تطبيق التواصل الاجتماعي حقي يربح 75 ألف ريال شهريًا
اسمي بن، وبنيت أول تطبيق متوافق تمامًا مع Instagram لتتبع اللي يلغون متابعتك. التطبيق اسمه FollowBuddy، وعملائنا يتراوحون بين مستخدمي Instagram العاديين اللي يبون يعرفون مين أصدقائهم الحقيقيين، وبين أصحاب الأعمال اللي يبون ينظفون قائمة متابعينهم في IG
- الموقع
- apps.apple.com
- المؤسس
- Ben
من أنت وما هي الشركة اللي بدأتها؟
اسمي Ben وبنيت أول تطبيق متوافق بالكامل مع Instagram لتتبع من ألغى متابعتك. التطبيق اسمه FollowBuddy وعملاؤنا من مستخدم Instagram العادي اللي يتساءل مين أصدقاؤه الحقيقيين إلى صاحب عمل يبغى ينظّف قائمة متابعيه على IG.
FollowBuddy مميز لأنه التطبيق الوحيد المتوافق بالكامل اللي يوريك مين ألغى متابعتك على Instagram. تطبيقات ثانية تخالف شروط Instagram والمستخدمين معرضين لخسارة حسابهم بس من استخدامها. اشتروا تقييمات مزيفة لإخفاء هالحقيقة وآلاف الناس كل شهر يدفعون لعملية احتيال. مثل https://apps.apple.com/us/app/reports-unfollowers-follower/id1481469888 (اقرأ تقييماتهم الحقيقية). هالتطبيقات الاحتيالية هي السبب اللي بنينا FollowBuddy. كاستراتيجي سوشيال ميديا كنت أستقبل عشرات الإيميلات من ناس يذعرون لأنهم خسروا IG بعد استخدام واحد من هالتطبيقات. ففي النهاية بنينا FollowBuddy وكانت القصة مجنونة بس الحمدلله اليوم نجيب أكثر من 75 ألف ريال بالشهر.
كيف جتك فكرة FollowBuddy؟
الفكرة جت من كل الرسائل والإيميلات اللي استقبلتها على السنين من ناس استخدموا منافسينا وانطردوا من Instagram أو خسروا الحساب كامل. فريقي وأنا اشتغلنا نشوف إذا تقدر تلقى هالمعلومة بأمان وأنشأنا طريقة اسمها "the Compare Lists Method" https://www.youtube.com/watch?v=lxg23jyw_ss&t=184s اخترنا أداة فرز عشوائية وعلّمنا ملايين الناس كيف تستخدمها. بس الطريقة كانت صعبة ومعقدة وما كانت توريك مين ألغى متابعتك فعلاً، بس الناس اللي ما تتابعك. كنت أبغى أبني هذا بعد الفيديو بس ما عندي فلوس أجرب لين بعد حوالي سنتين.
خلفيتي في التسويق، أدير وكالة YouTube أساعد شركات SaaS وبودكاست تنمو على YouTube. فيديوهاتي عن الموضوع تجاوزت 2 مليون مشاهدة طويلة فعرفت إن السوق ضخم والناس تختار تطبيقات الاحتيال من الضرورة لأنها الخيار الوحيد لإظهار من ألغى المتابعة (رغم إن التطبيقات أصلاً ما تشتغل).
تحققت من الفكرة بإطلاق نسخة ويب بسيطة جداً وتوجيه الزيارات من فيديوهاتي الموجودة لها.
كيف أطلقت FollowBuddy وحصلت على أول زبائن؟
كنت أجيب حوالي 4 آلاف مشاهدة بحث باليوم على فيديوهات تغطي نفس الموضوع بالضبط، فبس أضفت رابط تطبيق الويب لوصف الفيديو والتعليق المثبّت.
الملاحظات كانت إيجابية غالباً، الشكوى الوحيدة إنه مو مجاني. علّمنا الناس الطريقة المجانية لسنوات، فرغم إن هذا أفضل بكثير، كثير مستخدمين ما فهموا الفرق ولا المشكلة نفسها فانزعجوا من السعر. اللي استخدموا الأداة أحبوها.
للحين أعتقد إن هذا كان النهج الصح. أظن البناة ينامون على زيارات بحث YouTube.
أول ريال كان ممل، جيناه أول يوم نشرنا تطبيق الويب السيء جداً. هذا أعطاني الطمأنينة اللي احتجتها لأبني المشروع.
تعلمت قد إيش يدخل في بناء SaaS ما تقدر تقدّره إلا لما تسويه وتبيعه للناس.
كيف نميت FollowBuddy ووسّعتها؟
SEO على YouTube غش. منافسة أقل لأن الكل يطارد فيروسية الفيديوهات القصيرة. 95% من مبيعاتنا من زيارات YouTube عضوية. عندي قنوات متعددة بنيت فيها سلطة ترتيب لفيديوهات السوشيال ميديا والبرامج أستخدمها ألتقط كلمات مفتاحية عالية القيمة وأعرّف الناس بـ FollowBuddy وإنه آمن تماماً. أستخدم YouTube لأنه يحوّل بقوة والمشاهدات المتكررة من البحث صعب تنافسها.
عندي 3 قنوات مختلفة أصنع فيها فيديوهات كثيرة تغطي كلمات مفتاحية عالية القيمة (غالباً نفسها عبر قنوات متعددة). هذا يخليني أرتب عدة مرات في أعلى 3 لكلمات مفتاحية عالية النية.
اشتغل لأن الثقة والنية مرتبطة بسلوك الشخص. لما أحد يروح YouTube ويبحث يحل مشكلته، هو عميل دافئ جداً يبغى يحل المشكلة. أعرف لما يلقى فيديوهاتي ما يقع في تطبيق احتيالي يخاطر بحسابه، فكان تحفيز قوي أجذب أكبر عدد ممكن من مشاهدات البحث.
ركز على محتوى بحثي. حل مشكلة حقيقية وخذ ملاحظات من ناس يحاولون يحلون المشكلة ويقدرون يدفعون فعلاً.
وش أهم الدروس اللي تعلمتها من بناء FollowBuddy؟
هالمشروع كان الأصعب في حياتي المهنية. مررت بـ 4 فرق تطوير والأداة أعيد بناؤها 4 مرات. المهندس الأول ما أخذها بجدية (كان صديق) وانسحب وهو عند 80% من الـ MVP. المطور الثاني قال يقدر يكمل الـ 20% المتبقية بس كذب وبدأ من الصفر لأنه ما يعرف اللغة اللي بُني عليها المشروع بس ما يبغى يخسر الفرصة. كان كابوس أشتغل معه وفي النهاية انسحبت. الفريق الثالث عشرات الناس يكدسون شغل رديء أدى لمنتج بالكاد يشتغل، فقرار صعب بإعادة البناء من الصفر للمرة الرابعة.
كيف لقيت مهندسيّ الحاليين: فهمت شي كبير. كل المهندسين اللي اشتغلت معهم قبل كانوا يخفون إنهم يستخدمون الذكاء الاصطناعي (أقدر أعرف من الكود)، فانضربت الفكرة إني ألقى مهندسين يتفاخرون باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، مو يتظاهرون إنهم ما يستخدمونها. هكذا لقيت فريق الهندسة.