كيف صرت مدرب مبيعات بعد لحظة غيرت حياتي

ربحت 405 ألف ريال سنويًا من التدريب على المبيعات بعد تحوّل مهني مفاجئ

حكيت عن لحظة غيرت مساري وقررت أتخصص في تدريب فرق المبيعات وربحت من خلال دورات واشتراكات رقمية

34 ألف ريال/شهرتجارة إلكترونية
الموقع
stephensteers.com
المؤسس
Stephen Steers

كيف جتك الفكرة

  • عن المؤسس
  • البزنس
  • الفكرة
  • الأدوات
  • عرف عن نفسك وعن البزنس

    مرحبا بالجميع، أنا ستيفن ستيرز من مدينة نيويورك، وانا من أصل سكانها الأصليين، وعاشت في أوقات صعبة مثل فترة الكراك في نيويورك

    أنا كاتب كتاب Superpower Storytelling ومستشار ومدرب مبيعات

    أعمل مع شركات ناشئة ممولة، وشركات صغيرة ومتوسطة، وأيضا فرق مبيعات في شركات كبيرة، أساعدهم ينظمون مبيعاتهم ويستخدمون القصص لزيادة نسبة إغلاق الصفقات

    أؤمن أن كل صاحب مشروع عنده قصة يستحق يرويها وينجح بيها

    وشغلي يجمع بين الأمرين

    استخدم طريقة اسمها Context selling، وده يدر علي 34 ألف ريال شهريا بشكل جزئي

    عرف عن نفسك وعن الفكرة

    كاد أموت في أول وظيفة بعد التخرج. كنت أشتغل في قطاع الإنشاءات في مدينة نيويورك. وظيفتي كانت مساعد مدير مشروع ميداني AFPM. شركتي كانت تبني ناطحات السحاب، وأشهر مشاريعها برج 1 في مركز التجارة العالمي ومبنى الأمانة العامة للأمم المتحدة

    دوري كمساعد مدير مشروع كان نصه في الموقع ونصه في المكتب

    من المشاريع اللي كنت أشتغل عليها وقتها فندق وشقق Baccarat في شارع West 53rd و 6th Ave

    في يوم معين، جيت للعمل بجينز وحذاء رياضي وسترة، وقررت ما ألبس الخوذة والجنازير لأن المشروع كان شبه مكتمل. السكان بدأوا يسكنون شققهم اللي بقيمتها 20 و 30 مليون دولار. كل اللي صار هو أعمال القائمة النهائية

    خططنا اليوم كان بسيط

    نمشي من أعلى المبنى لأسفل، نحمل المخططات ونكتب الملاحظات عن الأضرار والتقدم وغيره

    المشي في المبنى اللي فيه 45 دور استغرق 4 ساعات وما صار شيء. إلى أن وصلت أنا والمقاول للدخول الخاص بالبناء

    مدخل البناء هذا مثل رصيف تحميل كبير. ارتفاعه مرتين عن الدور العادي، حوالي 20 قدم

    وقفت في الممر مع المقاول، وعرض علي ميم من جواله

    ضحينا كثير، ودفعني على كتفي وقال بلهجته البنمية: نروح ناكل

    أومأت وضحكت، وخطوت خطوة للأمام ناحية الباب. وفي نفس اللحظة، سقط كتلة إسمنتية بالضبط في المكان اللي كنت واقف فيه قبل ثانية

    عامل كان يكسر السقف وما وضع علامات تدل على الخطر

    وما كنت ألبس خوذة، فكنت أموت أو أصاب بإصابة خطيرة لو تأخرت جزء من الثانية

    فقدت شهيتي ووقفت مصدوم. كنت مشلول وما أصدق اللي صار

    المقاول نظر للأرض ثم لي. أمسك بكتفي وقال: ما كل واحد ياخذ فرصة مثل هذي يا بابا. أنت موجود عشان شيء

    ودعته وقلت له ألقاك بعدين

    قررت أمشي مشي طويل وأفكر

    مشيت ساعتين وأنا أفكر في اللي صار. كدت أموت

    بعد ما هدأت أعصابي، وصلت لقرار واضح: يوم ما راح أموت. إذا راح أموت، فالأفضل أموت وأنا أعمل شيء له معنى. شيء حلمت فيه. وليش يحكوا عني الناس ويقولوا إني جربت. راهن على نفسه

    في النهاية رجعت لمكتب الشركة

    لازم أخرج من قطاع الإنشاءات، بس ماذا أعمل؟

    صرت أعرف إن عندي فرصة ثانية في الحياة

    فبدأت أكتب في دفتر عن اللي أبغاه من الحياة، عن اللي أجيده، وعن وين أشوف نفسي بعد 10 سنين

    صرت أعرف إني شخص اجتماعي. أحب الناس، أعرف أتعامل مع الجماعة، ودائمًا حلمت أكون رائد أعمال. أكون شركتي، أضبط وقتي، وأحقق خروج. أبغى كل الأشياء الجذابة اللي تقرأ عنها في حياة رواد الأعمال. مع إن معظمها مو صحيح، بس هذا موضوع ثاني

    نظرت لمهاراتي غير اللي تخص الناس، وعرفت إني ما أعرف كثير. ما أعرف كثير عن إدارة أعمال، ولا عن تأسيس شركة، ولا عن بناء برمجيات، ولا عن وين أروح

    بس عندي فكرة

    ليش ما أجرب المبيعات؟

    من الصغر كنت أبيع أشياء: مثلجات، أشياء من بيع الجراج أبيعها على eBay و Craigslist. ليش ما أكبّر؟

    إذا تقدر تبيع، راح تكون دايمًا في العمل. وأنا أتعلم، ليش ما أتعلم المبيعات فعلا؟

    بعد ما قررت، ما عرفت وين أبدأ

    فأتصلت بصديق. هو أكبر مني ومتقدم في مساره المهني. جلسنا على العشاء ووضحنا كل شيء

    قال يساعدني إذا قدر، بس ما عنده علاقات تناسب اللي أبغاه. نصحني أبدأ أتواصل، أروح فعاليات، وأقابل ناس. وذكرني إني عندي مهارات اجتماعية

    بدأت أشتغل. رحت 6 إلى 8 فعاليات كل أسبوع في نيويورك لمدة 4 شهور

    كوّنت علاقات، صقلت طريقة طلبي، وحسيت بعدها بوظيفة كممثل تطوير مبيعات SDR في شركة ناشئة اشتراكات رقمية. راتبي الأساسي 50 ألف دولار. خطوة للوراء بس بداية

    الشركة، مثل معظم الشركات الناشئة، جمعت فلوس كثيرة وبعدها وظفت ناس كثير ما عندهم خبرة في إدارة الفرق

    ما أقصد أحد. هذي الزاوية من قصتي مو فريدة

    تعلمت على مدى السنين وأنا أقود ورش عمل وأشتغل مع أكثر من 750 شركة في 30 دولة، إن هذي أمر أساسي للشركات الناشئة

    معظمهم ما عندهم أنظمة، تدريب، أو دعم للموظفين الجدد. كل شيء: اتحرك بسرعة وكسر الأشياء، وافهمها وش تسوي. تجربتي كانت بالضبط كذا

    في أول يوم مبيعات، المدير أرسل لي إيميل فيه قائمة شركات وقال: خذ لنا اجتماعات. هذا كل شيء

    ما في معلومات عن وين أتصل، وش أقول، أو الاعتراضات اللي راح أواجهها

    كنت أعاني من التوتر لدرجة إني رحت الحمام وأتقيأت. عملت خطأ كبير. الحمدلله، جمعت نفسي قدام المرآة. حافظت على طعامي، وقررت أفهمها

    في النهاية، كنت حريص أثبت لنفسي إني عندي اللي يلزم للنجاح

    استغرق مني وقت حتى أتقنها، بس في النهاية نجحت. بذلت الجهد

    كانت أول لحظة وعي: كيف مدير المبيعات يديرني وما يعرف وش يسوي؟ ليش هو هنا؟

    الشركات لازم يكون عندها أنظمة، دعم، وتدريب للموظفين الجدد. تبغى مندوبينك ينتجوا، صح؟ ليش ما تعلمهم كيف ينتجوا أسرع؟ الشركة تربح، المندوب يربح، والجميع سعيد وينمو

    وهنا بدأت الفكرة تنمو

    لكن ما زال عندي كثير أتعلم

    عملت في الشركة هذي بضع سنين، وصعدت للرتبة حتى صرت AE

    إلى أن جاوني اجتماع في تقويمي يوم أحد، يبدأ 10 الصبح يوم الاثنين. ما في تفاصيل ولا متابعة

    كنت أكمل ربعي الأفضل، وسويت الصفقة الأكبر في الربع، بس شعرت في شيء غريب

    وبالفعل، كنت محق

    جيت للعمل، بدأت روتيني، وذهبت لقاعة الاجتماعات

    دخل معاون المبيعات ورئيس الموارد البشرية

    كان آخر يوم لي

    وأنا أمشي من القاعة ناحية مكتبي أجمع أغراضي، شفت أحد المؤسسين

    وقفت أصافحه وأشكره. مرّ من جانبي وهو يهمهم

    تركت أجمع شتاتي بنفسي

    تعرفون أفضل شيء في إنك تُفصل يوم الاثنين؟

    عندك باقي الأسبوع عشان تحزن عليه

    ركبت قطار J ورن جوالي بإيميل

    هذا هو الإيميل بالضبط

    كانت لحظة وعي أخرى

    شاركت تجربتي مع أصدقاء آخرين في شركات ناشئة، واتضح لي إنهم يحسوا نفس الشيء

    المؤسسون يعرفون إن الأمور ما تسوي، وإنهم يحتاجون مساعدة

    سجّلت هذي المعلومة

    أحتاج وظيفة جديدة

    وجدت واحدة بسرعة. كانت مثالية

    كانت عن بعد، في قطاع الموسيقى، وقصتها رائعة

    خلال عملي في الشركة الناشئة الثانية، المؤسسون عرفوا يوظفون مدرب مبيعات عشان يبنوا قسم المبيعات. وشجعوني أشارك في الاجتماعات وأستفيد من اللي يُقال

    هذي غيرت كل شيء

    انسجمت مع المدرب، وطبّقت كل اللي قاله، وحققت نتائج طول الوقت. الشركة كان عندها عميل واحد لما بدأت، ووصلتهم لـ 7 عملاء

    للأسف، الوظيفة ما دامت طويل. المنتج كان مبني على فيسبوك، وحين تغير الخوارزمية، الشركة اختفت من السوق، وطبعًا أنا فقدت وظيفتي

    كانت ثاني مرة أُفصل خلال سنة

    لازم أبدأ من جديد

    كانت لحظة وعي ثالثة

    لكن في جانب إيجابي

    أرسلت إيميل للمدرب أخبره باللي صار، وشكرته على نصائحه اللي غيرت مساري

    أرسل لي إيميل بعد بضعة أيام، وعرض يتكلم معي ويساعدني أعرف وين أروح

    المكالمة استمرت ساعتين

    وفي النهاية قال: عندي وظيفة لشخص مثلك إذا تبغى

    وهكذا دخلت مجال التدريب والاستشارات

    استفدت من كل شيء ممكن

    وبما إني كنت أدير المبيعات للشركة الاستشارية، كنت أتكلم مع المؤسسين كل يوم، وعرفت إن التجربة اللي مررت بها كمندوب شي منتشر أكثر مما كنت أتخيل

    السوق أكد لي إن هذي المشكلة حقيقية

    درست وبيعّت تدريب المبيعات للشركات الناشئة بضع سنين، وبعدها قررت حان وقت أبدأ بنفسي

    أخيرًا عرفت وش أقدر أبيع، وحان وقت أعلم غيري

    كيف بنيت أول نسخة من منتجك

    من أجمل أشياء مجال التدريب والاستشارات إنك ما تحتاج كثير عشان تبدأ، بس خبرتك في المجال

    تحتاج جوال، كمبيوتر، برنامج Zoom أو أي تطبيق مؤتمرات، والأهم، جدّ ونشاط

    تكاليف بدايتي كانت أقل من 8 ألف ريال. معظمها ذهبت لتسجيل الشركة واشتراكات سنوية في Squarespace و Zoom

    إذا عندك وضوح عن مين تقدر تساعد ووش تسوي لهم، راح تحقق نجاحات أسرع

    في كثير نماذج نجاح في الاستشارات. بالتصميم، هي مرنة وسريعة حسب احتياجاتي واحتياجات عملائي

    أدخل هنا العبارة الشهيرة في الاستشارات: يعتمد على الحالة

    بدأت أمشي على نموذج الرسوم الشهرية اللي تعلمت بيعه وأنا أتدرب تحت إشراف مدربي في شركة التدريب على المبيعات

    رسوم شهرية لجلسات تدريب جماعية. في بعض الحالات أقدم تدريب فردي، بس بشكل عام أحاول أوقف هذي الخدمة

    بعد ما قررت أكون مستشار، بدأت أبني أطر ومنهجيات

    هذي علامات التأثير الحقيقي

    بنيت أول نسخة من منتجي على إطار بسيط لتحسين المبيعات من خلال جلسات تدريب منتظمة

    باستثناء إنشاء موقع، اللي ظننت إني أحتاجه وقتها عشان يكون عندي بطاقة تعريف أستخدمها في الفعاليات، ورخص برمجيات بسيطة من شخص، عشان أقدم عروض نظيفة، تكاليف بدايتي كانت حوالي 2 ألف ريال

    باستثناء Zoom وكل الأدوات الثانية اللي ما تكلف تقريبًا شيء، أعتبر كل التكاليف ضمن المبلغ السابق

    أحد سلبيات الاستشارات إنك تبيع وقتك، وهذا ممكن يزعج لحد ما تكبر، بس كل شيء محسوب، يستغرق وقت، وما هو سيء مقارنة بالفلوس اللي تجنيها وأنت تبيع لشركة ثانية

    وبعدين تتعامل مع مدير، وتفعل أشياء كثيرة مع ناس ما تكون أهدافهم متزنة معك. فإذا كنت شخص يركز على الأهداف وواضح وش تبغى تحققه

    الاستشارات ممكن تكون طريقة رائعة تكسب منها مبلغ محترم أو فلوس كثيرة، وتكون مالك المشروع كله، وهذا بالضبط وضعي

    شي ثاني مهم لي، هو بناء مشروع أقدر أشغله من أي مكان في العالم

    أشتغل عن بعد من 2017، وعملت من 7 دول مختلفة، وتعاملت مع شركات من 30 دولة

    أنا أؤمن إن الحرية بأي ثمن صفقة رابحة، وهذي الفلسفة اللي دفعتني أبدأ وأبني مشروع يدعم نمط حياتي

    أعيش وين ما أحب، أستفيد من الفارق الجغرافي في التكلفة، وأوفر وأعيش بجودة عالية

    وهذي تخليني أفكر بشكل أوسع في كل قراراتي: مين أشتغل معه، وش أشتغل عليه، وين أريد أعيش

    أحب أشتغل بجد، بس كجزء من بناء حياة بجودة عالية

    بما إني أقدر أفكر على مستوى أوسع، تكاليف معيشتي أقل في أمريكا اللاتينية من نيويورك، أقدر أفكر على المدى الطويل في كل شيء أعمله

    فأقدر أجرّب الكوميديا، أتدرب على الجوجيتسو البرازيلي

    أقدر أكتب كتب، أنتج محتوى، أتعلم برمجة، أقرأ كثير، وأدرس التأمل

    أجمل شيء؟ ما يهم إذا نجحت أو لا، لأني مستمتع وأنا أنظر لفترة 5 إلى 10 سنين

    أقدر آخذ وقت أطول في الجوجيتسو، أقدر أفعل أشياء كثيرة تعبر عني كشخص، وأكون الرجل اللي أبغى أكونه، وما أضطر أضحي بأي شيء، لأني أقدر أفعلها وأعيش بجودة عالية وأكسب فلوس من مشروع جانبي

    وصف عملية إطلاق البزنس

    جِبت أول عميل لي في حدث نظّمته في نيويورك اسمه Founder's Friday. أثناء جزء الشبكة، رفع أحد الحضور يده وقال إنه يبغى مساعدة في المبيعات

    interviewing The founder of QUIP

    روحت له، تحدثنا شوي، والباقي تاريخ

    أنا فعلاً جيد في الحديث والكتابة وتنظيم ورش العمل، وهذي من أفضل طرق جذب العملاء اللي وجدتها حتى الآن

    عرض إلكتروني

    في بداية الحضور الرقمي، سويت موقع ويب، بس لإنني ظننت إني أحتاجه بس

    بعدين عملت عرض جذب للعملاء. لكن بعد ما راجعت كل شي، قررت أركز على LinkedIn لأنه منصة يشوفونها الناس أصلاً

    بدأت أضيف أشخاص وأفتح محادثات

    قلت لهم شنو أعمل وشنو أبغى. هذا اللي خلاني أُدعى لأمسيات حوارية في مؤتمرات الناشئين. أول دعوة كانت نقطة تحوّل في نجاحي ووصولي لجمهور مناسب

    ومن بعدها جتني فرص تحدثت فيها لجهات مثل Entrepreneurs Organization و Google و Nike و HEC Paris Business School

    بلا منازع، الحديث أمام الجمهور هو أفضل طريقة أجد فيها عملاء. إذا قدرت أكون في غرفة معك، أضمن لك إننا نكون في نفس الفريق

    أكبر درس تعلمته من بداية المشوار هو إن الكمال عدو الإنجاز. ضيعت وقت كثير في الأيام الأولى وأنا أحاول أسوي موقع مثالي، وعرض جذب مثالي، ومقال مثالي، وهكذا

    ما تحتاج أي من هذي الأشياء عشان تبدأ

    اذهب وتحدث مع الناس. نحن بشر نحل مشاكل بشرية في سياق عمل. البشر هم عملاؤك، وهما اللي يحملون الشيك

    ما تختب ورا الشاشة وتحلم إن أحد يلاحظك

    الرواد دائماً يبغون يوصلون المشروع لدرجة يتحمسون لكل تفصيلة فيه

    تعلمت أستخدم مبدأ ETTO. ETTO تعني التنازلات بين الكفاءة والدقة. المبدأ يقول إن الناس والمنظمات يختارون دايم بين أن يكونوا فعّالين أو دقيقين، لأنه نادرًا ما يقدرون يكونون الاثنين معًا. إذا كانت متطلبات الأداء عالية، يقللوا من الدقة حتى يحققوا الأهداف. وإذا كانت متطلبات السلامة عالية، يقللوا من الكفاءة حتى يحققوا أهداف السلامة

    أنا أوافق. ما تقدر تكون الاثنين معًا، فما تحاول. هذي ما طريقة عمل الشركات في الواقع

    مهما ظننت إن شي مثالي، السوق حيقولك إذا كان ناجح أو لا

    بعد سنين، تعلمت أستخدم قاعدة الـ 70%. تأخذ 30% من الوقت عشان تكمل 70% من المشروع. وتستغرق 70% من الوقت عشان تكمل الـ 30% الباقية

    في معظم الحالات، ما يستاهل تسوّي الأشياء مثالية

    إذا بتسير في طريق ريادة الأعمال، راح تحتاج تُعدّل على طول

    من بعد الإطلاق، شنو اللي نجح في جذب العملاء واحتفاظهم

    كمؤسس، نسمع كلام كثير عن النمو. الناس يحبون يفخروا بإن شركتهم وصلت كذا رقم

    لكن لما تكون في البداية، وظيفتك الوحيدة هي تجيب أول عملاء

    وعشان نوضح، العملاء هم الناس اللي يدفعون لك مقابل منتجاتك أو خدماتك أو معرفتك

    هذا مهم لأنني كثير أسمع رواد يقولون

  • عندي مثلاً 100 عميل
  • أحسنت! بس شنو يدفعون لك كل شهر

    لا، يستخدمون المنتج مجانًا

    أنا دائمًا أنصح إنك إذا تتعامل مع أحد، اطلب منه دفع أي مبلغ. حتى لو كانت استشارات على منتج مجاني. ما يهم إذا كان المبلغ بسيط. في البداية، الموضوع مو في المبلغ. الموضوع في فعل الدفع نفسه

    في مصطلح اسمه فجوة الـ Penny Gap. يقول إن الانتقال من الدفع بـ صفر إلى دفع فلس واحد أصعب نفسيًا من الانتقال من دفع دولار إلى خمسة دولارات

    أيضًا، لما يدفع الشخص، يركز أكثر

    كيف حالك اليوم ووش يشبهك المستقبل

    هوامش الاستشارات هي الأفضل لكنك أنت من يقرر توسيع عملياتك بعد سداد المصاريف تبقى الهوامش بين 60 و 70%

    أنا أركز على المبادرة بالاتصال بالعملاء وأحصل على بعض الإحالات لعملي لكن تكلفة اكتساب العميل ما تهمني كثير حاليًا ولا أعتبر نفسي شخص مبيعات بحت على الأقل في هذه المرحلة

    ريادة الأعمال في الاكتساب

    أنا أبني محفظة من businesses أمتلكها بنفسي

    وش اللي تعلمته من تأسيس البزنس اللي وجدته مفيد أو مفيد جدًا

    كل رائد أعمال عنده مهارة أو مجموعة مهارات يتفوق فيها على غيره وربما يكون عالمي المستوى ابحث عن هالشي واستثمر فيه بشكل كبير تدرب عليه كل يوم واعرف قدر النعم اللي وُهبت لك

    تعلمت بسرعة إني مقدم قوي هذه أقوى نقطة عندي وأنا مؤهل بشكل فريد أقدمها بفخر لأنني خصصت وقت وموارد لتطوير طريقة تواصلي وأتدرب يوميًا

    أنا أخلق مواقف أعرض فيها أفضل ما عندي وهالشي يعطيني ميزة تنافسية مثل الظهور في البودكاست أو التحدث في المؤتمرات

    وهذا جزء من السبب اللي جعلني أُدعى لمقابلة في StarterStory وسبب قرائتك لهذا النص الآن شايف النتيجة تعمل

    بما إني شخص يفضل اللقاءات الشخصية كان أصعب شيء عليّ خلال السنوات الماضية هو فترة الإغلاق

    قبل الإغلاق كنت أسافر لمدينة جديدة كل بضعة أسابيع لأقدم ورش عمل في أماكن مثل اسطنبول في تركيا وبويرتو ريكو وجميع أنحاء سان فرانسيسكو وبطبيعة الحال فعاليات مختلفة في NYC

    ورشة عمل في ITU في اسطنبول تركيا فبراير 2020

    كان أسهل بكثير جذب العملاء بهذه الطريقة كنا في نفس الغرفة وسهل جدًا خلق السياق

    ما قدرت أستخدم إحدى أفضل مهاراتي اللي هي الدخول للغرف والتقابل بالناس وجذب العملاء مثل كثيرين غيري اضطررت أتكيف أصعب جزء كان نقل كل مهاراتي الشخصية للعالم الرقمي بصراحة ما زلت أشتغل على هالشي وما أنجح فيه بشكل كامل لكن لما أنجح راح أنمو بشكل كبير

    قبل ما تسأل نعم أقدم جلسات أونلاين بين الحين والآخر وتجري الأمور بشكل جيد لكنها ما تعطي نفس الشعور والكوميدي المقيم بداخلي يعرف هذا تمامًا

    اضطررت أبدأ في إنتاج المحتوى

    كانت قرار الأفضل

    روتيني الصباحي

    ابني روتين صباحي قوي هاللي أعمله أنا

    روتيني اليومي اللي أستيقظ فيه بطاقة عالية وامتنان على الحياة يكون كالتالي

    1) ⏰ - أستيقظ الساعة 4:30 صباحًا نعم فعلا

    2) 🧘‍♂️ - 30 دقيقة تنفس وتأمل مع إغلاق الستائر والغرفة مظلمة قدر الإمكان

    3) 🖊📖 - 30 دقيقة كتابة وبحث للكتاب اللي أشتغل عليه و30 دقيقة كتابة نكات

    4) 📒🔏 - الامتنان أكتب 5 أشياء أشعر بالامتنان لها شيء جميل حصل وشيء واحد تعلمته من اليوم السابق

    5) 🗣 - 10 دقائق تدرب على مهارات الخطابة

    6) 🏋 - أمشي للجيم لأتمرن

    7) 🚿 - استحم بماء بارد

    8) 🍵 - كوب شاي

    9) أراجع خطتي لليوم

    الروتين كله يستغرق من ساعتين إلى ثلاث ساعات حسب حالتي المزاجية أعمله كل صباح من أيام الأسبوع بدون استثناء بدأت بس دقيقتين يوميًا قبل 6 سنين وتطور لين وصل لهالوضع

    لاحظ ما في تفقد للهاتف أو الرسائل أو وسائل التواصل أو البريد الإلكتروني راح تكون موجودة متى قررت أنا أن الوقت مناسب الصباح هو وقتي الذهبي

    أنا أشتغل على أهم استثمار طويل الأمد في حياتي أول شيء بالصباح نفسي

    بعدها وبعدها فقط أقدر أكون متفرغ 100% لعملي

    أهمية التدريب والإرشاد

    أنا جربت أخذ مدرب ريادة الأعمال وحدة وحدة تجربتي وواحد من أفضل الاستثمارات اللي عملتها

    انضم لمجتمعات مدفوعة دفع المبلغ الإضافي ممكن تكون من أقل الناس دخلًا في المجموعة لكن دفعك يعطيك فرصة للارتقاء لأنك دفعت فأنت على قدم المساواة داخل المجتمع المدفوع المدفوعات ترفع الجميع والمجتمعات تحب تساعد

    الناس هناك تركيزهم على نمو أعمالهم وبناء مجتمع وهذا أفضل شيء لأنك تكون في غرفة مع ناس متقدمين كثير

    تقدر تشوف شكل المستقبل اللي تبغاه وتحدد التحديات اللي ممكن تواجهك

    النقطة الثانية إني تكون في غرفة مع لاعبين كبار

    في مؤتمر حضرته مؤخرًا كان في 3000 شخص والإيرادات الإجمالية لكل الشركات الحاضرة تقدر بـ 2 إلى 3 مليار دولار

    في ناس في الغرفة تحقق مئات الملايين سنويًا وقدرت أقابلهم وأبني علاقات

    هذي حسب رأيي أقوى نصيحة لأي رائد أعمال دفع المبلغ والانضمام لمجموعات أعلى وأكثر تميزًا

    هالخطوة تغير طريقة تفكيرك وسلوكك ونمو عملك

    الملكية

    امتلاك الحصص هو الشيء الأحلى والأكثر مرارة في امتلاك بزنس كل المكاسب وكل الخسائر لكن امتلاك كل شيء يدخل يعطي دافع كبير للإنتاجية

    الفوائد الضريبية لامتلاك شركة ما تُستهان

    أنا أتابع كل شيء أعمله كل يوم من أكثر من عشر سنين

    أحيانًا تشعر إنك ما تقدم تقدم كثير لكن لو راجعت الجدول تقدر تشوف شو عملت وتشجع نفسك عشان تكمل الزخم

    اي ادوات و منصات تستخدم للبزنس؟

  • استخدم Notion عشان أخلق كتب اللعب الداخلية الخاصة بي: مبيعات، دعم العملاء، إجراءات قياسية، وغيرها
  • يساعدني أبقى منظم وإذا احتجت يوم أشارك معلومة مع أحد تكون واضحة وسهلة الفهم
  • Zoho One CRM

  • فيه كل شيء يحتاجه بزنس صغير في الخلفية. فواتير، بوابات دفع، جدولة على السوشيال
  • ممكن يكون بطيء شوي في التعامل أحيانًا بس من الصعب تلقى بديل عن السعر 40 دولار شهريًا
  • Zoom - أقضي وقت كثير جدًا على Zoom كل يوم. مو الأفضل بس أفضله على Teams أو أي شيء ثاني. Fireflies - تسجيل ذكاء اصطناعي للمكالمات مع نصوص، سهل المراجعة وسهل المشاركة

  • هذا يوفر علي ساعات كل أسبوع في حجز المكالمات. مهما كان شغلك، إذا كنت محترف فلازم يكون عندك رابط Calendly. نقطة
  • Google suite

  • الأدوات المعتادة
  • تطبيق Timeshifter

  • أسافر كثير نسبيًا. أروح جنوب شرق آسيا كل فترة لمؤتمرات، وعندما أغير مناطق التوقيت يكون من الصعب التغلب على إرهاق السفر. أنصحكم تنزلوا هذا التطبيق في رحلتكم الجاية عبر خط التوقيت
  • يقوم بمعالجة المدفوعات لبزنس الخاص بي، بس كنت أتمنى يقلل نسبة العمولة شوي، ههه
  • اي الكتب أو البودكاست أو المصادر اللي أثرت فيك أكثر؟

    أنا قارئ كثير

    عادة أقرأ أكثر من 50 كتاب كل سنة. من الأعمال والتطوير الشخصي إلى الروايات. غير حياتي تمامًا وقدرتي على حفظ المعلومات، وساعدني أبقى حاد ومستمر في التعلم. هذا العام خففت شوي لأنني قررت أكتب كتاب

    مع ذلك، عندي 4 كتب أقرأها كل سنة بدون استثناء

    The Almanak of Naval Ravikant

  • قرأت هذا الكتاب 4 أو 5 مرات، وهو أكثر كتاب عندي مظلل أو مطوي الصفحات. ما فيه أي كلام زائد. يختصر كل فكرة للحد الأدنى، وكل مرة أقرأه أتعلم شيء جديد
  • أفضل اقتباس عندي من الكتاب هو
  • The Alchemist - Paolo Coelho - هذا الكتاب يذكرني أكمل البحث، وأطلب النصيحة

  • أفضل اقتباس عندي من الكتاب هو
  • Jonathan Livingston Seagull - Richard Bach

  • شوفت فيديو لكوبي براينت يزور فريق San Diego Chargers وسألوا واحد اللاعبين عن توصية كتاب - كتاب رائع يوضح أن العظمة تأتي من أنك تختلف وتكون ضد التيار، وعن إيمان شبه أحمق بأحلامك مهما كانت العقبات
  • أفضل اقتباس عندي من الكتاب هو

    Outwitting the Devil - Napoleon Hill

  • قصة نشر الكتاب مثيرة. كُتب في ثلاثينيات القرن الماضي، وقرأته زوجته وطلبت منه ما ينشره إلا بعد موتها. وبعد وفاته قررت هي ما تنشره، فدخل الأرشيف الخاص بعقارته. ونُشر أخيرًا في 2012. الكتاب حوار بين شخص تعلم كيف يتواصل مع الشيطان ويضطره يعترف بكل الطرق اللي يخدع فيها البشر. فيه دروس كثيرة خالدة عن الحياة ووضع النوايا
  • أفضل اقتباس عندي من الكتاب هو

    بودكاست

  • PBD Podcast
  • SPI podcast مع Pat Flynn
  • كان هذا في الأيام الأولى للبودكاست، كنت أستمع دايمًا لبودكاست Smart Passive Income مع Pat Flynn، وكان يعطيني شعور داخلي جديد، شعور كنت دايم أبغاه، شعور إني أبغى أملك شركة، ليش ما أقدر أملك شركة؟ أول شيء جاي في بالي بعدها هو وش أنا بارع فيه
  • نصيحة للي يبغون يبدأون أو بدأوا للتو؟

    ما في وقت مثالي. ما راح تكون جاهز أبدًا. ابدأ الحين

    ابدأ تبيع فكرتك بأسرع وقت ممكن. ما تحتاج موقع

    أفضل طريقة تبدأ فيها هي تسأل عن النصيحة

    في مثل قديم يقول إذا طلبت فلوس تيجك نصيحة وإذا طلبت نصيحة تيجك فلوس

    تشتغل على توظيف لأي وظائف حاليًا؟

    في الشهور الجاية، أبحث عن مستشار أو مدرب بدوام جزئي يفهم في المبيعات ويساعدني في تطوير أطر عملي. إذا كنت أنت، تواصل معي