موقعي لمراجعات ألعاب الكبار يجذب قرابة مليون زائر شهريًا

أرباح شهرية تقدر بـ 3.15 مليون ريال من اشتراكات رقمية وتمويل ذاتي

موقع SexualAlpha يقدم مراجعات صريحة وموثوقة لألعاب الكبار ويجذب قرابة مليون زائر شهريًا. المنصة تعمل بنظام اشتراكات رقمية وتم تمويلها ذاتيًا دون استثمار خارجي. النمو جاء عبر المحتوى المباشر والشفاف الذي يلبي اهتمام جمهور واسع

3.2 مليون ريال/شهرتجارة إلكترونية
الموقع
drt.fm
  • عن الموقع
  • البزنس
  • الأدوات
  • الكتب
  • عرف عن نفسك وعن البزنس

    مرحبا اسمي Dainis Graveris وانا مؤسس موقع SexualAlpha اللي صار يعرف باسم drt.fm

    موقعنا مدونة متخصصة في الصحة الجنسية نقدم مراجعات صادقة للألعاب الجنسية وأدلة مدروسة وتعليم جنسي مجاني من خبراء متخصصين. انا مقتنع ان كل شخص يستحق حياة جنسية رائعة وهدفنا نحقق هذا لكل شخص يزور موقعنا

    نركز في مدونتنا على اكتشاف وتقديم أفضل الألعاب الجنسية لكل الناس. واقصد بكل الناس أي شخص يبغى يشعر بالتمكين الجنسي ويتحكم بجسده ويستكشف رغباته العميقة أو يضيف إثارة ومتعة لعلاقاته

    ندرك ان أفضل لعبة جنسية تختلف من شخص لآخر لأن كل جسم مختلف. بعض الناس ميزانيتهم محدودة والبعض يهتم بالجودة أو القوة أو الحجم. لذلك نصرف ساعات طويلة في البحث وقراءة آراء المستخدمين وتجريب الألعاب بأنفسنا قبل ما نكتب أي مراجعة لأن قرائنا أولوية

    حاليا الموقع يحصل على 900 ألف زيارة شهريا ونربح تقريبا 38 ألف ريال شهريا من عمولات التسويق بالعمولة. ناخذ عمولات من الروابط لكن أولويتنا دايم نقدم أفضل المنتجات لقرائنا والمبيعات تجي ثاني

    عرف عن نفسك وعن الفكرة

    قبل SexualAlpha، سويت عدد من المدونات عشان ألهم الزملاء اللي يعملون لحسابهم وكتاب المحتوى يطورون مهاراتهم ويسعون وراء شغفهم

    بدأت أول مدونة لي 1stwebdesigner في أغسطس 2008 وأنا بالسنة الثانية في أكاديمية تصميم الويب، وأشتغل وقتها بشركة تصميم وبجانبها أعمل فريلانسر (صحتين على اللي سهروا)

    بعد ما اشتغلت مع غيري فهمت إن المدونة تقدر تدر دخل إذا قدمت للقارئ قيمة حقيقية. فجمعت معلومات مفيدة من خبرتي ومقابلات ودراسات حالة وشاركت كل اللي تعلمته وآرائي من خلال المدونة

    في أول شهر بعد إطلاق الموقع، جاله حوالي 40 ألف زيارة فريدة، وازداد العدد بشكل كبير خلال الأربع سنين اللي بعده. من وقت ما بدأت أكسب من المدونة، شكّلت فريق من مبرمجين ومصممين وكتاب. بعدين قررت أوقف الكتابة عشان أدرّب وأدير فريق جديد

    لكن بعدين بعت الشركة عشان أتابع شغف ثاني. مع أني أبدو جاد من برا بالبدلة والكرافتة، بس أنا راقص شغوف. وقتها لفتت انتباهي رقصة الكيزومبا، فانتقلت لدولة ثاني وسويت مشروع شغف راقص – OnKizomba. بس المفاجأة، الواقع صعب. إنتاج فيديوهات لي ولقراص آخرين ما يسدد فواتيري

    فرجعت للبيت وما معي فلوس كثيرة، وحصلت على وظيفة تقليدية من الجار – محل ألعاب جنسية (مافي حرج، مفاجأة مفاجأة). وبصراحة كانت مفاجأة رائعة

    كانت تلك لحظة الإلهام

    انجذبت للصناعة بشكل كبير، وعرفت إني أحتاج أطور مهاراتي. فسويت دورات، اشتريت كتب، بحثت كثير، وبدأت أكتب تاني لحد ما صرت متمكن من ترشيح المنتجات البالغة للآخرين

    عرفت إني وجدت المجال اللي أبغى أكون فيه على المدى الطويل. لكن للأسف كنت أواجه مشاكل في علاقتي وقتها. حياتنا الجنسية ما كانت ماشية زي السابق، ما عندها المتعة والحماس. فغطست أعمق وتعلمت كل شيء أقدر عليه عن الجنس وكيف أرضي شريكتي داخل وخارج السرير

    سويت FounderTips، مدونة ثاني شاركت فيها كل المعرفة والمهارات اللي جمعتها من دراستي وتجربتي – الجنس جزء منها. كتبت عدد من الأدلة ساعدت أزواج يفهمون بعضهم أحسن ويعيدون إشعال حياتهم الجنسية. لكن تعلم مهارة أو اثنتين يتطلب وقت طويل وصبر والتزام، وما يقدروا عليه كثير من الناس. بالإضافة أني ما صار عمري صغير، أبغى أكون صاحب قراري

    رجعت للشيء اللي أشعل شغفي في التعلم والكتابة والتعليم: الألعاب الجنسية

    واكتشفت بعد إن الأزواج اللي يبغون يضيفون تنوع لعلاقتهم الجنسية بسرعة، الحل هو الألعاب الجنسية. فأنشأت SexualAlpha عشان أقدم للأشخاص والازواج اللي يتساءلون عن الجنس بالضبط اللي يبغونه – مراجعات نزيهة للألعاب الجنسية. الموقع فتح لي طريق للتعاون مع محلات وشركات صناعة ألعاب جنسية وكسبت من خلال برامج التسويق التابعة لهم

    نعرض بعد نصائح من خبراء وموارد تعليمية مجانية في الجنس عشان نكسر الوصمة حول الجنس. في النهاية أجسامنا خلقت عشان نستكشفها ونستمتع فيها

    كيف جتك الفكرة وسويت أول مدونة؟

    بناء مدونة من الصفر يكلفك تقريبًا 380 ريال للقالب والدومين والاستضافة. من بعدها يصير كل شيء يعتمد على جهدك

    خبرتي في تصميم الويب ساعدتني أخفض التكاليف لأقل حد، وهذا شيء إيجابي. كنت أعرف شكل الموقع اللي أبغاه وأعرف كيف أسوي الأساسيات. لكن التحدي الأكبر كان أعرف أي المواضيع أنشر فيها

    مع إني حاب أكتب عن كل شيء متعلق بالصحة الجنسية والألعاب الجنسية، بس كنت أعرف إني أحتاج أأثر على جوجل قبل ما أأثر على الناس – ناس حقيقية، محلات ألعاب جنسية، شركات تصنيع ألعاب جنسية، وهكذا (هذي حقيقة يا جماعة)

    فبدأت أفهم الاتجاهات، أحلل الإحصائيات، وأشوف شو يسوي المنافسون بنفس المجال. ما كان عندي فريق في البداية، كنت لوحدي، بس كنت مصمم – إما الآن أو ما يصير

    استخدمت أدوات تحسين محركات البحث عشان ألاقي كلمات مفتاحية مناسبة وأعرف شو يدور عليه الناس في موضوع الألعاب الجنسية

    الحقيقة في بدء موقع وزيادة فرصتك في الظهور على الإنترنت هو إنك تقدم محتوى قيم – مقالات، منشورات، وهكذا. باختصار، تحتاج تكتب كثير. بعد بحث الكلمات المفتاحية وتحليل المنافسين، كتبت 100 مقال على Medium.com عشان أختبر النظريات. سويت كل هذا خلال شهرين. جنون كبير

    بعد ثلاثة أشهر، وصل الملف الشخصي لي على Medium لـ 7.5 مليون زيارة شهريًا. بعدين أضفت روابط تسويق تابع عشان أشوف شو يبيع. كنت أعرف إن الوقت يمر ولن يطول حتى يحظروني إما بسبب المواضيع الجنسية أو روابط التسويق. استمرت التجربة حوالي 3 أشهر. بس وقتها كنت قد تعلمت إن الألعاب الجنسية تباع أسهل من التعليم

    وازن بين شغلك وحياتك الشخصية. إذا اسويت إرهاق ذاتي، تفقد حماسك وتركيزك. صحتك النفسية وحالتك العاطفية مهمة بنفس قدر أهمية شغلك لما تتخطى مراحل جديدة

    وازن بين شغلك وحياتك الشخصية. إذا اسويت إرهاق ذاتي، تفقد حماسك وتركيزك. صحتك النفسية وحالتك العاطفية مهمة بنفس قدر أهمية شغلك لما تتخطى مراحل جديدة

    كيف بدأت البزنس؟

    أطلقت الموقع الرسمي لـ SexualAlpha في بداية 2020. كان شغلي وحدي من تخصيص الموقع وتشغيل Google Analytics وتحسين محركات البحث إلى رفع المقالات ومتابعة تقدم الموقع. وبعد كنت أحتاج أشتغل على التفاعل في السوشيال ميديا من عدة منصات

    للأسف الموقع بدأ ضعيف، كان فيه محتوى تعليمي بس ما كانش فيه منتجات أو روابط تابعة. بسبب تجربتي في Medium قررت أنقل كل المقالات من هناك إلى SexualAlpha. استغرق مني 2 إلى 3 أشهر أصل لـ 30 إلى 50 ألف زيارة شهريًا. النمو كان سريع لأن الموقع كان خرج من مرحلة الركود

    مع نمو الزيارات بشكل واعد، عرفت إني أحتاج أخطط أكثر عشان أنمو كشركة وأكسب فلوس أكثر. والطريقة الوحيدة عشان أعمل كذا كانت أني أكوّن فريق يساعدني في تشغيل الأمور المختلفة في نفس الوقت

    فبدأت أدور على الناس المناسبين. هذه واحدة من أهم الدروس اللي تعلمتها لما بدأت أول مدونة أو شركة لي في 2008. لازم تلاقي الناس الصح، تدربهم، وتوزع المهام بطريقة تناسب كل واحد في الفريق. من جهتي بدأت أركز على المهام الاستراتيجية وأدور على طرق أحقق بها رؤيتي للشركة

    من بعد ما انطلقت، شو اللي ساعدك تجذب وتستقطب الزبائن؟

    في الماضي جربنا ننشر من خلال حساباتنا في السوشيال ميديا مثل Facebook و Twitter و Instagram. للأسف كثير ناس ما زالوا يتحرجون من مشاركة محتوى متعلق بألعاب جنسية حتى الآن. مع إن في ناس لاحظتنا، لكن الضغط على زر المشاركة ما كانش كافي عشان نجذب زبائن يشتروا من موقعنا

    فقررت أركز على تحسين محركات البحث، حدّثت المحتوى اللي موجود، حلّلت كلمات مفتاحية جديدة، وبدأت أنشر محتوى جديد. النشر المنتظم لمحتوى عالي الجودة ساعدنا نلاقي مشترين محتملين ونحتفظ بقرائنا الدائمين، لكن ما كانش كافي عشان نزيد الزيارات بشكل كبير. عرفت إني أحتاج أتوسع وأظهر أكثر على الإنترنت

    قررت أغير الطريقة. استخدمت إيميلي و LinkedIn وحسابات السوشيال عشان أتواصل مع ماركات الألعاب الجنسية والمتاجر ومنصات الإنترنت ذات الصلة، أي حد في مجال الصحة الجنسية. بدأت أبني علاقات من خلال نشر محتوى قيم وأشارك خبرتي في المنصات المختلفة. ظهرت في مقابلات ومراجعات. موقعنا ظهر في مراجعات. كل هالجهود زادت من وجودنا على الإنترنت

    مثلاً إذا أحد المواقع اللي تواصلنا معها ذكرنا، القراء المهتمين يتحولون إلى موقعنا، ويعرفون علينا أكثر، ويعرفون شنو نقدم، وشنو النصائح الجنسية اللي نعطيها، وشنو الألعاب اللي نرشحها. هالنهج ساعدنا نزيد من حركة البحث لنا. مع نمو وجودنا على الإنترنت، صار الناس يلجأون لنا لما يريدون أحدث المعلومات وأصدق المراجعات عن الألعاب الجنسية اللي يخططون يشتروها

    كيف حالك اليوم ووش يشبهك المستقبل

    من ناحية المصروفات، يعتمد الشي على كمية المحتوى اللي ننتجه. المصروف الأساسي يروح على إنتاج المحتوى. القرار الأهم عندي هو وش المواضيع اللي نكتب عنها، وهذا يعتمد على بحث الكلمات المفتاحية. ما ننفق شيء على الإعلانات، 90% من زوارنا ييجون من جوجل و4% زوار رجعين، فنقدر نكون أفضل. ما عندنا قناة بريد إلكتروني فعالة، وهذي نقطة نحتاج نشتغل عليها

    من حيث عدد الزيارات، الأغلب ييجون من الولايات المتحدة، أكثر من 30%

    أنا الآن أدير فريق مكوّن من 8 موظفين بدوام كامل يتولون عمليات المحتوى والرسائل البريدية. كل الباقي أتعاقد معهم كأحرار، مثل مصممين الجرافيكس والكتاب. كل الفريق يعملون عن بعد ومن مناطق مختلفة بالعالم. نتواصل عبر Slack وننجز المهام كلها باستخدام أدوات السحابة

    أخطط أن أتواصل مع منصات أكثر عالميًا عشان أزيل المفاهيم الخاطئة والوصم المرتبط بالجنس واستخدام الألعاب الجنسية. بالإضافة إلى ذلك، أبغى أستمر في توعية الأفراد والأزواج بأهمية الهوية الجنسية والتعبير عنها. ونخطط أيضًا لإنتاج محتوى أكثر فائدة يزود الناس بالمعرفة الصحيحة ويعزز قدرتهم على إدارة صحتهم الجنسية والرفاهية

    بالطبع، أبغى أتعاون مع مصنعي الألعاب الجنسية والمتاجر أكثر، وأستمر في بناء علاقات قوية مع الأشخاص المؤيدين للجنس في المجال

    من واقع تأسيسك للبزنس، وش تعلمت شيء مفيد أو مميز

    استعد لرحلة وعرة. بناء موقع أو أي بزنس على الإنترنت مو للقليلين. فيه منافسة كبيرة، خصوصًا من أشخاص ذوي خبرة ولديهم الأدوات والمعرفة الصحيحة. لكن هذا لا يعني أنك ما تقدر تتعلم

    عشان توصل للقمة، تحتاج أن تفتح عقلك وقلبك عشان تتعلم أشياء جديدة وتتقبل العملية. استثمر في الأدوات الصحيحة واستثمر في معرفتك. ممكن تحس أنك فاهم كل شيء، لكن ما تقدر تضمن. الشي الوحيد الثابت هو التغيير. مع سرعة تطور الإنترنت، تحتاج أن تتعلم كيف تتكيف، واستمر في معرفة تفاصيل المجال وحدّث بزنسك حسب الشيء

    تعلمت هذي النقطة بصعوبة لما كنت متردّد في تعلّم أشياء جديدة، وتجاهلت اللي يصير حولي ويقوله الناس. فتجمدت في طريقي القديم، وبيزنسي اللي كان مزدهر ما نما. ما أبغى أكرر نفس الغلط مرة ثانية

    فكن واضح الرؤية واعمل بحماس. ما تخف أنك تبتكر شيء جديد أو تغيّر الطريقة إذا الأمور ما سارت بالشكل المطلوب. ما تسمح لأخطائك أو إحباطاتك أن تبطئك. استمر بالعمل، تمسك بالهدف، التزم، وحتقق أهدافك مع الوقت

    اي ادوات أو منصات تستخدمين للبزنس

    أستخدم ahrefs عشان أشوف اي الكلمات المفتاحية مهي تتصدر، وأحلل الاتجاهات، وأشوف الناس تدور على وش في الإنترنت وغيره. أداة قوية جدا ساعدتني أتنقل في العالم الرقمي وأكتب عن مواضيع مهمة للناس دايم.

    نستخدم Hunter.io عشان نلاقي الأشخاص المناسبين ونتواصل معهم. ونستخدم GMass عشان نرسل إيميلات كثيرة ونراقب حملات التواصل بشكل أفضل. وبعدين طبعا Slack للاتصالات الداخلية.

    اي الكتب أو البودكاست أو المصادر اللي أثرت فيك

  • Big Leap ساعدني أفهم كيف أوقف نفسي من التقدم بدون ما أحس. الكتاب يعلم كيف تخطو خطوة كبيرة وتعيش في منطقة عبقرية.
  • AuthorityHackerPro Podcast - ممتاز لبناء مواقع موثوقة، أذكى ناس.
  • Traction - Gino Wickman - أنظمة رائعة عن كيف تدير بزنس.
  • Felix Dennis - Narrow Road - شرح واضح وبدون لف ودوران عن الأشياء المهمة إذا تبغى تنجح كرائد أعمال.
  • نصيحة للي يبغون يبدأون أو بدأوا للتو؟

    مهما درست أو مهما كانت فكرتك قوية تظل الحقيقة إنك إذا ما تحركت الحين فما راح تنجح. ممكن ما يكون عندك كل شيء واضح، بس راح تتعلم الشي بسياقك وأنت تبني مشروعك من الصفر. روما ما بُنيت بليلة في النهاية.

    مثل ما أقول لفريقي دايم، الحين أو ما راح. الخبرة هي أفضل معلم، ما راح تفهم المجال وش يسوي إذا ما خاطرت. وكن مستعد إنك تتعب من أول يوم. يعني تضحي بعطلتك وعطلات نهاية الأسبوع إذا لزم الأمر. مع الوقت وراحتك في العمل راح تتعلم كيف تشتغل بذكاء وتدير وقتك وتعلم فريقك وتوكلهم مهام.

    وازن بين شغلك وحياتك الشخصية. إذا اتحمّست كثير تفقد حماسك وتركيزك. صحتك النفسية وحالتك العاطفية مهمة بسياق ما تمر به.

    احب شغلك وشغلك يحبك. أعرف إنها جملة تقليدية بس اسمعني. إذا ما كنت شغوف بمشروعك ورؤيتك، أي خطأ بسيط يوقفك. هذه الفترات الصغيرة من التراجع تصبح مشكلة كبيرة مع الوقت، وما تبغى يصير كذا. فتعلم من أخطائك، بس ما تدعها توقف نجاحك.

    أيضًا، تعلم كيف ترجع خطوة وتقيّم إذا تصرفاتك تفيد الشركة أو تضرها. إذا في شي خاطئ بالعملية، جرب تحسنه. وإذا ما تغير، يقدر يكون من الأفضل إنك تتوقف. تكيّف، وما تخاف تنسى طرق ما تنفعش. إذا ما نجح الشي أول مرة، دايم في فرصة تانية.

    ما كنت راح أكون باللي أنا فيه الحين إذا سمح لفشلي الماضي يمنعني من المحاولة. اللي يخسر فرصة النجاح هو اللي يتوقف عن المحاولة.

    تحب توظف أحد بالوقت الحالي؟

    أنا الحين أدور على شخص متخصص في تحسين محركات البحث يعمل بدوام كامل لموقعنا. شخص ذكي يفهم كيف يبحث عن الكلمات المفتاحية، يحسّن المقالات، يتابع الترتيب، يشرف على تحديثات المحتوى، ويشتغل على عملية بناء الروابط عشان نوجه الروابط بالاتجاه الصحيح.