كيف حولت استرالية حبها للكتابة لبزنس سيو حقق 821 ألف ريال شهريًا

قصة نجاح بزنس سيو نما من الهواية لتصبح دخلها الشهري أكثر من 800 ألف ريال

من حب الكتابة والتدوين بدأت استرالية مشروعها في تحسين محركات البحث SEO، وحولته لبزنس مربح يدر أكثر من 821 ألف ريال شهريًا، عبر تقديم خدمات اشتراكات رقمية وحلول رقمية مخصصة للعملاء حول العالم

820 ألف ريال/شهرتجارة إلكترونية

كيف حولت هذه الاسترالية حبها للكتابة إلى بزنس سيو حقق 540 ألف ريال

عرف عن نفسك وعن البزنس

مرحبا من استراليا! انا جانيت كاميليري من بريسبان في استراليا

انا مؤسسة Front Page SEO وهي وكالة تسويق رقمي متخصصة في تحسين محركات البحث أو ما يسمى بـ SEO. ببساطة نحن نساعد الشركات على الظهور في الصفحة الأولى من جوجل وغيرها عشان ياخذوا زيارات واتصالات وعملاء وتحويلات

بعد ما فقدت وظيفتي بشكل مفاجئ في نهاية 2012 قررت أبدأ بزنس من البيت يعتمد على مهاراتي في التسويق الرقمي والكتابة. وفي غضون أسبوع كان عندي أول عميل. لكن البزنس اللي بدأت فيه كان مختلف تمامًا عن اللي أعمل فيه اليوم

في البداية سميته Redland City Living لأن فكرتي كانت أبدأ مدونة على شكل مجلة عن منطقتي المحلية. لكن بعد سنة تقريبًا اكتشفت أن هذا ما أبغاه فعلا

ففي 2014 سجلت الاسم التجاري كـ Front Page Web Writing. وبعدها غيرته في يناير 2021 إلى Front Page SEO عشان يعكس بشكل أدق الخدمات اللي أقدمها

استغرق مني وقت طويل عشان أكسب دخل محترم من البزنس. لكن تطور كثير خصوصًا في السنتين الماضيتين بعد ما اشتغلت مع مدرب بزنس

خلال 10 سنين انتقلت من قاع اليأس إلى بزنس فاز بعدة جوائز

في السنة المالية الماضية تجاوزت هدفي بالوصول إلى 100 ألف دولار استرالي أي 375 ألف ريال وأكثر. وتحولت من عاملة وحده إلى فريق مكوّن من ثلاثة أشخاص وقريبًا أربعة. كانت رحلة تعلم صعبة لكنني أستمتع بالتحدي!

عرف عن نفسك وعن البزنس

بدأت مسيرتي كمعلمة بس بسرعة وجدت إنها مو مناسبة لي. بعدين جت سلسلة من الوظائف، شغلت في الحسابات، وفي استرداد الديون، وكموظفة مؤقتة في المكاتب، وفي المكتبة، من بين وظائف أخرى

بعد ما جا أولادي فقط حولت حبي للكتابة لمهنة. بدأت أكتب لحسابي في المجلات ودهشت إني أتقاضى مقابل ما أكتب! بعدين صرت محررة في مجلة صغيرة وهناك تعرفت على التدوين، وسرعان ما فهمت إن المحتوى الجيد وحده ما يكفي عشان تظهر في الإنترنت. ومن هناك بدأت مغامرتي في تحسين محركات البحث SEO

بعد إلغاء وظيفتي بشكل مفاجئ في 2012، بدأت البزنس اللي طول ما حلمت فيه، اللي يجمع بين مهاراتي ومعرفتي وشغفي بالكلمات والويب

في البداية، قدمت مجموعة من خدمات التسويق الرقمي: مواقع ووردبريس، وإدارة وسائل التواصل، وتحسين محركات البحث، والنشرات الإخبارية، والتدوين، والتدقيق اللغوي، والتحرير

مع الوقت، وجدت إني ما أقدر أواكب كل التطورات الحديثة في كل هالخدمات، وأفضل أخدم عملائي لو تخصصت في مجال واحد

اخترت تحسين محركات البحث لأسباب كثيرة

  • لأنه لما يُعمل بشكل صحيح، يعتمد بشكل كبير على إنتاج محتوى عالي الجودة، وده يسمح لي أكمل في الكتابة اللي أحبها
  • وجدت إني أستفيد كثير من النتائج اللي أحققها لعملائي، زي تحسين ترتيبهم في البحث، والأهم زيادة مبيعاتهم
  • كنت مصدومة من كم رجل أعمال يُستغلون، وعرفت إن خلفيتي كمعلمة تساعدني أعلم وامكّن رواد الأعمال يتفادوا الفخاخ، ويديروا هالجانب من تسويقهم بثقة
  • استغرق مني وقت طويل عشان أستبدل الراتب اللي اعتدت عليه من وظيفتي السابقة. الحمدلله كان عندي تعويض يساعدني في الفترة الانتقالية، وزوجي كان داعم جدا. بس حتى صبره طال. أذكر اليوم اللي فخورة قلت له إني كسبت 50 ألف دولار أسترالي، ووصلت أخيراً لراتبي القديم، كان ذالك حوالي نهاية 2018، فرد علي بـ واو، استغرق الأمر وقت طويل كفاية. انتفضت. ما فهم شنو أقصد، إني فخورة إني بنيت هالشي من الصفر

    في بداية 2019، دخلنا في مناقشات جادة، ربما أترك البزنس وألاقي وظيفة حقيقية. ما أردت يصير هالشي، فقررت أكمل وأسعى للنجاح

    بعد فترة قصيرة، في نهاية 2019، لقيت مدربة أعمال رائعة وبدأت أشتغل معاها، ومن كذا أحسست إن بزنسني بدأ فعلا

    من وقتها شهدت نمو كبير جدا! في آخر 12 شهر فقط، ضعفت أرباحي وثلاثت إيراداتي! البعض يتساءل ليش الأرباح ما زادت بنفس نسبة الإيرادات، بس هالشي جزء من استقدام أعضاء جدد في الفريق عشان أساعد البزنس يكبر

    طبعاً ما فيش أي حديث بعد الآن عن إني ألاقي وظيفة

    كيف صممت وطورت أول منتج؟

    طول فترة، كان نموذج بزنسني كذا، إذا أحد يحتاج مساعدة في أي جانب من التسويق الرقمي، أقدم له الخدمة. كان شعاري أقول نعم لأي شيء، وبعدين أكون مثل البطة، ظاهري هادئ وبس تحت الماء أتحرك بسرعة. كان هالشي علامة على اليأس، وما كان أفضل طريقة أدير فيه البزنس. فهمت إن التخصص أفضل وأربح من ما أكون عام

    أول شي تعلمته من مدربة الأعمال، هو أهمية تسهيل اختيار العميل للخدمات المتاحة، مثل قائمة الطعام في المطعم. طورت أول قائمة خدمات SEO، حددت فيها طرق مساعدة الشركات تحقق أهدافها. كنت أعرف إني عندي اجتماع مع عميل محتمل نفس اليوم، فجمعتها بسرعة واستخدمتها في الاجتماع، ونجح الأمر وحصلت على العميل

    العبرة هنا، كان يمكن أنتظر عشان تكون مثالية، بس بدل كذا ركزت على إنجازها بسرعة واستفدت منها فورا. من وقتها طبعاً، تحسنت قائمة خدمات SEO كثير وتوسعت

    وصف عملية إطلاق البزنس

    كنت مصممة أبدأ بزنس خاص بي بعد ما فقدت وظيفتي، بس كنت ما أعرف وش أحتاج بالضبط. ظننت أقدر أشتغل من البيت وبس، وتأتي لي العملاء والمشاريع والأجرة من تلقاء نفسها ... (ضع هنا إيموجي عيون تدور)

    الحمدلله كان عندي كمبيوتر وجوال، فما احتجت كثير في تكاليف البدء، وبساعدة مكافأة الفصل من العمل. سويت موقع (بنيته بنفسي)، وطبعت كروت عمل وبروشورات، وهذي كانت كل التكاليف

    جتديت بشكل كبير، وبعد أول 6 شهور، ربحت مجموعه ... 11 ألف ريال. كان شي محبط كثير

    أكبر غلط وقعت فيه إني حطيت سعري نفس أجري كموظفة بالساعة. ما حسبت تكاليف تشغيل البزنس مثل كهرباء الكمبيوتر، ولا إني ما عندي مزايا موظف مثل إجازة مدفوعة أو معاش تقاعدي (أعتقد يسمونه 401K في أمريكا)

    هذي نبذة عن رحلة بزنسي

  • أكتوبر 2012: فصلت من وظيفتي
  • أكتوبر 2012: جبت أول عميل خلال أسبوع
  • بداية 2013: وقعت مع ثاني عميل، وهو صاحب وظيفتي السابقة
  • يوليو 2013: اكتشفت إني ربحت 11 ألف ريال من البزنس في أول سنة مالية
  • 2014: ختمت شهادة المستوى الرابع في إدارة المشاريع الصغيرة من TAFE Qld
  • أكتوبر 2014: سجلت البزنس باسم Front Page Web Writing
  • 2015: أطلقت موقع البزنس
  • يناير 2016: ختمت دبلوم التسويق الرقمي
  • مارس 2016: وصلنا 100 لايك في صفحة الفيسبوك
  • أغسطس 2016: فزت بجائزة أفضل امرأة أعمال في Redland
  • أغسطس 2017: كنت من بين المرشحين في جوائز Redlands Business Awards
  • 2018: أطلقت كتاب إلكتروني مجاني بعنوان ما يجب على كل صاحب بزنس أن يعرفه عن الـ SEO
  • 2018: بدأت أقدم ورش عمل عن الـ SEO في مجموعات وفعاليات مثل Australian Virtual Assistants Conference و Women’s Network Australia
  • منتصف 2018: جبت لوجو احترافي
  • يناير 2019: حصلت معي حديث مع زوجي عن إني أبحث عن وظيفة حقيقية. حان الوقت أكون جادة وأحول هالبزنس إلى ربح حقيقي
  • يوليو 2019: سجلت في نظام GST (يعني كنت أتوقع أصل إلى 300 ألف ريال إيرادات في السنة المالية الجاية)
  • آخر 2019: بدأت أشتغل مع مدربة بزنس رائعة. هدفي؟ أربح أكثر من زوجي! (ما زلت ما وصلت، بس لأنه يرقي دايم، بس نحن متقاربين جدا)
  • 2020: اختيروا كوني مستشارة الـ SEO للعام في Australian Enterprise Awards
  • بداية 2020: بدأت ألبس قبعة كاوبوي بيضاء، عشان نبين إنا من الفريق النضيف في الـ SEO
  • نوفمبر 2020: كنت من بين المرشحين في فئة الابتكار بجائزة Greater Brisbane Women in Business Awards
  • يناير 2021: سجلت اسم بزنس جديد، Front Page SEO
  • مايو 2021: أطلقت برنامج العضوية DIY SEO HQ، عشان أساعد أصحاب المشاريع الصغيرة يسوون الـ SEO أنفسهم
  • أكتوبر 2021: كنت من بين المرشحين في فئتين بجائزة Redlands Business Excellence Awards، الابتكار والاستدامة
  • نوفمبر 2021: البزنس نما، فانضمت لي ليزا وإيما في الفريق
  • يوليو 2022: في آخر 12 شهر، تضاعفت الإيرادات ثلاث مرات، وارتفع الربح مرتين
  • أغسطس 2022: ترشحت مرة ثانية في Australian Enterprise Awards
  • سبتمبر 2022: وصلنا 750 متابع في الفيسبوك. نجهز نوظف عضو جديد، ونطلق منتج جديد
  • من وقت الإطلاق، وش اللي نجح في جذب العملاء واحتفاظهم

    نستخدم عدة استراتيجيات عشان نجذب ونحتفظ بالعملاء، منها

  • نقدم تقييم مجاني للـ SEO واستشارة عبر Zoom للعملاء المحتملين. نراجع أداء موقعهم في جوجل، نوضح لهم كيف يتحسن، ونعرفهم على قائمة خدماتنا
  • نستخدم الفيديو للترويج للويبنارات المجانية

  • ما فايدة قاعدة البيانات إذا ما استخدمتها؟ نرسل خبرتنا الشهرية فيها معلومات مفيدة عن الـ SEO، بالإضافة لتحديثات الفعاليات والعروض
  • ننشر بانتظام على وسائل التواصل: فيسبوك، إنستغرام، لينكدإن، وملف Google Business. بقيت معروفة بقبعة الكاوبوي البيضاء، لأنها ترمز إننا من الفريق النضيف في الـ SEO، لأن فيه كثير نصابين. صدق أو ما تصدق، نستخدم مصطلحات الكاوبوي في الـ SEO، التقنيات النظيفة تسمى white hat SEO، والتقنيات المخادعة تسمى black hat
  • بالرغم من حبي للـ SEO، أعتقد إن الشبكات الشخصية التقليدية مهمة بس. أنا عضوة فعالة في غرفة التجارة المحلية وفي مجموعات تواصل تجارية أخرى. أبحث دايم عن فرص أقدم فيها ورش عمل، عشان أساعد أصحاب المشاريع يعرفوا عالم الـ SEO. ما أكسب عملاء بس، بل أكوّن شراكات إحالة مع أصحاب بزنس في مجالات مرتبطة (مثل مبرمج مواقع أو متخصص إعلانات جوجل)، عشان نقدم خدمة شاملة أكثر لعملائنا
  • كيف حالك اليوم ووش شكل المستقبل؟

    كما ذكرت سابقًا، في السنة المالية الماضية زاد دوري المبيعات ثلاثة أضعاف، وربح الإجمالي ضعف، وهذا شيء مرضي جدًا خاصة بعد زيادة 30% في المبيعات من السنة السابقة

    الربح أيضًا زاد بشكل ثابت. وبما أنني أنتقل من العمل الفردي إلى فريق (وسرعان ما أتحول لشركة)، صار في مصروفات إضافية، بس أبغي أوضح أن تكاليف التشغيل الآن تمثل حوالي 30% من إجمالي المبيعات، وهذه نسبة صحية لأي مشروع صغير

    في مايو 2021 أطلقت برنامج العضوية DIY SEO HQ عشان أسد فجوة في السوق، والهدف هو مساعدة أصحاب المشاريع اللي ما يقدرون يستخدمون وكالة، ونرشدهم يطبقون خطوات فعالة يقدرون من خلالها يجذبون زبائن من جوجل وشركات مثلها

    من التجربة لاحظت أن كثير جدًا من الناس ما يحبون يكتبون، وبس صار في نشر محتوى جديد على الموقع بشكل دوري، يصير في ظهور على الإنترنت. لذلك أطور خدمة اشتراك مقالات، يسجل فيها صاحب المشروع، ونكتب له مقال جديد كل شهر ونرسله له على الإيميل. كل اللي يسويه يرفع المقال على موقعه

    على السوشيال ميديا عندنا

    انستقرام – 750 متابع، فيسبوك – 650 متابع

    وهذا نمو زيارات موقعي خلال الخمس سنين الماضية حسب جوجل أناليتكس

    وش الشيء اللي اتعلمت عنه من تأسيس المشروع وساعدك كثير؟

    من أصعب التحديات في خدمات تحسين الظهور على جوجل هو بناء الثقة مع العملاء والعملاء المحتملين. تحسين الظهور صعب يقاس، وفي كثير من المواقع تقدم وعود كبيرة وما توصل النتائج المطلوبة

    مشروعي يعتمد على نهج شامل لتحسين الظهور، والهدف النهائي هو خدمة المستخدم على الإنترنت، مو برامج البحث. وبمساعدتنا لجوجل يوصل المعلومات المطلوبة بسرعة وكفاءة، عملائنا ما يحتاجون يخافون من التحديثات لأن طريقة عملنا متزنة مع أهداف جوجل

    لهذا السبب أهتم كثير بتثقيف وتمكين أصحاب المشاريع، عشان يثقون يضيفون تحسين الظهور لاستراتيجيتهم التسويقية، سواء بطلب خدمة من شركة أو يسويونها بأنفسهم. أرسل لكل عملائي تقرير شهري يوضح التغير في أداء تحسين الظهور لمواقعهم من شهر لشهر

    في بداية المشروع، غالبًا يكون الميزان محدود، وتجيك رغبة تسوي كل شيء بنفسك. بس إيجاد الأشخاص المناسبين يساعدك يفرج وقتك عشان تركّز على تطوير المشروع، وتسوي تخطيط وتطوير بدل ما تظل مشغول بمهام يومية

    في بداية المشروع، غالبًا يكون الميزان محدود، وتجيك رغبة تسوي كل شيء بنفسك. بس إيجاد الأشخاص المناسبين يساعدك يفرج وقتك عشان تركّز على تطوير المشروع، وتسوي تخطيط وتطوير بدل ما تظل مشغول بمهام يومية

    اي وسائل أو أدوات تستخدمين في البزنس؟

    نستخدم موقعنا الإلكتروني اللي محسّن جيدًا ويساعد العملاء الجدد يلقونا بسهولة. نستخدم بعد Facebook و Instagram للتواصل مع العملاء الحاليين والجدد

    منصة Active Campaign هي اللي نستخدمها لإدارة الإيميلات و recents بدأنا نستخدم Asana عشان نتابع مشاريع العملاء بشكل أفضل

    اي الكتب أو البودكاست أو المصادر اللي أثرت فيك أكثر؟

    أحب أستمع لبودكاست Perpetual Traffic و Business and Life Conversations مع Angela Henderson و Flying Solo podcast حتى لو ما بقيت لوحدي في البزنس!

    من أفضل كتب الأعمال اللي قريتها The E-Myth وضروري لكل واحد يدير بزنس صغير. وحاليًا أقرأ كتاب Simon Sinek Start with Why وهو يلاقي صدى قوي عندي

    نصيحة للي يبغون يبدأون أو بدأوا بس؟

    من أحسن الأشياء اللي يقدر يسويها أي واحد يبدأ بيزنس أنه يستثمر في نفسه. في بداية الطريق، غالبًا يكون الميزان محدود، ويكون في إغراء أنك تسوي كل شي وحدك. بس لقيانك للناس الصح يساعدونك يخليك تكسب وقت، وتركز على تطوير البزنس، يعني تعمل على البزنس مو فقط داخل البزنس.

    بدأت أشتغل مع مدربة بزنس من 2019، ومنذ ذلك الوقت شفتها نمو كبير في البزنس، وفي تطوري المهني وحتى الشخصي. أنصح أي واحد يلقى مرشد أو مدرب ذي خبرة، يفضل يكون واحد حقق نجاح في بزنس قبل، ويخلّيه يوجهه في مراحل نمو البزنس.

    تحسّ تبغى توظف أحد في وظائف معينة الحين؟

    عندي وكيلتين يشتغلون عن بعد الحين، ودرّبتهن تدريجيًا على كل أمور الـ SEO من وقت ما بدأن قبل سنة تقريبًا. تقدمن كثير بس صراحة أنا استغرقت عشر سنين عشان أصل للنقطة اللي أنا فيها، ودرّيت أنني الحين أحتاج أضيف واحد ثاني للفرقة يكون عنده خبرة ومهارات في الـ SEO من قبل.

    المثالي أني ألاقي واحد يقدر يسوي جزء الأحمال الثقيلة، مثل بحث الكلمات المفتاحية، وبناء الروابط، والتخطيط الاستراتيجي، وهكذا. الحين كثير من هالأشياء ترجع عليّ أنا، وهذا يحد من كمية البزنس الجديد اللي أقدر آخذه.