من مشروع جانبي إلى 7 أرقام كيف نجح صديقان في تنمية وكالتهما لتحقق 29 مليون ريال سنويًا
قصة نجاح وكالة نمت من مشروع جانبي إلى دخل سنوي يقارب 30 مليون ريال بتمويل ذاتي
بدأ Collins و Emotional مشروعهم كعمل جانبي ثم طوراه إلى وكالة رقمية ناجحة تدر دخلها من اشتراكات رقمية وخدمات مدفوعة وصلت إلى 29 مليون ريال سنويًا بالكامل بتمويل ذاتي
- الموقع
- impressiondigital.com
- المؤسس
- Collins Emotional
من مشروع جانبي إلى 7 أرقام: كيف بنى صديقان وكالتهما ووصلوا إلى 29 مليون ريال سنويًا
عرف عن نفسك وعن البزنس
أنا آرون الشريك المؤسس لشركة Impression. تأسست Impression في أواخر 2012 مني ومن صديقي الجامعي توم. كنا وقتها بعمر 21 و 26 سنة. كنا نشتغل داخليًا في شركة طاقة متجددة سريعة النمو وبدأنا Impression كمشروع جانبي، نشتغل عليه بالليل وعطلة نهاية الأسبوع من غرفنا.
في وظيفتنا اليومية، كنا ندور على وكالة شريكة تقدر تنضم فعليًا لفريق التسويق، تفهم التحديات وتحقق أهداف النمو الطموحة. لما ما لقينا واحد، قررنا نخلقها. بدأنا بتقديم خدمات تساعد الشركات الصغيرة والمتوسطة تنفذ استراتيجياتها، مثل الحملات الممولة، تحسين محركات البحث، والعلاقات العامة الرقمية.
بعد ستة أشهر من تأسيس Impression، تركت وظيفتي الكاملة وانتقلت للعمل الاستشاري، وهذا أعطاني مرونة أركز فيها أكثر على Impression من غير ما أضغط ماليًا. بعد سنة، قدرنا أنا وتوم نشتغل كليًا في Impression، وعملنا أول توظيف لنا.
الآن وصلنا لمرحلة وظفنا فيها 100 موظف، مع مكتبين في Nottingham و London، ونحن على الطريق لتحقيق هدفنا القادم من الإيرادات وهو 10 مليون جنيه إسترليني. طورنا عروض خدماتنا، وصرنا نعمل كشريك استراتيجي لعملائنا، لا فقط ننفذ الاستراتيجية بل نبحث عنها ونضعها أيضًا.
ما القصة ورا الفكرة؟
عندي خلفية في برمجة الحاسوب وتطوير المواقع، اللي تعلمتها بنفسي من شغفي بالموضوع وأنا مراهق. أثناء دراستي الجامعية، وبدون تخطيط، دخلت لوظيفة بدوام جزئي في وكالة تسويق بحثي، وهناك بدأت أفهم كيف يمكن تطبيق العمل التقني اللي أعمله بطريقة فعالة لفرق التسويق، من خلال مهارة تسمى تحسين محركات البحث SEO. وهناك أيضًا تعرفت على تسويق الدفع بالنقرة PPC.
بعد الجامعة، اشتغلت أنا وتوم معًا في Nottingham في شركة الطاقة المتجددة بعد فترة عمل حر مع بعض. في هذه الشركة، تعاملنا مع أنماط مختلفة من نماذج أعمال الوكالات الرقمية، وتعلمنا بسرعة ما نحبه من شركائنا وما لا نحبه.
كنا نبغى نشتغل مع وكالة قريبة من Nottingham، لكن ما لقينا واحدة مناسبة. هذا، بالإضافة لروح ريادة الأعمال اللي عندنا، كان السبب الأول في تأسيس Impression.
حين أطلقنا أنا وتوم Impression، ما كان معنا مدخرات ولا قرض بنكي، بل بدأنا ببطء وموّلنا المشروع من الأرباح من أول يوم. بدأنا نشتغل مع معارف المعارف، بعض الجمعيات الخيرية، وبعض أصدقاء العائلة، لكن بعد استثمار في تحسين محركات البحث، قدرنا بسرعة نجذب طلب تجاري محلي كان هو البذرة لقاعدة عملائنا المحلية. الحمدلله، الأمور ما انطوت إلا وتحسنت أكثر وأكثر.
اخبرنا عن تجربتكم في تصميم خدماتكم
حتى لو صرنا نقدم مجموعة كاملة من خدمات الجذب الرقمي، أول خدمة قدمتها الشركة كانت تصميم وتطوير المواقع لشركات صغيرة ومتوسطة محلية. ورغم فخرنا بالمواقع اللي صنعناها وقتها، بس بسرعة اكتشفنا إن قوتنا الحقيقية في التسويق الرقمي والإعلانات، وده دعمته نتائج العملاء المبكرة وشهاداتهم عن الخدمة. لحد اليوم كثير من خدماتنا تعتمد على الأساس التقني اللي بُنيت عليه الشركة، مثل التحليلات المتقدمة للمواقع، تحسين محركات البحث تقنيًا، تحليل البيانات، ولغات البرمجة المختلفة اللي تستخدمها الفرق داخل الشركة
مجموعة خدماتنا الحالية نشأت من خليط بين مهاراتنا، قرارات التوظيف، وبطبيعة الحال طلب العملاء. أقدم خدمتين عندنا لسه مستمرتين هما تحسين محركات البحث والإعلانات المدفوعة لكل نقرة. بعض أول عملائنا عندهم مسارات نمو شبه مساراتنا، ولسه يشتغلوا معنا لحد اليوم
شيء كنا نقدمه وقتها كوكالة صغيرة هو إتاحة التواصل المباشر مع المتخصصين من غير طبقة إدارة الحسابات. مع زيادة متوسط حجم عملائنا، أدخلنا هالنظام مع نمونا وتطورنا كشركة، بس وقتها كوكالة صغيرة نخدم عملاء محليين، كان هالشيء دايمًا يلقى تقدير من العملاء
في السنوات الأولى، المنافسة المحلية كانت قليلة، بس تطورت لتشمل مجموعات دولية للوساطة الإعلامية. في البداية، وقت ما كنا ننافس على أعمال محلية، منافسونا غالبًا كانوا من خارج المنطقة، فكانت عندنا ميزة محلية، بس ما دام طويل، لأننا بدأنا نقدم عروض لشركات بعيدة أكثر
افعل بحث بحجم ضعف اللي تتوقعه وتحدث مع عملاء حقيقيين ما تعرفهمش
افعل بحث بحجم ضعف اللي تتوقعه وتحدث مع عملاء حقيقيين ما تعرفهمش
صف لنا كيف بدأتوا الشركة
اختيار الاسم كان تحدٍ حقيقي. أردنا اسم يحمل معنى لنا، قصير وسهل، وفي نفس الوقت يناسب مجال التسويق الرقمي. القرار اعتمد بعد على إيش الأسماء المتاحة في النطاقات ووسائل التواصل
حين استقررنا على Impression، كان عندنا قائمة قصيرة فيها أكثر من ثلاثين اسم نفكر فيه جديًا. معظم النطاقات اللي نبغيناها ما كانتش متوفرة، بس لقينا نسخة أولية نرضى عنها هي impressionagency.co.uk، وده كفى عشان نبدأ. قبل ما تختفي معلومات Whois لأسباب خاصة، قدرنا نوصل لمالك النطاق impression.co.uk واتفقنا معه يشتريه على دفعتين عن طريق رسالة على LinkedIn
صممنا موقعنا نحن أنفسنا. أنا بنيته والمصمم (اللي لسه يشتغل معنا بعد كل هالسنوات) صممه. وبما إن تخصصنا في التسويق الرقمي، كنا في وضع مريح نقدر فيه ندير إعلاناتنا بأنفسنا
أكبر درس تعلمته من الإطلاق هو ما تستهونش بقوة بناء العلامة التجارية من خلال أنشطة التوعية في الأيام الأولى. بالإضافة لذلك، وقت الإطلاق كنا نركز على الشركات الصغيرة والمتوسطة وما قدمنا أنفسنا للعملاء الكبار بسرعة كافية، بس هذا اصلحناه بعد ذلك وصار جزء أساسي من استراتيجيتنا التسويقية
خطتنا الأولية للإطلاق كانت إطلاق ناعم. قدرنا نبني قاعدة عملائنا الأولى من شبكة معارفنا، وده خفف الضغط الأولي عن ضرورة الظهور السريع لزيادة الدخل. بعد ما وفرنا أساس مالي قوي للشركة، خططنا نحولها دوام كامل، نبدأ بالإعلان، وندخل مقر فعلي ونبدأ نوظف فريق. الوصول لهالنقطة من تاريخ البداية استغرق منا حوالي 18 شهر
من يوم ما انطلقت، وش اللي نجح في جذب العملاء وحفظهم
نموذج عملنا يعتمد على حفظ العملاء والإيرادات الشهرية المتكررة. ومع نمونا، هذا النهج خلّى الأمور مستقرة لفريقنا. أعتقد أن الحفاظ على العملاء يجي من المبادرة، فنحن نسوي مراجعات وجلسات تخطيط استراتيجي بشكل دوري مع عملائنا. هذا النوع من العمل يساعدنا نكتشف فرص جديدة ونحدد مجالات النمو، ويساعدنا نحتفظ بالحسابات ونوسّعها
في 2019 وظفنا أول مدير نجاح عملاء، ومن بعد كذا وسّعنا الفريق لين يكون 10 أشخاص. فريق نجاح العملاء مسؤول عن تجديد العقود والحفاظ على العملاء. يشتغلون بشكل وثيق مع عملائنا ويتأكدون أن فرق الحسابات تسليم أعمال تحقق أهداف العمل الأوسع للعميل
كمشروع صغير في البداية، ما كان لدينا ميزانية أدوات مثل الآن، بس استفدنا من أدوات بحث مثل SEMRush نحدد طلب البحث المحلي والوطني على الخدمات اللي نبي نروّج لها. وساعدنا بعد نعرف الفرص في الكلمات المفتاحية، وخلّنا نركب أول موقع لنا بشكل مناسب. من حيث جذب عملاء جدد، كان السيو هو السبب في معظم الاستفسارات اللي وصلتنا في الأيام الأولى
الجوائز ومنصات التقييم الخارجية، والتوصيات من موظفين وعملاء وشركاء، كانت قنوات ساهمت بكمية وجودة عالية من العملاء على طول السنين. فوزنا بأول جائزة أوروبية في 2017 لوكالة PPC للعام كانت نقطة تحول، ولاحظنا زيادة في الاستفسارات بعد الفوز
الآن عندنا استراتيجية تسويق متقدمة أكثر، واستثمرنا في قدرات القياس علش نقدر نقيّم أداء جهودنا التسويقية بدقة. نستخدم نظام CRM من زمان، وبعض السنين الماضية دمجناه مع منصة أتمتة تسويق. مع جهود التحليلات، صرنا نقدر نتابع الأداء لكل قناة من أول زائر مجهول للموقع، لحد ما يتعرف عليه ويتحول إلى فرصة بيع
نقيس عدد العملاء المؤهلين تسويقيًا والمؤهلين مبيعات، وقيمة الفرص لكل خدمة، وغيره. كثيرًا نسوي تحليل بعد الحملة كأننا العميل نفسه، علش نفهم فعالية الحملة ونكوّن فرضيات لتجارب الحملات الجاية
وش وضعكم اليوم وش شكل المستقبل
اليوم ندير وكالة مربحة، ونحمد الله أننا كنا كذا من أول يوم. نمنا بشكل مستدام، دايمًا ضمن إمكانياتنا
هيكل شركتنا مقسّم لثلاث وحدات تنظيمية: الأداء، والتجارة، والعمليات. وكل وحدة فيها شخص واحد مسؤول عنها بشكل كامل
قسم الأداء يحافظ على صلة خدماتنا بالسوق، وقسم التجارة مسؤول عن النمو، وقسم العمليات يضمن أن الوكالة تشتغل بكفاءة. داخل كل وحدة في أقسام متعددة بمسؤوليات مختلفة، وراح تستمر بالتطور مع نمونا كوكالة
نبحث دايمًا عن طرق نوسّع فيها خدماتنا ونطورها علش نخدم عملائنا بشكل أفضل. في آخر 12 شهر أطلقنا قسم الاستراتيجية والحلول، ووصل عددهم 7 أشخاص في فترة قصيرة. الشهر الماضي استقبلنا موظف كبير علش يساعدنا نطلق ونوسّع عرضنا في البروغراماتيك. وعندنا عدة إطلاقات وتوسّعات مثيرة قادمة... تابعونا
في المدى القصير نسير بشكل جيد علش نحقق أهدافنا المالية. وفي المدى الطويل نشتغل علش نكون المزود الاستشاري الموثوق للعلامات الرائدة في العالم، والتوسّع في الحضور العالمي يمثل فرصة مستقبلية مثيرة لنا
وش سويت من خلال تأسيس البزنس؟
كل يوم أتعلم شيء جديد من أول 10 سنوات وما زلت أتعلم حتى اليوم. من خلال تأسيس البزنس، تعلمت أكون واعي لذاتي قدر ما أقدر، وأضل منفتح على التعلم والتدريب طول الوقت. الشبكات الاجتماعية في العمل بعد مهمة جدًا.
في بداية الطريق، اتخذنا قرارات صائبة بالشراكة مع وكالات أخرى تقدم مهارات تكملنا. هذا ساعدنا نبني سمعتنا ونوسّع شبكة علاقاتنا.
في السنين الأخيرة، عرفنا إن علاقات العملاء هي الأساس. تجاوزنا أزمة كوفيد بطريقة صعبة، وبما أننا كنا مرنين مع عملائنا وعقودهم، ردوا علينا بالولاء. من خلال عرض خيار الإيقاف المؤقت، نعتقد إننا حافظنا على عدد أكبر من العملاء على المدى الطويل.
بعض القطاعات نجحت خلال الجائحة، ولحسن الحظ كان لنا عملاء في هذه المجالات مثل تحسين المنازل والجمال. نما هؤلاء العملاء طوال فترة كوفيد، وبنفس الشكل نمنا نحن بعد.
وش المنصات أو الأدوات اللي تستخدمونها في البزنس؟
من أول وجود Impression، استخدمنا Teamwork، وهي منصة لإدارة المشاريع تسمح لفرقنا بتسجيل الساعات اللي يقضونها في كل مهمة. العملاء يقدر يدخلون على النظام إذا يبون. وبما أن الوقت هو جوهر اللي نبيعه، قدرتنا على قياسه وتقريره بدقة شيء أساسي.
بعد من اليوم الأول، طبّقنا نظام CRM عشان يساعدنا نتتبع العملاء المحتملين والفرص وكل مرات التواصل مع جهات الاتصال المختلفة داخل أي مؤسسة. ولما يكمل هذا النظام، نستخدم أداة أتمتة تسويق تسمح لنا نبني رحلات مخصصة للعملاء ونصل للجمهور المناسب بالوقت المناسب.
نفتخر إننا بنينا نظام ERP داخلي عشان يساعدنا ندير العقود والموارد الداخلية. النظام صُنع وإدارته من قبل فريق الأنظمة الداخلي الخاص بنا.
قسم الأداء يستخدم مجموعة كبيرة من الأدوات الخارجية عشان يساعدنا نتخذ قرارات أذكى، نقدّم تحليلات أفضل، ونقيس عوائد استثمارات عملائنا. أدواتنا التقنية تتضمن SimilarWeb و Statista و VWO و Supermetrics و Ahrefs و DeepCrawl و Screaming Frog وأكثر.
وش الموارد اللي أثرت فيك، مثل كتب أو بودكاست؟
لو أقدر أضم كل قائمتي في بلينكليست لهذي المقالة كنت فعلت، بس هذي أبرز الكتب اللي قريتها أو تصفحتها أو نصحوني فيها، وساهمت في قراراتي وساعدتني أطور نفسي كمؤسس وكمدير فريق وقائد
أيضًا أقرأ كثير من المدونات والمنشورات من مجتمعات مختلفة على النت، وأنصحكم تبحثون عن مجموعات افتراضية أو مجتمعات إلكترونية تقدرون تشاركوا فيها وتتواصلوا مع الناس وتأخذوا أفكار مفيدة من جوّها
كما أن في دورة درتها ساعدتني كثير في مساري الوظيفي، كانت دورة قيادة من قدمها جولدمان ساكس باسم 10,000 Small Businesses، وأنا أنصح أي مدير أو مؤسس شركة ناشئة يمر بمرحلة التوسع يجربها
وش نصيحتك للي يبغون يبدأون أو بدأوا للتو؟
كنت محظوظ أشتغل مع عدة شركات ناشئة ومع شركات كبيرة تطلق منتجات جديدة، ومن خلال هالخبرة شفت على أرض الواقع التحديات اللي تسببها المطابقة الضعيفة بين المنتج والتسويق، وشفت حالات لعملاء عندهم توقعات متفائلة أكثر من اللازم حول تكلفة جذب العميل أو توزيع ميزانية التسويق، فهذا جانب مهم تختبر فيه نموذجك بدقة
لللي يبدأون الآن، أنصحكم تركزوا على التخطيط والبحث، اعملوا بحث مرتين أكثر مما تتوقعون، وحدثوا عملاء حقيقيين ما تعرفهمش عشان تتأكدوا من حساباتكم، وادمجوا المخاطر في نماذجكم وخذوا في الحسبان الأمور المجهولة
ولا تقللوا من أهمية الشبكات، فهي تدعمك على مستوى شخصي ومستوى العمل
هل تبحثون عن توظيف في وظائف معينة الآن
نعم! نحن نبحث عن موظفين للانضمام إلى فرق مختلفة في وحدات أعمالنا. إذا كنت تفكر في فرصة جديدة في المجال الرقمي، ادخل على صفحة الوظائف عشان تعرف أكثر عن الشواغر وطريقة العمل عندنا