كيف بدأت وطورت عيادة طبية بإيراد مليون ريال

طبيب يبني عيادة متعددة التخصصات من الصفر ويوسعها لموقع ثاني في سنة واحدة

Umayr Azimi MD طبيب من ولاية ميتشيجان بدأ عيادة متخصصة في الرعاية العاجلة والرعاية الأولية وعلاج السمنة. حاليا العيادة تجني 3.1 مليون ريال شهريا وتوظف 15 موظف. توسع لموقع ثاني سنة 2024 ويخطط لفتح عيادات إضافية في السنوات القادمة

تجارة إلكترونية
الموقع
miexpresscare.com
المؤسس
Umayr Azimi MD

ما قصتك وكيف جاءتك الفكرة

وُلدت في منطقة Ann Arbor بولاية ميتشيجان وكبرت فيها. العيش في هذه البيئة أثر على كيف كبرت وتطورت شخصيتي. Ann Arbor مدينة تشجع التعليم العالي والتطور الشخصي والأهم كونك إنسان كويس.

دايما كان هدفنا إننا نتأكد من المساواة للجميع بغض النظر عن الوضع الثقافي أو الاجتماعي، ونقبل التنوع في المجتمع. نتيجة هذا، طورت فهم عميق لكيف أتعامل مع كبري في مجتمع فريد. اكتسبت صفات تعزز التعاطف وإعطاء الآخرين أولوية على نفسي، زي ما يقول الحكم الذهبي: عامل الناس زي ما تبي يعاملوك.

من الصغر، من خلال عايلتي ومشاركتي في المجتمع، كنت متورط في التطوع بفرص متعددة في الدراسة والخدمات الاجتماعية، مثل توزيع الأكل على الفقرا والعمل في مطابخ الشوربة وبناء برامج تعليمية للأجيال الجاية زي التدريس والإرشاد.

من خلال هذه التجارب قررت أتابع الطب. لما خلصت تدريبي ما كنت متأكد ما هو الموقع اللي أبي أشتغل فيه على المدى الطويل. كان عندي كل الأدوات عشان أكون طبيب ناجح، بس ما كنت عارف كيف أحسن حياة الناس حولي خارج الرعاية الطبية العامة. في البداية اشتغلت طبيب مستشفيات، أعتني بمرضى بحالات حادة، أخليهم أحسن من الحالة الحادة، بعدها ما اشوفهم تاني.

خلال شغلي بالمستشفى لاحظت تحول مستمر في نظام الطب، شفت جانب الأعمال في الطب يظهر بطريقة غير حلوة. لما شفت الاستمرار في التطور خلال سنين تدريبي والسنوات الأولى كطبيب متخصص، لاحظت إنهم يقللون من قيمة الأطباء.

من خلال بحث عميق تعرفت على أصحاب عيادات خاصة وقدرت أشوف جوانب يعملوها بطريقة صحيحة لكن بعد جوانب يقصرون فيها في تلبية احتياجات المجتمع. بناء على هذه الفرص والأدوات المتوفرة في القرن الحادي والعشرين زي الإنترنت والتطبيقات المتقدمة، قدرت أستخدم تقنيات مختلفة لتحسين خدماتنا وتلبية احتياجات الناس المحددة.

من خلال علاقاتي مع ناس من مجالات مختلفة قدرت أستفيد من خبرتهم عشان أتأكد إنه نماذج أعمالي قابلة للحياة وفعالة. كطبيب من الأساس استخدمت المنهج العلمي لتحليل البيانات وحساب الجوانب الفريدة للأعمال في المجال الطبي، مثل تقييم قيمة وحدات الإيرادات والنماذج التأمينية في السوق الطبي الحالي.

قررت أركز على الطب الخارجي عشان أقدر أحدث تغيير معنوي في المجتمع، أتواصل مع الناس بطريقة أطول وأستخدم أحدث التقنيات لتحسين الصحة والإنتاجية وتوفير رعاية سريرية أكثر كفاءة.

خذنا خلال عملية بناء النسخة الأولى من منتجك

خلال تدريبي في نظام طبي كبير بغرب ميتشيجان، تدربت في الطب الباطني وعالجت كل المرضى البالغين في جزء المستشفى والعيادات الخارجية. في السنوات الأولى طورت مهاراتي كطبيب. في السنة الثالثة اشتغلت في دور إداري في القسم كرئيس مقيم وقدمت خبرة سريرية وإدارية.

من خلال تجاربي الفريدة في المجال السريري والإداري قدرت أشوف نجاحات وفشل في الجوانب الخدماتية في نظام الرعاية الصحية. بعد ما خلصت التدريب، تجاربي كطبيب ساعدتني أحدد احتياجات الرعاية الطبية الفريدة في أمريكا. بنيت علاقات مع خبراء في تقنية الأعمال وقدرت أشوف كيف نقدر نكمل صناعات أخرى للمجال الطبي بفعالية. بناء على الوقت الفريد والتقدم التكنولوجي الكبير، خاصة في البرامج والذكاء الاصطناعي، أنشأنا ممارسة طبية أفضل موجهة للخدمة.

في البدايات وهو نموا عيادة جديدة في أماكن محددة حيث الأنظمة الكبيرة سيطرت وتحكمت تدفق المرضى، كان واضح إنه بدون مرضى ما تنجح أعمال طبية. الطريقة الوحيدة للتنافس هي من خلال رعاية استثنائية وخدمة عالية.

استخدمنا برامج جدولة عبر الإنترنت قبل ما يصير شيء روتيني واستعملنا البيانات المتوفرة لتحسين تقديم الخدمة والقدرات التسويقية، وهذا ارتبط مباشرة بسمعتنا كمركز تميز وقائد في المجتمع رغم تنافسنا مع كيانات كبيرة مدعومة من شركات.

دمج تقنيات متنوعة زاد رؤيتنا بشكل كبير وخلانا نستهدف الأفراد اللي يدورون على خدمات محددة مباشرة. لما المرضى يدخلون عيادتنا يرجعون ويوصون الناس لها، في الغالب بسبب استراتيجيات تفاعل المريض الفريدة اللي تستخدم تقنيات وبرامج متعددة.

مرضانا الحاليين يقدرون الرعاية الشخصية اللي نقدمها، وهذا يبني ولاء ويزيد التوصيات. بالإضافة، الجهود التسويقية عندنا قوية جدا، تجمع بين تقنيات جذرية زي الذهاب للمدارس واللوحات الإعلانية والتواصل المجتمعي مع استراتيجيات تسويق رقمية متقدمة.

نستفيد من ممارسات SEO متقدمة والإعلانات المدفوعة الموجهة للوصول لمرضى جدد وتحسين وجودنا الرقمي، وكذلك استخدام وسائل التواصل والبريد الإلكتروني للتثقيف والمجتمع ليقدموا لهم اللي يدورون عليه.

ما في معرفة أفيد من المعرفة اللي جاية من التجربة

ما في معرفة أفيد من المعرفة اللي جاية من التجربة

شنو حالك حاليا والمستقبل شنو

الموقع الأساسي عندنا في Canton بولاية ميتشيجان كان ناجح، خلانا نطور ونتوسع. في البداية كان عندنا موظفين وحاليا عندنا 9 موظفين دوام كامل، مع موظفين إضافيين بدوام جزئي المجموع 15 موظف.

اتوسعنا لـ Ann Arbor بولاية ميتشيجان سنة 2024، وحاليا كل موقع عندنا يوفر ممارستين فريدتين توفران رعاية شاملة متعددة التخصصات: الرعاية العاجلة والطب الوظيفي والرعاية الأولية وعلاج السمنة والطب.

الاستقطاب المتخصص المستمر والتطوير الداخلي للموظفين هو مفتاح نموانا. احنا ملتزمين بالاستمرار بهذا المسار ونخطط للتوسع لـ 1 أو 2 موقع إضافي خلال السنين الجاية.

هذا التوسع سيتم التخطيط له بعناية عشان نلبي احتياجات المجتمعات المحلية ونتأكد إنه نوظف الخدمات بفعالية وما نقل من معايير التميز اللي عندنا، لأنه وإن كان تطوير الأعمال واحد من أهدافنا، الرعاية الممتازة وخدمة العملاء هي أهدافنا الأولى.

نصيحة لرواد أعمال آخرين يبيون يبدأون أو ما بدأو لسا

لما تدور على أعمال، الخبرة والمعرفة حاسمة، لكن واحد من أهم العوامل هو أخذ المخاطر والالتزام بالحرفة عندك. النجاح ما يجي بسهولة أو سرعة، يحتاج تطوير مستمر ورغبة في المحاولة والفشل والمحاولة مجدد.

من الضروري تدفع نفسك وراء منطقة الراحة والسعي المستمر للتحسين. غير من المجال اللي فيه، لازم تكون مستعد تقبل احتمالية الفشل كخطوة باتجاه النجاح. المفتاح هو إنك تشتغل بجد كل يوم، تتعلم من الانتكاسات، وتستمر تقدم خطوات رغم التحديات.

ما تدع الفشل يمنعك من تحقيق أحلامك استخدمه كفرصة للنمو والإصرار.

اسمي Umayr Azimi MD وأنا طبيب في جنوب شرق ميتشيجان. كبرت بطريقة عادية جدا في منطقة الغرب الأوسط: الدراسة والرياضة وغيرها. لما كبرت اهتممت بالعلوم والجسم البشري. شخصيتي طبيعية دفعتني لدراسة هذه المجالات.

لما دخلت الكلية قررت إتابع الطب بسبب رغبة أصلية عندي في مساعدة الآخرين. عندي إحساس قوي بالغرض والالتزام تجاه عايلتي والمجتمع. هذا اللي قادني من اكتشاف الشغف بمساعدة الناس لدراسة الطب بتركيز على الطب الباطني وطب السمنة، مما يعكس التزامي بمعالجة تحديات صحية كبيرة.

أسست عيادة قرب مدينتي Ann Arbor بولاية ميتشيجان وأخذت أدوار متعددة زي مدير طبي وطبيب رئيسي ومدير إدارة وتسويق. باستخدام خبرتي المهنية والتزامي الشخصي بتحسين صحة الناس حولي، قدرت أحافظ على العيادة وأوسعها. العيادة تجني 3.1 مليون ريال شهريا وهذا عكس نجاحنا ونموانا.

الموازنة بين الرعاية السريرية والأدوار الإدارية وتطوير الأعمال ليست سهلة. اتعاملت مع مسؤوليات متعددة بمهارة وقدرة على التكيف، خاصة خلال فترة جائحة كوفيد 19. الجائحة أثرت على الجميع بشكل كبير، بالذات في المجال الطبي. في البدايات ما كان في مرضى يجون للعيادة.

بعدها زاد المرضى وصار الناس يطلبون الرعاية الطبية، وصارت الرعاية العاجلة أول جهة للفحص والعلاج. عشان كذا صرنا من أكثر المراكز المطلوبة وعدد المرضى زاد بسرعة. تكيفنا بسرعة مع التغييرات في تقديم الرعاية وخدمة المرضى بكفاءة.

انتقلنا من عيادة ناشئة لواحدة من الأشهر في المنطقة، واحتللنا أعلى ترتيب في الرعاية العاجلة كمركز عام، للشركات الصغيرة والكبيرة اللي تستخدم العيادة. حققنا هذا بالعمل لساعات طويلة أكثر من 18 ساعة يوميا والتكيف السريع، اللي خلانا نقدم استراتيجيات جديدة توفر رعاية عالية للمرضى وتضمن نجاح العيادة المالي والتشغيلي.

قدرنا نطور أساليب رعاية المرضى ونساعد الموظفين في نفس الوقت. نتيجة نجاحنا، سنة 2024 اتوسعنا لموقع ثاني وأضفنا خدمات متعددة التخصصات مثل الرعاية العاجلة والرعاية الأولية وعلاج السمنة، عشان نوفر خدمات أكثر للمجتمع ونضمن نجاح تشغيلي ومالي إضافي.

من خلال توسعنا نعتزم نستمر في مسار خدماتنا مع توقع فتح عيادات أكثر في السنين الجاية لنوفر وصول أكثر للرعاية السريرية ونحقق نجاح مالي مستمر. هدفنا إننا نصير مركز تميز في كل التخصصات في كل مدينة.

اشرح عملية إطلاق الأعمال

الحصول على التصاريح والرخص الضرورية والتصميم المعماري للممارسة الطبية استغرق حوالي 12 شهر. هذا الوقت اختلف اعتماد على متطلبات التخطيط والترميز للمدينة، واحنا واجهنا تأخيرات كبيرة بسبب هذه العوامل.

بشكل عام، عملية التطوير من الفكرة للفتح، شامل تصميم الموقع والبحث عن شريك تطوير مناسب، استغرق 3 أشهر إضافية.

المجموع، استغرق حوالي سنة عشان نفتح الأبواب ونبدأ نشتغل مع المرضى. رغم إنه ما في مرضى خلال السنة الأولى من التطوير، لاحظنا بضع مرضى يوميا في أول 3 شهور. بعدها قدرنا نشوف زيادة 50 بالمية في عدد المرضى خلال 3 شهور إضافية.

رغم إنه التنافس كان قوي جدا مع منظمات متعددة في نفس المجال، طبيعة المجال الطبي حيث الناس دايما يدورون على أحسن رعاية، هذا كان في صالحنا. نتيجة جهودنا المركزة، أثرنا بشكل كبير على المجتمع المحلي خلال أول 6 لـ 12 شهر.

استغرق حوالي 3 سنين عشان نثبت نفسنا كلاعب رئيسي في المجال و 5 سنين عشان نصل للحالة اللي احنا فيها حاليا.

إضافة، بدء ممارسة طبية يتطلب استثمار أولي كبير. التكاليف تشمل نفقات تشغيلية يومية وراتب الموظفين المتخصصين والتصميم المعماري وبناء العيادة.

إضافة، نفقات معدات طبية متقدمة وتقنية، وكذلك استقطاب وتدريب متخصصين مهرة لازم نحتسبها. هذه التكاليف تشمل الحصول على التصاريح والرخص. كعيادة خارجية توفر رعاية عاجلة ورعاية أولية وعلاج سمنة، احتجنا التصميمات المناسبة والتصوير، وهذا زاد التكاليف.

في منتصف 2010، كانت التكلفة الكلية حوالي مليون ريال، مع تكاليف الأراضي اللي جت بسرعة رفعت المجموع الأولي لما بين 3.75 لـ 7.5 مليون ريال بناء على الموقع.

من الإطلاق، شنو اللي اشتغل عشان تجذب وتحتفظ بالمرضى

أول شي، من خلال الكلام الشفهي عن الرعاية الاستثنائية: التزامنا برعاية استثنائية للمريض خلق توصيات قوية من التواصل الشفهي من مرضانا الحاليين، وهذا يساهم بشكل كبير في نموانا وسمعتنا.

ثاني شي، طبقنا حملة اكتساب مرضى قوية باستخدام استراتيجية شاملة تشمل إعلانات مدفوعة. الطريقة عندنا تشمل حملات إعادة استهداف لتفاعل المستخدمين اللي تعاملو معنا من قبل.

بعد نطبق حملات بريد إلكتروني استراتيجية للتواصل مع المرضى السابقين واللي أبدو اهتمام لكن ما اتحجزو موعد. البريد الإلكتروني عندنا يوفر معلومات قيمة وتحديثات منسقة لاحتياجات واهتمامات المستقبلين.

التمويل الأولي للممارسة الطبية عندنا اتحقق بالأساس من خلال الاقتصاد والعيش أقل من إمكانياتي المالية لسنين. بالإضافة، استقبلت مساعدة قيمة من الأصحاب والعايلة، اللي قدموا قروض بدون فائدة خلال مرحلة البدايات.

الأموال الباقية حصلت عليها من خلال تمويل بنك تقليدي. ما استخدمنا أي منصات Kickstarter أو crowdfunding في العملية.

لما تدور على أعمال ما في شي أهم من الخبرة والتجربة، لكن واحد من أهم العوامل هو أخذ المخاطر والالتزام بحرفتك

لما تدور على أعمال ما في شي أهم من الخبرة والتجربة، لكن واحد من أهم العوامل هو أخذ المخاطر والالتزام بحرفتك

من خلال بدء الأعمال، شنو اللي تعلمت اللي يكون فيه فائدة أو ميزة

ما في معرفة أفيد من المعرفة اللي جاية من التجربة. للأسف هذا قد يكون صعب التعامل معه في الوقت الحقيقي. الدروس اللي تعلمتها من عملية البدايات والتوسع تشمل التخطيط التفصيلي والمرونة والقدرة على التكيف اللي تجيء بعده. من الضروري إنك تكون عندك خطة أعمال متقنة وقابلة للحياة.

لكن من المهم إنك تتوقع إنه الأشياء ما تاتي على حسب الخطة دايما وتبقى مرن. تأكد إنك عندك خطة مالية احتياطية وخيارات بديلة لما الأشياء ما تصير زي ما توقعت. الاحتفاظ بمخزون مالي كافي حيوي، لأن التمويل الأولي قد يكون بطيء رغم أحسن التوقعات عندك، وقد ما تأخذ راتب لمدة طويلة.

الفكرة إنك تعترف إنه مرحلة البدايات قاعدة تصير في وقت الحالي مقابل توفير أموال إضافية مع راتب. التعامل مع المنافسة هو الجانب الثاني اللي تعلمت دروس قاسية كثيرة منه: التنافس كلاعب أصغر في سوق كبيرة فيه تحدي.

فهم هذا الديناميكي والاستعداد له يساعد في وضع الأعمال الاستراتيجي بشكل صحيح.

فهم ما الذي تقدمه للناس حاسم. بينما القيمة الفريدة مفيدة، بس عمل الأشياء أحسن من المنافسين بدون إعادة اختراع العجلة هو مهم جدا وضروري أنك تفهم هذا.

شنو المنصات والأدوات اللي تستخدمها في أعمالك

من خلال دمج أدوات وخدمات متنوعة، طورنا التشغيل عندنا وحسنا رعاية المريض والجهود الخارجية. نتأكد إنه الفواتير تتعالج بشكل صحيح بواسطة اختيار خدمات فواتير عالية الجودة ومتخصصة.

نستخدم أدوات Google المتعددة، بما فيها الإعلانات للتحكم بالوجود الرقمي عندنا وتبسيط العمليات وكذلك شركاء ملكيين للإدارة السمعة. منصات جدولة عبر الإنترنت بعد تستخدم لتسهيل مواعيد المريض والتواصل عن طريق النصوص للوصول للمرضى حيث ما يكونون بدل ما نتوقع إنهم يتبنون العمليات عندنا فقط.

لـ المشاريع الفريدة والمهام المتخصصة، نعين متعاقدين مستقلين من منصات زي Fiverr و Upwork. احنا نحافظ على علاقات قوية مع وكالات رقمية موثوقة عشان تساعدنا بالجهود التسويقية.

داخليا، نستخدم أدوات CRM لتقييم والتحكم بالبيانات، نتأكد إنه توليد الفرص محسّن والمتابعة صحيحة عشان نتخذ القرارات الصحيحة بناء على البيانات والمعلومات.

شنو أكثر الكتب والبودكاست والموارد الأخرى اللي أثرت عليك

بشدة أنصح كتاب Atomic Habits لـ James Clear للموظفين والمرضى. هذا الكتاب حيوي في بناء وتعزيز العادات الضرورية للنجاح. يؤكد الكتاب على إنه النجاح ما يقتصر على المواهب الفطرية لكنه بشكل أساسي نتيجة العادات اليومية الصغيرة والاستمرارية والالتزام.

بشكل متكرر نشوف إنه الأفراد الأذكياء جدا قد يواجهوا صعوبة في الحافز والإنتاجية وما يحققوا النجاح المتوقع، بينما اللي عندهم تعريفات تقليدية أقل للذكاء لكن يشتغلوا بجد واستمرار يحققوا نجاح كبير. النجاح يجي من مزيج من العمل الشاق والالتزام والاستمرارية مع الإصرار أكثر من أي شي آخر.

لـ الناس اللي قد ما يكون عندهم وقت لقراءة شامل، أنصح بتطبيق Blinkist. التطبيق هذا يختصر كتب متنوعة لملخصات قصيرة وعالية القيمة من 10 لـ 45 دقيقة، بتسمح للمستخدمين يفهموا الأفكار الأساسية والمهمة بسرعة ويدمجوها في الروتين اليومي والعادات. بينما القراءة التفصيلية مفيدة، التركيز على المبادئ المستوية العالية ودمجها في أخلاق العمل والروتين اليومي يقدر يكون فعّال جدا.

هل تبحث عن موظفين لمناصب محددة حاليا

احنا دايما نستقطب وفي باب مفتوح للتعاون مع متخصصين وموفري خدمات سريرية عندهم نفس أهدافنا. من المهم لنا نعمل مع ناس نتوافق معهم سواء PRN أو بدوام جزئي أو دوام كامل.

التوافق الثقافي حاسم للفريق عندنا، وإحنا نقدر الالتزام والعمل الشاق والتعاطف وكونك إنسان كويس أكثر من أي شي آخر. هذه الصفات ضرورية لبناء بيئة عمل إيجابية وتحقيق الأهداف الجماعية.