كيف ربحت 7.4 مليون ريال سنويًا بتنظيم عطلات على طريقة الجولف
قصة Sean Petersen مع مشروعه اللي يدمج تجربة الجولف في العطلات الفاخرة
Sean Petersen بنى مشروع استشارات سياحية متخصص في عطلات الجولف الفاخرة، ووصل لربح سنوي 7.4 مليون ريال بدون تمويل خارجي، ويعمل مع عملاء من أمريكا وأوروبا
- الموقع
- golftripjunkie.com
- المؤسس
- Sean Petersen
كيف ربحت 7.4 مليون ريال سنويًا من تنظيم إجازات مستوحاة من الجولف
عرف عن نفسك وعن البزنس
مرحبا، اسمي Sean Petersen وأنا مؤسس Golf Trip Junkie، مصدر موثوق لتوصيل إجازات جولف مخصصة لا تُنسى لعملائنا الكرام
كنت محظوظا بتنظيم إجازات جولف ناجحة جدا لعملائي في أماكن كثيرة مثل منتجع Pinehurst ومنتجع Kiawah Island ومنتجع Pebble Beach ومنتجع Sea Pines ومنتجع Barefoot Golf واسكتلندا وأورلاندو وسكوتسديل وتامبا وميامي. هذه الرحلات تتراوح من مجموعات مكوّنة من شخصين إلى رحلات شركية تضم 48 لاعب جولف
أنا أتابع خدمة العملاء بشكل كامل ودقيق من أول خطوة إلى آخر تفصيلة. أشتغل بشفافية، عندي حس فكاهة، وسهل التعامل، والأهم أني عاشق للجولف بنفسي، فبعرف كيف تبدو إجازة جولف رائعة
بزنسني ينمو أكثر مما توقعت، وربحي الشهري المتوسط يعادل 620 ألف ريال
عرف عن نفسك وعن البزنس
شغفي بالجولف ما يقدر على شيء، لكن شغفي بالسفر يفوقه. كل شيء بدأ من رغبتي في إيجاد طريقة أكسب فيها رزقي وأنا أمارس أكبر شغفين عندي
سبق لي أن فكرت في أفكار بزنس أخرى، مثل الاستثمار في الأسهم مثلا، لكن ما شدنيني أي فكرة مثل فكرة Golf Trip Junkie. كل الأفكار اللي جت قبل ما تشعرني إنها الصح، وما حسيت بالدافع أبدأ فيها
لحد ما فكرة Golf Trip Junkie طلعت. في الحقيقة، جتني الفكرة أثناء لعبتي جولف، ومن أول لحظة عرفت إني أبغى أشتغل هالشي. الدافع عندي كان من حبي للجولف، أردت أحوّل شغفي إلى بزنس
حسيت بدافع كبير وأردت أبدأ فورًا. وبما إني لاعب جولف نهم، كنت أعرف شتفرق لعبة الجولف الرائعة، فاستفدت من هالخبرة في اختيار المواقع والاستعدادات. من أول يوم، وصلني تقييم إيجابي من العملاء، وهذا زادني قوة وثبات، وخلاني أثق إن الفكرة راح تنجح وإنني راح أنجح
كيف صممت الخدمة الأولى؟
كل شي يبدأ من معرفة العميل واحتياجاته. كل مجموعة مختلفة، وكل وحدة تشكل تحدٍ مختلف، فلازم أعرف شتكون أفضل تجربة جولف لهم
اختيار الموقع المناسب من أهم الأمور. عشان أضمن إن القرار الصح، أخذ بعين الاعتبار عوامل كثيرة مثل مستوى المهارة، ودرجة الصبر، وشغف الجولف، والوقت المتاح، والعوامل البيئية
مثلا، لو كانت المجموعة ماهرة، ممكن أخسرهم لو حطتهم في ملعب سهل، لكن لو كانوا مبتدئين، وحطيتهم في ملعب صعب، تصبح التجربة ماكرة. أستمتع كثير بهالعملية، وأحسها فن، فن قراءة الناس ومعرفة شيشتهون يعيشونه بالضبط، وتقديم اللي يناسبهم
معظم عملائي رجال في منتصف العمر أو شركات تبغى تغيير في رحلات الفريق التقليدية
أول عميل لي كان صديق صديق، أراد يسافر مع أصدقائه، وصديقي أخبره عن بزنس الجديد. ربطنا مع بعض، وهكذا جبت أول عميل. اليوم، توسّع البزنس كثير، وأخذت أستقبل عملاء من كل أنحاء الولايات المتحدة وحتى من خارجها
الوباء جعل السفر أصعب كثير، وحسّيت بنقص كبير في العمل أثناء الإغلاقات، لكن الحين كل شي راجع لطبيعته، وأنا أشغّل أكثر من أي وقت مضى
نصيحتي لكل اللي يبغون يبدأون بزنس، حول شغفك إلى مصدر رزق. لو ما كنت أحب الجولف بهذا الشكل، ما كنت قدرت أقدم أداء مميز في البزنس
بعد أول رحلة جولف نظمتها، ونجحنا فيها، فهمت ليش أحب هالشغل كثير. أحببت أساعد الناس يضحكوا ويستمتعوا بحياتهم. من أول يوم ولليوم، هالشي هو اللي يحملني ويحفزني أتغلب على أي صعوبات. أحس إن من المهم للناس يرتاحوا ويرفعوا طاقتهم، خصوصًا في الأوقات المليانة ضغط اللي نعيشها
وصف عملية إطلاق البزنس
قبل ما أطلق البزنس رسميًا، كان لازم أجهز قائمة بأفضل المنتجعات اللي أبغى أتعاون معها، أتواصل معاهم، وأنظم تفاصيل الشراكة مع كل واحد فيهم
بعد ما انتهيت من هالخطوة، جهزت قائمة بالعملاء المحتملين وحددّت الفئة المستهدفة المناسبة. هذا لم يكن صعبًا عليّ كثيرًا لأنني عشّاق الجولف بنفسي وعندي معرفة قوية في المجال. بدأت بالتواصل مع منتجعات الجولف اللي أعرف جودتها العالية، وبعد مناقشة الشراكة مع كل واحد فيهم، بدأت أخبر كل عشّاق الجولف اللي أعرفهم عن مشروعي الجديد، على أمل جذب أول عملاء لي
بعدين كان لازم أعرف الناس بالبزنس الجديد بين عشّاق الجولف، وهذا بالضبط اللي عملته. بدأت صغير، أخبر الناس اللي أعرفهم، إلى أن جهزت موقع البزنس ووجودي الإلكتروني، وعملت حسابات رسمية على فيسبوك وإنستغرام
بعد ما الموقع طلع للنور، بدأت أستقطب عملاء أكثر وأصير مصدر ثقة لتوفير إجازات جولف عالية الجودة. حالفني الحظ بصديق عنده خلفية في تصميم المواقع، وساعدني بكل الأمور التقنية في الموقع. مع بعض استغرقنا شهر تقريبًا من أول ما بدأنا العمل على الموقع إلى ما أطلقناه
أعتقد أن أكبر درس تعلمته من عملية الإطلاق هو الصبر. في البداية الأمور ما كانت تسير بشكل ممتاز، إلى أن بدأ البزنس ينمو ويعرفه الناس أكثر. لو كنت واحد من هاللي يستسلمو بسرعة، كنت أستسلمو من أول صعوبة، لكنني ما سكنت، واستمريت حتى لو كانت الظروف ما تساعني، وصبرت وانتظرت التحسن، وأنا أشتغل على تطوير حضوري
ركزت على كتابة محتوى مفيد في المدونة علّي أجذب زوار للموقع، وأعتقد أن هالشي نجح معي بشكل كبير
ابحث عن اللي يخليّك تحس بشعور حلو، وخلي هالشعور يلهمك تعش حياة مستقلة وشغوفة، وتعمل لنفسك ما يخدم الشركات الكبيرة
ابحث عن اللي يخليّك تحس بشعور حلو، وخلي هالشعور يلهمك تعش حياة مستقلة وشغوفة، وتعمل لنفسك ما يخدم الشركات الكبيرة
من وقت الإطلاق، شو اللي نجح في جذب العملاء وحفظهم
بالنسبة لجذب العملاء، أعتقد أن السبب كان مزيج من بناء حضور قوي إلكترونيًا، وتقديم تجربة رائعة للعملاء يحبون يشاركوها مع غيرهم. الموقع كان له دور كبير في الحضور الإلكتروني، بالإضافة إلى قنوات السوشيال ميديا. من البداية ركزت على إنتاج محتوى يفيد عشّاق الجولف
كما تعلمت شوي عن تحسين محركات البحث علّي أحسّن مقالات المدونة لأفضل نتيجة. مثلا استخدام الكلمات المفتاحية مهم جدًا، ويخلي الفرق بين مقال يتصدر النتائج، وواحد ما يلاحظه أحد
تعرفت على أدوات إلكترونية لتحسين محركات البحث، مثل MOZ و SEMrush، وفيها وجدت مقالات مفيدة جدًا ساعدتني أفهم أفضل الممارسات في هالجانب. من الأشياء اللي ساعدتني في نشر الحضور الإلكتروني أيضًا هو نشر المحتوى على مواقع طرف ثالث متخصصة في الجولف
إذا بغيت أقول شو أنجح شيء في حفظ العملاء، فأنا أعتقد أن السبب هو توفير تجربة إجازة جولف ممتعة وما فيها توتر. عندي كثير عملاء جربوا الخدمة مرة وصاروا يرجعون بشكل دوري. أرجع السبب لهالشي لاهتمامي بالتفاصيل في التخطيط، بالإضافة لخدمة العملاء. أحب أتعرف على العميل قبل ما أخطط له، وأحاول أفكر مثله علّي أعرف شو يحب أكثر
أنصح الجميع يوقفون يشككون في أنفسهم، ويؤمنون بقدراتهم، وراح يشوفون إن بقوة النية والعمل الجاد، كل واحد يقدر يصل لكل اللي يبغاه
نصيحتي لكل اللي يبغون يبدأون بزنس، هو يحولون شغفهم إلى مصدر رزق. لو ما كنت أحب الجولف بهذا الشكل، ما كنت أقدر أقدم أداء قوي في البزنس. المهم تحب اللي تسويه، ومتى ما حبيت شغلك، يصير سهل وممتع تتعلم أشياء جديدة وتنمو في هالطريق
كيف حالك اليوم ووش يشبهك المستقبل؟
اليوم أقدر أقول إني سعيد نسبيًا بالوضع، خصوصًا إذا نظرنا لظروف الجائحة كلها. السنة الماضية كانت صعبة عليّ كثيرًا بسبب القيود على السفر، بس الحمدلله بدأ الوضع يتحسن والقيود خفّت والسفر يرجع تدريجيًا لطبيعته.
في المستقبل أبغى أوسّع البزنس أكثر، وربما أعمل شراكات جديدة، أجذب عملاء أكثر، وأقدّم تجارب سفر غولف لا تُنسى لعدد أكبر من الناس.
وش الشيء اللي تعلمته من تأسيس البزنس وساعدك؟
إلى جانب الصبر، من أبرز الدروس اللي تعلمتها إنك ما تتحكم دائمًا بالظروف اللي تأثر على بزنسك. تعلمت هذا خصوصًا في فترة الإغلاق اللي كانت فترة صعبة جدًا. أعتقد من المهم في الأوقات الصعبة إنك تظل مؤمن إن الأمور راح تتحل للأفضل وما تستسلم.
أي الكتب أو البودكاست أو المصادر أثرت فيك أكثر؟
من أبرز الكتب اللي ساعدتني في رحلة كوني رائد أعمال مستقل هو The Entrepreneur Mind اللي كتبه Kevin Johnson. الكتاب علمني كيف أبني العقلية الصح عشان أنجح في أهدافي وأتعامل مع المواقف المختلفة اللي تظهر وقت تأسيس وتطوير البزنس.
نصيحتك للي يبغون يبدأون أو بدأوا حديثًا؟
كما ذكرت، نصيحتي الأهم هي اتبع قلبك. لقي نفسك في الشيء اللي يخليك تحس بالرضا واستخدم هالشعور عشان تحفز نفسك تسوي حياة مستقلة مليانة شغف بدل ما تعمل لشركات كبيرة.
أنا أعتقد إن أهم شيء هو نكون راضين عن اتجاه حياتنا ونبذل جهد نتحسن باستمرار بدل ما نقلل من قدراتنا وما نخلي الفرصة تفوتنا نحقق الاستقلال المالي.
ما تبغى تصحى بعد 20 سنة وتحس بالندم لأنك ما تحركت ورقت أحلامك وقت ما كانت الفرصة متاحة. فنصيحتي للجميع توقف عن الشك في نفسك ووثق بقدراتك. بس تركز وتشتغل بجد كل واحد يقدر يصل لكل شيء يبغاه.