ترك العالم الوظيفي وبدأ بزنس تدريب يربح 150 ألف ريال سنويًا
كيف حولت كارلي كاي خبرتها في العمل إلى بزنس تدريب بنموذج اشتراكات رقمية بدون تمويل خارجي
كارلي كاي أسست Blue Sky Coaching بعد ما تركت وظيفتها، وحولت مهاراتها إلى بزنس تدريب ناجح يعتمد على الاشتراكات الرقمية، وبدأت تحقق دخل سنوي يعادل 150 ألف ريال بتمويل ذاتي
- الموقع
- blueskycoaching.co.za
- المؤسس
- Carly Kay
ترك الوظيفة عشان أبدأ بزنس تدريب يربح 150 ألف ريال سنويًا
عرف عن نفسك وعن البزنس
أنا كارلي كاي مؤسسة ومديرة Blue Sky Coaching
Blue Sky Coaching عبارة عن ممارسة تدريب شخصي ومهني بدأت في مارس 2020 بالضبط في الوقت المناسب لدخول الحجر الصحي من الدرجة الخامسة بسبب جائحة كوفيد. هذا التحول غير المتوقع كان نعمة بداخله. ما كثير يقدر يقول هذا، لكن التدريب اللي كان يتم وجهاً لوجه صار متاح للناس من راحتهم في بيوتهم عبر الجلسات الإلكترونية
اشتياقي للتدريب بدأ في 2015 بعد ما خضت جلسة تدريب في العمل. كنت أبحث عن تغيير وظيفي وهالجلسة فتحت لي اهتمام قديم في تنمية الأشخاص، فقررت أستكشف الموضوع أكثر. والبحث قادني في رحلة تعلم غيرت حياتي
نموي الشخصي والمهني دفعني لأخذ خطوة جريئة وأترك الأمان الوظيفي عشان أبدأ مشروعي الخاص
أشتغل مع أفراد وفرق، وبأركز على وضع الأهداف بفعالية، وتحفيز الموظفين، وإدارة الأداء، والمرونة في بيئة العمل. هالمجال اخترته من خبرتي الطويلة في الشركات، وعملي مع أفراد وفرق مختلفة في إدارة المشاريع، والمبيعات التقنية، والموارد البشرية
معظم عملائي من القطاع corporate، لكن كثير أشخاص يجدونني أونلاين ويطلبون تدريب حياة
حين قررت أترك الوظيفة وأبدأ مشروعي في التدريب، حددت لنفسي وقتاً عشان الأمور تمشي. هالشيء أعطاني تركيز ووضوح ودافع قوي
حين قررت أترك الوظيفة وأبدأ مشروعي في التدريب، حددت لنفسي وقتاً عشان الأمور تمشي. هالشيء أعطاني تركيز ووضوح ودافع قوي
عرف عن نفسك وعن البزنس
2015 كانت سنة كبيرة بالنسبة لي. طلقني زوجي السابق بعد 14 يوم فقط من انتقال ملكية البيت. اضطررت أرجع أعيش عند والداي وأنا عمري 30 سنة، وما كنت راضية عن وظيفتي. عرفت إني لازم أغير وآخذ قرار فعلي.
بدأت أمارس اليوغا عشان أربط جسدي بعقلي، ودخلت برنامج تكريم في العمل يتضمن تحليل شخصية بنظام Enneagram ثم جلسة تغذية راجعة. وقتها بديت أفكر أغير مساري الوظيفي، ودرست إمكانية الرجوع للجامعة أدرس علم النفس، لكن التدريب الشخصي (coaching) كان أيضًا مجال يهمني.
تحولت لوظيفة مبيعات كأخصائية مبيعات تقنية في وحدة Dimension Data لحوسبة المستخدم النهائي، وصبرت ثلاث سنوات على ضغط المبيعات. عندي احترام كبير لكل اللي يعملون في المبيعات. كان ضغط عالي، لكن العمولة اللي جمعتها استخدمتها في دراستي بمركز التدريب بكلية إدارة الأعمال في جامعة كيب تاون. كانت التزام كبير، شخصي ومالي.
البرنامج كان شديد الكثافة، لكن كنت عارفة إني أبغى أشتغل بالتدريب الشخصي بدوام كامل، وأني أحتاج دورة معترف فيها عالميًا. في بداية 2019، بعد دورة معتمدة مدتها سنتين بدوام جزئي، صرت مدربة معتمدة دوليًا بنظام Integral Coach.
برجع لكم لسبتمبر 2015، بعد بداية صعبة لتلك السنة، وافقت على موعد غرامي عن طريق صديق مشترك. عقلي وقلبي كانوا في حال جيد، فوافقت على شربة واحدة فقط. تفاهمت معه بشكل كبير، والباقي كما يقال تاريخ. بعد ما أنهيت شهادة التدريب في فبراير 2019، وضعت ابني في 12 مايو 2019. كنت في إجازة وضع، وانتقلت من المبيعات إلى الموارد البشرية، واتفقنا أنا وزوجي إن حان الوقت نخرج من الوظيفة الرسمية. كان عندي علاقات جيدة في العمل، دعم مالي من زوجي، واسم لبزنس الخاص بي. شغلي في التدريب كان يركز على التغلب على الشك الكبير بالنفس، فهذا القرار كان شخصي جدًا.
وبالتالي، خلال إجازة الوضع من يوليو 2019 إلى أكتوبر 2019 وما بعدها، عملت مع وكالة رقمية عشان أخرج فكرتي للواقع. كنت قلقة، لكن شعرت إنها الخطوة الصح، وعرفت إني راح أنجح.
كيف جتك الفكرة
الكلمات اللي ظلت معي من بداية ونهاية رحلة الشهادة جات من حديث مع أحد المديرين في مركز التدريب بجامعة كيب تاون.
اليوم الأول مارس 2017: قال لي كارلي ثقي بالعملية.
آخر يوم فبراير 2019: قال لي كارلي علاقة التدريب الشخصي شبه الطقس. ممكن تكون فيه سحب عاصفة، لكن فوق السحب تعرفين إن في سماء زرقاء.
وفي تلك اللحظة، عرفت إني أبغى يوم أفتح ممارسة تدريب وأسميها Blue Sky Coaching.
في يوليو 2019، في مساء شتاء بارد، وأنا أعاني من قلة نوم بسبب ابني اللي عمره 6 أسابيع، بقيت واثقة تمامًا بما أبغى أعمله. تقدمت لمسؤول الموارد البشرية عشان أنتقل لوظيفة تدريب بحتة، لكن ما كانت متوفرة وقتها. وبعدين، بعد ما خلصت إجازة الوضع، قدمت استقالتي في فبراير 2020، وبدأت Blue Sky Coaching في مارس 2020.
حصلت على دعم كبير في بداية وتطور ممارستي. كونك تعمل وحدك يعني إنك علامة تجارية، فكان لازم أبني قصتي وسردي، وكانت عملية ممتعة جدًا.
في 2016، قبل ما أبدأ شهادة التدريب، شاركت في ورشة عمل نظمها زميل وصديقة. جوليا كير هنكل كانت مرشدة، ومشرفة، وصديقة طوال رحلة التدريب.
في يوليو 2019، تعاونت مع الوكالة الرقمية Digital Butter عشان أبدأ في بناء الموقع وتطوير وسائل التواصل. بعدين اضطررت أدير الجوانب التجارية وإدارة وسائل التواصل وحدي، لأنني ما قدرت أدفع على مساعدة خارجية.
في أغسطس 2019، عملت جلسة تصوير مع مصورة تعرفتها في دورة العمل، نوامي إستمنت، وساعدتني بصور احترافية لموقع الويب ووسائل التواصل.
تكاليف البدء
ركزت على الاستثمار في تعليمي، وبعدين وجدت ناس ممتازين يساعدوني أحقق حلمي. تكاليف البدء والتعليم كلها جات من خلال أصدقاء وترشيحات.
التقاعس، الشك بالنفس، والناقد الداخلي ممكن يكونوا قتلة للأفكار
التقاعس، الشك بالنفس، والناقد الداخلي ممكن يكونوا قتلة للأفكار
كيف بدأت تطلق البزنس
النقطة اللي بدأت منها فعلياً هي أني تواصلت مع روبين من Digital Butter عشان أحتاج أظهر اسمي بشكل احترافي وأبني هوية للبزنس. كنت سجلت البزنس وفتحت حساب بنكي، بس ما عندي أي فكرة عن تطوير العلامة التجارية. طول الفترة اللي فاتت كنت أشتغل في شركات صغيرة وبيئة شركات كبرى، فكانت تركيزي دايم على تنفيذ المشاريع أو المبيعات
طلبت عرضين سعر وقررت أشتغل مع Digital Butter بسبب السعر، والعلاقة الشخصية (زوجي طبيب تخدير لوالد ريتشارد اللي هو جراح عظام)، وبسبب شعوري الداخلي. بس بدوا لي ناس بسيطة وصادقة وفعلاً عندهم رغبة في المساعدة
Digital Butter كانت وكالة ناشئة بعد، فاستخدموا العمل اللي عملوه لي في Blue Sky Coaching ضمن بورتفوليو لهم، وده معناه إني حصلت على أسعار مناسبة جداً في الاستراتيجية، التنفيذ، وإطلاق الموقع
ريتشارد وروبين دعموني كثير، وعملوا بطريقة منظمة، وساعدوني أطور قصتي. بدأنا نشتغل مع بعض في يوليو ٢٠١٩ وما زلنا نكمل مع بعض لليوم. أما استراتيجية العلامة التجارية وإطلاق البزنس فكان من يوليو ٢٠١٩ إلى فبراير ٢٠٢٠
خلال السنتين ونص اللي فاتت، استمرينا نضيف محتوى، نطور الموقع، ونبني وجود إلكتروني. كل مرة أكون عندي فلوس أستثمرها، روبين توجهني من ناحية الاستراتيجية، تحسين الظهور في جوجل، والتوعية بالعلامة
زوجي كان دعم كبير طول السنين، وشجعني لأنه شاف قدراتي وشغفي. قرار الانتقال كان مشترك بيننا، علمنا إننا أول شهور راح نتعرض لضربة مالية. الانتقال من وظيفة راتبها ثابت إلى إدارة بزنس خاص، مع كل المهام مثل الإدارة، التسويق، الحسابات، وتقديم التدريب للعملاء، كان خطوة كبيرة
من الناحية المالية، كنت دايم أحرص على تخصيص جزء من دخلي كادخار واستثمار. أبي دايم شجعني على هالشيء. فاستخدمت جزء من هالادخار عشان أكمل أول شهور، وأستثمر في البزنس. أستخدم WAVE في إدارة الحسابات، وكل يوم أتعلم شيء جديد
أهم درس تعلمته هو: خلك مع ناس ماهرين يساعدونك
في النهاية، كون منفتح على التعلم. ما فيش سن معين للتعلم، أبداً
من بعد الإطلاق، شو اللي ساعدك تجذب وتحتفظ بالعملاء
العلاقة في التدريب مبنية على الثقة. لازم تبني بيئة موثوقة مع العميل عشان تطور علاقة إيجابية ومستدامة. الثقة تبدأ من الصدق، الاتساق، والاستمرارية. رسائلي ووجودي الإلكتروني يشجع على التواصل، التعاون، والتعلم. دايم أحاول أشارك معلومات مفيدة، نصائح، وموارد أعتقد إنها تساعد الناس يتطوروا
بناءً على أبحاث سايمون سينك، الناس ما يشتروا شتخدمه، يشتروا ليش تستخدمه. الـ why يرتبط بنظامك في القيم، الهدف، أو السبب. والعملاء لازم يصدقوا في اللي تصدقوه عشان يرتبطوا معاك. هالشيء كان صحيح في وظيفتي في المبيعات، وهو صحيح في عملي كمدرب. الناس يبغون يرتبطوا بصدق، بس يحتاجون مساحة آمنة عشان يفتحوا
أنا أؤمن إن كل واحد فينا عنده إمكانات. بس في حواجز، سواء داخلية أو خارجية، حقيقية أو متخيلة، تعيق أدائنا الشخصي والمهني. رسائلي ووجودي الإلكتروني، تواصلي مع العملاء، طريقة تقديم الخدمة، والتزامي بالإمكانات كلها متسقة. أحس العملاء ينجذبون للصدق في تعاملي ووعدي بالنتائج
أنا مؤمنة قوي بصيانة العلاقات. طول حياتي المهنية، انتقلت وأنا عندي صداقات قوية ودعم من الناس. ما ينفع تقطع علاقاتك، لأن هالعلاقات ممكن تكون نقطة بداية لعملاء جدد
أستخدم وجودي الإلكتروني عشان أرفع وعي الناس بالعلامة، وهالشيء يساعد في جذب عملاء جدد. بس أستخدم خلفيتي في المبيعات عشان أتواصل مع العملاء القدامى، أتابع مع الحاليين، أسأل عنهم، وأقدم دعم إذا أحتاجوا. التواصل المستمر يخليهم يتذكروك أول ما يحتاجون مساعدة. ما أناش من النوع العدوانية في البيع، بس أقدر أهمية العلاقات الإنسانية، الاعتمادية، والمساءلة. هالثلاث أشياء مهمة جداً، وتخلي العملاء يرجعوا مراراً وتكراراً
أنا بعد مؤمنة بالتعلم المستمر. أحاول ألاقي معلومات مميزة، حديثة، ومفيدة أنشرها، أكتب عنها، وأشاركها مع متابعيني. دايم أتمنى يحصل أحد ما يستفيد من علامتي
كيف حالك اليوم ووش يشبهك المستقبل
Blue Sky Coaching تكمل 3 سنين في مارس 2023
أنا فخورة إن بزنسنا ما نجح يصمد خلال جائحة عالمية بس بعد لقي مجال ينمو مع ازدياد الشيء للإرشاد المهني. اتخذت أفضل قرار يوم سجلت في برنامج الشهادة. كان شغل كثير بس العوائد بدأت تظهر. عندي عدد لائق من المتابعين بس مصدر دخلي الأكبر من التدريبات اللي أقدمها للشركات. دخلي الشهري ما يكون ثابت لأنه يعتمد على حجم العمل بس أخيرًا أشوف اتجاه تصاعدي في الأرقام
الحياة اللي نعرفها تتغير. أساليب العمل المرنة والتغيرات التقنية الكبيرة وتغير نماذج الأعمال كلها غيرت طريقة عمل الأفراد والمنظمات
الإرشاد صار من البنود المهمة في ميزانيات الشركات عشان يساعدهم في تفاعل الموظفين وإدارة الأداء ووضع الأهداف بفعالية وكفاءة الفرق. كل هالجوانب أهتم فيها كثير
أشتغل من البيت ومستمرة أستثمر في تطوير معرفتي وفي تطوير البزنس وتوسيع الوصول للعملاء. جتني فرص رائعة حفظتني أبحث وأطور وأقدم مواد جديدة أواكب فيها احتياجات العملاء المتغيرة. تطوري الشخصي مهم جدا وهدفي في التدريب أن أحصل على شهادة مدرب محترف مع International Coaching Federation بشرط 500 ساعة تدريب على الأقل. أكملت 5 سنين تدريب وخلالها رزقت بطفلين فعدد الساعات عندي 300 ساعة
توسعت في تقديم الخدمات تلقائيا مع السنين. بدأت بتدريب الأفراد وبعدين طلبوا مني أطور وأقدم منهجية تدريب لبرنامج عالمي لتطوير مدراء المبيعات ثم بدأت أقود برامج فعالية الفرق. ما أقول لا أبدا. عندي المعرفة الأساسية وبعدين أبحث كثير عشان أقدم للعملاء. يعطونني الفرصة بناءً على العلاقة والموثوقية والمسؤولية وأنا أسلم المطلوب
مجال التدريب جميل لأنه فيه شبكة قوية من المدربين المرتبطين فنقدر نكبر أو نصغر حسب احتياجات العميل من غير ما نقلق حول الرواتب
خطط التوسع عندي ممكن تكون في شراكات إذا لقيت التوافق من حيث القيم ونظام المعتقدات. مؤخرا تواصلت مع شخص في الولايات المتحدة عن منصتهم التقنية اللي تساعدهم في أداء الفرق المرنة. انتظروا جديد
وش تعلمت من بداية البزنس يفيدك أو يعطيك ميزة
حين قررت أترك العمل في الشركات وأبدأ ممارسة التدريب، حددت لنفسي جدول زمني عشان الأمور تنجح. هذا أعطاني تركيز ووضوح ودافع
العملية كلها كانت منحنى تعلم حاد. كنت أعرف نقاط قوتي ووش أحتاج أستعين فيه بغيري. طرح الأسئلة والتواصل مع الناس ساعدني أن أتقدم فكريًا وتنظيميًا. كان المهم أمشي خطوة خطوة
ربما بكيت شوي بالطريق بس كان هذا قلقي وشكوك نفسي يخبرني ما أقدر. أتذكّر وصلني مخطط الدورة في آخر 2016 عشان أبدأ دراستي في 2017 وكنت مرتبكة كثير. بس بدأت واستمريت. في كثير من الأحيان نقطة البداية واتخاذ القرار بالتحرك هي الأصعب. بس متى ما حصلت زخم وبدأت تشوف نتائج تصبح عندك دوافع
التفكير كمتعلم ووجود نظام دعم قوي خصوصا زوجي وطبيعتي المرنة ساعدوني خلال السنين. شعرت بالإحباط وحبيت أستسلم وشعرت بالإرهاق بس كل مرة أحس هكذا أرجع لأهدافي ويعطيني القوة أكمل. عانيت من قلق الأداء طول حياتي وإذا ما يقدر يصير مثالي فلماذا أتعب. الاستعداد للإخفاق والشعور والثقة في نفسي كانت خطوة كبيرة
اي الادوات اللي تستخدمها في البزنس
أنا فخورة جدًا بالويبسايت اللي بنيته خلال الثلاث سنين الماضية! اللي بدأ صفحة واحدة صار منصة احترافية جدًا. ما كنت أقدر أعمل هذا بدون فريق Digital Butter! أحب الويبسايت لأنه طريقة سهلة للعملاء المحتملين يجمعوا معلومات ويتواصلوا معي. كل صفحة فيها زر دعوة للاتصال أقدر من خلاله يحجز العميل مكالمة مجانية إذا كان مهتم بالكوتشينج
أحاول أكتب بوست شهري أربطه بالويبسايت عشان أجذب زوار واهتمام للصفحة
عشان أحسن ترتيب السيو، دايم يطلب مني التفاعل المستمر مع وجودي الإلكتروني. أحاول أكون منتظمة في النشر على لينكدإن وفيسبوك وانستقرام. أحب أبحث، أشارك في ويبنارات، أقرأ كتب واستمع لبودكاست في مواضيع القيادة والتطوير المختلفة، ثم أختصر وأشارك محتواها مع جمهوري
أستخدم Unsplash للصور، وCanva لتصميم وانشاء المنشورات، وBuffer لجدولة ونشر المحتوى. أحب التطبيقات والأدوات اللي سهلة الاستخدام، توفر خيارات في الاشتراك والتكلفة، وتخلي عملية إنشاء المحتوى ونشره سهلة قدر الإمكان. قوائم المهام عندي غالبًا أكتبها بخط اليد لأنني شوي قديمة الطراز وأحب استخدام القرطاسية. أحب أدلع نفسي بدفتر جميل وأقلام أكتب فيها الأفكار، أصمم محتوى التدريب، أو أدون معلومات للنشر الإلكتروني
اي الكتب او البودكاست او المصادر اللي أثرت فيك
أنتم لعدة مواقع تخصص في الكوتشينج وشؤون الموظفين تنشر محتوى، تنظم ويبنارات وتوفر دورات في تطوير القيادة. أستخدم هالمنصات للتطوير الشخصي وإنتاج المحتوى
من الكتب الرائعة اللي قريتها
الكتاب اللي كتبوا الكتب هم ملهمين، عندهم وجهات نظر قوية، ويقدّموا أفكار صعبة مدعومة بالبحث والبيانات والخبرة الشخصية
أحب استماع البودكاست ومشاهدة أو استماع لمحاضرات TED. أحيانًا الكتاب يكون التزام كبير، فغالبًا ألاقي محاضرات وأفكار رائعة على هالمنصتين. من المحاضرات اللي أنصح باستماعها
نصيحة للي يبغون يبدأون أو بدأوا للتو؟
ابدأ من مكان ما
الأفكار بحد ذاتها ما لها قيمة كبيرة، لكن الفكرة ما هي إلا فكرة. أي واحد تقريبًا يقدر يفكر بفكرة. اللي يهم هو تطويرها لمنتج عملي. هنري فورد
أي فعل أفضل من الوقوف بدون حراك
في أشياء كثيرة تقدر تحدث فرق، لكن التأجيل والشك في النفس والنقد الداخلي يقدرون يخنقوا الفكرة
ما يقدر أحد ينتظر أحد ثاني يحل له مشاكله. الحظ جزء من المعادلة، لكن أعتقد كل شيء يبدأ من شرارة صغيرة داخلية تقول لك حان وقت التغيير. كثير من الأحيان نوصل للقاع قبل ما نلاقي القوة الداخلية عشان نتحرك بوعي. أشوف نجاح الناس الآخرين وأسأل نفسي كيف وصلوا، ومعظم الوقت هؤلاء الأشخاص بيقولون إن نجاحهم يرجع للعمل الجاد والإيمان بالنفس
الأمور ما تصير من لحظة لثانية. مساري الوظيفي كان خط متعرج من النقطة أ إلى ب، بس اغتنمت الفرص اللي وقعت في طريقي كلما ظهرت. استثمرت في تطوير مهاراتي واتباع شغفي بمساعدة الناس
كنت أبغى مرونة بين الشغل والعائلة، وحتى لو كان التوازن صعب، ما أبغى أعيش بطريقة ثانية