشروع، ونحنا نسير بنفس الاتجاه ولنا حصة متساوية
أشوف كثير شركات ناشئة عندها مؤسسين اثنين أدوارهم متقاربة جدا. أي فرق بينهم بيتصغر أول ما يمر الوقت. تجنب هذا الشي بأي طريقة
أشوف كثير شركات ناشئة عندها مؤسسين اثنين أدوارهم متقاربة جدا. أي فرق بينهم بيتصغر أول ما يمر الوقت. تجنب هذا الشي بأي طريقة
وجود شريك في العمل يقدر يدفع شركتك للأمام. بالنسبة لنا نجح لأننا نسوي أشياء مختلفة. هو مطور، وأنا أشتغل على المحتوى. ما نتداخل في شغل بعض، ونقدّر كل واحد يسويه. ما نقيّم رأي الثاني لأن ما نقدر نقارن
أشوف كثير شركات ناشئة عندها مؤسسين اثنين أدوارهم متقاربة جدا. أي فرق بينهم بيتصغر أول ما يمر الوقت. تجنب هذا الشي بأي طريقة. وتأكد توقع اتفاق الشراكة بأسرع وقت. هذا يخفف الحمل عليكم ويساعدكم تحددوا مسؤولياتكم
وش المنصات أو الأدوات اللي تستخدمها في بزنسك؟
إذا ما تختبر نسختين من كل شي، ابدأ الآن. Google Optimise طريقة سهلة جداً تستخدمها، وأنا أوصي فيها خصوصاً لكل متجر إلكتروني
في التواصل الداخلي نستخدم Slack، مثل معظم الشركات. أما التواصل مع المجتمع، وأنا أنصح كل شركة تسوي هذا، فالحل هو Discord. يخلي المحادثة شخصية ويجلب لك أفضل تغذية راجعة ممكنة
أيش أكثر الكتب أو البودكاست أو المصادر اللي أثرت فيك؟
إذا تحب البودكاست، أنصحك بـ How I Built This، صراحة من أقوى البودكاست اللي سمعتها. يحبوني كم كبير من المؤسسين من خلفيات مختلفة، وصرت آخذ أفكار من مؤسسين في مجالات تجميل أو مطاعم، حتى لو ص行لتها بعيدة، لكن النصائح تنطبق
من أحب الكتب لي هو Creativity Inc للكاتب Ed Catmull، أحد مؤسسي Pixar، يحكي عن بداياته وطموحاته في إدارة مشروع إبداعي ومليء بالرضا
نصيحتك للي يبغون يبدأون أو بدأوا حديث؟
الغلط الأكثر شيوعاً أشوفه من المؤسسين الجدد هو رفض التغيير. جمع المعلومات، التجربة، أخذ الملاحظات، ثم اتخاذ القرار، وبعد كذا تكرار العملية من جديد، هذي أفضل طريقة للنمو. فكرتك الأولى تحتاج تعديلات كثيرة قبل ما توصل، والإصرار على المضي قدما بدون تغيير يوقف نموها
هل تبحث عن توظيف في وظائف معينة الآن؟
نحب نوظف مطور كامل الخدمة! خبراء في التعلم الآلي مع خبرة في توليد الصور راح ينضمون لنا قريب. هذا المجال ما يزال يبهرني.