من فنان ثلاثي الأبعاد شغوف إلى تحقيق 4.5 مليون ريال سنويًا بتصميم الوهم البصري

كيف حول شغفه بالفن الرقمي إلى مشروع اشتراكات رقمية بعوائد سنوية تجاوزت 4.5 مليون ريال

قصة فنان ثلاثي الأبعاد بدأ كهواة، وطور مهارته في التصاميم الوهمية، وبنى مشروع اشتراكات رقمية بدون تمويل خارجي، ووصلت أرباحه إلى 4.5 مليون ريال سنويًا

380 ألف ريال/شهرتجارة إلكترونية
الموقع
salso.design

من فنان ثلاثي الأبعاد شغوف إلى تحقيق 4.5 مليون ريال سنويًا بتصميم الخدع البصرية

عرف عن نفسك وعن البزنس

أنا سالح سوخدان مصمم ومؤسس استوديو Salso

Salso استوديو تصميم يقدم خدمات تصميمية متخصصة في الخدع البصرية نستخدم تقنيات الخدع البصرية في الديكور والإعلانات والترفيه وتصميم المنتجات وغيرها

لدينا خبرة وكفاءة في تنفيذ مشاريع الخدع البصرية ونقوم بأنواع مختلفة من الأعمال مثل

  • تصميم لوحات إعلانية لمشاريع تسويقية
  • تخطيط توزيعات إبداعية ومختلفة للفعاليات التجارية
  • بناء هياكل لعرض المنتجات في المحلات
  • إنتاج فيديوهات مذهلة للإعلانات التلفزيونية
  • بسبب القدرات اللي نملكها عملاؤنا متنوعون جدًا لدينا أفراد وشركات تجارية كبيرة كعملاء يمكنني تصنيف عملائنا تقريبًا على النحو التالي

  • وكالات إعلانات لحملات تسويقية وفعاليات
  • شركات كبيرة لتنظيم فعالياتهم وديكوراتهم
  • أفراد لمشاريع فنية وديكور منزلي
  • مستثمرين لبناء مشاريع كبيرة مثل المدن الترفيهية والمتاحف
  • فريق عملي الأساسي مكون من سبعة أعضاء فقط لكننا في المشاريع نتعاون مع ما يصل إلى 50 مقاولًا وفنانًا

    في السنة الماضية نفذنا مشاريع مختلفة مشروعين كبيرين وحوالي خمسة مشاريع صغيرة في السنة أصبحت routine الربح السنوي من هذا الحجم من العمل يقدر بـ 1.5 مليون ريال

    عرف عن نفسك وعن البزنس

    بدأت رحلتي في التصميم سنة 2010. تعلمت الرسم والتصميم والرسومات ثلاثية الأبعاد وبدأت شغلي بالرسومات ثلاثية الأبعاد. أول ثلاث سنوات شغلت فريلانسر وبعدها أسست استوديو Salso

    غالبًا الناس تعرف الاستوديوهات من اسم المصمم ومهنته. كل ما طورت مهاراتي وصرت معروف أكثر، صار الاستوديو أكثر شهرة

    إذا حكيت عن تصميم استوديو، لازم تذكر القيمة الأساسية اللي تعتمد على معرفة معينة. إذا بتحب تبدأ استوديو، لازم يكون عندك مهارة وقيمة محددة تقدمها. قيمتنا نحن في التصميم ثلاثي الأبعاد وتقنيات الخدع البصرية

    المهم إنك حتى لو شغلت ببطء، تكمل بشكل مستمر وما تقاطع بأي حال. كل جهدك يروح هدر إذا توقفت

    المهم إنك حتى لو شغلت ببطء، تكمل بشكل مستمر وما تقاطع بأي حال. كل جهدك يروح هدر إذا توقفت

    من أبرز الأمور اللي تفرقنا عن غيرنا إننا نقدر ننتج مشاريع لحدائق ومتحف بمواضيع إبداعية. نقدّم سلسلة خدمات تمثل المشروع كاملا من التصميم الداخلي وسيناريوهات العرض والمحتوى وتقنيات الخدع البصرية

    مع إن الخدع البصرية هي تخصصنا الأساسي، لكن لتحقيق نتائج أفضل، اكتسبنا خبرة في مجالات ثانية مثل التصميم الداخلي

    وصّلنا كيف تصممت وبروتوتايبت وصنّعت أول منتج لك

    بدأت شغلي كفريلانسر. صممت شعارات عشان أكسب فلوس، وصممت مواقع وعملت مهام جرافيك أخرى. وقتها ما قدرت أكسب من مهاراتي الجديدة مثل التصميم ثلاثي الأبعاد

    في السنوات الأولى، عملت مشاريع مجانية عشان تكون نماذج لشغلي. أتذكر مرة اشتريت جبس ملون ورسمت فن ثلاثي الأبعاد في حديقة

    شغّلت أكثر من سبع ساعات، حتى لو الرسم اختفى اليوم التالي. الناس فرحوا جدًا لما شافوه. ما ربحت فلوس من هذا العمل، بس صرت متحمس أكثر عشان شفت فرحة الناس وعرفت الجمهور يحب شغلي. بعد كذا أريت التفاعل الإيجابي لصاحب العمل اللي أبغى أشتغل معه

    أنا أحب بعض مشاريعي الأولى في الرسم ثلاثي الأبعاد وما زلت فخور فيها. مثل رسم حوض أسماك على جانبي ممر، أو رسم في حديقة

    كنت من أول فنانين طبّقوا تقنيات الخدع البصرية في العالم الرقمي، وطبعوا الرسومات ثلاثية الأبعاد وبيعوها كملصقات

    من ميزات هالملصقات إنك تشوفهم قبل الطباعة، وتقدر تركبهم على أي سطح. ميزة ثانية إني ما كان عندي منافسين كبار وقتها. بسبب غياب المنافسة، نمت بسرعة

    سبب ثاني لنجاحي السريع إني غطيت أنواع كثيرة من المشاريع في هذا المجال. عندي مهارات في مجالات مختلفة، فصار شغلي مميز أكثر

    بشكل تدريجي، استخدمت هالتقنيات في مشاريع إعلانية كثيرة، وعملت مهام كثيرة تعتمد على الإبداع وهذه التقنيات. بعدها صارت أشياء مثيرة للاهتمام

    وصف عملية إطلاق البزنس

    جتني أفكار الوهم البصري من مهارتي في الرسم ثلاثي الأبعاد. طلب مني أحد العملاء أرسم لوحات على جدران موقف سيارات، فاقترحت استخدام تقنيات الوهم البصري عشان أخلي الإشارات أكثر تشويقًا. وبما أن خبرتي كانت محدودة، قدمت سعر منخفض عشان آخذ المشروع

    في النهاية نجحت وآخذت المشروع، وبعد كذا بدأت أجرب تقنيات مختلفة. قضيت سنتين أتعلم وما كان عندي دخل كثير. في تلك الفترة قللت عدد مشاريع الجرافيك، وبشكل تدريجي ما بقي عندي دخل من هذا المجال

    بعد ما بدأنا مشاريعنا الاحترافية المتعلقة بالوهم البصري، صار عندنا نمو تصاعدي. المشاريع ما كانت تحتاج تكلفة أولية لأن تكلفة المواد تُدفع من العميل. بعدين تحسنت الأرباح، وبعد خمس سنين حققنا دخل جيد

    قبل أول مشروع كبير لنا في بناء متنزه، سوينا سلسلة من المشاريع الصغيرة، حوالي سبعة مشاريع خلال سنة. لكن بعد كذا صرنا نسوي مشاريع كبيرة فيها أقسام فرعية أكثر

    دخلت المجال بشكل تدريجي واكتسبت خبرات جديدة. حصلت على أول مشروع كبير لي في 2013 (الصورة تحت) ونجحت فيه. كان هذا بداية اكتشاف سر الوهم البصري. المشروع دا كان يجمع شغفي. ليش؟ لأنه

  • يتطلب تفكير هندسي
  • يحتاج يدوي وتقني في نفس الوقت
  • يتطلب مهارات حل مشكلات
  • في حينها كانت تقنيات الوهم البصري جديدة ومبتكرة، فصرنا نشتهر

    كان أول مشروع لي. كان هدف العميل تصميم سبعة إشارات مرورية لموقف سيارات معقد. كل لوحة لها زاوية مشاهدة محددة عشان يشوفها السائق

    من يوم ما بدأت، وش اللي ساعدك تجذب العملاء وتحافظ عليهم

    شيء أهتم به كثير هو رضا العميل من جوانب متعددة، مثل

  • الجودة: أركز دايم على الجودة عشان أكون أفضل من الشروط المتفق عليها. وبكذا كسبت ثقة العملاء
  • المرافقة خطوة بخطوة: العملاء يحتاجون يحسوا إني موجود معهم. أفكر دايم في طريقة أشتغل فيها بفعالية من حيث التكلفة. لهذا السبب عندي عملاء يثقون بي كثير ويكلفوني باتخاذ قرارات كبيرة. وعندي صداقات قريبة مع كثير من العملاء السابقين
  • ما عندناش فريق تسويق مخصص. شكلت فريق صغير يوثق وينتج محتوى جيد للسوشل ميديا والموقع

    استراتيجيتي في SALSO Design تعتمد على النمو العضوي. هذه الطريقة نجحت معي في المراحل الأولى. كنت أبذل جهد كبير في إنتاج الأعمال والمحتوى، وكان الهدف عرضه على حساباتي الشخصية في السوشل ميديا

    بالإضافة لهذه الاستراتيجية، أشتغل باستمرار على بناء هويتي الشخصية

    كيف حالك اليوم ووش يشبهك المستقبل

    اليوم انا مدمن على تنفيذ مشاريع دولية. جتني الفكرة بعد المشروع اللي نفذته في London

    الحين انا في مفاوضات على مشاريع في دول مختلفة مثل Germany و Croatia و America و Georgia و غيرها. الطلبات متنوعة بعض العملاء يبغون يشتروا منتجات ثلاثية الأبعاد وآخرين يطلبون بناء مدن ترفيهية. كما أني أشتغل على ويب سايت عشان يكون على مستوى عالمي

    من بداية البزنس وش الشيء اللي استفدته بشكل كبير

    قل لا للتوقف عن العمل

    من أبرز الدروس اللي تعلمتها إن توقفك عن العمل حتى لمدة أسبوع واحد قد يكلفك خسارة ستة أشهر أو سنة من الجهد. الموضوع مهم لأن عدد كبير من علاقاتك وتحركاتك ونتائج عملك راح تضيع. المهم إنك حتى لو شغلت ببطء فاستمر ما تقف بأي حال من الأحوال. كل جهدك راح يروح سدى إذا توقفت

    قل لا لبعض المشاريع

    حين تشتغل كفنان تبغى تصمم وتنفذ بطريقة يحبها الناس ويعجبون فيها. الطريق اللي تختاره والحظ عنصران مؤثرين بعد. مو كل شيء يعتمد على الجودة والفلوس. التسلسل في الحركة مهم بعد. اختيارك للمشاريع يصعب وله تأثير كبير على مشاريعك القادمة

    اختيار المشاريع اللي ما تبغى تعملها أهم من اختيار اللي تبغى تعملها

    اي الادوات والمنصات اللي تستخدمها في بزنسك

    فيسبوك: قبل ما يشتهر انستقرام كنت استخدم هالمنصة وساعدت الناس يعرفوني بس ما ساعدتني بالنمو مثل انستقرام

    انستقرام: كان له دور كبير في نجاحي من خلاله الناس يتناقلوني ويوصلوني لبعض وبدأت أركز على إنتاج محتوى مستمر عشان أظهر أكثر في صفحة الاستكشاف

    في بزنس الشركات من المهم توثيق أعمالك السابقة

    في أول مشواري كنت أتحمل كل المهام لحال ما قدرت أدير الشبكات الاجتماعية والموقع والعمل بنفس الوقت وكنت ما أركز في الإعلانات

    واحدة من الأسباب اللي جعلت جمهوري يعرفني قوة انستقرام في 2014 صار أكثر انتشارا واستخدمته أعرض فيه فني وقبله كنت على فيسبوك بس انستقرام ساعد عملي يوصل لعدد كبير من الناس وأصحاب المشاريع

    الموقع الإلكتروني: وجود موقع يبني الثقة مع جمهورك لأنه تقدر توجههم له يشوفون أعمالك

    اي المصادر اللي أثرت فيك مثل كتب أو بودكاست

    كنت أحب بودكاست محاضرات تيد لأنها زادت من حماسي عشان أشتغل بجد وأحقق اللي أبغاه ودائمًا كنت أتابعها في بداية مسيرتي

    نصيحة للي يبغون يبدأون أو بدأوا للتو؟

    ريادة الأعمال مو هدف، هي طريق

    أنا ما أفكر كثير في ريادة الأعمال، وأنا أنصح غيري ما يفكروا فيها كثير بعد

    لأنها تتحول لمثل هدف، وحين تحقق الهدف يصير الشيء ممل وصعب الاستمرار فيه

    في طريقك كرائد أعمال، ما راح تحقق شيء استثنائي ثم تضع عليه علامة انتهى

    أنا عملت في مجال أحبه، ولأني أحب أشياء كان لازم أعمل أشياء ما أحبها، ودائمًا أحاول أخلق ظروف أقدر فيها أعمل اللي أحب

    مثلًا، أنا أحب التصميم والتصنيع، بس ما أحب الإدارة والمحاسبة

    كن مستمر

    نقطة ثاني مهمة وأنصح فيها الجميع هي الاستمرارية

    أول مشروع جابني عن طريق الاستمرارية وتقديمي نفسي لأشخاص ما أعرفهم، كان في قسم في البلدية مسؤول عن تجميل المدينة، رحت لهم بدون خبرة سابقة في السيرة الذاتية، ما عندي شهادة فن، ما شاركت في معارض فنية، الشيء الوحيد اللي خلّاهم يثقوا فيّ هو معرفتي واستمراري