كيف أطلقت نشرة إلكترونية باسم مستعار وأنا باقي في وظيفتي [3000 دولار شهريًا]
كيف ربحت 11 ألف ريال شهريًا من اشتراكات رقمية بدون ما يطلع أحد على هويتي
أطلق Opossum نشرة إلكترونية بشكل مجهول تمامًا واستخدم منصات رقمية مثل Akurateco و Filterbuy و Shopify عشان يبني مشروع اشتراكات رقمية برّاحة. المشروع يدر دخل شهري متكرر يعادل 11 ألف ريال مع كامل الخصوصية، وبدون ترك وظيفته الحالية في Amsterdam
- المؤسس
- Opossum
عرف عن نفسك وعن البزنس
مرحبا، اسمي Opossum وانا مؤسس BowTiedOpossum. هل جعلك الجملة الأولى تحس بالحيرة؟ ما تقلق، ما انت الوحيد. راح نصل لهالشي بعد شوي
الكثير من الناس على النت يختارون يبقوا مجهولين لاسباب متعددة. من اهمها القدرة على التحدث بحرية وتشغيل مشاريع جانبية بدون خوف من التأثير على حياتهم العملية الرسمية
وش هي حياتي الرسمية؟ انا موظف صغير في مجال التجارة الالكترونية بعلامة تجارية تعرفها على الارجح. يمكن اصف نفسي بانني فني تشغيل مشاريع رقمية
معظم النصائح المتداولة على النت عن كيف تبدأ مشروع رقمي تكون غامضة جداً أو كاتبها نصاب. النوع الاول ما يفيد، والنوع الثاني يضلك ويخرب توقعاتك وطاقتك وقطاع العمل، وفي النهاية يخرب مشروعك
النوع الاول هو النصائح العامة مثل اعمل موقع، شغل اعلانات، وخلاص. بعدين تشوف تغريدات من نوع اني اسوي فلوس كثير والشغل سهل. وبعدها تلاقي صور لحسابات Shopify فيها ارقام حلوة، بس ما يوضحون وش طريقتهم
هذه الصور قد تكون مزورة، والهدف منها يخليك تشري دورة رقمية عندهم، والنسخ المتبقية منها فقط 3
وبالنسبة للنصابين، في قطاع كامل من شركات التسويق والتجارة الالكترونية وتحسين محركات البحث، أسسها ناس عندهم خبرة محدودة جداً من الواقع. بس يوجهون عملاء ما يعرفون يميزون، وينشرو محتوى ضعيف على مواقعهم يستهدف المبتدئين
هؤلاء النصابون اللي يخربون صورة التسويق والمشاريع الرقمية. وانا قريتهم لما بدأت قبل سنين
الان انا ادير نشرة مدفوعة على منصة Substack، اعلم فيها الناس من خبرتي في تشغيل مشاريع رقمية لشركات كبيرة وصغيرة، والاستشارات، ومشاريعي الشخصية. والراجل، ما هو نفس الشي اللي يروجون له السادة المدربين
بعد 9 اشهر، نجحت في تطوير النشرة لتحقق 11 ألف ريال شهرياً، بين عملي الرسمي والاستشارات والمشاريع الشخصية والعائلة. وعملت هذا كله بشكل مجهول، بدون اي ميزانية اعلانية، لوحدي، وما عندي اي حضور مسبق على السوشيال ميديا يساعدني
كيف جتك الفكرة
بدأت اول مشروع رقمي لي بعمر 24 سنة لوالدي، وقتها كنت مهندس ميكانيكي. عنده فكرة وما يعرف كيف يسوقها. انا ما كنت ابي اتورط، بس من باب الاحترام له، وافقت. عملت الموقع وبدأت اسوق المنتج. ما كنت اعرف شسوي، بس قريت كثير وسويت جهد
ما اقدر اقول وش كان المنتج، بس بسرعة وصلت لمرحلة كنت اتوقع احقق منها 380 ألف ريال مبيعات. بس صحت والدي بدأت تتدهور. ما اردت اتولى الجانب التشغيلي، فقررت اغلق المشروع
بعدها نسيت المشاريع الرقمية لسنوات، لحد ما بدأت ابني مواقع تابعة، وبعدين ساعدت اشخاص اعرفهم ينشئون مواقع لمشاريعهم الصغيرة ويروجون لها
هنا تبدأ القصة تصبح مثيرة. بالنصف الاول من حياتي الوظيفية كنت مهندس عندي ترخيص امني. وبسبب تطورات غير متوقعة، انتقلت لقسم التجارة الالكترونية
بسبب الترخيص الامني وكوني شخص خجول ومحب للخصوصية، بقيت بعيد عن السوشيال ميديا تقريباً
ابدأ تشغّل نفسك. ابدأ تبني. كل ما تشتغل وتفشل، تقرب اكثر من النجاح
ابدأ تشغّل نفسك. ابدأ تبني. كل ما تشتغل وتفشل، تقرب اكثر من النجاح
يوم من الايام كنت ابحث عن شي على جوجل، وطلعت لي مقالة من موقع WallStreetPlayboys.com. الموقع كان مباشر وواقعي ومقنع. دخلت على تويتر الخاص بهم، وطلعت لي نفس الصورة. فسجلت في تويتر لاول مرة
ابق معي، الخلفية مهمة
بعد سنة من جائحة كورونا، غير موقع Wall Street Playboys اسمه ل BowTiedBull. شافوا الضرر اللي صار بالاقتصاد ومشاريع الصغيرة ووظائف الناس. فقرروا يبنون مجتمعاً يستفيدون فيه من متابعيهم اللي تجاوزوا 100 الف، ويساعدون الناس الموهوبين. مجتمع يعطي فرص متساوية، لكن النتائج ما تكون متساوية. اذا بذلت الجهد واثبت موهبتك، يساعدونك تظهر
من اهم مبادئهم ان المشاريع الرقمية هي المستقبل. وهذا شي صعب تجادل فيه. بعد ما شفت نصائح واطية على النت لسنوات، قررت ادخل الملعب واصبح واحد من حسابات BowTied على تويتر. وبما ان كل الحسابات مجهولة، ما في خسارة لو ما نجح الحساب، فقط ممكن اكسب
في ذلك الوقت، كل حسابات BowTied كانت باسم حيوان. اخترت Opossum بسبب ندرة الاسماء المتبقية، وكونه من الحيوانات اللي كانت موجودة في مزرعتي وقت الصغر. ايضاً، ينظر للابسوم على انه حيوان ضار. مثل ما كان ينظر لي بالشركات الكبيرة في البداية، كشاب ريفي بسيط ومحدود التهذيب من [تم اخفاؤه]
اخبرنا عن خطوات تصميم وتجريب وإطلاق منتجك الأول
ما كان في أي خطوات في البداية. مجرد حساب بريد إلكتروني مجهول وحساب تويتر. بدأت أتفاعل مع المجتمع وأنشر نصائح عملية عن التجارة الإلكترونية. ما أكتب نصائح عامة مثل اللي ينشرها حسابات المال. كنت أنشر اللي تعلمته على مدى السنين وأجاوب أسئلة الناس
أتذكر الليلة اللي اشتهر فيها الحساب فجأة. نشرت سلسلة تغريدات ووسمت فيها BowTiedBull. قاموا بإعادة التغريد. وقتها كنت مفعل كل إشعارات الإعجاب والتعليقات وإعادة التغريد. جوالي ما توقف عن الاهتزاز. سخرت وكتبت لزوجتي إني أحس صرت مشهور على الإنترنت
ارتفع عدد متابعيني من حوالي 110 إلى بضع مئات خلال يوم واحد. وعرفت وقتها إن في طلب على نصائح حقيقية ما مجرد كلام عام مثل اللي تلاقيه عادة
كان عندي موقع بدأت فيه قبل سنة عن Google Data Studio وفيه حوالي 30 مقال. نفدت مني أفكار المحتوى لكنه كان يجذب زوار بشكل ثابت حوالي 3000 زائر شهريًا. اشتريت النطاق بسرعة وغيرت أسماء النطاقات وعملت توجيه دائم 301
بعدين بدأت أكتب أدلة تعليمية عن كيف تبدأ مشروعك. بدأ يزيد زواري من تويتر كل مرة أنشر دليل جديد
قررت وقتها قرار واعي. التمثيل كأبو سلم مجهول والمساعدة الناس كانت ممتعة ومجزية بس بقت تستهلك وقت كثير من مشاريع أخرى. إما آخذها بجدية وأحولها لدخل أو أوقفها
قررت أغيرها لرسالة إخبارية مدفوعة. سجلت في Substack وقررت أكتب أدلة عن كيف تبدأ وأساسيات فهم المشاريع الرقمية
وصف عملية إطلاق البزنس
إطلاق رسالة إخبارية على Substack سهل جدا. الميزة الحقيقية إنهم يسهّلون على المستخدم عملية الاشتراك. مثل أمازون حيث تجربة المستخدم تساعد على الشراء وتجذب زوار كثير من تلقاء نفسها. المهم هو إنك تعرض محتواك قدام هؤلاء المستخدمين
بالنسبة لي، الجزء الصعب في الرسائل الإخبارية هو شتكتب عنه لما تكبر. أبغى كل قارئ يخرج وهو تعلم شيء يساعده. كل أسبوع. بدون استثناء
ما أبغى أكون رسالة إخبارية ثانية تنشر أي فكرة عابرة أو تعيد نشر أفكار غيرها. الرسائل لازم تكون عميقة أو عملية
من بعد ما انطلقت، وش ساعدك في جذب العملاء وحفظهم؟
من ناحية الحفاظ على العملاء. خلك تتكلم مع عملائك. نقطة
مجال تخصصي مركز على العميل. أحاول أساعدهم ينجحوا ويفهموا مفاهيم صعبة عليهم. نص تغريداتي والمنشورات اللي أنزلها أخذت أفكارها من حديثي معهم. إذا عميل وحيد واجه مشكلة، غالب غيره يواجه نفس المشكلة
يمكن تضيع ساعات أو أيام في تحليل أو تفكير أو قراءة عن شيء ما يهم أهدافك الكلية. لما تحس نفسك تسوي كذا، امشي شويحة عشان ترتّب أفكارك وخطة عملك
يمكن تضيع ساعات أو أيام في تحليل أو تفكير أو قراءة عن شيء ما يهم أهدافك الكلية. لما تحس نفسك تسوي كذا، امشي شويحة عشان ترتّب أفكارك وخطة عملك
من ناحية الجذب، تويتر كان السبب الأول في جذب مشتركين. تويتر منصة اجتماعية تعتمد على النص مو الصور، وفيها نوع الناس اللي يهتمون بمحتواي. متأكد أني أقدر أنجح في يوتيوب، بس مهاراتي في التحرير البصري ضعيفة، وأنا أحب الكلمة المكتوبة أكثر من الفيديو
استراتيجية تانية مهمّة بس ما يُقدّرها كثير، وهي المشاركة في المجتمعات. مثل مجتمع BowTied. ساعدني أبدأ، وهي أصعب مرحلة برأيي. ما أقدر أتكلم عن مشاريع ثانية، بس أنا وآخرين حققنا نتائج من خلال الانخراط في مجتمعات متخصصة على ريديت وشبكات شبهها
وش أخبارك اليوم وش يشبهك المستقبل؟
الأمور بدأت تتحسن. المشتركين الجدد يجيون على دفعات. أقدر أربط عادة من وين يجي المشترك ووش أحتاج أسوي عشان أضغط على الزر المناسب. بس أحيانًا ألاقي 40 مشترك مجاني يدخلون باليوم، وما عندي تفسير إلا أقول ربما منصتي Substack أظهرتني أكثر أو شيء شبهه
بالنسبة للمستقبل، صار ما أقدر أتجاهل البحث العضوي. دهشت من قلة ترتيب منصتي على جوجل. الموضوع شايفه كثير في منصات Substack ثانية أحللها
المستقبل راح يكون التركيز على بناء روابط عشان أخلق قناة جذب دائمة. أتوقع أستخدم كل الأرباح الزائدة قادم الفترة لهذا الهدف
بعد ما أبني قاعدة كافية من الزيارات العضوية، الخطوة الجاية راح تكون شراء مواقع صغيرة، أطوّرها، وأستخدمها كدراسات حالة
وش سويت في المشروع علمك إياه شيء مفيد أو مفيد لك؟
ما هذه أول مرة أسوي مشروع إلكتروني. في بعض الأمور تتكرر في كل مشروع إلكتروني بنيته.
وش النظام أو الأدوات اللي تستخدمها في بزنسك؟
The BowTiedOpossum مشروعه الأساسي نشرة إلكترونية، لكنه شغال في مشاريع أو خدمات ثانية ما يتكلم عنها كثير. حأحاول أختصر القائمة قدر الإمكان
اشتغلت عليك ايش الكتب أو البودكاست أو المصادر؟
البودكاست بطيء بالنسبة لي. أتعلم أسرع بالقراءة والتنفيذ. إذا سمعت شي فغالب يكون كتاب مسموع وأنا أقود
الكتابين اللي تحت قديمين جدًا الآن. حتى مع القِدم، ألاقي نفسي أرجع لهما باستمرار
The 4-Hour Workweek by Tim Ferris
Trust Me I’m Lying by Ryan Holiday
ورقمين ثانيين أثرّوا في بشكل كبير
Self-Reliance by Ralph Waldo Emerson
As a Man Thinketh by James Allen
نصيحتك للي يبغون يبدأون أو بدأوا حديث؟
خلك تشتغل. توقف عن التفكير. توقف عن التخطيط. توقف عن القراءة. ابدأ تبني. كل ما زدت تشغّل وتخفق، كل ما زدت تقرب من النجاح